«Crystality »

«Crystality »

38 0

**مقدمة الرواية** **مرحبًا بكم في عالمي الأول…** **هنا، حيث تختلط المشاعر بالقوة، وتتشابك الظلال بالضوء، تنبع الحكاية من قلب كاتبة تحب التفاصيل، وتعشق العُمق\.** **هذه أول رواية لي\.** **ولم تكن مجرد فكرة… بل كانت حياة كاملة نسجتها بين الأوراق والأنفاس\.** **كتبتها من روحي، ومن كل مشهد عشته في خيالي، لتكون لكم، لا تشبه أحدًا، ولا تُقارن بأي شيء\.** **"كريستالتي || Crystalti "** **رواية تحملكم إلى عالم من الجبروت، الحب، الغموض، التملك، والضعف الذي لا يُقال…** **إلى عوالم تلامس الحلم، وتوقظ الوجع، وتُشعل الغيرة\.** **\-\-\-** **مقتطفات من الرواية** **\_\_\_** **"الوزير جيون\."** **توقف قلبي للحظة عندما سمعت الاسم\.** **نظرت إلى الشاشة، وكانت الصورة لرجل بملامح حادة ونظرات لا تعرف الرحمة\.** **\> "إنه في طريقه هنا\."** **قال الرجل ببرود، ثم استدار نحونا مرة أخرى\.** **"يبدو أن يومكما سيتحول إلى شيء لا يُنسى\."** **\_\_** **"لم أركِ تضعفين أمام أحد حتى الآن، سيونا\."** **قالها بصوت منخفض، يكاد يكون همسًا\.** **\> "الضعف ليس خيارًا في عالمي\."** **أجبته بثقة، لكن قلبي كان ينبض بسرعة غريبة\.** **عندما انتهت الرقصة، أمسك بيدي للحظة أطول من اللازم، ثم انحنى قليلاً ليهمس في أذني:** **\> "حتى الكريستال ينحني للضوء، سيونا\.** **سأنتظر اللحظة التي تسقط فيها الأقنعة\."** **\_\_** **"أنتِ لي\."** **قالها، لا كتهديد، بل كحقيقة لا تحتاج إلى إثبات\.** **في عينيه حرب، وفي صوته حنان مخيف\.** **\> "سيونا… العالم كله قد يراكِ، لكن أحدًا لن يلمسكِ\.** **حتى النسيم… سيعرف أنكِ تخصيني\."** **\_\_** **اتركها\." صوته كان حادًا، موجهًا للجندي الذي يمسكني\.** **\-"لكن سيدي، هي\.\.\."** **قاطع الجندي بجملة واحدة، باردة وقاتلة كالسيف** **"هذه زوجتي\."** **\_\_** **\-"نعم\. زواجكِ بي سيمنع أي شخص من المساس بكِ\. ستصبحين تحت حمايتي، وهذا يعني أنكِ ستخضعين لقوانيني\."** **"ماذا لو رفضت؟" تحديته، رغم أن قلبي كان ينبض بقوة\.** **توقف للحظة، ثم انحنى أكثر، حتى كاد أنفاه يلامسان أنفي، شعرت بحرارة أنفاسه الباردة وهو يهمس:** **"جربي ذلك\.\.\. وسأحرص على أن تعيشي الجحيم بطريقتي الخاصة\."** **\_\_** **"وقعي، أو سأتأكد من أنكِ ستفعلين ذلك بطرق أخرى\."** **حدقت به، أنفاسي كانت غير مستقرة\.** **\-"أنتَ مجنون\.\.\."** **ابتسامته اتسعت قليلاً\. "وأنتِ ستكونين زوجة المجنون هذا\."** **\_\_** **زواج قانوني، بلا حب، بلا مشاعر، فقط قيد جديد سيضيفه إلى حياتي\.** **أمسكت بالقلم، لكنني لم أوقع مباشرة\. نظرت إليه، أردت أن أراه مترددًا، متوترًا، لكنه لم يكن كذلك\. كان واثقًا، وكأنه يعرف أنني سأوقع في النهاية\.** **لذلك، فعلت\.** **الحبر الأسود لطخ الورقة، اسمي الآن مرتبط باسمه\.** **وهكذا، أصبحتُ زوجته\.** **\_\_** **أمسك بمعصمي وسحبني نحوه بقوةٍ جعلتني أشعر بأنفاسه الساخنة على وجهي\.** **"أول وآخر مرة يلمسك فيها رجلٌ غيري، سيونا\."** **\_\_** **"هل أخفتكِ؟" همس، أنفاسه الساخنة تلامس وجنتي الباردة\. "كلا\.\.\." همست أخيرًا، بصوت بالكاد يسمع\.** **"إذن لماذا ترتجفين؟"** **لم أملك إجابة\.\.\.\. ** **\_\_** **"أحسد الغيوم لأنها تلامسك الآن\.\.\. وأنا بالكاد أتحكم بنفسي\."** **\_\_** **"أنت خطير\.\.\." همست، عيناها تبحثان عن نجاتها في عينيه\.** **ابتسم بخفة، ثم قرّب جبينه من جبينها، وقال بنبرة هادئة وخطيرة:** **"وأنتِ وقعتِ في أخطر جزءٍ بي\."** **\_\_** **"سأحرق العالم، إن شعرتُ أنكِ ستبتعدين عني\."** **\_\_** **همس قرب أذنها ** **"من الآن، أنا لكِ فقط… وأنتِ لي، تمامًا، كما أردت\."** **"أنا لا أطلبكِ، أنا أُطالب بكِ… كرجل يرى امرأة لا تُكرّر\."** **\_\_** **"جزيرتي…؟"** **\> "أردتكِ أن تملكي مكانًا، إن اختفيتُ منه يومًا… يذكّركِ بي، وبكل لحظة بيننا\."** **\_\_** **\> "هنا… أنتِ،** **وهناك… جزيرتكِ،** **وبين الاثنين… لا يوجد شيء سوى أنفاسي التي تناديك "** **\_\_** **"أنا رجلٌ لا يؤمن بالأحلام…** **لكنّكِ جعلتِني أحلم بكل ما هو مستحيل\."** **\_\_** **"أيها العاشقان\! لقد رُصدتما بالرادار، العودة ضرورية قبل حدوث الكارثة\!"** **ضحكا معًا…** **سيونا وضعت يدها على وجهها من الخجل،** **جيون تنهد بثقل، ونظر للأعلى:** **\> "سأرميهم يومًا في البحر، أقسم بذلك\."** **\_\_** **"هل تسمحين لي أن أطلبكِ من قلبكِ، ومن سماءكِ، ومن مَن كانوا يومًا حضنكِ الأول؟** **سيونا… هل تقبلين أن تُصبحي خطيبتي الليلة، وزوجتي غدًا؟"** **الشموع تلألأت…** **العصافير غردت بلحنٍ يشبه التصفيق،** **الشُهُبان اختفيا ببطء،** **وإليانا دمعت عيناها رغم جديّتها، وأدريان رفع رأسه نحو السماء وقال:** **\> "الرسالة وصلت… إنهم راضون\."** **\_\_** **\> "أريد أن أقبلكِ… لا كخطيبتي، ولا كعشيقتي… بل كامرأتي، التي ستنام غدًا على صدري، وتستيقظ بين ذراعي، لآخر نفس\."** **\_\_** **\> "أنت تجعلني أشتاق إليك وأنا في حضنك…" – تمتمت بصوت خافت\.** **ضحك، وقبل جبينها\.** **\> "وغدًا، سأجعلكِ تشتاقين إليّ حتى وأنتِ زوجتي\."** **\_\_** **\> "أرجوك، لا أريد أن يحدث لها شيء… إنها… إنها الوحيدة الباقية\." – قالتها بصوت خافت مرتعش\.** **ضمّها إلى صدره، وهمس:** **\> "لستِ وحدكِ، وأنا لن أترككِ أبدًا… وإن حدث شيء، فأنا سأكون كل الذين غابوا، وكل الذين سيأتون\."** **\_\_** **\> "سأجعلكِ أميرة هذا اليوم… وستبقين ملكتي كل يوم بعده\."** **\_\_** **\> "جاهزة لجولة أخرى يا مولاتي؟"** **\> "فقط لا تطلبي مني أن أرقص وأنا أرتدي الكعب… أنا على وشك إعلان الاستسلام\."** **\> "الاستسلام ليس خيارًا… أنتِ زوجة الوزير\."** **\_\_** **توردت خديها، وعضّت على شفتها، تمسك بالبطاقة وهي تهمس:** **\> "هذا الرجل… إما أن يذيبني، أو يفقدني وعيي\."** **\> "ويبدو أنه يخطط لكليهما\." – علّقت ليا وهي تضحك، ثم تابعت:** **"قولي فقط، هل ما زلتِ تفكرين في التأجيل عشر سنوات؟"** **\_\_** **\> "أنا قلقة…" – قالت بمكر –** **"أخشى أن تذوب الأرض من تحتنا حين تراني\."** **"دعيها تذُب… سأحملك بين ذراعي فوق الماء إن لزم الأمر\."** **\-\-\-** **كلمة ختامية لكم** **كنت قد ألغيت نشر الرواية في البداية بسبب التفاعل القليل، لكن…** **أعدت نشرها من جديد، وهذه المرة بشروطي\.** **إذا لم أجد التقدير أو التفاعل الكافي، فلن أتردد في سحبها مرّة أخرى\.** **شروط الرواية:** **•  الفكرة والأحداث بالكامل من تأليفي\.** **•   لا أسمح بنقل أو تقليد أي جزء منها\.** **•  كل ما ستقرؤونه من وحي خيالي، لا صلة له بالواقع\.** **•  وللذين آمنوا بي منذ البداية، أقول:** **\>   "أنتم النور في ظلام الحرف… أنتم الدفعة الأولى من الحبر النقي\."** **استعدوا…**\.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

𝐂𝐫𝐲𝐬𝐭𝐚𝐥𝐢𝐭𝐲 || كريستالتي

المؤلف Луна||🦋
2025/07/20 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة