📜 عن القصة:
تُهمة ملقاة، وبراءة تُدفن حية خلف جدران سجنٍ لا يرحم.
تُقاد نادين بالأغلال إلى عالمٍ مظلم، حيث تُسلب الأسماء وتُصبح النفوس مجرد أرقام. هناك، في قلب العتمة، تصطدم بالرجل الذي يرعب اسمه أعتى الرجال.. سيف.
رجلٌ بملامح من حديد ونظرات حادة لا تُفسر، يحكم المكان بقبضة من نار. بين كبرياء امرأة تأبى الانكسار، وقسوة رجلٍ يخفي خلف جموده أسراراً قد تهدم عرش الظلم بأكمله.. تبدأ حربٌ من نوعٍ آخر.
حربٌ ليست بين السلاح، بل بين اليقين والظلام.. الكبرياء والفقدان!
⚠️ تنبيه للقراء:
عوالم متعددة وشخصيات غامضة.
مواجهات حادة وصدمات غير متوقعة.
موت وتضحيات.. فلا أحد آمن خلف هذه الأسوار!
💬 اقتباس من الرواية:
"هنا تنتهي كبرياؤكِ يا نادين.. هذا المكان لا يعترف بالأسماء، يعترف بالأرقام فقط."
رفعت رأسها بثبات رغم ثقل السلاسل، واقتربت حتى لامست أطراف أغلالها قميصه، وقالت بنبرة هزت أركان العتمة:
"الأرقام تتغير يا سيف.. أما الحق فلا يموت، والظلم الذي تبنونه سيهدمه الله على رؤوسكم جميعاً!"
🔥 "أغـلال الـقـسـوة" 🔥
✍️ بقلم الكاتبة: تبارك
📌 قريباً.. أولى البارتات الحاسمة!
فيولا