مرحبا إسمي كريستال طالبة في الصف الثالث ثانوي اعيش مع أمي واختي الصغيرة ايما توفي والدي في حادث باحد الكهوف بعد ان انهار عليه،اليوم ساذهب الى الرحلة المدرسية التي نظمتها مؤسستنا. استيقظت في الصباح على صوت العصافير الجميل متحمسة ونزلت الى المطبخ لتناول الفطور ثم ذهبت لاجهز نفسي وانطلقت إلى محطة الحافلات حيث يتوقف باص المدرسة. وصل الباص وكنت انا اول الراكبين فاستغرب سائق الباص لأنه من عادتي ان أصل متأخرة -على كل حال-وبعد مدة قصيرة امتلأ الباص بالطلاب وانطلقنا نحو مكان التخييم فأخذت الآنسة ريبيكا تواجه انا التعليمات وقسمتنا الى مجموعات ولسوء حظي كنت في نفس المجموعة مع ذلك المتعجرف المدعو بإيفان (هذا الشخص محبوب من طرف الفتيات ومكروه من طرفي )لكن المهم عندي هو ان صديقتي الوحيدة ريما معي في نفس المجموعة. أثناء سير الباص لمحت غابة مخيفة قليلا لكن تجاهلتها ثم دخلت فراشة جميلة زرقاء اللون جناحاها يلمعان كالنجوم فقمت بهز ريما وقالت لها: هادي ريما انظري الى هذه الفراشة. ريما:عن أي فراشة تتحدثين؟ فقلت:إلا ترين انها هنا .وبعدها خرجت من نافذة الباص وتبعتها بعيني فدخلت الى تلك الغابة وبالضبط الى كهف غريب مغطى بالاشجار المتدلية . وصل الباص بنا إلى مكان المخيم وانطلقت كل مجموعة بالبحث عن شيء جديد اعشاب حشرات ظهور واشياء مملة لكن انا لدي شيء آخر أبحث عنه وهو تلك الفراشة التي رايتها انا ولم يرها غيري لكن انتظرخت حتى دخل الجميع إلى خيمهم وانطلقت البحث . انا فتاة جريئة وشجاعة لم ترد اخذ ريما معي لانها ببساطة تخاف حتى من ظلها. كان الهدوء يعم المكان والفكر ينير الطريق بضوءه اللامع الجميل ،المشكلة اني لا اعرف الطريق التي تؤدي الى الغابة ثم جلست افكر بعد ان انتابني القليل من القلق ثم تظهر الفراشة فجأة من بين الظلام ،كان حولها نور يلفها استطعت بفضلها ان ارى قليلا ثم اخذت تحوم حولي ثم بدات في الطيران بعيدا فلحقت بها إلى ان وجدت ذلك الكهف منظره في البداية مخيف ولكن عندما دخلته تفاجأت بما يخبأه ثم سمعت صوتا يقول:اقتربي من الصوت لا تخافي لن نؤذيك.فقلت بهلع:من هناك؟من انت؟فرد علي الصوت الغريب:انا لن اؤذيك. استجمعت شجاعتي وتبعت مصدره الجد شيئا لم اتوقعه في حياتي .