اربعة ايام.. اسبوع او اسبوعان؟.. لا اعلم منذ متى وانا في هذا المكان المظلم حاولت الاحساس بمحيطي لاعرف في اي لعنة انا الان. ركزت جيذا لاسمع قطرات من المياه تتساقط على الارض لا اعلم ان كانت من السقف او حنفية لكنني متأكذة انها مياه و ايضا شعرة بالبرودة غريبة في اطرافي رغما انني متأكذة انني كنت قبل فقداني الوعي في جنوبي المملكة لا اعلم شيء عما يحذث لكنني مخطوفة لماذا لانني مربوطة في السقف بسلسلتين تشداني من يداي كما انهم وضعوا قماشة على عيناي لكي لا ارى شيء. تتسائلون لماذا قلت "انهم " لانني عند استيقاضي شعرة بهالتهم الضعيفة اظن انهم حفنة من مصاصي الدماء وهذا شيء الوحيذ الذي جعلني اتمسك بهدوئ لانني لا اظن انه هناك من يستشعر هالتي ولا ينبهر وسوف تكون دمائي ألذ ما ذاق في حياته القرنية... لهذا انا للان مازلت انتظر اريد ان ارى كيف ستؤول الامور لان حياتي البائسة لاول مرة تقدم لي بعض الاثارة ولست بفتاة ترفض النعم. و طوال هذا الوقت الذي كنت اثرثر فيه كنت اعمل على تحرير نفسي فكبريائي لا يسمح لي ان اظل معلقة في السقف كالمصباح. لهذا استذعيت قوتي من اجل التحرر مع انني استطيع النجاة بدون الجوء اليها لكنني لا اريد ان احدث جلبة. لهذا قمت باستعمال" سحر العناصر "وهو سحر يعتمد على عناصر الطبيعة كالماء ونبات والصخر.. الخ، قمت بتحرير اغصان من يداي التي راقبتها وهي تمتد عبر السلاسل لتخترق حلقاتها وفي ثانية واحدة كنت ممددة على الارض وببطئ شديد بدأت جاهدة في الزحف لاقرب حائط لاريح اطرافي المتشنجة مند ايام لم اعد مهتمة بعدها، رفعت يداي بسرعة الى عيناي من اجل تحرر من هذه القماشة التي كنتُ حانقة منها بشدة فقمت بإنزالها ببطئ و اغمضت اعيني لكي لا تتأذى بسبب الاضواء مع انني متأكذة انني في مكان مظلم وكان ظني صحيح لان كل ماقبلني بعد فتحي لاعيني هو الظلام و الظلام فقط.. اطلقت شتمة تحث انفاسي بعد ان اتضحت لي الرأيت اوبعدما سمحولي هم برأيتهم و لسوءِ حظي مع انني اشك بوجوده من الاصل انني كنت مع رفقة وليس كأيي رفقة. كنت في حظور مجلس السحرة المتمكنين او كما يطلقون على انفسهم بكبار السحرة. وكنت اعلم نهاية هذا اللقاء سوف يكون اما نفي وهذا محتمل او قتلي وانا مع الاقتراح الاول لانهم يعلمون انني من اقوى السحرة وتاريخ اجدادي العريق. عند تحرير يداي من تلك السلاسل فركتهم قليلاً من اجل تنقل الدماء بعد شعوري بحكة فيهم واعتدلت في جلوسي لكي ابدوا جادة مع انني بعيدة كل البعد عن ذلك.. مررت بصري عليهم ولصدمتي انهم تقريبن في مثلي سني لكنني لم اظهر هذا لكي لا ابدو بمظهر الخرقاء من اول لقاء.. كان اول من وقعت عليه انظاري اطولهم بسبب هالتهي القوية التي تفرض السيطرة على الجميع لخفض اعناقهم لكنني حاولت المقاومة و النظر في عيناه كانت سوداء داكنة تشعرك كأنك تنظر عبر تقبً اسود يأخدك للمجهول وكل ماهو مجهولاً مخيف لهذا ابعدت اعيني عنه بعد معاينته كان وسيم جدا بتلك الملابس السوداء الخاصة بسحرة وذلك الرذاء الطويل الذي يصل الي منتصف سيقانه وشعره الكستنائي المصفف بعيانة وهذا جعلني ادرك انه من محبي المثالية فنتقلت بانظاري للاخرين بعد تأكدي انني اخجلة نفسي بسبب تحديقي المعاين له وكان اول من وقعت عليه بنيتاي من بعده كان فتى اقصر مني بقليل ولفتت انظاري ابتسامته البلهاء مما جعلني ارفع حاجبي بإستنكار له مما جعله يزيد من اتساعها وكان اول من بادر بلحديت فقال "الكساندر". مما زاد من استخرابي لهذا الكائن الغريب فمررت انظاري المستغربة على اربعة ليفهمني احدهم بماذا يقكر هذا القزم.... بعدما توضح له استغرابي قال موضح بصوت حماسي "اسمي الكساندر.. لكنكي تستطعين مناذاتي اليكس ايها الفاتنة" وانها كلامها بإبتسامة خبثة لا تناسب اجدب مثله ابداً. جاهدت من اجلي ابقائي وجهي هاديء والا اقلب عيناي من سخافته فقلت بهذوء "جميل والان هل يمكنني معرفة سبب استضافتكم المثيره للاهتمام لي". في ثانية واحدة انقلبت ملامحه للبرود مما ادى الي معرفتي ان وقت المزاح انتهى.