العنـ،وان :

العنـ،وان :

16 0

فِي لَيْلةٍ اشتَّــ،د سَوَادُ اللَّيلُ بِها وَ أنَارَت النُجُومُ عُــ،تْمة اللَّيل بِنُورهَا ، هُو لَيْلهَا المُظْلــ،مُ وَ هِي نُجُومه المُضِــ،يئة فِي عِز ظَلامِهِ الدَّامِــ،سِ\.\. **هِو يَقُول :** تُنَاشِدِينَ بِغَضِّ البَصَر وَ أَنتِ نَحِــ،يلةُ القَوامِ ؛ سَيّدةُ فِي الغَــ،رام ؛ ڪَاملةٌ مِن النُقصَــ،انِ ؛ ثَورةٌ في الفِــ،تنِ ، وَ ڪَأنڪِ تَأخــ،دَين الوَرد شَهِيقاً ، وَ تخرِجِينَ العِــ،طرَ زَفِيراً ، حُباً بِمُحْسِــ،نِ خُلْقِڪِ أ تتَنفَسِينَ الجَــ،مَالَ؟، تَبتَغيــ،نَ مِنْ غَيرةِ رَجُلِ سِــ،لاحٍ و تَملُّڪِ شَيْطانٍ ٱسِــ،رٍ الخُمُود و الزَّوَالَ ، إذاً ڪُونِــ،ي لِحَديثِيَ هذَا شَرَّ مُصْغِــ،ية ، وَ لَوْ إنْطَبَقــ،تْ السَّماءُ بِالأَرضِ التِّي تَخٰــ،طِينَ عَلَيهَا مَا ڪُنٰتِي مِنْ نَصِيــ،بِ بَنِي ٱدََم عَدَايَ ، مُنْذُ أَن حَطَّتْ مُقلَتَايَ بِرحَالهُما عَلَيڪِ تَقَرَّرَ مَــ،صِيرُڪِ بِأنَّڪِ تَخُصِّنَنِي وَ إمْرَأتِي إِلَــ،ى أنْ يَنْتَشِل المَوْتُ جُثْــ،مَانڪِ بِرِضَايَ ،\.\. "،، هَسْــ،هَسَ بِصَوتٍ فَحِيحِي قُربَ أُذُنِهَا اخِر ڪَــ،لاَمِهِ خَاتماً إِياهُ بِعَضَّةٍ خَفِيفَة عَلَى شُــ،حْمَةِ أُذُنِهـا ،،" **و هِي تَقُول:** أََجِدُّ وَ مَن أَهواهُ في الحُــ،بِّ عابِثٌ أوفِي لَهُ بِالعَهدِ فَإِذا بِهِ نَاڪِــ،ثُ ، أنَا لَسْــ،تَ إِمْرَأةَ ڪَباقِي النِّسَاء و إِنّي لَأنثَى ڪامِلَةٌ أَڪْـ،سِرُ الڪَأْسَ إنْ لمْ يَمْتَلِئ لأَجْــ،لِي ، أَنَا لَسْتُ شَــ،هْرَزَادَ الخَائِفَةَ وَ لَا فَتاةَ هَمُهَا إِرضَاءُ غَــ،يرهَا ، أنَا لَسْــ،تُ طِفْلةً أَبْصَرتْ لِلتوّ ، وَ لاَ مُرَاهِقَةً تـُـ،حَاولُ إِتْباثَ نَفْسِهَا ، لَسْتُ صَــ،بِيةَ مَثَّلَتٰ دَوْرَ الڪِبَارِ ، أنَا لَسْتُ ڪَــ،بَاقِي مِنْ عَرَفتَ مِنْ النِّسَــ،اءِ أنَا إِمْرَأةَ عُــ،نْوانِي أَلاَ أَرْڪَعَ لِلْبَشَر ، تَرَانِي أَمَامَڪَ لَڪِــ،نَّنِي أَبْعَدُ مِنْ أنْ تَسْتَطِــ،يعَ لَمسِي فَلاَ يَغُرَنَّڪَ هُدُوئِي وَأَبْشِر بِطَــ،يَّاتِ طُغْيانِي ، فِي رنّة حَــ،رفِي أنْغامٌ و سَلْطَنةٌ ڪَذَلِڪَ صَــ،متِي أسْرارٌ و أفآقُ ،\.\. "،، هَمَــ،سَتْ بَينَمَا تُمَرِّرَ إِسْتِرقَاقَ أَنَامِــ،لِهَا عَلَى خَدِهِ و عَيْنَيهَا بِعُيُونِه تُمعِنُ التَّحْــ،دِيقَ مَعَ ڪُلِّ ڪَلِمةٍ تَنْبِــ،سُهَـا ،،" **قِيلَ فِي عُنْــ،وَانِ مَـا يَجْمَـ،ـعُهُمَا :** **_عَلَى لِسَــ،انِ حَاڪِم قَلبِهَا : _** أَ يَا إبْنَةَ إِبْلِيــ،سَ حُبُڪِ مَتَاهَةٌ فُي قَصٔرِ الأَشٔــ،وَاڪِ ، عَيْنَاڪِ ظَلاَمِي المُــ،نِير ، نَازَعَتنِي شََياطِينِي إِلَيْڪ إِبْتِعــ،اداً عَنِ التَعَقُّل فَأَضْحَيْــ،تُ مَجْنُونَڪِ العَاقِلَ وَ جُنُونَ تَعَقُّلِڪِ ،\.\. **_عَلَى لِــ،سَانِ حَاڪِمَةِ عَقْلِهِ و مُڪْــ،تَسِحَة بَالِهِ :_** أ يَا فَاتِنَ الحُسْــ،نِ ڪَيْفَ أغْوَيتَنِي فَأصْبَــ،حْتُ عَاشِقَة لِمَا لَم أَعْشَقْ؟\. ، جَادَلَنِي الرُّشْــ،دُ فِيڪَ بُعْداً عَنِ الجُنُونِ فَأَمْــ،سَيْتُ تَعَقُّلَ جُنُونِڪَ وَ عَاقِلَتَڪَ المَجْنُونَة ،\.\.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المتاهة

المؤلف linda
2025/07/19 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة