البدية

البدية

13 0

**لا تثق بأي شخصية منهم ** **حذرتك ** **أحيانًا يكون المال وسيلةً ليكشف ستارة قذارة النفس، لأنه ببساطة يجعل الإنسان أعمى، مطيعًا لذاته ورغباته الطماعة\.\.\. المال إما أن يُظهر حقيقة قذرة أو نفسًا طيبة\.\.\.\.** **وفي عالمٍ أصبح الشرُّ مسيطرًا وطاغيًا بنفوذه الكبير والقوي\.\.\. ربما لن تقدر النيران أن تأكله\.\.\.** **هنا، حيث يُحكم العالم بواسطة أشخاصٍ تحت الأقنعة\.\.\. وهنا، حيث يكون الفقير طُعمًا للتسلية\.** **في ليالٍ لا يُسمع فيها سوى صدى الأنفاس المكبوتة، وصراخ الموت يطالب بالتوقُّف\.** **ملاحظة :في فصولي يوجد فيها مشاهد \.\.ليس مشاهد رومانسية بل مشاهد دموية \.\.\.فمن لا يحب ذالك ارحني بصمتك ارجوك \.\.\.** **و ريما يوجد كلمات لن تروق لك \.\.\.انني انبهك لا علاقة لي لذا لا تاتي و تقول كلامك الجميل \.\.\.دعه لنفسك ** **هذه الرواية تتحدث عن لعبة مبنية على العاب طفولي ولكن بطريقة دموية \.\.\.** **اناس تقتل و اناس تنجوا ماذا تفضل ** **و انت مع من ** **مع المشاركين ام أولاك الناس الاثرياء الذين يشاهدون موت المشاركين بكل متعه و حماس وكانما ما ترونه مجرد سباق خيول** **لا مذبحه \.\.\.\.\.** **البطولة ليست لفردين او فرد \.\.\.انها بطولة جامعيه اي هنالك عدة ابطال \.\.\.\.** **ليس كل من يبتسم في وجهك لطيف \.\.ربما يطعنك في ظهرك ** **و ليس كل من يظهر لك البغض و الكره اي انه سئ ربما هو جيد من الداخل ** **لا تحكم على المظاهر عليك اولا ان تتعرف على الجوهر  وهو القلب ** **قد تثق بشخص لدرجة انك تدرك \.\.ان مات ماتت روحك \.\.\.** **استمتع في الحياة فهي اقصر مما تعتقد   \.حتى و ان كنت تعيش ابشع لحظات حياتك \.\.\.\.\.\.** **مشاهدة ممتعه \.\.\.\.\.** **لا تنسى \.\.\.** **لا تثق بأي شخصية \.\.\.\.** **ربما يكون المبتسم غداراً ** **او حتى طيبا ** **لا ادري \.\.\.\.** **ولا تنسى تزين الفصول بنجمه ** **و تعليق على جميع الفقرات هذا فضلا وليس امرا \.\.\.** **°°°°°** - **_~~Start: Now~~_** **المطر يندسل بهدوءٍ زائف، كأن هدوءَه يُهيِّئ لعاصفةٍ فجائية\.** **كنتُ جالسةً في المقعد الخلفي، رأسي مستندٌ على حافة زجاج النافذة الباردة، وعيناي تتبعان الأشجار التي تمر ببطء، رغم أن سرعة السيارة لا بأس بها\.\.\. أم أن الزمن تباطأ في عيناي؟** **لا أحد يتكلم، سوى همسات الرياح العاتية\.** **ولا احد يسمع الموسيقى \.\.\.لكن صَدا الناي كان يُلامس الأرواح برِقّة، يُبعثر الطمأنينة في الهواء كأنّه همسُ حنينٍ ناعم، دافئ، ومريح \.\.\. و كأن الريح يشارك صوته ** **أعدت نظري للخارج حتى غؤقت عيناي في تفاصيل الشجيرات الى ان تشقق شرودي إثر رؤيتي لطفل غريب البنيان و الشكل \.** **انتفضت من مكاني و فتحت عيناي الى مصرعيهما \.\.\.\. فركتهما و ما ان اعدت نظراتي حتى إختفى ** **قلت:** "كيف \.\.\.ومن ذالك" **قطع صوت اخي كلام نفسي وهو يقول لي وهو يحدق بي غبر النافذه التي بجانب رأسه ** "هل هنالك شئ عزيزتي" **غريب صوته غريب \.\.\.لم اعهد تلك النبرة من قبل \.\.لكن على كل حال اجبته بهدوء و انا ازيل شكل ذالك الطفل من عقلي ** "لا لا عليك تخيلت شبحا " **هز اخي راسه بالإيجاب ثم اعاد نظره للطريق و انا اعدت نظراتي للخارج دون هدف \.\.\.** **سمعت صوت اخي يقول لي ** "كما تعلمين سفرك لنيويورك مهم جدا لدراستك وانت تعرفين الباقي " "كوني جيده نوفا" **~~~~~~~~~** **بعد ان انهى اخيها كلماته بهدوء \.\.\.\.\.\. عم صمت ثقيل و غمره في كل ارجاء السيارة ما عدو صوت العجلات و همسات الريح و عاد معها صوت الناي الغريب و المريح في ذات الوقت و كانه يستهدفني انا شخصيا \.\.\.** **عاد شرودها للمرة الثالثة ولكن داما لمدة طويلة لم تحسب المده فقط ابقت نظراتها في الخارج تعالج عقلها مما رأته قبل قليل** **°°°°°°°°°** **ضرب سطح المكتب بعصبية ممزوجة بالإحباط، ثم ترك جسده يسقط بثقل على الكرسي\. لم تمضِ لحظات حتى دخل زميله على وقع الضجيج، وقال بنبرة مستنكرة:** "ما كل هذا الضجيج، يا رجل؟" **~~~~~~** **رفعت نظري إليه بعينين نصف مغمضتين من فرط التعب والإرهاق، تنفست بعمق، وأدرت الكرسي نحوه ببطء، ثم تمتمت بصوت خافت:** "لا أدري\.\.\. فقط لا أدري\.\.\." **سكتُّ للحظة، كأن الكلمات تأبى أن تخرج، ثم همست:** "كلما بحثت\.\.\. لا أجد شيئًا\." \_"هل فتحت الفلاشة" **نظرت للرف الجانبي لأتحرك بخطوات متثاقلة ثم آخذ دفترا و افتحه لاحدى الصفحات الى ان تظهر فلاشه سوداء ** **اخذتها ثم عدت ارداجي و فتحت حاسوبي و ضعتها في مكانها \.\.لكن لحظه ** **نظرت له بعيون ضيقه و حاحب مرفوع بالشك \.\.\. و وقفت و تقدمت نحوه وقلت بصوت هادء مخيف بعض الشئ ** "كيف عرفت امر الفلاشه انا لم اخبرك عنها \.\.\." **~~~~~~~** **ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة، لم تصل إلى شفتيه بقدر ما انعكست عند عينيه؛ تجعّدت أطرافها بخفة، كأنها تفضح شيئًا لم يُقال بعد** **توتر الاخر و بدء العرق يزين جبهته ليقول بصوت متقطع ** "اااا\.\.\.لـ\.لـ\. لقد قلتها لي امس و انت ثمل انسيت ليو" **ضحك ليو بهدوء و هو يطبطب على كتف الاخر ** "اعرف ذالك كنت امازحك" °°°°° "جينا" **نظرت له بهدوء بعد ان اغلقت مافذه السيارة ثم ابتسمت وقالت ** "نعم اخي سام" "لقد وصلنا الى بوسان انزلي و ذهبي لغرفتي كانت الرخلة طويلة و بالطبع تعبتي " "وماذا عنك " "ماذا عني \.\.سوف انزل الحقائب من السيارة ثم اركنها في الكراج " "حسنا لا تتاخر سوف استحم \.\." "انتبهي و انتي تستحمين انه لا يشبه حمام الذي في المدينه " "سوف اعتاد لا عليك " **قالت ذالك ثم اخذت حقيبتها و دخلت المنزل \.\.\.لتتحول فيه مشت بهدوء بينما تنظر للوحات الغريبة رسوم اغرب و صورة لاشخاص مبتسمون \.\.** "من هؤلاء ؟؟هل هم من شجرة العائلة \.\.اشكلاهم غريبة" **ادارت راسها ثم نظرت للممر وقالت بينما حاجبها مرفوع ** "لما هذا الممر طويل " **~~~~~~~** **هززتُ رأسي بملل، ثم تابعتُ طريقي ببطء، مسترجعة كلمات أخي قبل أن نصل:** "غرفتكِ ستكون في نهاية الممر\." **وبالفعل\.\.\. كان محقًا\.** **فتحتُ باب الغرفة، لأجد الفوضى تعمّ المكان كأن عاصفة مرّت به، رغم أن المنزل ظلّ مهجورًا منذ وفاة والدينا\. تقدّمتُ بضع خطوات إلى منتصف الغرفة، وفي اللحظة التالية أُغلق الباب خلفي بعنف\. لم أكترث، فالرياح اليوم كانت شديدة\.** **سقطت حقيبة ظهري على الأرض، فدفعتُ أكمامي للأعلى، وقلت بنفَسٍ ثقيل:** "لنبدأ التنظيف، على ما يبدو\.\.\." **°°°°°°°°°** **استيقظت نوفا ثم فركت عينيها لتنظر حولها لترى نفسها في غرفة غريبة واسعه \.\.\.** "اين انا \.\." **قطع كلامها صوت رجل في مكبر للصوت وهو يقول بكل برود ** "اهلا و مسهلا بسيداتي سادتي اتمنى انكم نمتم بشكل مريح و لطيف " "اطلت في تحيتي ونسيت الفقرة المهمه" "انتم الان في لعبة Rosie Game اتمنى لكم حظا موافقا \.\.\." "اما عن سياسة و شروط اللعبة سوف ارسل لكم احد رجالي كي يشرح لكم " "دمتم سلامين" **~~~~~~~** **دخل رجل مقنع بالكامل، ربما فتاة لا أدري، وقف أمامي ثم أعطاني كيساً وقال لي بصوت خشن، لوهلة ظننت أنني أتحدث للمسؤول وليس لتابع:** "خذي هذه الملابس وبدليها\." **سحبت الكيس ثم دخلت للمكان الذي أشار إليه\.\.\. كان المرحاض\.\.\. ملوثًا ومقرفًا\. كيف لغرفة بتلك المثالية تملك مرحاضًا مقرفًا مثل هذا\.\.\.** **لم أهتم، فقط ارتديت الملابس التي أعطاني إياها، وحين خرجت قلت بهدوء ساخر:** "هل هذه ملابس أم كيس نوم؟" **رفع يده اليمنى ومرر إصبعه على عنق سترته كما لو أنه يفعل ذلك كل مرة قبل أن يتكلم، ثم قال:** "ليس شأني\.\.\. إن كنتِ قزمة\." **تحطمت جميع توقعاتي\.\.\.\.\. تقدمت نحوه متناسية أمر طول الملابس، لأسقط على وجهي، ثم نظرت له بطرف عيني لأجده يقوم باتصال، لأقف من جديد وأنا أعدل الملابس\.\.\. أو لنقل كيس النوم\.\.\. نظر إليّ ثم أعلمني أنه سيُحضر لي قياسًا أصغر\.** **كان يحمل قلادة صغيرة تتدلى من حزامه الجانبي، بداخلها صورة مشوشة يصعب تمييز ملامحها \.\.\.\.\. لكن لن يصعب لي اخذها دون دراية منه \.\.\.\.** **و رغم إظهاري الجانب الساخر، إلا أنني كنت أشعر بالقلق والخوف الشديدين\.\.\. لكني لن أُظهر ذلك\.** **فنحن في زمانٍ يُدعس فيه على الضعفاء\.\.\. لا أريد أن يحدث لي ذلك\.\.\.** **تحركت بخطى هادئة ثم جلست على السرير ووضعت قدمًا على قدم، بينما هو أخرج من جيب سترته الداخلي دفترًا، ثم قال بصوتٍ أجش وهو يكرر جملته الغريبة المعتادة:** "كل سؤال له ثمن\.\.\. احذري مما تسألين\." "شروط اللعبة بسيطه جدا" "اولا يمنع على اي لاعب الرفض او حتى الانسحاب هنا لا مكان للتراجع إما الفوز او الموت لا خيار ثالث " **قاطعته بصفقةٍ مفاجئة بين كفّيّ فوق رأسي، ثم تنهدت بسخرية لكنه اكمل حديثه و كانه يحادث الحائط لا انسان \.\.\.** "اللعب محتوم على الجميع ان رفضت تموت \.\.العابنا متعددة لن تموت بشكل ممل او درامي \.\.\." **صمت ثم اقترب ببطء، كأن خطواته تُحسب على إيقاع أنفاسي، ثم قال بصوته الأجش، ذلك الصوت الذي يزحف كالسّم في العروق:** "في هذا المكان\.\.\. يُسمح بالغش تمامًا كما يُسمح بالقتل\." **عاود السكوت مرة \.\.ليس وكان مايقوله يرعبني ولكن صوته فحسب كفيل في إرعابي ، و كأن العالم توقف ليصغي معي لكلماته التالية ، ثم أضاف دون أن يطرف له جفن:** "اللاعبون فقط ينجون\.\.\. أما الآخرون؟ سيُقصَون من اللعبة\." **كلماته لم تكن مجرد تهديد، بل حكمًا نهائيًا يصدره من يملك السيطرة\. وبرغم القناع، أحسست أن عينيه تراقبني، تنتظر مني أن أرتجف\.\.\. لكني لن أمنحه تلك المتعة\.** **استدار \.\.لاتتفس الصعداء مشى بخطوات متثاقلة \.\.ليس على الارض بل على انفاسي الهائجه لكنه توقف و قال \.\.\.** "شئ أخير يمنع الخروج من الغرف بعد انتهاء المرحله و لكل طابق يوجد عشرة حراس خمسة على اليمين و خمسه على اليسار يتجولون في أرجاء الطابق لذا لا مجال لك للهرب" **°°°°°°°** **يركض بسرعة ينافس دقات قلبه التي باتت تزعجه \.\. الرعب الكامن خلفه جفف الدم في عروقه مما جعل وجهه شاحبا هَلِعاً يقع مرة و ينهض مرة ، امتلأت كفيه بالخدوش و قطع الخشب الصغيرة الى ان انهار خلف وادٍ صغير \. ** **ارتفعت اصوات الخطواط وضحكاتهم تتعالى رويدا رويدا مسببتا قشعريرة هزت جسده بأكمله \.** **اخفته ظلالهم لتقطع عنه ضوء القمر الساطع \. اشارت الفتاة لرفيقها الذي يحمل منشاراً بينما تبتسم بعمق و عينيها تلمع في الظلام ترفع السلك الحديدي بين يديها تلفه على يد و الاخرى تشده بها ، وقف الثالثه بجانبه يمسكه بقوته التي لا تقاوم ، ازداد ارتجاف الرجل ما ان ارتفع صوت المنشار الذي غطى صوت صراخه و توسله ** **اشارت لرفيقها بقطع قدمه اليسرى بينما تتوجه لجانب رأس ذلك الرجل تلف الخيط حول رقبته كأفعى سامة تثبت رأسه ليرى قطع اللحم التي تتطاير مع الدماء من شفرة المنشار \.\.\. همست الفتاة في اذن الرجل** "حذرتك خيانة \+خداع =الموت \.\.انسيت ألو" **ابعتد رأسها ببرود بينما ظلت إبتسامتها تعلوا شفتيها \.\.\.كانت تشد على السلك حول رقبته و قبل ان يغيب عن وعيه تعيد الهواء اليه كما لو كان مجرد لعبة و تسلية بين ايديهم \.\.\.\.** **تصدر صوت قهقه خفيفه تليها ضحكة متوسطه الصدى الى ان تتعالى ضحكاتهما بشدة بجنون مغيب للعقل ما ان خَوت قوة ذلك الرجل مع فقدانه لقدميه ، ارتفع الشاب قوي البنية امسك قضيبه الفولاذي رفعه عاليا و هوى به الى يد الاخر الذي ثبتها تحت قدمه ساحقا اياه بعدة ضربات متتالية ، الفتاة التي انتقلت الى مرحلة جديدة تلف السلك الحديدي حول اذنيه واحدة تلو الاخرى ،ترادفت الفتاة بهدوء و تسلية ** " هل هو حاد كفاية ليقطع الاذنين ؟ ان لم يكن كذلك ستكون مشكلة\!" °**°°°°°°°°** **فرك ليو شعره الاشعث بملل \.\.\.بينما كان يحدق بالملفات \.\.\.التي استخرجها من الفلاشه ** "ما هذه الوحشيه \.\." "احقا يخطفون المراهقين " "لكن\.\.\. علاوةً على ذلك، ماذا سيفيدهم وجود بعض المراهقين؟" **قالها بصوتٍ منخفض وهو يحدق في الفراغ أمامه، كمن بدأ للتو يشك في ما لم يشك فيه من قبل\.** **ثم صمت للحظة، قبل أن يكمل ببطء وكأنه يكتشف حقيقة مخيفة:** "إذ فكرت بالأمر أكثر\.\.\. سيظهر أنهم أحضروا المراهقين\.\.\. للمتعة\.\.\." **انعقد حاجباه، وابتلع ريقه في صمت ثقيل، ثم همس وكأن الفكرة نفسها تخيفه:** "الكبار\.\.\. سينهون عليهم بالطبع\.\.\. كيف لم يخطر ببالي مثل هذا الخيار؟" **رفع يده ببطء إلى فمه، كأن يحاول حبس أنفاسه أو كتمان رعشة أصابته، وظل صامتًا للحظات كأن صدى كلماته ارتد عليه هو أولاً\.** **°°°°°°** **دخلت لمكان \.\.ليس غريبا انه شيبه باللغابه المطرة ولكن الاختلاف الوحيد لا يوجد مطر** **صدر صوت صفير اتخرق طبلة اذني لاغلق اذناي بقوه شعرت بتوتر ينغرس في قلبي رويدا رويدا \.\.\.** **اتى صوت خشن من لا مكان \.\.يقول** "اركض\.\.\. اختبئ\.\.\. وكن مستعدًا لمشاهدة جسدك معلقًا إن خسرت\. من يُكشف\.\.\. يُعدم\. من يهرب\.\.\. يُلاحق\. ومن يبقى حتى النهاية\.\.\. ربما ينجو\." **انهى حديثه ليمر بضع ثوان ار ربما اربع دقائق حتى اتي صوت اخر صوت و كانه دمية \.\.\.\.\. كان العد يتسلل إلى أعماق رأسي، يطرق جمجمتي كالمطرقة\.\.\.** "واحد\.\.\. اثنان\.\.\. ثلاثة\.\.\." **لم أفهم\.\.\. هل هذه مجرد لعبة؟ أم كابوس حي؟** **أصوات الأقدام المذعورة حولي لم تهدأ\. الكل يركض\.\.\. الكل يختبئ\.\.\.** **لكني كنت متيبسة في مكاني، أراقب تلك الأجساد المبعثرة وهي تحاول الاختباء، بنفس براءة الأطفال، دون أن يدركوا\.\.\. أن من يُكشف هنا، لا يعود أبدًا\.** **صوتُ تمزقٍ مفاجئ اخترق الصمت\.\.\.** **ارتعش جسدي\. لا أجرؤ على الالتفات، لا أريد أن أرى\.\.\. لكن صرخة ذلك الفتى كانت كافية\.** **ضحكة مشوهة تعالت بعدها، ضحكة لا يمكن لطفل طبيعي أن يصدرها \.\.\. ضحكة تحمل موتًا\.** **أجبرت نفسي على النظر\.\.\. وهناك رأيت\.** **الجسد التالي\.\.\. معلقًا على الجدار كدمية مهترئة، والدم ينزف تحته كأن الأرض تبتلع روحه\.** **كنت أعرف\.\.\.** **في اللحظة التي أُكشف فيها\.\.\. سيكون مكاني إلى جواره\.** **كنت أعرف\.\.\.** **لكن قدماي ترفضان الحركة\.** **"أركضي\.\.\. يا فتاة \.\.\. أركضي\.\.\."** **تثاقل نفسي ببطء ضيقت عيناي بينما صوت الدمية يمزق تفكيري كل ثانيه الى ان احسست بيد تنتشلني من هذه الدوامه يركض بي بكل سرعته الى ان وصلنا امام شجرة كبيرة \.\.\.** **بدء ذالك الشاب يدور حولها الى ان صعقت \.\.** **باب مخفي \.\.كيف بحق اللعنه كيف \.\.** **لم يعطني حق في التفكير بل ادخلني للداخل بسرعه ثم اغلق الباب بقوه \.\.\.** **صدر صفير افاقني من غيبوبتي لاعي الان انني لست في مكان عادي انا في مكان اما النجاة او الموت\.\.\.\.** **قالت الدمية** **"حان وقت البحث اتنى انكم بختبؤن جيدا "** **قالت ذالك ثم\.\.\.لا اعرف لست في الخارج ** **قاطع تفكيري صوت الشاب وهو يقول ** **"اسف لانني انتشلتك بقسوه لكن اردت ان انقذك \."** **هززت راسي بالإيجاب ثم قلت ** **"لا عليك ليش بالامر الجلل"** **"ابتسم الاخر لكن عيناه وقول شئ اخر \.\.خوف توتر لاقول ** "اسمي نوفا" **نظر الي الشاب وهو يفكر مؤخرة عنقه ليرد علي ** "كاي \.\.اسمي كاي" **°°°°°°°°** **ما زال ليو جالسًا في مقعده دون حراك، صدمته لم تتعافَ بعد\. عيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ، وكأنما روحه نُزعت منه فجأةً، تاركةً جسدًا فارغًا يئن تحت وطأة هول ما راى\. ** **دخل زميله الغرفة وهو يحمل بين يديه عدة أشياء \.\.\.\.\.\.\. كيسًا من الحلويات الملونة، وزجاجة عصير باردة، وكوبًا من الآيس كريم الذي بدأ يذوب تحت حرارة الجو الخانق\. نظر إلى ليو بتلك النظرة المليئة بالقلب الحاني، ثم قال بصوت خافت، كأنه يخاف أن يُفجِّع الصمت الرابض في الزاوية:  ** "ليو\.\.\. يجب أن تأكل شيئًا\."  **لكن الكلمات لم تصل\. ظل ليو جامدًا، كتمثال شمعي أُهمل في زاوية منسية\. كانت يداه ترتعشان قليلًا فوق ركبتيه، وكأنه يحاول أن يتمسك بشيء غير مرئي، شيء لن يعود أبدًا\.  ** **أدرك زميله أن الكلام لن يجدي، فوضع الحلويات والآيس كريم على الطاولة ببطء، ثم تراجع بهدوء، مخلّفًا وراءه همسة خافتة:  ** "سأكون بالخارج إذا احتجتني\."  **وبينما أغلق الباب خلفه، بدا أن الظلام في الغرفة ازداد كثافة، وكأنه يلفّ ليو في عباءة من وحدةٍ لا تنتهي\.** **°°°°°°°°** **سأل كاي بينما ابتلع حاجز الخوف في قلبه، صوته يكاد ينكسر تحت وطأة الصمت الثقيل:  ** "كم عمرك\.\.؟" **ردت نوفا بهدوء يعكس توتره، لكن ليس بسبب عدم المبالاة\.\.\. بل لأنها لم تتفق بعد من صدمتها\. عيناها الزجاجيتان تشبثتا بأشياء غير مرئية في الجدار البعيد، كأنها تحاول أن تعيد تركيب العالم الذي انهار فجأة حولها\. كل ما تريده الآن هو العودة إلى منزلها، إلى حضن أخيها الدافئ، حيث يمكنها أن تنهار دون خجل\.  ** "عمري\.\.\. 18\.\.\. ثمانية عشر\." **الكلمات خرجت متقطعة، كأن كل رقم يُجَرَّحُ من أعماقها\. رجفت شفتاها قليلًا بعد النطق، ثم أطبقت عليهما بقوة، كأنها تخشى أن يهرب منها صوتٌ آخر\.** **بعد مدة من الصمت بينهما \.\.\.\. ليحس كاي بالجو الثقيل، فحاول كسره بكلماتٍ هادئة:  ** "لدي أخت في المستشفى\.\.\. اسمها بيونيكا\." **نظرت إليه نوفا، ثم أمالت رأسها كقطّةٍ حذرة، قبل أن تجلس في صمت\.  ** **متناسين الرعب الذي يحيط بهم\.\.\. رجال بأقنعة وحوش يقتلون بلا رحمة\.\.\. صراخ الضحايا يملأ المكان\! ** **~~~~~~~~~** **رجل عجوز يجلس مرتعداً في زاوية، يداه ترتجفان وهو يتوسل:** "أرجوكم\. ارحموني\.\. عندي عائلة\.\.\. زوجة وأطفال\.\.\. لا تقتلوني\!" **كان صوته يرتجف كأن الكلمات تختنق في حلقه، ودموعه تنهمر بصمت على وجنتيه المتجعدتين\. بدا كجسد ميت ينتظر فقط موعد سقوط السكين، وعيناه تبحثان عن رحمة مفقودة في عيون لا تعرف سوى الموت\.** **لكن رغم توسل الرجل المسن لم يهتم القاتل المقنع لم يتردد\.\.\. ضربة واحدة، ودم العجوز يتطاير في الهواء، يلطخ العشبَ الأخضر، ويتعلق على الأغصان كقطرات المطر القرمزية\!** **°°°°°°°°°** **خرج ليو من مكتبه بخطوات متثاقله  ليلمح تواجد زيمله ليقول ليو بكل هدوء يحاول انتزاع كل تلك الافكار\.\.\.** "لما ما زلت هنا الكس" **نظر الكس نحو ليو ثم قال بهدوء مماثل ** "هنالك قضيه قتل \.\.شاب \.\.يدعى ألوكا عمره 20 موقع الجريمه في الغابة طريقه القتل شنيعه جدا هنالك اطراف من جسده لم نرى لها اي أثر " **°°°°°°°°°°** **أسندت ظهرها على الحائط البارد، ملمسه الخشن لم يزعجها\.\.\.أنفاسها بقيت هادئة، ثابتة، لا تختلف عن سكون الهواء من حولها\. نظراتها حادة، مركزة كالسهم\.\.\. لا شيء يمكن أن يخترق تركيزها\.** **من بعيد، تسرب إلى مسامعها ذلك الصوت الرجولي غليظ:** "لا تقلق\.\.\. الأمر لا يستحق كل هذا الجلل\. دعهم يُنهون ما جاؤوا لأجله\. آه، صحيح\.\.\. سمعت أن السيد جلب شخصًا جديدًا، يقال إنه قصير القامة\." **سمعت بوضوح، كل كلمة وصلت لعقلها كأنها تقرير مألوف\. لم ترتبك\. لم تندهش\. فقط ابتسمت، بخبث بارد\.\.\. تلك الابتسامة التي لا ترتبط بالعاطفة، بل باليقين\.** **اعتدلت في وقفتها\. خطوة\.\.\. اثنتان\.\.\. تحركت بهدوء يشبه انسلال الدخان، حتى اختفت تمامًا، كأن العتمة قد تبنتها واعتبرتها جزءًا منها\.** **ثم، بلا تحذير، وقفت خلف هدفها مباشرة\.\.\. بلا تردد ولا كلمة، هاجمته، قبضت على عنقه بقوة محسوبة، لا عصبية في ضغطها\.\.\. فقط تقنية\. استمعت لصوت أنفاسه تتقطع، أصوات اختناقه، حتى خمد تمامًا تحت أصابعها\. سحبت جسده ببساطة، بدلت ملابسها بملابسه في صمت مطلق\. تركت جثته ملقاة، خالية من الثياب، لا تستحق حتى نظرة أخيرة\.** **سارت بخطوات هادئة في الممر\. لم تخف من انكشافها، لم تتردد\. حتى توقفت فجأة،** **قال بسخرية وهو ينظر لها:** "إذًا\.\.\. أنت التابع الجديد؟ ما اسمك؟" **ردت ببرود دون أن يطرف لها جفن:** "مريانا\." **كذبت، لكنها كانت تعرف\.\.\. هو لن يشك بها\. لم يكن الأمر يستحق قلقها\.** **ضحك الرجل، أكمل طريقه مبتعدًا\. ظلت تراقب ظهره بهدوء قاتل، تنتظر بصبر أن يبتعد بما يكفي\.\.\. وحين تأكدت، تابعت طريقها بسرعة محسوبة، خطوات ثابتة، حتى وصلت أخيرًا إلى المكتب\.** **دخلت\. لم تهتم لمن يعود هذا المكتب، ولا لمن يفترض أن يشغله\. لم تكن تلك تفاصيل مهمة الآن\.** **بدأت بحثها المنهجي\. توجهت نحو الأدراج\. الأول\.\.\. مغلق\. الثاني\.\.\. الثالث\.\.\. ثم الرابع\. لم يتغير تعبير وجهها، كأنها توقعت هذا\. وأخيرًا، عند الخامس، فُتح الدرج\.** **تنهدت\.\.\. ليس عن ارتياح، بل مجرد إخراج محسوب لأنفاسها\. أخرجت محتوى الدرج: أشياء تافهة\. نظرت لها بلا اهتمام، ثم أعادت كل شيء مكانه\.** **أغلقت الدُرج\.** **التفتت\.\.\. بدأت تبحث على الطاولة، بين الأوراق والملفات\.\.\. كل شيء مُنظم بدقة تثير أعصاب أي شخص آخر\. لكنها لم تنفعل\.** **وفي منتصف بحثها\.\.\. انفتح الباب\.** **ضَحِكاتٌ\.\.\. توقفت يدها دون أن تتوقف عينيها عن مراقبة مصدر الصوت\.** **===========** **وو ستوب اراكم ببارت جديد** **ضح نجمه و اكتب تعلق على كل فقره** **رايكم بالفصل ** **و هل تعتقدون ان مريانا سوف تنكشف ** **اعطوني توقعكم ** **انني انتظره بفارخ الصبر**

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Rosie Game

المؤلف Evlan .v.i.p
2025/07/20 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة