الثروة مثل ماء البحر كلما شربت منها زاد عطشك
****
جميعنا رأينا البحر من الخارج فقط وأحياناً كنا نسبح فيه،لكن هل عشنا فيه؟هل غصنا فيه وتعمقنا دون الآلات؟لا لم نعش فيه ولم نكن لنستكشف جزءاً صغيراً منه لولا تلك الآلات الحديثة،هناك من يؤمن بوجود حوريات البحر وهناك من لا يؤمن، لكن لكل منا وجهة نظر.
****
تحرك ذيلها البنفسجي برشاقة تامة في مياه البحر تحاول الهروب من أوغاد لساتير ذلك القوم المعاق،حركت ذيلها بطريقة افعوانة حتى تستطيع المرور من الحجر الصغير الذي بالتأكيد لن يسعهم وهكذا ستستطيع التخلص منهم.
نظرت خلفها لم ترى غرانقه تلاحقها يبدو أنها اضاعتهم،نادت دلفينها ليأخذها لمدينتها فاستجاب لمناداتها وآتاها،امسكت بزعنفته ثم انطلق بها لمدينتها حيث عائلتها أصدقائها،نظرت للقلادة على رقبتها لم ترى أي رسالة يبدو أنهم لم يلاحظوا أختفائها وهذا شيء جيد بالنسبة لها.
في مدينة أطلانطس هناك قوانين صارمة جداً وعلى الجميع أتباعها،مثلاً ممنوع الخروج من أرض المدينة والذهاب إلى مدينة أخرى إلى بأذن ومع وثيقة تثبت أنك أخذت الإذن من ملك وحاكم المدينة ديونيسوس،وهناك قوم لساتير هذا قوم كانت دائماً أهدافه الحوريات،يقولون ان قوم لساتير كانوا بشر ووقعت عليهم لعنة 'بان' فتحولوا إلى أقزام عريضة لديها ذيل أسود وتلاحق الحوريات لأنها لطالما كانت أهدافهم حتى وهم بشر.
افلتت زعنفة دلفينها تقبله بجانب رأسه فيصدر صوتاً مستمتعاً،وقفت أمام بوابة المدينة تشاور نفسها هل تدخل أم لا،أستجمعت نفسها ودخلت وكان أول ما قابلها هو وجه والدها الغاضب مع والدتها وكبار المدينة
"ميدوسا سأسألك سؤالاً واحداً"
هزت رأسها بتوتر تنتظر السؤال مع العلم أنها تعرف ما هو
"هل كنتي عند لساتير؟"
"أجل"
خرج صوتها خافتاً جداً كانت خائفة من أن تلعن أن تصبح ملعونة هذا كابوس كل حورية وغرنق في البحر
"ميدوسا هذا التنبيه الثاني،أي تنبيه آخر وستلعنين"
تكلم والدها بصرامة وتهديد وهو يشير إليها بغضب لطالما كانت ميدوسا هكذا،فوضوية كثيرة الحركة لطالما كان لديها في أعماقها حب الاستكشاف والمغامرة والتجول كانت تعشق هذه الاشياء وتتمنى من صميم قلبها استكشاف السطح أي العالم الخارجي،لكن والدها يخبرها أن العالم الخارجي عبارة عن وحوش وإذا علموا بوجودهم فلن يتركوهم سالمين بل سيقضون عليهم ويأكلونهم،لطالما زرع والدها الكره في أعماقها وأعماق قومه وشعبه كره العالم الخارجي والحقد عليهم ولطالما أعطاهم صورة خاطئة عن المجتمع الخارجي
لكنها كانت تؤمن بأنه يوجد في كل قصة شريرة شخص جيد،أي مهما كان العالم الخارجي سيء هناك هؤلاء الاشخاص الجيدون فيه الذين سيفعلون أي شيء للدفاع عن الخير والأشخاص الأبرياء
"ميدوسا إلى حجرتك الآن"
أومأت برأسها تذهب لغرفتها وهناك غصة في حلقها لا تستطيع إخراجها سوى بالبكاء والتفكير
نامت على ظهرها في سريرها تنظر للسقف الصدفي تتسائل كثيراً ماذا سيحصل لو ذهبت للسطح ألقت نظرة وعادت دون علم أحدهم،لأنه إذا علم أحدهم فستلعن إلى الأبد والشيء الوحيد الذي يسقط اللعنة هو زواجها من قوم لساتير،وبهذا ستنفك اللعنة عن الطرفين
هناك الكثير من الأشياء الخفية والمخيفة والسخيفة بالنسبة لها موجودة في البحر وخصوصا في مدينتها
_
ميدوسا
تأكدت من أن لا أحد يراني وأن لا أحد مستيقظ،مررت من غرفة والدي رأيتهم نائمين
هذا جيد،إلى الآن
سبحت ببطء خوفاً من أن يستيقظ أحد،أساساً غداً سيكون موعد تقشير ذيلي فإذا لم أكن موجودة سيعتقدون أنني أقشره،يالا السخرية
سبحت خارج المدينة بمهارة حتى وصلت البوابة الاحتياطية،كان الحرس فيها نائمين، ضحكت في داخلي،هذا هو الجيش الذي لا يقهر الذي يتكلم عنه والدي
عبرت البوابة بحذر خشية إيقاظهم،ثم أنطلقت عبر السطح أسبح بكل ما أوتيت من قوة وسرعة
لم يعد يفصل بيني وبين السطح سوى شبر ماء ابتسمت ابتسامة واسعة وتحمست كثيراً أخرجت نفسي من الماء وأول ما قابلني هو ضوء ساطع للغاية أعدت رأسي بسرعة للماء،أحسست أن عيناي سوف تخرجان من محجرهما بسبب الإضاءة العالية لم أرى هذا الكم الهائل من الضوء في حياتي كلها.
أخرجت رأسي مرة أخرى وهذه المرة لم يكن تأثير الضوء على عيني كأول مرة خرجت فيها
أخرجت جسدي كله بعدما نزعت قلادتي اختفى ذيلي وقد ظهر لي على ما اعتقد اقدام !
لون شعري البنفسجي أصبح لونه أحمر،أحببته
علي استغلال هذه الفرصة جيدا لقد اخذت مرتي الوحيدة في ان اصبح بلا ذيل،القلادة التي ارتديها يمكنها ان تفعل الكثير لكن لا احد يمكنه التحكم فيها لانه قد وقعت لعنة على الملك السابع اصبح حتى للقلادة شروط،وهذه القلادة يرتدي منها كل حورية وغرنق وحاكم كل مخلوق لديه قلادة خاصة به تكون مصممة خصيصا له من حيث يولد الى حيث يموت،ويدفن معها
نظرت إلى ملابسي،سحقا إنها تخفي أكثر مما تظهر علي ارتداء شيء يخفي جسدي نظرت حولي رأيت شيء لم أستطع تحديد ما هو بالتحديد وقفت أحاول المشي لكني وقعت لم أستطع المشي وكأنني مشلولة أمسكت بالحجرة الكبيرة التي بجانبي وحاولت الوقوف
اللعنة إنه يؤلم......لم أستطع التحمل فسقطت أرضاً وصرخت صرخة خافتة من الألم مددت يدي أدلك قدمي لعلي أستطيع الوقوف على الأقل
حاولت الوقوف مرة أخرى وقد خف الألم عن ذي قبل حاولت المشي لقد كان صعباً لكن خطوت خطوتين ووقعت مرة أخرى على الأقل حاولت
جلست أناظر فوقي كان المنظر بديع بحق كرة صفراء تزين السطح وهناك غبار أبيض في أماكن عشوائية في السطح لديهم،لا أعلم حتى إذا كانوا يسمونه السطح حتى
سطحنا لا ترى فيه سوى الظلام والسواد لا شيء غيره وبعض الأسماك التائهة أو المنفردة هذا ما تراه عندما تناظر السطح في البحر لكن هنا الأمر مختلف هناك نور في كل مكان ذلك الغبار الأبيض كل شيء جميل
تنفست بعمق وهذه المرة سأحاول وسأبذل كل قوتي توقفت وقد خل توازني لكني أمسكت بالحجرة التي بجانبي وحاولت تحريك قدمي
اوه لقد نجحت،لقد فعلتها وأخيراً تركت الحجرة ومشيت بدون شيء يسندني لقد نجحت حتى ولو لم تكن من أول محاولة المهم نجحت
كان ملمس الارض ناعماً ومريحا،والهواء كان صافي وعذب وليس مالحاً كالبحر
مشيت ببطء حتى وصلت أخيراً كان هناك حقيبة كبيرة،فتحتها وأخذت منها قطعة ملابس قد تخفي قليلاً
قلبت قطعة الملابس بيدي،سحقاً كيف يرتدونها أنا حتى لا أعرف أين تلبس؟ وكيف؟
"ماذا تفعلين هنا؟؟"
تجمدت في مكاني عندما سمعت صوت أحدهم ،يا للهول سأموت لا محالة وقفت والتفت بصعوبة ثم أبتسمت ابتسامة
اللعنة أنا الآن إذا وقعت سيكون من جماله وليس لأنني أشعر بالألم كان شعره أشقر وعيناه الزرقاء التي تشبه البحر في النهار لديهم كان لا يرتدي شيء على جزئه العلوي وهذا شيء أراه يومياً كان فقط يرتدي بنطال قصير يصل إلى منتصف فخذه،يبدو كأحد ملوك مدينة أورينسيا
كنت أمسك قطعة الملابس التي وجدتها بالحقيبة نظر لي بابتسامة ساحرة وأشار إلى قطعة الملابس التي معي
"هل هذه لكِ؟!"
نظرت إلى قطعة الملابس ثم له وقلت بالتلعثم
"أجل____أجل إنها__لي لقد ظننت أن هذا المكان هو مكاننا لهذا أعتقدت___"
إنني أكذب واللعنة!
ابتسم وتقدم مني اوه إذا ظل يناظر لي بهذه الابتسامة يمكن أن يغمى علي،أخذ قارورة ماء وارتشف منها،"أساساً هذه القطعة وجدتها في مكتن ما هنا، خبأتها لعلي أجد صاحبتها لكن صاحبتها قد أتت إليها"
قال بضحكة مليئة بالمشاعر،ضحكته ستقتلني بالتأكيد ابتسمت له بالمقابل ثم تنفست بعمق ،"هل يمكنني أن أطلب طلب؟"
"أجل بالتأكيد!"
قال كلماته ينتظر طلبي ليلبيه،كم هو نبيل و وسيم وذو ضحكة ساحرة
"هل يمكنك مساعدتي في إرتدائها !"
يا له من طلب غريب أعرف أنا حتى لا أعرف ما نوع القطعة حتى أنني أخبرته أنها لي إنني كاذبة واللعنة
رأيت ملامح الصدمة تغزو وجهه لكن حالما بادلها بابتسامة جميلة مثله
"أوه ....بالطبع !".
تقدم مني يأخذها من يدي ويلفها حول خصري ثم يربطها،أوه لقد أنتهى
نظرت له بصدمة بينما هو بقي يحدق بي بابتسامة اللعنة هل هناك خطب في شفتيه كلما تكلم معي او نظرت له أراه يبتسم وهذا هو همي إبتسامته التي أخذت عقلي قبل قلبي
نظرت لنفسي،هل يمزح معي فقط هكذا هي حتى لم تخفي شيئاً مما كنت أريد أن تخفيه
"هل هناك خطبٌ ما ؟؟"
سألني يوقظني من صدمتي وتحديقي بنفسي كالحمقاء وأنا فعلاً كذلك فأي فتاة هنا لديهم لا تستطيع ارتداء ملابس بنفسها...!؟
"لا شكراً"
ابتسمت اكبر ابتسامة لدي بينما هو بقي يحدق بي بابتسامة خفيفة ايضا ثواني حتى هز رأسه مع رفعة بحاجبيه،أدركت لقد أدركت ما يريد يريد أن أفسح المجال ليمر،حقاً أنا حمقاء أفسحت المجال له ليمر فزادت وسعة ابتسامته وهذا زاد احتمال وقوعي أرضاً
"بالمناسبة لون شعرك جميل"
قال بينما يبحث عن شيء في الحقيبة التي أخذت منها هذا الشيء الذي على خصري
" أوه حقاً شكراً، لكن هذا ليس لونه الحقيقي"
قلت ببساطة بينما هو نظر لي بدون ابتسامة واخيراً بعدما انتهى من البحث عن لا أعرف ما هو في الحقيقة
"حقاً وما لونه الحقيقي"
قال بتساؤل بينما أنا أجبته ببساطة
"أرجواني !"
رأيت صدمته من لون شعري الحقيقي بصراحة لم أعتقد أنه سيتفاجئ من لون شعري أعتقدت أنه شيء طبيعي لكن ليس لهم،نحن لدينا في البحر لون الشعر الأرجواني لون عادي لا يدعو لكل تلك الصدمة لكن هنا الأمر مختلف عن البحر بكثير
"أحقاً لون شعرك أرجواني بالتأكيد تمزحين"
"أنا لا أمزح"
قلت ببساطة وانزعاج قليلاً
"أنا لم أرى بحياتي فتاة لون شعرها أرجواني .....،هل أنتي حورية؟؟؟"
تجمدت في مكاني عندما سمعت جملته الأخيرة اللعنة كيف عرف بقيت أحدق فيه بصمت دون حركة ماذا سأفعل الآن؟أخاف أن يقتلني اللعنة اللعنة علي وعلى فضولي لاكتشاف السطح،انا الآن خائفة من أي وقت سبق
هل اهرب واركض؟تبدو فكرة حمقاء لاني بالكاد استطيع المشي
حسناً ماذا لو ضربته الآن وهربت؟
امسك كتفي يهزني ببطء يخرجني من لحظة الخوف والتوتر التي احتلتني،والافكار السوداوية التي كانت تحوم حول عقلي
"أنا آسف إن كنت قد أزعجتك؛إنها مزحة"
حقاً !!!!
مزحة !!!!
يالا خفة دمه حقاً،لقد أصبح قلبي في مؤخرتي بسبب مزحه الثقيل،لم أعتقد أن أُناس السطح لديهم خفة دم كهذه
ضحكت بمجاملة"لا لا عليك لقد شردت قليلا"
هز رأسه بخفة ثم نظر لي وابتسم وكأنه تذكر شيئاً مد يده لي وقال
"بالمناسبة أنا غابريال ساندوفال،وأنتِ؟"
لم أعرف ماذا أفعل هل أخذ يده بيدي أو أنا حقاً لا أعرف لكن سأفعل كما فعل مددت يدي وصافحت يده وقلت
"أنا ميدوسا ديونيسوس ماساتشوستس"
نظر لي باستغراب يا إلهي لفظه صعب الآن سيبقى يحاول أن يلفظ الأسم هذا ما أعتقدته لكنه صدمني حينما ضحك بصوت عالي وقال
"أليس ميدوسا،أوه___تلك الشخصية الكرتونية،مثل الاسطورة ! لا تقولي لي أنك تحولين الناس لحجر ايضا؟"
عن أي شخصية كرتونية أسطورية يتحدث هل هناك أنواع شخصيات لديهم أيضاً كم هم غريبون ؟
نظرت له بابتسامة ورفعة في حاجبي وقلت"ربما .....تريد أن تجرب"
ضحك بخفة وابتسم ابتسامته المعهودة الساحرة"إذا كنتُ سأتجمد، فأرجو أن يكون آخر شيء أراه... هو ابتسامتك."
انهى كلامه بغمزة عفوية،لكني ضحكت بخفة لتدارك الجو الذي دخلنا فيه،ازلت ابتسامتي ببطء وقلت بهدوء"اسمع يا هذا !لست شخصية كرتونية أو أي من ذلك اسمي ميدوسا واحياناً ينادونني ميدوزا ومعناه الحارسة أو الحامية وأحيانا يقولون لي غورغونة أو غوغونة أو جرجونة أو جورجونة ومعناه المرعبة أو المخيفة أو المفزعة وهناك أسطورة تقول أن إحدى الغورغونات الثلاث اللواتي يحولن كل ما يقع على نظرهن إلى حجارة،ربما هذا ما تتكلم عنه"
أراهن بكل أسماكي إن كان قد فهم كلمة مما قلته له غير شخصية كرتونية،واسطورة
نظر لي بغير فهم فابتسمت له ابتسامة متكلفة علي العودة أريد النوم والأكل أنا جائعة،وعلي العودة بسرعة قبل ان يكتشفوا امري،بالتأكيد لا أريد ان العن
تقدمت منه وقلت له بنبرة يتخللها النعاس
"شكراً لك غابريال على كل شيء"
كنت سأذهب واغتص بالبحر لكن صوته أوقفني
"ميدوسا ونسيت أن أخبرك أنك أنتِ وابتسامتكِ في غاية الجمال، وايضاً أتمنى أن أرى شعرك الأرجواني ذاك"
في أحلامك!
ابتسامتك اجمل ايها الاحمق
كنت اود ان اقول هذا لكن بدلا من ذلك
"بالطبع،وشكرا لك"
قلت أخر كلماتي ألتفت للبحر بينما هو التفت أيضاً لا زال يبحث عن شيء
غطست بالبحر أنوي الغوص لكن ما زالت قدماي موجودتان سحقاً أين ذيلي لما لا يظهر
نظرت حولي لا شيء لم أتحول لحورية نظرت إلى رقبتي لعلي أرى المشكلة لكن أين القلادة لا يوجد الآن فهمت المشكلة أنا لم أرتدي القلادة يالا غبائي
خرجت من البحر أبحث عن قلادتي لأرتديها لكن لا يوجد قلادة اللعنة أين هي؟أين القلادة؟
إذا لم أجدها سأبقى هكذا طول حياتي اللعنة !!!؟
لقد تورطت !
إن علم أبي أنني صعدت هنا سيتم لعني وقتلي ،سحقا لا أريد الموت،لا أريد
"ميدوسا"سمعت صوته خلفي يتبعني اغمضت عيني اخذ انفاسي احاول تهدئة نفسي امسكني من كتفي يجعلني التفت له"معذرة أظن ان هذه القلادة قد وقعت منك"رفع قلادتي امام وجهي،يجعل بذلك ابتسامتي تصبح من الاذن للأذن،امسكتها اتفقدها كأم اضاعت ابنها"أجل أنها لي شكرا لك"
ابتسمت له وفعل هو المثل بيقنا هناك واقفين ننظر لبعضنا البعض ونبتسم ابتسامات بلهاء،حك غابريال خلف رقبته"امم،هل تودين المشي على الشاطئ؟"
ابتسمت ابتسامة متكلفة"حسنا"هز رأسه واتى بجانبي وبدأنا المشي
لا أعلم كيف وافقت،هل بسبب تأثير ابتسامته هل حقا اخذت مفعول
يا إلهي،آمل الا يلاحظ أحد غيابي
★
يتبع .....
ملاحظات؟
انتقادات؟
رأيكم بالشخصيات؟
رأيكم بالرواية؟
القاكم بفصل جديد
دمتم في رعاية الله⭐
𝐋𝐈𝐍𝐃𝐀🎳