هكذا نعيش تتحدث القصه عن فتى يبلغ من عمره 17 الاسم صالح يعيش في مدينه فلسطين مع عائلته تتكون عائلته من ام واب واخ واختين هو الكبير بين إخوته يعتني في عائلته منذ ذهاب ابي الى السجن كأن عمره 15 سنه هي لنتحدث عن عائلته أمه تبلغ من العمر 45 تعمل في مشغل خياطه اما اخوه الاصغر إسمه يوسف فهو في الصف الثالث واخته إسمه يارا وهي في الصف الحادي عشر واخته الكبرى ياسمين فهي اوقفت دراستها عند الصف العاشر ولم تكمل بسبب ظروف المعيشيه التي كانوا يمرون بها بذلك الوقت فاضطرت الذهاب الى العمل في ذلك الوقت كانت تشتغل في صالون اما صالح بطل القصه فهو كان يشتغل في عده اشياء وهو ايضا عاطل عن الدراسه كان يشتغل في محلات وتصليحات كل ما يوجد من شغل يضطر اذهب اليه وهنا نبدا في قصه :
في يوم ممطر شديد البراد مع شبه البيت كان يوم صالح عائد من العمل ويسمع صوت صراخ يوسف اين انت يا يوسف فجاه ذهب مسرعا الى والدته هي تصرخ يوسف يوسف فنظر اليها امي لماذا تصرخين وتنادينا باسم يوسف اين هو لا ادري ذهب ليشتري لي من البقاله والان لم يعد ومضى على غيابه ساعه حسنا يا امي اذهبي الى البيت سوف اذهب لابحث عنه ذهب صالح يبحث عن يوسف وجده يلعب في الحاره مع اصدقائه فنادى عليه يوسف اين انت امي تنادي عليك منذ مده ذهبت الى شراء الاغراض الى امي والان لم تعد كنت العب مع الاصدقاء ولم انتبه الى الوقت سوف اذهب لاعطاء امي الاغراض ذهب يوسف وصالح الى البيت فوجد الغذاء على طاوله وعند رؤيه ام صالح يوسف صرخت في وجهه وقالت اين كنت الى الان وانا ابحث عنك امي اسف كنت العب مع الاصدقاء وانا منتبه الى الوقت وانا العب ماذا يوجد على الطعام اليوم واو هناك الكوبا انها لذيذه احبها شكرا لك يا امي يذهب صالح ليستحم ولانظر الى اخته ياسمين وهي تتحدث الى هاتف فيقول لها من تتحدثين فتكون مع صديقتي ساره ذاهبه الى رحله غدا وتريد مني الذهاب معها ولكن لا اقدر غدا يوجد كثير من العمل ينظر لاختي ياسمين ويقول في نفسه ليت ابي هنا في ثاني يوم في صباح استيقظ صالح ليذهب الى العمل فوجد امه تحضر الطعام صباح الخير يا امي صباح الخير يا صالح هل ذاهب الى العمل نعم يا امي اليوم يوجد كثير من العمل فطلب منا مدير العمل الذهاب اليه مبكرا فليوفقك الله يا بني تعال الى الطاوله لكي تفطر ثم فلتذهب الى العمل لا يا امي اني مستعجل جدا لا استطيع ان افطر سوف افطر في العمل حسنا يا بني ولكن تاكد من الافطار في العمل وهو في الطريق الى العمل يجد صديقه يونس اهلا يا صالح هلا يا يونس صباح الخير صباح الخير يا صالح كيف حالك الحمد لله وانت بخير هل ذاهب الى العمل اجل وانت ذاهب الى الجامعه فيوفقك الله اراك في المساء وفي طريقه الى العمل يقول في نفسه ولو ان ابي موجود وكنت الان ذاهبا مع يونس الى الجامعه ولكن خير ان شاء الله في الساعه 4:00 عصرا يصرخ صاحب العمل اذهبوا الى بيوتكم الجيش اتي الى هنا اذهبوا اسرعوا الجيش دخل الى المخيم لا تنتظروا ورائكم اذهبوا بسرعه عند سماع صالح عن الجيش دخل الى مخيم ذهب سريعا الى بيته خوفا من ان يدخلوا البيت مره اخرى وعند وصول الى بيته اغلق الباب وطلب من اهلهم عدم اصدار اي صوت فلينظر الى البيت ويجد جميع اخوته الا امه فليسال عنها اين امي فيقول يوسف ان امي في المشغل ولم تعد الى الان توتر يوسف ولم يدري ماذا يفعل هل يترك اخوته ويذهب الى احضار امه او يترك امه ويبقى مع اخوته فقال صالح يوسف اذهب واحضر لي هاتف البيت فاتصل صالح بامه ولكن خائف من ان يكون الجيش قريبا من المشغل فيصنع الصوت ويدخل المشكل لكن تملكه الشجاعه وران لكي يطمئن على امه ورن على هاتف المشغل وليرد عليه صاحب المشغل فيقول الو من معي فيقول انا صالح امي هنا فيقول لها نعم هل تحتاج الى شيء فيقول ان الجيش في مخيم الان واريد التحدث الى امي ويعطي صاحب العمل التليفون الى والده صالح امي لا تخرجي من العمل سوف اتي لاخذك ماذا يوجد يا صالح امي إن الجيش اقتحم المخيم وتقطع الحديث ام صالح وتقول هل انتم بخير الاخوتك جميعا في البيت نعم يا امي لا تقلقي جميعنا هنا انظر يا صالح لا تخرجوا من البيت ولا تصدر اي صوت وانتم بالبيت امي لا تخافين جميعنا بخير سوف نعتني بانفسنا وفجأة نسمع صالح صوت ضجيج عند امي وتقفل الهاتف ويشعر يوسف في الخوف لا يدري ماذا يفعل .