هي لم تعاني بل صنعت المعاناة . . . .. .. .. .. .. .. . .. هي ليست مجرد شعلة على وشك الانطفاء بل الحمم البركانية القادرة على صهر أي معدن وجعلِه جميلاً لامعاً كالألماس .. . .. . هو كان غارقاً في الظلام يسطع بوهج معتم وهالة البؤس تغلّفه وتلازم روحه لم يذق من الحياة إلا مرّها لكنه وجدَ بها النور الذي يضيء عتمته والدفئء الذي ملىء قلبه .. . .. هي كانت النار الحارقة وهو كان الظلام الدامس هي تضيء عتمته وهو يحتوي نيرانها الحارقة داخل كينونته . .. . .. . هذه الرواية مرتبطة برواية رقعة الملك كلاهما عالمان يكمّلان بعضهما البعض .. .. لكن عزيزي القارئ يسرُّني أن أخبرك أنك ستفهم أحداث الرواية دون قراءة الرواية السابقة .. . .. . .. 🌹قراءة ممتعة لكم جميعاً أحبائي🌹
Shahd990 Aaaddd