"تحطمت إلى أشلاء صغيرة لا تُصلَحْ الم تشعروا بي ام أصبحت شخص لايرى" أنياليا \*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ\* 5:00am الأحد 11ديسمبر مرة طيف ليلة امس في مخيلتي مما جعلني استيڨظ كوابيس لاترءف بي بنفسيتي بجسدي المرتجف صحيح انني لا اظهر ثأثري امام عائلتي ولاكن في الأخير أنا انسان استحق ان أبكي طبعا أبكي بيني وبين جدران زاوية غرفتي مظلمة كعتمة قلبي فتاة في عمر الزهور انطفئت قبل عيش ولو فترة اتخيلها كل مرة ترفع معنوياتي بسعادة تدوم حتى منتصف النهار ولكن ماذا افعل هذه حقيقتي "لا أهتم" انا امزح حتى كلماتي تخونني بالكذب على أنا اهتم والف إهتمام وليس فقط القليل أتألم ولا أظهر ابكي ولا أظهر لا أتحدث لكن اكتب لا يكفي طبعا هل هناك سند؟؟\.\. طال تحديقي للجدران الغرفة بعد حوار مع نفسي دام حتى نصف ساعة عقلي مشوشة لا استطيع تنظيم أفكاري طبعا فصعوبة الأيوم جعلت مني شخص هش سهل الإستغلال رأيت الساعة التي كانت تشير الى الخامسة والنصف تحركت من مكان انظف زاوية غرفتي مظلمة احمل الستائر لأرى بزوغ الفجر قد\.اخترق زجاج نافذتي اشاهد فقط وأقول متى يؤتي ذلك الضوء لأصبح اكثر اشراقا مثل غرفتي الأن ذهبت للإستحمام انزع عني بقايا النوم لم احظى بما يكفي من النوم ولكن لدي من يتحكم بي فَساعات نومي قليلة بعد اكمال الإستحمام جففت شعري اختار ملابسي بنفسي كانت بسيطة جدا هي قديمة لكن ليست ظاهرة على شكلها بسبب إهمال والدَيَ لي وكأنه توقف العالم عندي لحتى اصبح شفافة لا أرى يكفي تفكيرهم بنفسهم فقط خَطوت بضع خطوات نحو المطبخ لأحضر فطور الصباح ككل مرة كم هو هادئ البيت يجعلك تتمنى ان يبقى هاكذا صامتا الى الأبد امنياتي ليست كثير سوى اني اريد ان أحظى ببعض من الوقت الهادئ في حياتيي يمدني ببعض الطاقة بعيدا عن ضجيح والداي تناولت فطوري بسرعة لارحل خارج المنزل قبل ان التقي بأحد يعكر مزاجي الجيد في الصباح لم اقل لكم أنني طالبة جامعية في عامي الثالث فبعد عدت محاولات مع أبي تركني ألتحق بالجامعة لأكمل دراستي اردت ان ابيت في مجمع الخاص بالجامعة ولكن طبعا أنا لدي شخصان من كثرث حبهم لي لا يستكيعون تركي أحظى ببعض الحرية بنفسي لهذا لم أسجل في المجمع لأستقل المواصلات لحتى اصل الى وجهتي \. \. \. \. 7:30am وصلت الى جامعتي اتمشى في تأني لوحدي انظر إلى الاشجار من حولي وجمال المنظر أمامي اختلاط بزوغ الفجر مع زرقة السماء يعطيك شعورا بالحياة في صورة خلابة تجعلك شاعريا بما يكفي أمامها في الوقت الذي كنت أتأمل فيه المنظر شعرت بشخص ورائي يتمشى بخطوات بطيئة متجه نحوي عرفت الشخص من اول مرة من تكون غير ريميا صديقتي وحبيبت روحي حافظت اسراري مخففة ألامي و مشاكلي قبل ان تقوم بفزعي استدرت لها ليظهر على ملامحها الإنزعاج لأن خطتها لم تنجح "لا تزعلي يا ريميا ههههه" لم استطع السيطرة على ضحكتي بسبب انزعاجها من لاشئ كم تصبح جميلة في هذا التعبير تقدمت منها التقط خديها بين اصابعي اشدهما إلي نطقت بإنزعاج "أتركي خداي يا آني انت تألميني" يااه كم هي جميلة ابتعدت اترك خديها "كيف حالكي حبيبتي اشتقت لكي" "بخير مماذا عنكي لم اسمع اخبارك منذ العطلة" "كل احوال جيدة لا تأكلي همي" اقتربت تأخدني بين احضانها لأبادلها الحضن ليس كأي عناق لأنه جمع كمية حب صديقتين يجعلك تتمنى ولو تبقى هاذا الى مالانهاية شعور الإنتماء هو لا غير "لنذهب إلى المحاضرة لابد أن البروفيسور بارك قد دخل إلى القاعة" أخرجني حديثها من شرودي الذي ادى بي الى أفكاري لا منتهية عن طريقة سير حياتي همهت اوافقها الرأي تحركنا نتمشى في ذلك الرواق المؤدي الى القاعة طرقنا الباب بعد علمنا بأن البروفيسور دخل لحسن حضنا انه وافق على دخولنا الى القاعة \. لم اقل لكم عن تخصصي أنا أدرس الهندسة في عام الأول درست تخصص فيه فروع كثيرا وانا اخترت الهندسة في الأخير لأن حلمي كان العمل في شركة وهذا تخصص يمكنني به للألتحاق بما أريد اما ريميا فهيا في نفس تخصصي تعرفت عليها من بداية عامي الاول الى هذا اليوم قلبها أبيض كسلام دائما لا يتخلله السواد \. اكملت ثلاث حصص بعد ساعة ونصف للمحاضرة احس بالإعياء الشديد ولكن تفكيري القليل بما يمر به يومي في البيت يجعلني اتراجع في كلامي وأبني طاقتي من جديد فقط بكلمات قليلة تحفزني لدي الأن ساعة راحة وبعدها آخر محاضرة لنهار اليوم ذهبت الى المطعم اجلس فقط واشاهد الناس يأكلون أتضور جوعا ولكن اقول "بقيَ القليل واذهب للبيت لآكل" سرحت بخيالي بعيدا لأجد ريميا بجانبِ لم اشعر بها ولم استمع الى مناداتها لي فقد سارحتُ بخيالي البعيد بعد عدت محاولات منها للفت انتباهي استجبت لها "أاا نعم حبيبتي لم أنتبه لوجودك" ناضرتني بشك وريبة وكأنها تقتلني في مخيلتها من تصرفاتي الغير طبيعية أمامها اكتفيت بإدارة وجهي للجهة الأخرى من المطعم "لا بأس آني الأهم أنكي بخير\.\. مارأيك ان نذهب لتناول الفطور كما تعلمين مازال لدينا الوقت كبير كيف يمكن اكمال اليوم بدون أكل هذا غير طبيعي" وددت لو اوافق لكن كرامتي قبل كل شيء هل ستبقى حياتها كلها وهي تعرض عليا الفطور طبعا لا احب ان اكون أنا المبادرة ولكن طبعا الحياة لا تمدنا بكل مانريد "لست جائعة\.\. ليس لي طاقة للأكل فشهيتي مغلقة" ناضرتني بحزن لأني لم اوافق لكن اعرفها انها عنيدة فبطريقة او اخرى ستجعلني اوافق "ارجوكي آني لنذهب هيا لا تكسري بخاطري" كم احب صراحتها الجميلة وكم اكره نفسي لعدم المبادرة بعدة مدة من التفكير والطرق المقنعة وافقت "حسنا ريميا هيا لنذهب" صفقت بيديها وكأنها أمتلكت العالم وليس موافقتي فقط ضحكت بصخب على عفوتها جعلتها تلتفت الى منصدمة لمنظري "لما تضحكين أني" امسكت خدها اطبع قبلة هناك لكتلة اللطافة امامي وكأنها إبنتي "اووو لا تعامليني كالطفلة" "لكنكي لطيفة جدا" "ههه اعلم هذا" ناظرتها بعد ردها ارسم ابتسامة واسعة على وجهي اعرف غرورها بنفسها وثقتها لهاذا لم انصدم لردها طلبت ريميا الطعام الذي كان عبارة عن قطع لحم مع ارز والمشروب الحامض كم أحبه مشروبي المفضل جلسنا الى تلك الطاولة صاحبة الشخصين فقط اخدت ملعقة بين اصابعي أتناول الطعام بتلذذ لجمالها طبعا هذا تلذذ يعرفه أنا وأنا فقط اتناول في هدوء طعامي ولا يكف عقلي عن ضخ بعض الأفكار التي تجعل يومي سيئ من بدايته لنهايته لا بأس يمكن ان ثأثر لكن سرعان مانفضت من عقلي هذا التفكير نادتني ريميا لنتبادل اطراف الحديث عن كيف مرت عطلتها "لقد ذهبنا الى منتزه جميلة وكم يتخلله الكثير من الأزهار من كل الألوان فزادته رونقا" إلتمعت عيناي بحب لعشقي للورود والأزهار بكل انواعها واشكالها تمنيت في وقت سابق ان يصبح لدي مشتل به كل انواع الازهار والورود مختلف الوانها "كم هذا مدهش كم احب الورود هل لديك صور لها" أخرجت هاتفها من حقيبتها تبحث عن صور بداخله بدأت تريني الأزهار منها الحمراء والبيضاء حتى الزرقاء اووف كم اعشق الوررود الورود الزهرية الصفراء ضفائر من الشجر دو الحشائش الطويلة تحمل ازهار بنفسجية صغيرة توقفت على صورة كان فيها شخص لم ثلبث حتى نطقت "انظري هذا أخي" لم يكن يظهر جيدا في الصورة لأنه حتما تم تصوير ظهره فقط نطقت اسايرها الحديث "هذا جيد" بجانب ذلك السيد لفت انتباهي تجمع ورد سوداء اللون صرخت في مرة واحد مما لفت انتباه اغلب الجالسين حتى القابعة بجانبي "ياإلاهي انها وروود الأوركيدة السوداء كم أعشقهااا يالجمالها" "اووه لقد افزعتني\.\.نعم انها جميلة لديكي نفس الذوق في الأزهار مع اخي حتى هو يحبها لهاذا اراد التقاط صورة بجانبها" "فعلا إن ذوقه جميل يالروعته" إبتسمت بخبث تسترسل الحديث "أخي نعم انه رائع" ناظرتها بصدمة اشتعلت حدقتاي نارا " تعرفين مقصدي طبعا لهاذا لا تجعليني أبرر كلامي او ستلاقي الكثير من الأشواك في طريق مراضاتي" طبعا أنا أمزح معها وهي تعلم هذا ضحكت بمرح لنجاحها في اغاضتني "ههه حسنا حسنا لا تزعلي" همهمت لها مع إمالة رأسي للأمام والخلف التي تعني الموافقة نظرنا الى ساعة التي كانت تشير الى 1:50p\.M اذا تبقى عشر دقائق على بداية المحاضرة نهضنا من مكاننا بعد تديد وجهتنا التي كانت قاعة المحاضرات \. جلسنا الى مقاعدنا وضعت اغراضي على طاولة بجانبي صديقتي التي كانت تتحدث في الهاتف عرفت هوية المتصل من طريقة حديثها على أنه أخوها انتهت محادثتها لتنطق "اووه انا سعيدة اليوم سوف يأتي اخي ليقلني الى البيت" إبتسمت بسعادة لفرحتها "هذا جيد مبروك لكي" ناظرتني بخيبة أمل "لم أتزوج حتى تقولي مبروك" صدمت لتغيرها المفاجئ "انا أمزح فقط" "لا بأس عزيزتي" بعد لحظات تذكرت "أمازلت تحبيه ياريميا؟" تنهدرت لتنطق بدجر بادي على محياها "نعم مازلت أحبه ولكن مازال لا يعبرني ايضا" تألمت لتغير ملامحها الى الحزن "لاتدري لعل نصيبكي قريب عزيزتي فقط اصبري" دخل البروفيسور ومعه شخص آخر بعد مدة لتلتفت الى ريميا ناضرة الى بصدمة توترت معالم وجهها ارتجف جفنها او كل جسدها رأيت الى شخص الواقف بجانب لأعلم هوية القابع هناك ومن غيره خاطف قلبها "انياليا ماذا يفعله هناا " "لا أعلم لنستمع الى حديث البروفيسور" يقف بكل وقار وهيبة وكأن العالم له وحده تغط هالته على البروفيسور فقط هو لن ألوم ريميا لسقوطها له من اول عام لها هنا "مرحبا أعزائنا الطلاب اليوم كما تعلمون انكم في عامكم الأخير للتخرج من جماعتنا وقبل ثلاث اعوام من الآن كنتم قد اخترتم هندسات مختلفة لكل طالب بعد ذهابكم لحضور مؤتمرات صحفية مختلفة في كل شركة وانتم ممن ذهبتم ووقع اختياركم على إكمال دراسة في الهندسة المدنية والإنشاءات وتعتبر شركة كيم للهندسة من أهم أكبر الشركات على مستوى الوطن بعد شركة جيون للهندسة المعمارية والبنايات نعلمكم ايها الطلاب انه ستكون لكم فرصة هذا العام للإلتحاق بشركة كيم ولنا شرف قبول دعوة السيد كيم ألقوا التحية عليه" بعد القاء التحية والتصفيق الحار من الطلاب كان السيد كيم يجول بنظره على كافة الطلاب كمن يبحث عن شيئ اما القابعة أمامي فكانت على وشكي فقدان وعيها بسبب جماله ومازاده رونقا إلا البدلة الكلاسيكية السوداء زادت جماله ليبلغ القمة بعد مدت من تجوال بحدقتيه سقطت بنيتيه على ريميا وكأنه وجد ماكان يبحث عنه غفلت ريميا عن نظراته ولكن لم تغفل عني أنا اذْ رأيت بنيتيه المشعة بريق مختلف لم استطع تفسيره بعد اكتفاءه بالنظر قلب عينيه الى جهة البروفيسور اذا اخذ يتحدث "مرحبا ايها الطلاب شكرا لكم على ترحيب بي كما سمعتم من البروفيسور يسعدني لو تحضروا الى شركة لتحضير مذكرات تخرجكم لهاذا العام والشركة ستكون مفتوحة لكم لزيارتها ولكن بعد شهر من الأن سوف يوضع لكن جدول خاص لحضور الى الشرركة للحصول على الأفكار المهمة عن كيفية سير هذه الشركة وأهم الأمور فيها لدراستها\.\.\.\.\. شكرا لكم مرة اخرى" قمنا بتوديع السيد كيم بعد\.مدة من حديثه يبدوا أنه مشغول لايهم ابتدأ البروفيسور الدرس وقد كتبت كل شرحه واهم النقاط اما ريميا منذ رؤيتها للسيد كيم وهي شاردة "هاي ريميا مابك" "لاشيئ فقط شردت بذهني بعيدا\.\.لا تشغلي بالك" حركت رأسي لها دلالة على موافقتي لها \. \. \. بعد مدة ساعة وربع انتهى الدرس لنخرج\.من القاعة كانت ريميا تتمشى بجانبي حتى وردها اتصال من اخوها يحثها على وصولله والاسراع "انيا مارأيك ان نوصلكي الى منزلك" "لاشكرا لكي فقط عندي أشياء اريد ان اشتريها" "حسنا ولكن عليك مقابلت أخي" لم تعجبني فكرتها البثة لكنني في الأخير "نعم" وافقت كنت امشي بجانبها وافكر بطريقة تجعلني بعيدة لكي لا القى اخاها عند تجولي بحدقتاي بعيدا رأيت نقل الطلاب في زاوية فنطقت "اوه ريميا انه نقل الطلاب اذا لم اذهب به لن اصل الى وجهتي" نظرت لها على امل موافقتها "حسنا سأسمح لك هذه المرة فقط" تنفست الصعداء على كلامها لتقوما بتوديع بعضهما والذهاب \. \. \. \. بعدة مدة نصف ساعة وصلت الى البيت أفتح ذلك الباب بملل لتذكري ماسيحصل بعد قليل اعداد الغداء والجلي وكثير من الأشياء طبعا لا تتعبني هذه الأشياء أكثر من الكلمات التي القاها من والدي عند وضع قدمي الاولى عند عتبة الباب اسمتعت الى ذلك الضجيج الأتي من داخل ومن غيره صوت أمي دخلت اتمشى قليلا حتى قاطعني سماع اسمي "أنياليا استمعي لي انا وابوك ذاهبان لحضور حفلة لهذا ابقي بالبيت ولا تخرجي ولا تنسي تنظيف المنزل قبل عودتنا والا تعرفين العواقب" أومأت لها أغرس نظرات في ارضية المنزل اكمل مشي لماذا كل مرة يتم تهديدي بكلمة عواقب خاطبت نفسي "لا أدري يمكن أن تكون نظراتهم تخدعهم لتجعلهم يرونني حجارة\.\.او ربما حيوان ولا كن حتى الحيوان يتوجب الرأفة به كيف إذا؟" سؤال لا أعرف جوابه لكن اسئل نفسي كلمة مرة لعل الإجابة تكون قريبة او أمامي حوالي الربع ساعة كان البيت فارغا فرخت بشدة لفراغه ذهبت اقوم بأعمال المنزلية المطلوبة في تأني لم اترك داخلي يستدعي الافكار سلبية فقط قمت بتفريغ كل شيئ أنا وفقط \. بعدة مدة ليست بطويلة اكملت اعمالي المنزلية لكوني قمت بها ليلة أمس ذهبت الى غرفتي استلقي قليلا حملت هاتفي أضعه بين كفي يدي اتصفح قليلا الجديد لتصلني رسالة من ريميا تحدث اليها قليلا واغلقت من جديد كنت افكر ماذا افعل حتى قلت لأقم بالدراسة قليلا لكون الأمتحانات على الأبواب قرابت الساعتين وأنا اقلب صفحات دفتري اقرء واكتب معلومات المهمة نظرت الى ساعة هاتفي لأجدها تشير 10مساءا اتجهت نحو فراشي لأنام بعد يوم طويل لم استطع كتابة مامررت به في يومي لتغلب التعب علي \. \. \. يوم الإثنين 12ديسمبر 12:00a\.M تململت في فراشي لسماع الضجيج القريب من غرفتي عرفت ان والدي عادوا من الحفلة كنت استعد للنوم حتى دخل على والدي وكأنني في حرب وليس بيت فزعت من مكان اناظرهم بدهشة لفعلتهم "انياليا ابنتي نريد الحديث معكي من شيئ مهم" فتحت عيني على وسعهم لسماع كلمة ابنتي بل وصدمة ماهو هذا الخبر الذي جعلهم يتغيرون في معاملتهم "نعم امي تفضلي" ابتسمت بوسع ايعقل أن توسلاتي تحقق وستتغير كريقة معاملتي في هذا المنزل كنت انتظر اجابتها واشاهدها بفرحة حتى نطق والدي بجملة من هول كلماته وقعت على كصاعقة مسحت اثار تلك الإبتسامة \*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ\* أنياليا وملابسها  ريميا  والد انياليا\(كل هالجمال يطلع منه هاالشيئ\)   فانسي \( والدة أنياليا\)   صورة شخص  السيد كيم  صورة ازهار  رايكم في بارت جديد 2090 كلمة نلتقي ببارت جديد