فتاة الممالك الثلاثة

فتاة الممالك الثلاثة

48 0

دخلت الفتيات القصر واخذن مباشرة الى السجن،كان السجن مليئا بالفئران كانت الفتيات في حال نفسية سيئة جدا،انتبهت اليستر و زوي ان سوزان شاردة منذ ان امسكو بهم لا تقول اي شيء، اقتربت زوي منها، وقالت: سوزان.... سوزان... مابك الا تسمعينني..... هل انت بخير .... سوزان. _سوزان: هاا... زوي.. هل قلت شيئا. _زوي: مابك... لماذا انت شاردة ما الذي تفكرين به. _اليستر: لا تقلقي عزيزتي... لن نبقى هنا طويلا...... الملكة لن تسمح بهذا. _سوزان وهي مستمرة في شرودها: لا اريد ان ابقى لحظة واحدة في هذا القصر... يجب ان نخرج... لا اريد ان ابقى. _زوي: علينا الانتظار حتى الصباح... و ستاتي الملكة لاخذنا. _اليستر: اهدئي.... يجب ان نصبر قليلا. وسط كل هذا كانت سوزان لا تفكر الا في انها لا تريد البقاء في هذا المكان لحظة واحدة لم تكن تسمع لكلمة واحدة مما قالتاه، كانت بقية الفتيات منزعجات من وجودهن في مكان قذ*ر مليئ بالفئران وبعضهن كانت خائفة منها، لكن زوي واليستر نجحتا في تهدئتهن. في صباح اليوم التالي اخذن ليمثلن امام الملك، كان سوزان متوترة جدا وكانها خائفة من شيء ما، ليست خائفة من الملك فهي لاتخاف من اي شخص، مايخيفها هو شيء اكبر من الملك او الموت او حتى العبودية. فور دخولها كانت في المقدمة، اجبرن على الركوع للملك، سوزان ركعت ومن دون مقاومة مع انها لم تركع لشخص غير ملكتها من قبل، كانت تخفض راسها وكانها لاتريد النظر الى الملك، واخيرا تشجعت ورفعت راسها ونظرت في عيني الملك مباشرة ، عندما رفعت راسها انصدم الملك من انها تشبه امراة كان يعرفها، الملكة كريستين انصدمت هي الاخرى، خاصة عندما توجهت سوزان بنظرها اليها، بدا في عيني الملكة شيء من الحقد على سوزان، بدا وكانها تعرفها من قبل بل وانها تكرهها ايضا، واخيرا كسر ذلك الصمت القاتل قول القائد لويس: لقد احضرت طلبك جلالة الملك. _زانت: هل ارسلت لملكة الجبل لتاتي من اجل اخذ فتياتها. _لويس: اجل.. فعلت سيدي. _زانت: سنرى قيمة فتياتها عندها... هل ستستطيع ان تدفع الفدية... لم يبق شيء في جبلكن... لقد احرقنا كل محاصيلكم... هل ستخاطر الملكة بترك شعبها يموت جوعا من اجلكن... ام ستتخلى عنكن.(قال الجملة الاخيرة وهو ينظر الى الفتيات بسخرية واستحقار) _اليستر: الملكة لن تتخلى عنا ابدا.. افهمت. هنا ضربها لويس فوقعت على الأرض. _لويس: اخرسي ولا تتكلمي بدون اذن. نهضت اليستر من على الارض ولم تقل اي شيء. _زانت: يا الهي... الجبليون همجيون ولا يعرفون حتى متى يجب ان يتكلمو. _زوي: لا ننتظر من ابن القصور ان يعلمنا متى نتكلم. ضربها لويس هي الاخرى، نهضت وقالت: بالتاكيد ستتجرا على ضربي وانا مقيدة... فك قيدي وجرب ضربي حينها. _مايكل: يكفي هذا... فليسكت الجميع. نظر زانت الى مايكل بغضب ولكنه لم يقل شيئا، وسط كل هذا اكتفى الملك بالصمت واستمر بالتحديق بسوزان بشيء من الحزن، وماهي الا دقائق حتى دخل احد الحرس واخبر الملك بقدوم يونا ملكة الجبل، اعطى الملك امرا بان تدخل، بدا على سوزان شيء من التفاؤل بانها ستخرج من هذا المكان. _الملك: هاقد اتيت اخيرا. _يونا: بالتاكيد سآتي..... انا لست جبانة لارسل جنودي فقط كما يفعل البعض . _الملك: الوضع ليس لصالحك لتتكلمي بهذه الثقة . _يونا: انا اتكلم بثقة دائما وليس فقط عندما اكون بين جنودي . _زانت: الثقة الزائدة هي ما اوصلتك الى هنا. _يونا متجاهلة زانت وتنظر الى الملك: ايها الملك... علم ابنك انه عندما يتكلم الكبار على الاطفال ان يسكتو . _زانت: لست طفلا . _الملك: يكفي هذا... دعونا نبدا فيما نحن هنا من اجله. ما ان بدات المفاوضات طلب الملك فدية كبيرة جدا، ضعف الذهب الذي اخذ منه، توقعت الفتيات ان الملكة لن تتخلى عنهن ولكن الملكة قالت ببرود ودون ان تنظر للفتيات: انا لا امتلك هذا القدر من الذهب.... لن ادفع اي فدية. وقع كلام الملكة كالصاعقة على الفتيات خاصة سوزان التي لا تريد ان تبقى ثانية واحدة في هذا القصر، بل حتى في هذه المملكة، شعرت وكان العالم انهد على راسها، اما اليستر فلم تتحمل تخلي الملكة عنها وبدات تبكي وتصرخ بشكل هستيري: ايتها الملكة... هل ستتخلين عنا حقا.... نحن وثقنا بك... هل ستخونين ثقتنا... انت لا تستحقين ثقتنا ابدا... لا تستحقين. قامت زوي بتهدئة اليستر اما الملكة يونا فلم تقل شيئا ولم تلتفت حتى للفتاة التي تصرخ خلفها ولم تنظر في عيني اي من الفتيات، بعد مغادرة الملكة يونااخذت الفتيات الى ساحة القصر و كانت سوزان تمشي بلا وعي كانت نظراتها باردة جدا ووجهها شاحب، كانت تبدو وكانها جسد بلا روح، اما زوي فكانت تهتم باليستر وتقوم بتهدئتها، في ساحة القصر تم اخبار الفتيات بعملهن، بحيث سوزان ستكون خادمة من خادمات فانيسا خطيبة الامير مايكل، اما اليستر فستعمل في التنظيف، بينما زوي في المطبخ. 💙........................ 💙 في اوردا، اجتمع اوسكر بجنوده في تلة قريبة من قلعة هيريوكو ، وماهي الا دقائق حتى مر جاك ومعه بعض الجنود. _ايدموند: هاقد اتى... ولكن سيدي... هل تظن حقا انهم قد يساوي قلعة هيريوكو. _اوسكر: بالتاكيد.... هم يعرفون انهم ان فقدوه فليس هناك من يعوضه. _ايدموند: انه الوحيد الذي يستطيع ان يجاريك في التخطيط... لن يخاطرو بفقدانه. _اوسكر: انه مهم لهم بقدر اهمية القلعة بالنسبة الينا. ثم اضاف مخاطبا الجنود: ايها الجنود... ليتخذ الجميع مواقعهم. فور وصول جاك قامو بمهاجمته وقتلو كل جنوده وتم اسره _اوسكر: جاك... لم ارك منذ مدة طويلة... هل اشتقت الي _جاك: تبا لك... ما الذي تريده مني. _اوسكر: انت تعرف.. اشتقت اليك كثيرا... واريد استضافتك في القصر. كان اوسكر شخصا يتعامل مع اصدقائه بشكل لطيف وشخصية مرحة اما في المواقف الجدية فانه يصبح شيئا آخر، كانت العلاقة بين جاك واوسكر معقدة، ف'جاك هو الوحيد الذي يقدر على منافسة اوسكر في الذكاء والتخطيط وبما انه اشهر اعدائه فكان يتصرف معه بطريقة غريبة وساخرة. اخذ اوسكر جاك وتوجه الى القصر وفور دخوله انصدم من قدوم احد الجنود اليه مسرعا. _الجندي: سمو الامير... الملك على فراش الموت وهو يطلبك

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فتاة الممالك الثلاثة

المؤلف هانا
2024/04/30 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة