زوجه ابني

زوجه ابني

12 0

يخبرك والدك ؟يبدو أنني أفسدت المفاجأة. " قالها لويس بنبرة استهزاء واضحة انعكست على ملامحه. آيلي ترد بحزم وبنبرة حادة: "أيها السيد، ليس لأنك كبير بالسن يعني أني لا أستطيع تحطيم فمك بل سيسهل علي بما أنك عجوز، لذا احذر على أقوالك" لويس يرد بابتسامة ساخرة: "يبدو أن والدتك لم تعلّمك الأدب لتتحدثي مع رجل يكبرك بأعوام بهذه الطريقة" كانت كلماته عادية عند البعض، لكنها كانت مؤلمة بالنسبة لي. أعلم أن الجميع يظنون أن هذه الكلمات لم تؤثر علي لأنني دائما أظهر قوتي أمامهم لكنني إنسانة في النهاية وهذه النبرة الساخرة أمام والدي، الذي لم يتمتم بحرف واحد كانت مؤلمة جدًا تمنيت أن يدافع عني لكنه لم يفعل  ماذا أتوقع من شخص مثله ؟ كم أنت حمقاء يا آيلي "أوه، يبدو أن والدي نسي الأمر... والدتها لم تعلمها حقا" قالها إيمير بابتسامة خبيثة،  وهو ينظر إلى والده مالذي يحدث؟ بالأول أصبحت زوجة ابنه، والآن يتعاونون علي ! نفد صبري "على الأقل، أمي ماتت بسمعة طاهرة مثل قلبها، بينما بعض النساء مارسن عهرهن مع جميع الرجال قبل زواجهن وأنجبن ابنا غير شرعي ثم أغوين والد هذا الابن للزواج هل تُسمي هذا تربية؟" لويس غضب ورد: "من تقصدين بالعاهرة أيتها الساقطة؟" حاول والدي تهدئة الموقف "أعتذر منك نيابة عن ابنتي، أرجوك لا..." لكني قاطعته بحدة: "الساقطة ؟ ليس غير زوجتك احترم نفسك، بينما حديثك لا تتمادى به لأنك ستندم ولا أريد ذكر اسم أمي على لسانك حتى لا أقطعه لك." ليرد والدها بغضب واضح وعروق بارزة "يبدو أنك تفتقرين للأدب حقا. سأريك..." لكنها قلبت عينيها باستهزاء: انظروا، انظروا من يتحدث عن الأدب. أليس هذا الفأر الذي أكل لسانه قبل ثوان عندما أهينت كرامة زوجته وابنته ؟ والآن يتحدث عن السلوكيات إيمير يقاطعها بنبرة تهديد "ليس لأنك ستكونين زوجتي يعني أني سأسمح لك بإهانة أمي وأبي." آيلي ترد ببرود: "أولا، إذا كنت تريد الحفاظ على حياتك لا تناديني بهذه الطريقة وثانيًا أنا لم أهن أحدًا، بل قلت الحقيقة" ثم وضعت يدها على كتفه بخفة وقالت بابتسامة ساخرة "لا بأس، الحقيقة أحيانًا تكون مؤلمة" إيمير يزفر بغضب ويهددها: "ستندمين" آيلي بابتسامة واثقة: "لن أفعل" والدها يتدخل غاضبا: "كيف لك أن تكسري كلمتي هكذا وأمام الجميع ؟" آيلي ترد: "أنا لا أكسر كلمتك، بل أدافع عن شرفي وشرف أمي. وكيف له أن يحدثني بهذه النبرة الساخرة؟" والدها يأمرها بحدة: "لا، لا أريدك أن ترفعي صوتك عليه" "هل تمزح ؟ بل سأكسر يـده" والدها يرد بحدة: "إياك اعتبري نفسك في علاقة معه، لأنها ستحدث شئت أم أبيت" تركها والدها وسط الصدمة. إيمير اقترب منها، وقال بابتسامة ماكرة "سمعتِ ما قاله والدك أنت الآن في علاقة ... معي" اقترب بخطوات ثابتة بينما كانت هي متجمدة لم تكن معتادة على الخوف، لكنها شعرت به هذه المرة ربما بسبب ما عانته بعد وفاة والدتها. قال بسخرية: " إن كنت لا تعلمين سأعلمك أنا أحب الخوض في العلاقة مباشرة ولا أؤمن بالمواعيد والمواعدة التافهة." اقترب منها أكثر ولم يكن يفصل بينهما إلا القليل كان إيريك على وشك التدخل  لكنها منعته بإشارة بينما كانت عيناها تراقبان جاكسون الذي بدا الغضب واضحًا على ملامحه قطع حبل تأملها صوت إيمير الساخر: "بما أن والدك يتاجر بك، لماذا لا تأتي معي ساعتين فقط؟ ستسبحين بالأموال" وضع يده على خصرها لكنها فاجأته بضربة قوية بين قدميه ثم لوت ذراعه ببراعة وأسقطته أرضًا تجمعت الأنظار حولهما بينما كان والدها يحاول إخفاء الإهانة آيلي بابتسامة ساخرة: "تبا لك لقد أفسدت أناقتي كنت أرغب في إكمال الحفل برقة" جاكسون بابتسامة إعجاب "This is my girl" إيريك يضيف بفخر "لا أخفي أني كنت مستاء من سكوتك، لكنك كعادتك تبهرينني" عندما اتجهت ڤيتا بخفة نحو زاوية القاعة، حيث ينتظرها حبيبها السري بعيدًا عن الأنظار، كانت خطواتها متزنة وكأنها تخشى أن يلاحظ أحدهم سرها ولكن خلفها، كانت الأمور تتصاعد. إيريك وجاكسون، كل منهما تبعا آيلي، كأنها هدف مشترك بينهما. "إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟" أيريك أمسك بذراع إيريك وأوقفه فجأة ملامحه تعكس الغضب الممزوج بالتحدي. جاكسون نظر إلى يده بنفور قبل أن يرفع عينيه إلى إيريك. "هل أنت ذيلها الآن؟ أم تخشى أن أفعل شيئًا لا يمكنك فعله؟" اكمل جاكسون يبتسم بسخرية: "أنا لا أتبع أحدًا أما أنت... يبدو أنك لا تعرف مكانك." إيريك ابتسم ببرود. "أنا حارسها الشخصي لذا أي مكان تكون فيه أنا موجود أيضًا، ولا تنسَ أن الحارس يحمي رئيسه من أعدائه... وأنت منهم" جاكسون أطلق ضحكة قصيرة، وكأنه يسخر من كلامه. إيريك شدد قبضته ونظر إليه بنظرة ثابتة. " أنك مجرد ذئب يتخفى خلف قناع المنقذ؟ لا يهمني ما تظن نفسك، لن أسمح لك بالاقتراب منها" "لن تسمح لي؟" جاكسون اقترب خطوة، همس بصوت هادئ لكنه مليء بالتهديد: "هل تخشى أن أسرق قلبها؟" إيريك تماسك، لكنه رد بنفس الهدوء: "لا أخشى شيئًا أنا صديقها منذ الطفولة وأنا أفهمها كما لا يفهمها أحد  لا شيء يمكن أن تقوله أو تفعله سيغير ذلك" جاكسون رفع حاجبيه، نبرة تحدٍ تملأ صوته: "سنرى... لكن قبل أن أفعل، سأزيل ذلك العائق." وأشار نحو المكان الذي كان يوجد به إيمير. لكن بدلًا من التراجع استمر في التقدم نحو آيلي، تاركًا إيريك يراقب بصمت. … جاكسون، بابتسامة ساخرة: "ماذا آيلي، ألا تخططين لدعوتي لحفل زفافك؟" آيلي تنظر إليه باستغراب ممزوج بالسخرية: "كيف أدعوك وأنت تعرف أني العروس ذاتها ولم اعرف؟ لما هذا السؤال الآن؟" جاكسون يرد بنبرة متعمدة لإثارة فضولها: "وحتى إن لم تدعيني، سأكون أول من يعرف، أليس كذلك؟" آيلي بابتسامة ساخرة: "من يعلم؟" جاكسون  بنبرة هادئة لكنها تحمل تهديدًا: "لا تخبريني أنكِ ستنفذين رغبة والدك وتتزوجين ذاك الحقير" آيلي ترد بحدة وعناد: "أتُمازحني؟ حتى لو انقرضت البشرية ولم يبقَ أمامي خيار سوى الزواج به، سأموت مع بقية البشر، وأفضل هذا على مجرد التفكير في ذلك" جاكسون يبتسم بإعجاب ويرد: "قرار حكيم،  يعجبني. كنت قد بدأت التخطيط لأفعالي في حال وافقتِ" آيلي، وقد استثارها الفضول: "أفعالك؟ وما الذي كنت ستفعله؟ هل تنوي إفساد الحفل أم ماذا؟" جاكسون، بابتسامة ماكرة ونبرة منخفضة: "كنت سأبدّل لون فستانك إلى الأحمر القاني أعتقد أنه يناسبك أكثر من الأبيض" آيلي، تتصنع التفكير بجدية قبل أن ترد بخفة وتبتسم بعبث: "لا بأس لديّ فأنا أحب الأحمر الدموي، خصوصًا إذا كان نتيجة إراقة دماء أحد الحمقى" جاكسون يرد بجدية: "تزوجيه أو أي شخص غيره و لكِ ذلك" آيلي ترفع حاجبها باستغراب: "حسنًا، إذن سأعتبرها هديتك بمناسبة تلك المناسبة السعيدة" جاكسون يرد بابتسامة ماكرة: "اعتبريها إذن" ڤينا، التي كانت تراقب المشهد بصمت، تتدخل ضاحكة: "ما هذا؟ ما هذا؟ هناك شرارة تطايرت من عيونكم! أظنها شرارة غيرة، أم ماذا؟" جاكسون يلتفت إليها بسخرية: "ڤينا، بحقك، أنا أغير من أجل هذه الدعسوقة؟" آيلي، وقد شعرت بالإهانة، ترد عليه بسرعة: "أتشبهني بحشرة، أيها الخنفساء؟" فيتا تضحك بسخرية: "واو، أحببت التشبيهات. هناك شبهٌ حقًا" إيريك يتدخل، محاولًا تهدئة الجو: "كفاكما، لا نريد أن يتحول الحفل إلى حلبة ملاكمة" جاكسون ببرود: "لن أنتظر حتى الحلبة يكفي أن تبقى بعيدًا عن طريقي أنت وسيكون كل شيئ بخير" يرد بابتسامة ساخرة: "أنا لا أُفكر في البقاء بعيدًا عنها سأبقى قريبًا جدًا، أقرب مما تتوقع" … أنتهي البارت ฅ^•ﻌ•^ฅ مع السلامة👋🏻 أشوفكم البارت الجاي. اعطوني رأيكم بالتعليقات عشان اذا حبيتوا اكمل.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Me or trigger

المؤلف إيڤا/Eva
2025/06/18 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة