كان يتصفح احد المواقع الالكترونية، حينما وجد احد المقالات التي استوعت انتباهه. كان هذا المقال يتكلم عن الاسلام وكيفية تأثيره علي تفكير الغرب ،وكيف ان كثيرا من الغربيين يتصورون عن الاسلام تصورا خاطئا بأنه دين يحث علي العنف . اغلق الحاسب بقوة ولم يكمل قراءة المقال ،ونهض للذهاب الي والدته التي كانت تجلس في غرفة الجلوس محدثا اياها : لما تجلسين وحدك يا ميمي اجابته ميمي معاتبة:ثلاث ساعات وانت تتصفح حاسبك الم تمل بيتر : كان لدي عمل مهم وكنت انجزه ،وكنت اتصفح هاتفي قليلا الست جائعا ،قالتها ميمي وهي تري بيتر يمسك هاتفه مجددا . ميمي: بيتر اوقع بيتر هاتفه بعد ان شعر بالخوف من صراخ والدته رد بيتر : امي ،لقد افزعتني ،المتني اذناي ميمي: تستحق ذلك بيتر : انا جائع ميمي: اذن فلتقم بتحضير الطعام لنفسك ،انت لم تعد صغيرا ،صحيح ماذا ستفعل في السيارة التي تسببت بتعطيلها بيتر بلا مبالاة : سأخذها لاحقا ميمي وقد بدت عليها علامات القلق لولدها : مابك بيتر تبدو محبطا بيتر : لاشئ امي ، ارجوكي احضري الطعام ذهبت ميمي لتحضير الطعام وفي هذه الاثناء طرق الباب شخص ما ،قام بيتر ليرى من . ليانا: الم تشتق الي بيتر: ليانا ،تفضلي بالدخول ليانا: ماهذه الرسمية بيتر : ليانا ،ادخلي وانتهي دخلت ليانا الي المنزل وذهبت للجلوس علي الاريكة ،كانت ليانا ابنة خالة بيتر ،تزورهم باستمرار ،تريد والدته تزويجه لها ،لكنه لا يشعر بأي مشاعر من جانبه لها ميمي: من اتي يابيتر بيتر : انها اليانا ياامي ميمي: اهلا ياابنتي ،تفضلي دخلت اليانا الي غرفة الجلوس ،جلست علي الاريكة وامسكت جهاز التحكم واخذت تغير في القنوات ،كان بيتر متضايقا من زياراتها المتكررة لبيتهم ،نعم هي ابنة خالته ولكنه اصبح يتضايق من زياراتها المتكررة ،ولكنه لا يريد ان يحزن خالته. لاحظت اليانا تضايق بيتر من وجودها فحاولت الا تشغل بالها بذلك اليانا: انا جائعة ميمي: ان حماتك تحبك ،ساعديني في غرف الاطباق اليانا : في الحال ذهبت اليانا لتحضير الغداء مع ميمي ،وضعوا الاطباق وبدأوا في تناول الغداء بيتر : سلمت يداكي امي ،الطعام لذيذ ميمي: بالهناء والشفاء اليانا: صحيح ،هناك خبر مفرح اود مشاركته معكم ميمي بحماسة : ماهو افرحيني اليانا: لقد تم قبولي في الجامعة الوطنية في ميونخ ميمي: مبارك ياابنتي بيتر: تهاني اليانا: اشكركما انتهوا جميعا من تناول الطعام ،وبعد ذلك قاموا بشرب الشاي اليانا : سأغادر الان ميمي : حسنا ،ياابنتي انتبهي علي نفسك اليانا : الي اللقاء عاد بيتر الي غرفته بعد ذهاب اليانا ،نادت عليه والدته . ميمي: بيتر لما تعامل اليانا باقتضاب بيتر: لا اعاملها كذلك ،انها تزعجني ميمي: انها تحبك بيتر : وانا لااحبها ميمي : بيتر بيتر: لقد حصلت علي فرصة لتغطية مؤتمر صحفي في القاهرة ميمي: القاهرة بيتر : نعم ،انها فرصة ثمينة وسأحصل علي عمولة كبيرة ميمي: متي ستسافر بيتر : اول الشهر القادم لاحظ بيتر القلق الذي بدا علي ملامح والدتها بيتر : انه اسبوع ،سأسافر وأعود ثم ان هذه ليست اول مرة ميمي: نعم ،ولكن كنت هنا في ألمانيا بيتر: لاتقلقي امي ،سأكون بخير ميمي : حسنا حسنا بيتر : سأذهب لأرتاح قليلا ماذا سيحدث مع بيتر في القاهرة،هذا سنعرفه في الفصل القادم
فاطمة علي