العنوان : لست لغيري الفصل : 2 عنوان الفصل : أتحبها ..؟ أتحبها ..؟ لا أعلم .. ؟ " لكني أجد في غيابها عني فراغ كبير وشعور قوي يقول لي أنه لن يمتلئ إلا بها.. في غيابها عني أرى الناس وحتى الحياة شاحبة متقلبة ، وحتى الهواء معكرا .. في ريبتها ثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل علي ، يسرق مني البهجة.. ثم يعود ليعيد بهجتي حين تعود .. ! كل ما في الأمر أن " غيابها .. غربتي " .. اذا فأنت تحبها .. ؟ لا لست أحبها بل أعشقها .. عشق آدم لحواء هي فرحتي وبهجتي وحزني ، معها لا أشعر بشيء يربكني ، هي فقط من أخذت عقلي ، وأنا بذلك سلمت لها قلبي .. أخذته برفق ورأفت به .. أحببتها .. حقا أحببتها .. ! إذا .. لماذا تخليت عنها .. ؟ سحقاا .. كان غباءا .. وماذا الآن .. ؟ سأعيدها .. سأفعل ما أستطيع لإرجاعها من ممتلكاتي مرة ثانية .. هي فقط لي ، لي أنا وحدي