عهد من قيود بيضاء

عهد من قيود بيضاء

18 0

✨كل حرف كتب بحب✨

✨لا تنسو تحطو نجمة اول بارت و اخر بارت✨

✨احبكم رغم كل المسافات✨

✨.....................✨

وقفا أمام المأذون، وسط صمتٍ ثقيل يخيّم على القاعة

كل الأنظار معلّقة عليهما.

كانت ارين تشعر كأن الأرض تدور ببطء تحت قدميها، كأن العالم كله يراقب سقوطها المهيب دون أن يمد أحد يده.

قال المأذون بصوت واضح

"فلنبدأ بتبادل العهود."

بدأ الماذون بتلاوة العهود عليهما ولكن أرين كانت تتلو عهود اخرى بهمس لا يسمعه الا زوجها،

رفعت أرين بصرها إليه، ثم التفتت نحو آرون

همست بالكلمات كمن يردد تعويذة لا يصدقها

"أعدك… أن أكون زوجتك، في حضور الناس… وغيابهم.

أعدك بالقبول، دون اقتناع…

وبالاحتمال، دون رغبة.

وبأن أعيش إلى جانبك… لا لأنني اخترت، بل لأنني مجبرة.

هذا هو عهدي… في زمن لا خيار فيه."

ابتسم لها كأنها كانت تغني له اغنية الحب لا عهدها، ناظرها ثانية بعدها همس لها وهو يمسك يدها

"أعدك… أن أحميك من العالم… وإن كنتِ ترينني الخطر ذاته.

أعدك… أن تبقي قربي، ولو في قلبكِ مسافات.

أعدك… أن لا أطلب حبكِ، لكنني سأجعلكِ تفهمينه.

وأعدك… أنكِ ستعرفين يومًا… لماذا اخترتكِ."

نظرت إليه، وعينيها تلمعان بالدمع.

كانت عهوده تشبهه… لا تقول الحقيقة كاملة، لكنها تُرعبك بصمتها.

أنهى المأذون تلاوة عهوده، ثم رفع رأسه ببطء، ناظرًا إلى الفتاة الواقفة كأنها طيفُ أنثى لا تزال تبحث عن نفسها بين هذا الحشد.

تنفّس قليلًا، ثم نطق بصوتٍ واضح

"الآنسة أرين ألبيستي…

هل تقبلين السيد آرون إيفيريا زوجًا لكِ؟"

ساد صمتٌ دامس.

كأن الهواء اختفى من القاعة.

كل الأنظار تلاحقها… كل العيون تنتظر منها كلمة.

لكن أرين… لم تجب.

بل نظرت إلى يديها المتشابكتين أمامها، ترتجف أصابعها بخفوت، وكأن جسدها نفسه يرفض النُطق.

في داخلها، اشتعلت آلاف الأصوات.

"هل أقبل؟

هل أقولها… وأنا لم أعد أملك نفسي؟

أقولها وأنا أعلم أنني أسلّم روحي لمن لا أعرفه… لمن انتزعني من حياتي الأولى؟"

ارادت أن تهرب.

ارادت أن تصرخ في وجه الجميع

"أنا لستُ له! لستُ لهذا المكان! هذا ليس حفل زفافي… هذه جنازتي البيضاء!"

لكنها لم تفعل.

لأنّ نظرات والدها كانت خلفها… ثقيلة بالخذلان.

ونظرات آرون أمامها… مشتعلة بالسيطرة.

رفعت عينيها أخيرًا، ببطء، كأنها ترفع شيئًا أثقل من جفن، وأثقل من رأس.

التقت بعيني آرون.

كان يحدق بها، دون رمشة، لا يتكلّم، فقط ينتظر.

وفي عينيه… شيء لا يُشبه الفرح.

بل خليط غريب من التملّك، والرغبة، والرهبة.

وربما، ذرة ندم لم تولد بعد.

أغمضت عينيها.

لحظة واحدة.

ثم فتحتها، وقالت بصوت شبه مبحوح، فيه من الضعف ما يكفي ليُكسر الحجر، ومن الصبر ما يُذهل السماء

"…نعم."

تعالت اصوات التصفيق بين الحضور.

لكن أرين لم تسمع.

لأن قلبها، في تلك اللحظة، توقف عن الخفقان.

كأنها وقّعت على اختفاءها.

ابتسم المأذون بخفة، ثم التفت نحو آرون،

"السيد آرون إيفيريا…

هل تقبل الآنسة أرين ألبيستي زوجةً لك؟"

لم يتردد.

لم ينظر لأحد.

لم يفكر حتى.

فقط نطق بكلمته، بصوت ثابت، قاطع، كما لو أنه يُعلن انتصارًا طال انتظاره:

"نعم."

أحسّت أرين بتنهيدة باردة تصعد من صدرها…

كأن شيئًا فيها دُفن للتو.

والمأذون أعلن رسميًا

"بموجب هذا العقد، وبالشهادة، قد أصبحتما زوجًا وزوجة… فليُبارك الله هذا الزواج."

تعالت أصوات التصفيق مجددًا، في أرجاء القاعة، بينما تناثرت بتلات الزهور البيضاء من الأعلى كأن السماء نفسها تحاول أن تُقنع العروس بأنها تستحق الفرح.

لكن أرين… كانت واقفة بثبات كزجاج، شفاف، جميل… وقابل للكسر في أي لحظة.

اما آرون التفت نحوها، وبحركة هادئة، مدّ يده نحوها كأنها دعوة صامتة للرقصة الأولى… أو للانصياع الأول

ترددت للحظة، ثم وضعت كفها في كفه

سحبها برقة نحو وسط القاعة، حيث خفتت الأضواء فجأة، وبقيت دائرة من النور الذهبيّ تسلط عليهما، كأنهما وحدهما في عالمٍ آخر، بعيد عن العيون، بعيد عن التصفيق… بعيد حتى عن الحضور

انطلقت نغمة هادئة لعزف البيانو والكمان، بلحنٍ يشبه الحنين، يشبه الخسارات التي لا تُقال، والانتماءات التي تُفرض.

وقفا متقابلين.

هي تنظر إلى الأرض، وهو يحدّق بها.

رفع يدها برفق، وضعها فوق كتفه، وضم خصرها بيده الأخرى.

اقترب منها قليلًا، حتى شعرت بأنفاسه، وتلك الحرارة التي لم تكن نارًا، بل جدارًا من الأسر.

بدأت الخطوة الأولى… ببطء.

دارت معه في حلقة بطيئة، يده تقودها، وعيناها ترفضان النظر في عينيه.

لكنها كانت تشعر به.

كل نبضة قلب… كل إحساس دفين

قال همسًا، دون أن يقطع الإيقاع

"أعرف أن هذه الرقصة لا تعني لكِ شيئًا…لكنها لي بداية كل شيء."

لم ترد لكن جسدها ارتجف للحظة، كأن شيئًا في أعماقها صرخ دون صوت

تابعا الدوران وسط الصالة، كأنّهما يدوران حول قمرٍ لا يراه أحد سواهما.

وفي لحظة بدا أنه يقترب ليقبّلها، ارتفعت أنفاسها، توقفت خطواتها للحظة، وشهقت بصمت…

لكنه لم يقبّلها.

أدار وجهه نحوها… وبدلاً من شفتيها، انحنى وقبّل جبينها قبلة بطيئة، صامتة، أشبه بوعدٍ مؤجل… أو احترامٍ غامض لا يُفهم شهقت خفية، ارتعش رمشها، لكنها لم تبتعد

رفع رأسه، وابتعد نصف خطوة، ليعود إلى الدوران برفقتها، وكأن شيئًا لم يحدث

أعين الحضور تراقب، تبتسم، تهمس.

لكن لا أحد يعرف أن تلك القبلة على الجبين… كانت أجمل شكل من القيد

انتهت الرقصة، وتعالت التصفيقات مجددًا تقدّما معًا لتلقّي التهاني كان الحضور يتوافد إليهما شخصيات مرموقة، رجال أعمال، نساء أنيقات، كاميرات… ضحكات… نظرات تدرس كل تفصيلة فيهما وأرين؟ كانت تبتسم… وتبتلع

كل جملة تهنئة كانت تُغرس في صدرها كسهم مغلف بالسكر حتى جاء والدها اقترب منها، ونظر إليها مطولًا، عيناه حمراء، لا من البكاء… بل من الخجل

همس

"أنتِ… جميلة جدًا، أرين."

لم ترد

قال بخفوت وهو يضمها بلحظة قصيرة

"سامحيني… كان يجب أن أكون أفضل."

همست

"كان يجب أن أكون حرة.

بعد لحظات من انتهاء الرقصة الأولى و الانتهاء من تقديم التهاني كانت أرين تحاول الهروب قليلًا من العيون، اتجهت نحو أحد أركان القاعة حيث الورود تزين الجدران والضوء خافت أكثر فجأة، اقتربت منها امرأة

خطواتها أنيقة، وثقتها واضحة في كل تفصيلة، وكأن الأرض تفرش نفسها تحت قدميها. فستانها الزمردي يلتفّ حول جسدها، وعيناها بلون الجليد المكسور توقّفت على بُعد خطوة منها فقط

ثم قالت بنبرةٍ حريرية

"لا بد أن تلك الرقصة كانت ثقيلة… أعني، ليس من السهل أن ترقصي مع رجل لا تعرفين إن كان يراكِ زوجة… أم مشروعًا مؤقتًا."

رفعت أرين نظرها ببطء، حدّقت في ملامحها للحظة، قبل أن تنطق بهدوء

"ومن أنتِ؟"

ابتسمت المرأة بخفة، ثم مدت يدها وكأنها تقدم بطاقة إعلان خطر

"سيليست إيفيريا… ابنة عمه، وصديقته الأقرب."

سكتت لثوانٍ، ثم أكملت، وهي تتفحّص فستان أرين بنظرة متفحّصة

"كنتُ أتساءل فقط… كم من الوقت استغرقتِ لتتعلمي كيف تحملين لقب 'إيفيريا' دون أن ترتجفي؟"

أرين لم ترد، اكتفت بالنظر إلى عينيها بثبات فتابعت سيليست، وابتسامتها تتحول إلى حدٍّ أقرب للسمّ

"آرون لا يختار عبثًا. كل امرأة في حياته كانت تحمل شيئًا خاصًا… سلطة، مال، نفوذ، أو سحر لا يُقاوَم."

ثم اقتربت خطوة وهمست

"وأنا أعرف تمامًا ما كان يثيره… وصدقيني، لم يكن الضعف."

أجفلت أرين للحظة، لكنها تماسكت. رفعت ذقنها بهدوء، أجابت بصوت منخفض لكنه مشبع بالثقة

"ربما أنتِ تعرفين ما كان يُثيره…لكنني الوحيدة التي تعرف ما يُربكه."

اتّسعت عينا سيليست للحظة، قبل أن تخفض نظرتها، تبتسم بسخرية مصطنعة، ثم تنسحب ببطء

لكن قبل أن تبتعد، استدارت فجأة وقالت

"سأكتفي بالمشاهدة الليلة… لكن تذكّري، يا من ارتدتِ تاجًا لا يخصّها، بعض التيجان… تجرح الرأس."

ردّت أرين بهدوء، دون أن تلتفت

"وقد ينسى البعض… أن بعض الرؤوس، لا تنحني حتى تحت الشوك."

انصرفت سيليست و الغيرة تحرق داخلها، كيف يمكن لفتاة بمثل سن ارين ان تهينها لهذه الدرجة اتجهت مباشرة للبوفي امسك كأس من الشمبانيا ارتشفته على نفس واحد كل ذلك كان تحت نظرات ارين المتتبعة لها،تنهدت بعمق عندما رأتها ترمقها بنظرات قلبت عينيها و عادت لكرسيها تحاول ان تستجمع انفاسها، وقبل أن تفعل، انبعثت رائحة ناعمة من اللافندر والورد الدمشقي، تبعتها يد دافئة استقرت برفق على ذراعها التفتت أرين بسرعة…

كانت هناك امرأة مسنّة، بشعر فضيّ مرفوع بأناقة، ترتدي عباءة بلون العاج المطرّز يدويًا بخيوط ذهبية. وجهها مشرق بتجاعيد دافئة تشبه خرائط حكايات طويلة

نظرت إلى أرين بعينين عميقتين، تلمعان بالحكمة، ثم ابتسمت بحنوّ صافٍ

"هل أستطيع… أن أقول لكِ كم كنتِ جميلة اليوم؟"

حاولت ارين رسم ابتسامة، لكن شفتيها خانتها

أكملت السيدة بصوت خافت كالموسيقى

"أعرف تلك الابتسامة… رأيتها مرة في المرآة، منذ أكثر من خمسين سنة، حين كنتُ في مكانك، أرتدي ثوبًا لا يشبهني، وأقف بجانب رجل لم يختره قلبي… بل اختارته العائلة."

ارتجف جفن أرين، وفتحت فمها لترد، لكنها عجزت

تابعت الجدة، وربّتت على يدها

"أنا روزاليا إيفيريا… جدة آرون. لكن لا تقلقي، أنا لا أحب الألقاب… أحب الصدق فقط."

ثم مالت قليلاً وهمست

"وصدقيني، بإمكان امرأة في عمري أن ترى الحزن حتى لو اختبأ خلف ألف طرحة من الدانتيل."

أرين أنزلت عينيها، لأول مرة منذ بدء الحفل، شعرت أنها مسموح لها بأن تكون ضعيفة، دون خوف

تمتمت بصوت منخفض و مبعثر

"هل… هل أنا مخطئة إن كنت لا أشعر بشيء؟"

أجابت روزاليا، وابتسامتها لم تفارق وجهها

"لا. الخطأ الوحيد… أن تتظاهري بالشعور، وأنتِ تنزفين صمتًا."

ثم أمسكت بيديها بكلتا يديها الدافئتين

"لا أعرف ماذا يخبئ لكِ القدر مع حفيدي… لكنه رغم قسوته، يحمل جراحًا لم يدوها أحد. وربما… فقط ربما… قد تكونين أنتِ من يستحق أن يلمس قلبه."

ثم أخرجت من حقيبتها الصغيرة قطعة قماش حريرية، مطرّزة باسم "آنا" بخيوط فضية، وقدمتها لها

"كانت تخص والدتي. أعطتني إياها يوم زفافي، وقالت لي احتفظي بها، لا لأنها تليق بكِ… بل لأنها تذكّركِ أنكِ لستِ وحدك."

ارتجفت شفاه أرين وهي تأخذ المنديل ولأول مرة… سقطت دمعة هادئة فهمت الجدة دون كلمات، فاحتضنتها بلطف، كأنها تحتضن ابنتها

على بُعد خطوات، كان هناك من يراقب المشهد دون أن يتدخل

عينيه لم تكن على الحضور، ولا على الكؤوس التي تُرفع أو الكاميرات التي تلمع…بل على أرين، وهي تحتضن جدته… وكأنهما كُوّنتا من ذات الخسارات القديمة

ابتسم بخفوت، ابتسامة لا تراها سوى ذاكرته…

ذاكرته التي تعود به إلى طفولته ، حين كانت جدته هي اليد الوحيدة التي تنتشله من قسوة، و جمود والده...

اقترب منهما بصمت، خطواته واثقة ولكن ناعمة، لا تحمل ضجيج الهيبة التي يعرفها عنه الجميع، بل دفء الابن حين يرى الأم التي كانت له وطناً

قال بصوت منخفض، عميق، فيه نغمة امتنان

"جاءت من تسرق الأضواء مني يا جدتي…"

رفعت روزاليا رأسها، وما إن وقع نظرها عليه حتى اتسعت ملامحها بالحبّ الحقيقي، ذاك الذي لا يُصنع ولا يُمثّل

"هههه، ها هو حفيدي… أخيرًا أتيت لتقبّل عروسك، أم أنك خائف أن أحتكرها أنا؟"

ابتسم آرون، وتقدّم ليطبع قبلة طويلة على خدها

"كيف أستطيع أن أخذلكِ، وأنتِ الوحيدة التي لم تخذلني يومًا؟"

ثم التفت نحو أرين، نظر إليها نظرة طويلة… لم تكن متملّكة، ولا صارمة، ولا حتى غامضة كما اعتادت بل كانت مليئة بشيء نادر…

امتنان خجول

قال بهدوء، وكأنه يكشف سرًّا

"أردت أن أقدّمها لكِ أولاً… لأنها الجزء الوحيد النقي في عالمي كله."

نظرت إليه روزاليا، ثم إلى أرين، ثم ابتسمت، ابتسامة دافئة، حزينة، مليئة بالحكمة والقلق

"آرون… إن لم تحبها الآن، فتعلم كيف تحبها لاحقًا. وإن لم تقدر على حبها… فعلى الأقل لا تجعلها تنكسر أكثر."

صمت كان وقع كلماتها أثقل من الذهب في عنقه، ثم همست له دون أن تترك يد أرين

"والنساء يا حفيدي… لا ينسين من جعلهن يبكين في الخفاء."

لم يجبها، بل أومأ برأسه ببطء، كأنه يتلقّى درسًا أخيرًا من معلمته الأولى التفتت روزاليا نحو أرين وهمست بمكرٍ لطيف

"هذا الولد… يعرف كيف يُخفي مشاعره خلف الجدران إن استطعتِ أن تريه دونها… فربما، فقط … تُشعلين فيه حياة جديدة."

ثم نهضت ببطء، وسارت بين الحشود بخفة سيدات الزمن القديم، تترك خلفها عبيرًا من الذكريات وهدوءًا لا يشبه هذا الزفاف أبدًا

أما آرون، فظل واقفًا أمام أرين، يحدق فيها للحظة صامتة كأنه يراها الآن فقط…و كأن تلك القبلة على الجبين لم تكن إلا بداية حوار طويل، لم يُكتب بعد

قال أخيرًا، بصوت منخفض

"جدتي تحبك."

رفعت أرين رأسها نحوه ببطء، نظرت في عينيه للحظة، ثم أجابت بهدوء

"وأنا… لا أمانع أن أكون سببًا صغيرًا في ابتسامتها."

ابتسم، تلك الابتسامة الشحيحة التي تأتي مرة كل شتاء

ثم مدّ يده نحوها مجددًا، لكن هذه المرة… دون دعوة لرقصة، ولا انصياع فقط يدٌ تريد أن تبقى قريبة وسمحت لها بذلك

...................

...............

..........

......

...

..

.

رأيكم بنات خلو لايك و تعليق

شو راح يصير مع ارون و ارين كيف راح تكون علاقتهم

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

•Mine, Even If You Refuse•مِـلـكــــــي رغـما عـنـــكٍ

المؤلف Aya Ghoualem
2025/07/24 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة