إلى القارئ...
قد تظن أن القصص تبدأ حين يُضاء المسرح...
لكن هذه الحكاية تبدأ حين يُخمد الضوء.
حين تسقط الأضواء، وتغيب التصفيقات، وتبقى وحيدًا أمام مرآتك، مجرّدًا من الجمهور، من الأقنعة، ومن الأعذار.
في هذا العمل، لن تقرأ عن حب وردي، ولا عن بطلٍ منقذ، ولا بطلة ناعمة تُنقَذ.
ستقرأ عن نواه تسوكينو، محقق فيدرالي يحمل ماضٍ استخباراتيًا موحلًا، يرى العاطفة ضعفًا يُستأصل، لا يُحتضن.
وداليس آركرايت، ممثلة شهيرة تُجيد التلاعب بالمشاعر أمام الكاميرا، لكنها تعجز عن تمثيل القوة حين تسقط وحدها.
هناك لحظات لا يُطفأ فيها الضوء... بل يُخمد عنوة.
يُخمد كما تُخمد النار قبل أن تلتهم ما بقي من هشيمك.
وعندما يحلّ الظلام، لا تنام الوحوش بل تفتح عيونها.
في مدينة تعجّ بالأضواء الكاذبة والكاميرات التي لا ترحم،
يتقاطع طريقهما. لا كمنقذ وضحية، بل كعدوين يشتركان في صمتٍ ثقيل، وماضٍ يرفض أن يُدفن.
كل لقاء هنا صدفة مدروسة،
وكل جملة محمّلة بما لا يُقال.
لا تنخدع ببداية هادئة…
فكل هدوء في هذه الرواية، يخبّئ وراءه عاصفة.
مرحبًا بك في حين يُخمد الضوء
حيث لا أحد يخرج كما دخل.
ولا أحد ينجو دون ندبة.
────୨ৎ────
حسابي انستا : fw4_22