تبدا قصتنا من أرض" مصر " الغاليه في إحدى الملاجئ تجلس شابه في عقدها الثاني تقريبا على مكتب ليآتي اليها طفل في السابعه من عمره تقريبا يقول لها "عبدالرحمن " ببراءه :ميس ميار أحمد ضربني تقوم و تعانقه و تقول له :معلش يا بودي بيهزر معاك "عبدالرحمن" : لا يا ميرو دا بيضربني كتير تنهض ميار و هي تقول طب تعالى نروح نشوفه كدا تذهب باتجاه الحديقه لتجد المشاغب الصغير ذات الخمس اعوام فقط و هو ينتقل من مكان ل اخر و يزعج هذا و ذاك لتنادي عليه و تقول:" أحمد" تعالى هنا ليأتيها سريعا و يقف امامها ببراءته المعهوده و التي لا تتفق مع افعاله ابدا لتقول هي :ضربت "عبدالرحمن" ليه "أحمد" ببراءه. هو الي دايقني يا" مياو" (ميار) "عبدالرحمن" و هو ينظر باتجاه "ميار ":لا يا "ميرو' هو الي ضربني من غير ما اعمله حاجه كاد ان يتحدث "أحمد" لكن منعه صوت "ميار" و هي تقول: طب نتصالح و نحب بعض و لينا هديه حلوه الاتنين في صوت واحد: بجد تضحك بخفه و تقول: ايوا بجد طول ماحنا بنسمع الكلام لينا هديه يقترب "أحمد" من "عبدالرحمن" و يعانقه و يقول: انا بحبك على فكوه بس بحب انكشك "عبدالرحمن": و هو يبادله العناق وانا كمان بحبك يا "حوده " تبتسم علي لطافتهم غافله عن تلك العيون التي تراقبها تلتفت لتندهش و تقول : مستر "ادم "اتفضل حضرتك واقف لي يقترب منها المدعو "ادم "بخطوات ثابته و ابتسامه صافيه ليقول.: كنت بشوف الاولاد جيت اتطمن عليهم و امشى تعدل حجابها و هي تقول: تشرفنا في وقت اتفضل الاولاد في الحديقه الي ورا بيلعبوا يبتسم لها و يسير باتجاه الحديقه فهو يحفظ تفاصيل هذا الملجئ عن ظهر قلب فهو كان دائم الزيارات الي هنا مع اخيه الاصغر و احب المكان و الاطفال بشده لهذا داوم على زياراته تذهب هي الي مكتبها و تتنهد و تمسك في يدها صوره لشخص و تقول :وحشتني اوي اوي يا "جاسر" ارجعلى بقا ★★★★★★ (في بيت يظهر عليه الثراء) كان هناك فتاه تقطع البهو ذهاباً و اياباً و هي تقول : رحلها انا عارفه انو راحلها اعمله اي عشان يحس بيا بقى ترد الجالسه بكل برود و تاكل التفاح : انا مش عارفه عاجبك فيه اي يا "مرام" دا حتى مش بيديكي وش "مرام" بغضب : انتِ بتهديني ولا تشعليليني يا هدى "هدى": انتِ حره خليكي مدلوقه عليه كدا و ابقى قابليني لو عبرك "مرام" و هي على وشك البكاء :طب اعمل اي طيب "هدى": اتقلي يابت الرجاله مش بتحب الست المدلوقه و الزنانه "مرام":. هو انا مدلوقه تشهق "هدى" و هي تقول: شغل المحن الي بتعمليه تستنيه لحد ما يرجع و تجهزيله الاكل و تنضفي و تغسلي و تكوي هدومه و تقوليلي انا مدلوقه دا انتِ وقعتك طينه "مرام": طب اعمل اي "هدى": اسمعي الي هقولك عليه ★★★★★★★ (نعود ل الملجئ ) "ميار"باعتذار: انا اسفه بس مش هقدر اقبلها "ادم":دي هديه بسيطه لي مش هتقبليها "ميار":لو سمحت متضغطش عليا ينهض "ادم" و هو يقول : لو سمحتي انتِ مترجعيهاش يتركها و يذهب لتتنهد هي فهو دائما يفعل هذا ياتي للاطفال بهدايا و يكون لها هديه هي الاخر كانت تبرر انه لا داعي لها و انها ليست من ضمن الاطفال لكن كان يتركها و يذهب كالان تفتح هاتفها و تفتح احد تطبيقات التواصل الاجتماعي "الواتساب" تختار الشات المثبت و تدخل عليه على امل ان يكون راسلها لكنه حتى لم يفتح منذ اخر مره تحدثا فيها لتضغط على زر "الريكورد" و تقول بشوق: وحشتني اوي يا "جاسر" افتح بقا رد عليا طمني عليك انا زعلانه منك عشان سايبني لوحدي .. تصمت ثم تقول :انا مقدرش ازعل منك بس انا حسه بالغربه انت وطني و بعيد عني انا مش مرتاحه انا خايفه عليك بصبر نفسي بالشات الي بينا ..تتنهد و تقول: ارجعلي بقا رد عليا طمني ترفع اصبعها من عليه لياتيها علامه صح واحده تتنهد مره اخرى و تنهض لتنشغل بالاولاد