-0-

-0-

14 0

إنه الانهيار الذي لا يعرف لسبله نهاية ... كظلمة ليل لا ينساب إليه النور أبدا.

1

حينما تخترق برودة لا نهاية لها قدميك كصقيع صارخ، وتشعر أن وجودك قد تقلص مُقَرِبًا لك إلى لحظة الفناء والنهاية.

1

سقطت جسدًا منهارًا على أرضية البلاط الإسمنتي البارد والصلب، تجمع ما تبقى لها من أنفاس مبعثرة.

1

لا أحد هنا ليشاركها هذه العزلة السقيمة إلا عتمة الليل القاسية وخفافيش الظلام بعيونها المتقدة بالحمرة

1

وأزهار البنفسج التي تُسقى جذورها بدمائها المتدفقة وهي نفسها تلك الأزهار التي كانت يوما مزهرة تزين أرجاء المملكة تعبق المكان بعطرها الفواح.

1

على الأرض حيث وُجدت ارتسمت اِبتسامة شاحبة على وجهها بينما تلاقت عيناها مع نور القمر المائل للزرقة.

1

أهكذا تكون النهاية ؟ وسط زمهرير لانهائي يحبس أطرافها في قبضة باردة

1

جسدها الواهن يحاول الفرار بينما تفوح رائحة الدم الحديدي كأغنية معززة للآلام تجدد شريط ذكرياتها وتثقل روحها بخسائر الماضي و خيانات رفقاء الدرب اللامتناهية.

1

ملقاة في صلب الأرض القاسية تتبادر لذهنها السقيم ذكرياتها يوم كانت من أعلى طبقات هذا المجتمع

1

يوم كانت أميرة ذات منصب وسلطة

كومة من البهجة والسرور تمشي على الأرض متبخترة.

-هكذا كانت هي.!

1

تألقت الدموع وتناثرت لكن... هل تُجدي الدموع نفعًا إن روت أرضًا ميتة قاحلة لا أمل في إنباتها زرعا؟ وهل تُعيد الأمل لمن يصارع الموت خاسرا على حافة الإنهيار؟

1

-بائس هو الآن يواجه الظلام لا رفيق له ولا ملجأ.!

        

       

آراءكم و توقعاتكم.؟

2
الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أطـيـاف فـينـديسا.

المؤلف Claire~
2025/07/22 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة