العنوان : Jujutsu Kaisen Lost Memories الفصل : 1 عنوان الفصل : تعيس الحظ وسط مدينة كيوتو الجميلة ، يوجد الكثير من الناس التي تذهب و تعود من اعمالها , مدينة تنافس طوكيو حتى في الازدحامات. لكن بين هذه الحشود هناك اثنان يرتديان ملابس مميزة احدهما يرتدي ملابس زرقاء غامقة فيها لمعان ارجواني و الاخر يرتدي ملابس رسمية سوداء . ذهب هذان الاثنان الى احد الازقة في شوارع كيوتو . " انها لعنة من الدرجة الثانية ، لا يجب ان تتواجد بالقرب من السكان هكذا في العادة " " لا بأس ، لا بأس ، انها ليست بالشيء الكبير " " انت تقول هذا كثيراً " " على اي حال ، سوف نتركها في الوقت الراهن ، فهي ليست بهذه القوة و هي غير مؤذية " و فجأة ، عندما استدار الرجل الطويل ، هجم عليه شيء غريب و مشوه ، لكن الرجل الطويل استدار بسرعة و امسكها بدون عناء يذكر و قام بسحقها . " يبدو اننا انتهينا هنا " " ليس بعد ، لا يزال امامنا شيء واحد فقط " يبدو ان هاذين الشخصين ليسوا من الناس العاديين ، فأحدهم طويل و يرتدي عصابة رأس و الاخر اقصر منه و يرتدي نظارة . و هما لهدف معين ، لكن ما هو ؟ في هذه الأثناء يوجد شاب ذو شعر اسود طويل قليلاً ، و عيون حمراء و واسعة ، يتمشى في الأحياء حاملاً كيس في بعض المشتريات . " اممم ، هذا النسيم اللطيف ، يشعرني بالراحة " " اوي ايها الوسيم " " ماذا ؟ هاتارو ! " هاتارو سينرو ( طالب ثانوية , عمره 18 عاماً ) : ماذا تفعل في هذا الوقت يا ايها الوسيم~ ؟ سا...كا..هي...رو....تين..جي~ ساكاهيرو تينجي ( طالب ثانوية ، عمره 18 عاماً ) : بحقك يا رجل ، توقف عن وصفي بالوسيم ، هذا مزعج هاتارو : اوه هيا~ ، الحقيقة لا يمكن اخفائها تينجي : خذ تناول هذه و توقف فقط هاتارو : اوه~ كعكة ! هل اشتريتها لنفسك ؟ تينجي : اشتريت اثنتين ، أكلت واحد في طريقي و هذه هي الثانية هاتارو : اوه بحقك يا رجل ، لا يمكنني قبولها ، انها لك تينجي : كلها فقط هاتارو : حسناً طالما انت مُصر على هذا بدا الاثنان بالمشي بينما يأكل هاتارو الكعكة و يشرب تينجي بعض المياه المعدنية ، و بعد مسافة .... هاتارو : تينجي تينجي : هم ؟ ماذا هناك ؟ هاتارو : لماذا ذهبت كل هذه المسافة في هذا الوقت من اجل التسوق ؟ الا يوجد محل قريب من منزلك ؟ تينجي : يلا يوجد لكن....لم اجد ما تريده لوسي هاتارو : اوه ! فهمت الأن كل شيء انت ذهبت كل هذا الطريق من اجل لوسي تشان~ تينجي : انها اختي الصغيرة لذا لا يمكنني ان ارفض لها طلباً كما اني اشتريت بعض المياه المعدنية و التي نسيت ان اشتريها في الامس لذلك ...خروجي في هذا الوقت كان له فائدة لي في النهاية هاتارو : هممم هذا لطيف منك يا تينجي تينجي : من الطبيعي ان اعامل اختي الصغيرة هكذا فهذا واجبي كأخ اكبر هاتارو : حسنا حسنا فهمت ، اذن الا تزال مصراً على عدم الحصول على حبيبة ؟ تينجي : اجل ، لماذا ؟ هاتارو : يا رجل وصلتك خمسون رسالة اعتراف و رفضتهم جميعاً ! حتى رئيسية مجلس الطلبة قدمت لك اعترافاً لكنك لم ترد عليها و تجاهلت الرسالة تينجي : ذكرت في الرسالة انها سوف تتفهم قراري لذلك قررت ان ارفضها بطريقة غير جارحة هاتارو : يا رجل ! انتما مجرد جاهلين ! الحياة لا تسير بهذه السهولة ! يجب ان تكون معك فتاة تساندك أثناء السير في طريق الحياة المتعرج~ ! تينجي : بماذا تهذي ؟ هاتارو : اخخخ انسى الأمر ، طريقي من هنا اراك غداً في المدرسة تينجي : نعم ، اراك غداً افترق الاثنان و ذهب كل منهما في طريقه ، و استمر تينجي بالسير وحده حتى رأى شيئاً غريباً يتحرك ، شيء اشبه بطفل صغير يقف تحت احد مصابيح الأنارة و فور ان لمحه تينجي فر هارباً ، فشعر تينجي بالشك حوله فقرر الجري خلفه و استمر على هذه الحال الى ان وصل الى موقع بناء متوقف . تينجي : ( لهاث ) ( لهاث ) اين ذاك الطفل ؟ امره غريب فعلاً كيف لطفل ان يتجول هكذا في الليل ؟ يجب ان اخذه الى مركز الشرطة حتى يوصلوه الى المنزل ربما يكون تائهاً او شيء من هذا القبيل دخل تينجي الى موقع البناء و بدا بالبحث ، يميناً و يساراً خلف الطوب و خلف اكياس الاسمنت حتى في الحفر ، لكنه لم يجد اي شيء و فجاة ... وجد الطفل واقفاً مع شخص طويل و لديه عظلات بارزه و ملابس شبه ممزقة و كأنه رجل كهف . تينجي : ذاك الطفل ، مهلاً ... من ذاك الشخص ؟ اوي ! انتما ... لا اعرف ما تفعلانه هنا لكنه مكان خطير و ليس مكان ...للتنزه بعد اقترب تينجي منهم ، توضح له شكل الشخص الذي مع الطفل كان شكله غريباً ، مع جسد ابيض عليه بعض الوشوم الغريبة و تعلوا وجهه .... لم يكن علم تينجي ما هو هذا الشيء لكنه بكل تأكيد ... لعنة تينجي : تباً ما هذا ؟! حتى ذلك الطفل له نفس ملامح هذا الشيء !! اللعنه هل تم استدرا---- هاه ؟ و بدون اي سابق انذار ، اندفع ذاك المخلوق الغريب نحو تينجي و قام بلكمه بقوة مسبباً كسر في يد تينجي الذي حاول تدارك الامر و صد الضربة لكن محاولته بأت بالفشل و اثر هذه اللكمه ... عاد تينجي الى الوراء بقوة حتى استطدم بالطوب المكدس . تينجي : غاااه ( بصق دماً ) يد... يدي !! ما هذا بحق الجحيم ؟! ما هذا الشيء ؟ كيف استطاع كسر يدي بمجرد لكمة ؟ " هيهي~ هيهيهيهي~ " تينجي : هل...يضحك الأن ؟ اللعنه عليك !! " انه لعنة بالفعل~ " تينجي : هاه ؟ من ... تكون ؟ و لماذا انت معصوب العينين ؟ " لا تقلق ... انا في صفك , وسوف اهزم هذا الشيء " تينجي : انتبه ! انه قوي بشكل غريب ! " لا داعي للقلق ، فأنا سأفوز "
STAR