المقدمة:
لم أكن أبحث عن شيء..
لكنني وجدته.
دفتر بنيّ باهت، عليه آثار احتراق على الزاوية
واسم واحد بخطّ يد مرتجف:
ماريا_
في قاعة مهجورة، تجد ليان دفترًا قديمًا داخل درج مكسور
مذكّرات فتاة تُدعى ماريا، لم تسمع عنها من قبل، ولا أحد في المكان يعرفها.
الغريب؟.
كلما تقرأ أكثر، تصبح الصفحات أكثر قربًا من حياتها.
أسماء أصدقائها، أسرارها، وحتى تفاصيل لم تخبر بها أحدًا، مكتوبة بخط يد ماريا.
ومع كل صفحة تُقرأ، تفقد ليان جزءًا من ذاكرتها.
وتبدأ تطرح سؤالًا خطيرًا:
هل أنا ليان… أم كنتُ ماريا؟.