••ايطاليا هل تملك مشاعر؟ انت مجرد متبلد!! اين قلبك ايها اللعين؟! اختك انتحرت و امك ماتت وانت جالس لا تذرف حتى دمعة؟ أانت مريض؟ حلت عليك مصيبة وانت جالس تأكل وكأنك تعيش في نيوزلاند؟ نهض من مقعده بهدوء لا يظهر على ملامحه شيء عيناه التي احتوت على زرقة السماء و برودة القطب الجنوبي و شعره الذي ينافس الليل في سواده، نابسا بكل برودة الأرض: ماشأنك؟ استقامت فجأة على محياها الغضب و الحقد تجاه هذا اللئيم: جاستن ايلبر! انت وغد «معك حق الآن غادري انا املك حساسية تجاه الحيوانات» اشار الى الباب بعد كلامه دليلاً على رغبته في مغادرتها فهو غسل يديه من قريبته روز نظر بإشمئزاز ظاهر على وجهه وهو يحدق بملابسها الفاضحة و مكياجها الثقيل وشعرها المنفوش كأن عاصفة مرت عليه!. جلس يكمل اكله كأنه لم يرى شيء ليذهب الى عمله، «سيدي؟ اعذرني لحظة» صرخت متفاجأة من وقوعها المفاجئ «اوه! يا إلهي ملابسك اتسخت...» بقيت تصرخ كأنها مدرب في مدرسة ثانوية بينما هو يتأمل ملامحها هي ليست جميلة لحد التأمل؟ •jastn pov • بعد مغادرة تلك الحرباء قريبتي اتت وراءها هذه الأنسة التي بصراخها فجرت رأسي، انا لا ينقصني صداع بحق الجحيم اصمتي!! مهلا؟ أهذه تشبه اختي؟«معذرة آنستي.. لا بأس يمكنني تنظيفه توقفي عن الصراخ!» حاولت قولها بكل ود املكه و هاهي تصرخ مجددا!«انا اسفة لم يكن قصدي!! ك. كنت امشي و فجأة سقطت عليك!! سأقوم بدفع تكاليف التنظيف» اتملك مكبر صوت بفمها؟ تبا «انستي ابتعدي عني قلت سأنظفه بنفسي!» طفح كيلي هي تلمس القميص و تلمس بطني معه وهذا يعبث بعقلي كثيرا! ~ •الكاتب• بقت تلوح كالمجنونة نحو قميصه و هو اصابه الجنون من غبائها... نبس غاضبا «انستي ابتعدي عني قلت سأنظفه بنفسي» «س. سأدفع تكاليف التنظيف» اعادت كلامها متبعثرة «لا بأس سأنظفه شكرا على اهتمامك» قال ذلك بكل برود «اذا سأعوضك هذه بطاقتي!» مدت يدها نحوه ببطاقة عملها قد سئم جاستن من عنادها و استلم البطاقة بتهكم لم تمضي لحظات حتى تعطيه صرخة اخرى وهي تقول «حدد موعدا معي سأشتري لك الغداء! الأن سأذهب لأكمل عملي» تنهد جاستن إيلبر من صراخها و غمغم موافقا يحدق ببطاقتها __ازاليا كاردني __ في مكان اخر / ~ ايطاليا يمشي مستعرضا زيه الخاص بالشرطة مبتسما ابتسامة فاترة تليق بعينيه السوداء كسواد الليل على قلب مرهق و خصلاته البنية التي تتنافس مع اغصان الشجر على النضارة، كان هو من يزين الزي فضخامة جثته تثبت مدى شدة تدرباته و مكانته تعطي احساسا بذكاءه «ايها القائد وصلتنا قضية جديدة!» دخل موجها كلامه الى قائده ايان باخوس من ألمع الضباط في قسمهم ولا ننسى كذلك المهووس بالمثالية أكان في قسمه ام في منزله ستجد كل شيء مرتب ومنظم كوحدة عسكرية في الجيش!! تباً هو وسيم لكن عليه ان يكون مثل امي؟ «همم.. تكلم..» اجاب مختصرا.. •«سطو مسلح على البنك المركزي لديهم 45 رهينة من بينهم 19 عامل و 19 مدني حصل السطو في تمام العاشرة صباحا و الأن قد مرت عليه ساعة و 15 دقيقة يهدد المسلحون بسلامة الرهائن ان لم نوفر لهم وسيلة هرب واخلاء سبيلهم...» ابتسم مقاطعا اياه«بما انها وصلت الى هنا هذا يستدعي تدخلي.. امن لهم وسيلة هرب وهمية و اطلق اشترة لفرقة التدخل السريع لمحاصرتهم من الباب الخلفي والشمالي واخبر قائدهم ان يكمل هذه العملية..» •«امرك سيدي!!» كما جاء راكضا ذهب راكضا «تبا علي تنظيف المكتب مجددا قد لمسه بيديه القذرة لعين احمق!» ......................... بعد شهر •♡• Azalya pov: •قد فرغ صبري ها انا اكتب في يومياتي معاناتي! أرتدي نظارتي و انتظر وحي رأسي أن ينورني ببعض الكلمات.. ازاليا كاردني هو اسمي أتسائل ان كان له معنى؟ انظروا الى تلك السماء طم هي سوداء بدون نجوم و قمر باهت، أتسائل كم تعيش من النفوس تحت هذه السماء؟ أهي كلها حاقدة ام تغلبها الطيبة؟ انا لا اعرف هذا لكني واثقة من شيء واحد انني انتمي الى النفوس الحاقدة... 'سانتا في' مدينة في ايطاليا اعيش فيها اعمل بوظيفتين جزئيتين المقهى و توصيل الطلبات العيش هنا رائع اتدرون لماذا؟ بسبب الوجوه الوسيمة! ويحي خاصة في هذه المدينة كلهم مدمنون رياضة وصحيين فإذا تزوجت احدهم قد أكون سرقت جائزة عظيمة! لكن انا لم اجد احد بعد لأني قارئة بائسة اعزل نفسي في العطل و ارفع معايير الزوج المستقبلي بسبب بعض الكتب! ولكني لست نادمة.... حسنا امي تخبرني اني سأموت كعجوز عذراء لكنها لا تعلم كم حبيب املك! خياليين طبعا من مستذئبين و رجال مافيا وكلهم رجال بقبعة حمراء...! تبا علي تغيير نوعي المفضل عن قريب او لا؟ وها نحن في مكان عملي' المقهى' انا احب العمل فيه بسبب الوجبات المجانية ولكن العملاء كلهم اوغاد إلا الأثرياء دائما ما يكون بهم مرحب! «... روزي، أراك مبكرة اليوم؟» ألقيت تحية على صديقتي العزيزة الحقيرة روزي بإبتسامة عريضة اجابت روزي «اوه، اجل سمعت ان المدير سيأتي اليوم» «حقا؟ و أما أتسائل لما ترتدين فستان العاهرات هذا؟» «أتقصدين فستان شانيل الذي يساوي 600دولار؟» سخرت منها قائلة «من متجر التوفير ب20دولار؟» آه ياإلهي على الرغم من مكياجها الذي ينافس مكياج الجوكر في بشاعته استطيع رؤية وجهها أحمر! او عينيها... لا يهم المهم اني افسدت مزاجها يافرحتي بقية اليوم!! «وداعا روزي علي ان اذهب لأداء مناوبتي» ودعتها متسببة في حنقتها! إرتديت الزي الرسمي للعمل و ذهبت أخذ الطلبات و اتمنى في سري ان يكون مديري وسيم...«عميلنا المنتظم! سررنا برؤيتك مجددا هل تعطيني طلبك؟» رحبت بعميلنا المنتظم لا اعلم لما هو دائما جالس هناك... لا بأس طالما هو يدفع ولا يتذكرني طبعا!! «قهوة مثلجة رجاءا» هذا ما قاله بصوته المنخفض بالكاد سمعت صوته! «سأحضر طلبك فورا! دقائق و سأكون هنا» توجهت مباشرة لإحضار طلبه... هل يجب ان اطلب رقمه؟ انه نوعي... رياضي، وسيم، بارد! يشبه اعضاء المافيا الأغنياء «تفضل سيدي طلبك» اعطيته طلبه بإبتسامة عريضة «معذرة آنستي لكن هل العرض بيننا لازال ساري؟» «اسفة لكني لا اتذكر اي عرض؟» «يوم اوقعتي علي القهوة اخبرتني انك ستعوضيني...؟» أسيطلب المال؟ مهلا قد مر عليها شهر الآن كيف يتذكر هذا اللعين ذلك؟ لكن ما قلته كان مختلفا تماما عن ما كنت افكر به «طبعا سيدي! في اي وقت، بماذا تريد ان اعوضك؟» «هل يمكن ان تخرجي معي في موعد؟» ستصيبني سكتة قلبية!! أيقول أحد أخرجي معي في موعد بذلك الوجه؟