غفوة ما بعد منتصف الليل

غفوة ما بعد منتصف الليل

15 0

هل جربت من قبل شعور الدخول إلى أحلامك ؟

هل حلمت من قبل بكابوس ؟

هل قابلت من قبل مخلوقات غريبة أو شياطين أقرب لكونها وحوش ؟

ماذا كنت ستفعل إذ كانت جميع الأجابات حول جميع الأسئلة السابقة جوابها واحد وهو ...

"نعم"

كنت كأي ليلى من الليالي ذاهِبة إلى فراشي لِكي انام بعد يوم طويل حافل بالجهد والتعب

كانت الساعة العاشرة ليلاً .

حاولتُ النوم ؛ لكن الأرق تمكن مني ولم استطيعُ النوم على الرغمِ من أنني أريد أن أنام وتَعِبَة جدًا، قررتُ قراءة رُوايَة لكي استطيعُ النوم ، فقد علمت مؤخراً أن القراءة تساعد على النعاس .

بدأت قراءة الرواية عند الساعة الحادية عشر قبل منتصف الليل لكن الرواية كانت طويلة قليلاً مما جعلني أنتهي منها عند الساعة الثانية عشر في منتصف الليل تماماً ...

لكن لم استطيع النوم ؟

لما لم استطع النوم ؟

كانت الرواية علمية وتوجد معلومات غريبة وكثيرة جدًا كافية لتجعلني أشعر بالنعاس ، فلماذا مازلت مستيقضة حتى الآن!؟

مرت دقائق قليلة فقط حتى غفيت من التعب لأجد نفسي في مكان غريب... أعتقد إنها غرفة قديمة ،

مكان لا أعرفة ولا أعلم حتى كيف وصلت إليه ؟

مهلا !

تذكرت أنا الآن أحلم بعد قراءتي لتلك الرواية...

أعتقد إنها جائت بفائدة ، لكن عادتاً لا أتذكر أحلامي ولا حتى أستوعب إنني أحلم ...

أليس ذلك غريب جداً مما يجعل الجو الآن مخيف وغامض؟!

لا أريد الأعتراف بذلك ، لكن هذا المكان بارد جدًا وضيق ، والأسوء إنه مضلم ولا يوجد أحد هنا عداي!

أنا بالفعل خائفة لحد الموت .

هل أنا بكابوس؟ لكن لماذا لا يحدث شيء في هذا الكابوس؟

هل فقط سأضل أتكلم مع نفسي بهذا المكان الموحش وتراودني أفكار غير ضرورية ومرعبة؟!

لحظة واحده ...

ما ذلك الضوء من بعيد ؟

لا استطيع الحركة بشكل جيد فالغرفة كما قلت ضيقة لكني زحفت حتى وصلت إلى بقعة الضوء تلك ...ذرعت لهول المنظر الذي شاهدته من شدة بشاعته!!! حتى تسللت إلى وجهي ملامح الرعب ، وانتفض جسدي برهبه! وتسائلت في نفسي ....

ما هذه المخلوقات بحق الجحيم!!؟

هذا ليس حقيقي!

فالماذا يبدو واقعياً جدا لدرجة أشك أنني لست أحلم؟؟!

هل أنا بالعالم السفلي؟

لكن مستحيل كيف سأصل للعالم السفلي وأنا لست مهتمة بأمور الرعب ومتدينة ؟

بدأت أشعر أن قلبي سينفجر من شدة الفزع الذي يستمر!

إنهم ليسو بني آدم ! وجه خنزير مع أرجل حمار والآخر لا رأس له مع جسد ثور وزعانف، هل هذا منطقي!؟

وهناك أشكل وأحجام مختلفة لكل مخلوق فيهم ، تلك الأعين الملونة بالأحمر والأبيض والأسود جعلتني أشعر كما لو أن هذه النظرات هي آخر من سوف اشاهدها قبل لقاء حتفي...

لما أنا هنا؟

مالذي فعلته لأصل إلى هذا المكان الذي يبدو أنه الجحيم بأم اعيني!؟

فجأة استيقضت ووجدت نفسي على فراشي متعرقة جداً ، ففتحت هاتفي لكي أتأكد كم الساعة ووجدتها الساعة الثانية عشر وخمس دقائق بعد منتصف الليل فقط!

كيف حدث ذلك؟

أنا متأكدة أنني ضللت بذالك المكان أكثر من خمس دقائق ... هناك بالفعل الكثير من الأسئلة تراودني والتي اساسا ليس لجوابها وجود !

لماذا كانت أشكالهم مخيفة هكذا ؟

ولماذا كان الحلم واقعي جدا ؟

ولماذا حلمت فيه أنا بالضبط؟ و......؟

لا يمكنني التوقف عن التفكير ، فبجرد التفكير لو أنني لم اخرج من هذا الكابوس فماذا كان سيحدث لي؟

هل كنت سأموت وأبقى هناك ؟

حسنًا لنتوقف عن التفكير بأمور سلبية ونحاول أن ننام ونحلم بحلم جيد يخفف عن هذا الكابوس ويعوضه...

ثواني حتى أصبح في عالم الأحلام ، لكن ماذا يحدث بحق خالق الأرض ؟

لماذا عدت مجددًا إلى نفس المكان والنقطة التي استيقضت منها قبل قليل؟!

أنا لا استطيع أن أفهم ذلك حقا !!!

أنا مشوشة للغاية لدرجة أشعر أنني في متاهة لا نهائية!

لذلك صرخت بأعلى صوت لدي بسبب الغرابة والجو المحيط بالغرفة ، مما أدى ذلك إلى زلزال قوي!

حتى شعرت أن المكان بأكمله سيسقط علي وحدي وأموت؟!

ومجدداً استيقض من النوم ودرجة حرارة جسدي كالهب الذي خرج لتوه من البراكين؟

وفتحت هاتفي لأجد الساعة وهي الثانية عشرة وخمس دقائق بعد منتصف الليل!!؟

مهلا...ذلك ليس حقيقي!

ههه ... هذه بالتأكيد مزحة!

هذا خارج توقعي !

مستحيل أن لا تزال الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل؟!

أنا بالتأكيد قد جننت على نفسي!

ذهبت مسرعة لشرب كأس من الماء فقد جف حلقي بالفعل بعد الذي حدث معي...

قلبي لا يزال يدق كالطبل الذي إخترق أُذني ، فلم يكن لدي سوى أن استحم لأهدئ حتى لو قليلاً فقط .

بعد مرور خمس وعشرون دقيقة انتهيت من الأستحمام وخرجت بالفعل من الحمام وأرتديت ملابس مريحة للنوم ، وقد كانت بالفعل الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل...

لا أعلم كيف سأستطيع النوم مجددًا..

شعور أن أرجع لذلك المكان مرة أخرى يصيبني بالجنون !

لاكني متعبة بحق.. فلماذا لا استطيع النوم كباقي الناس ؟

وهكذا ... قد غفيت بالفعل!

دقيقة...

ما أمر تلك الغرفة اللعينة التي مجددًا عدت لها مرارًا وتكرارا ؟!!

ها أنا ذا بنفس ذلك المكان ولا كأنني فعلت شيئًا !

أُفضل الموت على أن أستمر بهذا الكابوس الغبي الذي لا ينتهي...

وقد تعب قلبي بالفعل من الأستمرار بهذه المتاهة السخيفة....

لكن هذه المرة لا استطيع أن أضمن أنني ساستيقض مجددًا..

وخوفي الذي يخبرني أنني ماذا لو علقت هنا للأبد...

وفضولي الذي يخبرني

لماذا أقدم إلى هنا مجددًا؟

لا بدة أن هناك سر وراء ذلك... وأنا مقصودةً به ...

لذا ليس لدي خيار بالفعل سوى أن أبحث عن السبب وراء كوني آتي إلى هنا كل مرة بدل الهرب من دون جدوى والعودة إلى نفس المكان ،أعتقد إنه إختيار وتفكير حكيم ، وأتمنى أن لا أندم على ذلك...

فهذا يبقى خياري الوحيد ..

ولا أتصور أن بإمكاني التخلي عنه بعد الآن .

يبدو الأمر وكأنه أرجع إلى نفس النقطة عندما استيقض..

الساعة الثانية عشر وخمس دقائق بعد منتصف الليل.. هل يجب علي تسميت ذلك" بغفوة ما بعد منتصف الليل " ؟

بدأت أمشي بصعوبة ، لكن لم أهتم كم كان المشي بذلك المكان صعب... فخوفي الشديد كان أكثر صعوبة مما قد أتحمله ، فلم أشعر قط بحياتي بخوف كهذا من قبل فقط أستمريت بالمشي لعلي أجد شيء ما يوصلني لجواب الألغاز التي تدور في رأسي وتشبع فضولي قليلاً....

لا زال المكان مضلم بين أولئك المخلوقات الغريبة التي لا أعلم ماذا علي تسميتهم...

وحوش؟

لا يهم ...

بعد مدة ليست بطويلة وصلت لمكان به حفرة كبيرة جدا!

أكبر من المدينة التي أسكن بها بأضعاف!

كان عمقها عميق جداً مما لا يمكنني حتى التنبؤ به ، ولا ننسى كانت مضلمة كفاية لتعلم أن لو سقطت فيها ستكون نهايتك...

لكن الأغرب كانت الحفرة تحيطها نار ملتهبة!

وكأني شعرت بأني في الهاوية ! ...أي جهنم .

كانت النار ليست بنار عادية كان لونها من شدة الحرارة زرقاء!

حتى ان المكان يحيطه مجموعة من النباتات المرعبة السامة فأنا بالفعل أشك أنني رأيت شجرة الزقوم...

التي تبدو داكنه وشديدة الأحمرار وكأنها مصنوعة من الدماء التي تملأها أحدُّ الاشواك حولها مما يجعلها غير قابلة للأكل...

فإنها بالفعل تبدو نبتهه خرجت من قعر الجحيم وصنعت خصيصاً لأجل اولائك الفاسقين الذين يستحقون أن ياكلونها طوال فترة عمرهم !

هنا !

في الجحيم!!!

فجأة قاطع حبل افكاري صوت أطبال تدق بقوة شديدة!

وكأن هناك ما سيستدعونه قريباً...

لكن لماذا لا أرى الأطبال ؟

ولا حتى الأشخاص الذين يدقونها ؟

او ربما ليسو أشخاص حتى ...

كانت صوت الطبال من جميع الجهات ولا أستطيع تمييز من أي جهة علي أكمال مسيرتي ،لا يمكنني وصف كم جسدي يرجف...

وكم قلبي سينفجر ..

وكم خوفي سيصل...

كل ما أعرفه أنني ربما أموت الليلة هنا والآن ولا أحد يعلم عني!

توقف عقلي عن التفكير فجأة ...

وكان يردد ويفكر بشيء واحد فقط ، ماذا علي أن أفعل؟

ماذا يتوجب علي فعله في مثل هذه المواقف ؟!

لا استطيع الموت هنا فقط هكذا ببساطة دون معرفة السبب في كوني آتي إلى هنا ، وما هو المغزى من ذلك؟!وأبقى جاهلة...

فلم يراودني إلا شيء واحد فقط عند الضيق والأستسلام والصعوبات نلجأ دائما إلى الله تعالى...

فلم استطيع إلى بتفكير بهذا الشيء

بدأت ادعي لله أن يخرجني حية سالمة من هذا المكان بأمان ، وأن استطيع معرفة جواب هذه الألغاز ، وأن تنتهي هذه الليلة بسلام ، وبينما كنت أدعي إلى الله ، ذلك الشيء الذي لم  أتوقع أن يستدعونه أتى بكامل طوله وعرضه...

كان آخر توقعي أن هذا الشخص من سيستدعونه...

لم يكن شخص بل كان شيطان!

لم يكن مخلوق غريب أو وحش بل كان أشطن الشياطين !!!

تلك البشرة المحروقة التي تبدو كبشرة الزواحف

كان أقرب إلى كونه زاحف بجناحين قد خرج لتوه من نار لا زالت تنصهر ، ولن أنسى أبداً مظهر قرونه وأسنانه الحادة البشعة الملونين باللون الأسود المفحم ، فكان صوت تنفسه وحده قد يصيبني بحالة هلع ورعب هستيري لا نهاية له من الصراخ والبكاء !

كانت كل هذه مجرد لحضات قد لمحت فيها الشيطان

ولم تمر سوى بضع دقائق حتى تشجعت قليلاً لأهرب وسط تلك الوحوش والشياطين ، وبما إني بالمقارنة بهم بحجم النملة ، لذا كان من السهل قليلاً أن اجعلهم لا يلاحضوني وأوموههم...

لكن رائحتي؟! كيف سأوقف رائحتي؟

بما أن حاسة الشم لدى الوحوش والشياطين قوية جداً ويميزون كل شخص وشيء ، وإذ وجدو شيء غريب فهم لن يتوقفو حتى يعلمون تلك الرائحة تنبعث مِن مَن ؟وما هو سببها ؟

وسرعان ما لاحظوني! خصوصاً بعد ما سمعو صوت سير خطوات قدمي وكون رائحتي الغير مألوفة لهم جعلتهم في حالة من الصمت...

حتى حل الهدوء في جميع أنحاء المكان وكان الصوت الوحيد الذي كاد أن يفجر طبلة أُذني هو صوت دقات قلبي ! وصوت انفاسي !

وفعلاً أمسكو بي وأصبحت رهينة لديهم!

لقد أصبحت محبوسة داخل قفص حديدي فوق تلك الحفرة الجهنمية

وجميع الوحوش والشياطين حول تلك الحفرة يهتفون ويصيحون بأن أسقط داخل الحفرة ، وألقى مصيري الميؤس منه....

أعتقد إنه مجهول أكثر مما إنه ميؤس منه ، فكميه المشاكل التي حدثت في وقت محدد وفي إناء واحد تجعلني أشعر بشعور لا وصف له ..

أخذت أنظر من حولي محاولة إيجاد شيء استطيع منه أن أخرج من هذا القفص الكاتم ، كما أعلم أن لو أردت أن استنجد من أحد لا أحد سيسمعني فأنا في النهاية داخل كابوس لا نهائي...

اعتقد أنني في مشكلة حقيقية وربما يؤدي ذلك إلى أن أموت حقا !

مهلا لحضة... لا أحد سيسمعني لاني داخل حلم ، لا أحد يستطيع سماعي لأنني عالقة في حلمي !

أعتقد ان الحل الوحيد لكي أنجي هو الأستيقاض من الحلم !

لكن هل ذلك بالفعل الحل؟

لن أعلم حتى أُجرب ، لكن أعتقد أنني بهذه الطريقة أهرب ولا أواجه مصيري ...

علي أن أتحلى بالشجاعة فذلك جُبن مني و فجأة إستيقضت من دون سابق أي إنذار!

مهلًا ...

منبه ؟ لماذا المنبه يرن ؟

أنا لا أتذكر حتى أنني قد وضعت منبها على الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ، لكن أعتقد أن هذه فرصة كي أُخطط مالذي يجب علي فعله عندما أعود لذلك المكان ، بالتفكير بالأمر ذلك بالفعل أغرب ما حدث لي فحياتي...

لماذا المنبه رن في وقت مثل ذلك!؟

أو أن هناك بالفعل أحد يريدني أن استيقض من ذلك الكابوس في تلك اللحضة...

هل يعقل أن هناك من يخطط لكل ذلك وهو العقل المدبر وأنها مجرد مؤامرة ضدي؟!

أو ربما إستجاب الله لدعواتي وأنقذني بطريقة غير مباشرة ؟

نعم هذا يحدث بالفعل فهو في النهاية قادر على فعل كل شيء ، لكن إذ كان هذا بالفعل قدري الذي هو مصيري لن أقبل ابداً بذلك !

يجب علي أن أُنهي هذا الليلة هنا والآن ولن أقبل أن أموت بهذه البساطة !

فأنا لم أعش حياتي لأموت بهذه الطريقة...

أخذت بالفعل أُجهز نفسي لأقضي على هذه الليلة المشؤمة وأنهى الأمر ...

علمت بكل ما أحتاجه لمواجهة تلك الوحوش والشياطين ولا ننسى سيدهم ملك الشياطين وأشطن الشياطين

فهوَ أكثر من علي أخذ الحذر بشأنه فأنه ليس بالشيء السهل الذي أستهزء به حقاً!

وفوراً بعد أن أنتهيت من جميع ما خططت له وجهزت خطتي بالفعل ، عدت لذلك المكان فلا أنتظر صبرًا حتى أقضي على جميع الوحوش والشياطين التي هناك !

على الرغم إن نسبة خروجي مجدداً من ذلك المكان والعودة ضئيلة جداً

لكن لن أتوقف مجددًا وأجعل خوفي يسيطر علي ،

فلم أعد تلك الفتاة التي يسيطر عليها خوفها ويجعلها جبانة في مثل تلك المواقف التي كان من المفترض عليها أن تتحلى بالشجاعة وتفكر جيداً في ما يحدث حولها وتجد حلاً ، لأنني بالفعل سأنهي هذه الليلة بيدي هاتين !

وسأكتشف كل الألغاز التي أجهلها ، وإذ لم أفعل ذلك فسيكون الأفضل أن يكون مصيري الموت!

فأنا لن اتساهل بعد الآن...

سأكون ذلك الوحش الذي سيجد ما كان يبحث عنه دون أي أخطاء حتى يكون المنتصر في هذه المعركة لآخر نفس لدي حتى النهاية .

لقد قررت أن أكون المنتصر في هذه المعركة ولم ولن أقبل بشيء آخر عدى النصر !

فهذه معركتي وأنا من سوف يخوضها ويحمل راية النصر ويجعلها ترفرف بعدما أكتشف كل الألغاز التي حيرتني وأصابتني بالجنون ، بسبب كوني أجهلها ولا أعلم من أين أبدأ حتى ؟

أردت المشي بالقرب من تلك الحفرة ، ولكن المشي هناك يعد مستحيلا !

الأرض عبارة عن طين ولكن ليس أي طين عادي...

طين إذ لامس الجلد فستشعر بحكة وحرقة مما يجعلك تتمنى الموت على أن تتعذب بهذا الجحيم !!!

كما أن فوق أن الحفرة يحيطها طين ، فعلى حافة الحفرة تحيطها أشواك من عظام مخلوقات حيه أجهل نوعها..

فطول الشوكة الواحدة ضعفي ست مرات إضافة إلى أن جماجم بشرية وحيوانات معلقة بتلك الاشواك التي أعلم أن لو لمستها سألفظ آخر أنفاسي ، وأنا بالفعل أُحاول الصمود ، لاكني تعبت من اللف والدوران !

لذا سأنفذ خطتي الآن لا محال .

أخذت خطوتي الأولى متجهة نحو الموت بنفسي دون تردد إلى ماذا ينتظرني ، وبدأت بالصراخ وتحدي ذلك الشيطان علنًا أمام جميع الوحوش و بكامل شجاعتي دون أي ذرة خوف أو ندم !

على الرغم من معرفتي أن كل ما فعلته منذ البداية حتى الآن كان عبارة عن تهور أكثر من ما إنه شجاعة...

لكن لن استسلم !

فأنا مصرة على إنهاء كل شيء ، فلا مجال للتراجع

فما بدأته بنفسي ، سأنهيه بنفسي .

أصبحت جميع الأنظار متجههة نحوي ، وكان هناك تواصل بصري بيني وبينه...

وكان ذلك كافياً لجعله يعلم كم إنني لن أتساهل معه...

بدأ جميع الوحوش يهتفون لملكهم ويشجعوه بينما أنا الأخرى ليس لدي سوى نفسي...

فور أن حاول الأقتراب مني رميت على عيونه ذلك الطين من عرينه ، حتى جن جنونه وألتف حول نفسه ... فسرعان ما سقط داخل الحفرة التي بناها بنفسه !

على الرغم إن الخطة بسيطة أي إنها كانت هزيمة ساحقة !

هذا ما ضننته...

فقد خرج مجددا فارداً جناحيه الذين لا أعلم من أين أتو

فحجمهم الهائل أنساني حتى ما أُريد فعله...

إكفهر وجهي لكن إستجمعت شتات عقلي ، وأخرجت مسرعة أحدُّ وأصغر شوكة ورميتها على جناحهِ واستطيع القول إنها كانت تسديدة مُوفقة !

فلم يكن لذاك الشيطان سوى الرجوع لحفرته نتيجه لعدم إتزان جناحيه

فتم اختراق جناحه الأيمن بنجاح ....

حتى أصبحت جميع الوحوش تنظر لي بغضب ،  لكن كان خوفهم في الأقتراب مني أكبر من غضبهم لذا تراجعو من تلقاء أنفسهم ببطء ،وأصبحت وحيدة وسط كل تلك النيران...

لقد نجحت ، لقد هزمته !

صرخت منتصرة أُردد : أنا الفائزة ! أنا هي الفائزة ! لقد فزت هنا !

لكن لماذا لم أعد للآن ؟

ألم ينتهي الأمر بعد ؟

لقد أدخلت الشيطان في نيرانه !! ألم يكن ذلك كافياً ؟

مرَ وقت طويل لدرجة أجهل كم المدة التي قضيتها بذلك المكان الذي يبدو أنه بالفعل يخطط لأنهياري...

كان عدد خطوات المسافات التي مشيتها ليست بالشيء الهين ...

كُل ما مشيت أصبح هناك مساحة فارغة ، كل ما مشيت كأنني أرجع لنفس نقطة الصفر !

وحيدة في مكان أشبه بصحراء مصنوعة من لهب الشيطان لا يوجد بها أي شيء عداي...

أصبح تنفسي بطيء ومتقطع ، ورأسي أراد أن ينفجر، وحلقي الذي يطلب لو قطرة واحدة تسقيه ...

بعد ذلك الإنتصار لم أتوقع هذا !

أردت العودة بأي ثمن ، فلم أتوقع يومًا إني سأتمنى الموت على أن أتحمل هذا الألم الشنيع.

توقفت مستسلمه بعد أن إنهرت أرضاً...

ولم أشعر بنفسي حتى غلب النعاس جفناي وإستيقظت صباحاً على فراشي .

لقد إنتهى...

لقد إنتهى كل شيء !

لقد عدت ، لقد تغلبت على ذلك الشيطان !

لكن ،لم أفهم لماذا لم أجد جواب أسألتي ؟

لماذا عدت خالية الوفاض ؟

ما فائدة قتل شيطان والعودة ؟

هل هذه مزحة ؟

لم أتردد من فتح هاتفي والبحث عن كل ما يشغل عقلي .

مهلا ...

هاتفي لا يعمل...

أين أختفى ديكور غرفتي ؟

هل يعقل إني ما زلت عالقة في متاهة هذا الكابوس الأشبه بالدوامة التي تعيد نفسها مرة أُخرى !

كلمة تَعِبت قليلة بحق الذي يحدث معي الآن...

لم أهتم إني ما زلت عالقة ،ولاكني أريد أن أرتاح فقط !

ألا يمكنني ذلك ؟

ألهاذه الدرجة الأمر صعب ؟

لم يكن بيدي فعل أي شيء ...

لا سلاح ، لا طعام ، لا خطة ، فقط سأغمض عيني وأتمنى العودة وأن يكون كل ذلك مجرد كابوسٌ مريع .

لا فائدة مهما أغمضت عيني...

مهما حاولت التفائل ،مهما حاولت الصمود ، لا فائدة !

لا توجد فائدة من أي شيء أفعله !

حتى كوني واقفة دون حركة لا توجد فائدة !!

أشعر برغبة إنني أريد البكاء ولكن عيني قد جفت بالفعل...

ما هي الخطيئة العظيمة التي إرتكبتها ليحدث كل ذلك معي؟

ومن دون أن أحسب أي حساب وتوقع وجدت أن تلك الشياطين التي أدعوها بحوش بدأت تأتي من كل مكان وجهة !

حتى كان هنالك شياطين قد هبطو من تلك السماء التي تبدو على وشك البكاء بدل الدموع دماً ، فقد أحاطوا بي بدائرة ، لكن لم يكن عددهم مثل السابق ...

يبدو إنهم بالفعل أجتمعوا جميعاً من أجلي ، لأجل التخلص مني !

فأصبح عددهم أضعاف الوحوش السابقة !

هل قتلي سيفيدهم بشيء ؟

هل يستمتعون بالقتل؟

أليس ذلك بظلم ؟

لم أشعر قط بحياتي بهذا البؤس والإستياء ، فالآن أنا عاجزة عن فعل أي شيء ...

حتى التنفس أعتقد إنني نسيت كيف أتنفس !

ليس الأمر وكان الهواء التي سأشتنشقه سيكون زكي ومملوء بروائح جميع الزهور التي لطالما أحببتها

الافندر...

الفانيلا....

الفايولا....

مجرد تخيل تلك الروائح تجعلني أشعر بشعور أفضل ، لكن ذلك ليس وقت التخيل فأنا محاطة الآن حول أكثر من مئة وحش يحاولون جميعهم أن يقتلوني بأي طريقة ممكنه إنتقاماً لأغتيالي ملكهم القبيح !!

مهلا..

عندما حبست وحدي في ذلك القفص الحديدي فوق تلك الحفرة..

كنت أدعي لله وعندها عاد كل شيء لطبيعته و عدت وتمكنت من استعادة رباط جأشي.

لا أصدق الحل كان أمامي طوال الوقت وأنا لم أستوعب الأمر حتى!

هذه المرة حقاً لن أندم إن مت هنا والآن...

لذا لا يهم الأمر بعد الآن إذ عدت أم لا...

على الأقل سأكون قد مت راضية فخورة بعدما جاهدت وحيدةٌ ظمئانة ...

لقد فعلت ما علي فعله

والآن سأترك الباقي على الله....

وجدت نوراً ينصع بياضاً من شدة نقائه

وفجأة !

شعرت المكان بأكمله يختفي تدريجياً ويتحول للون الأسود الداكن..

وكأنني غارقة في الظلام الدامس ، فلم أشعر بنفسي حتى أغمضت عيني هذه المره وبالفعل عاد كل شيء لوضعه الأصلي!

لقد إستيقضت هذه المرة حقاً ، لم أعد ضائعة بين جدران ومساحات فارغة...

أنا الآن بمنزلي..

في غرفتي..

على فراشي

الذي لا أصدق إني مستلقية عليه الآن !

بكيت بعد أن ضننت إنني قد إنتهيت ، ولم يعد هنالك مخرجاً لي ، ففي النهاية أستطعت التواصل مع رجل دين وأخبرته قصتي منذ البداية ..

فأخبرني إن كل ما حدث معي ليس بحلم أو وهم أو حتى هلوسة ، بل كان كل شيء حقيقي !!!

وكل ما واجهته كان واقعياً ، وإنني نجوت حقا بأعجوبة !

ولكن كان هناك من سحرني؟!...

منذ متى بدأت كل تلك الأحداث والمصائب تأتي لي حتى وأنا في مكاني؟

سحر أسود ؟هل هذه مزحه؟

لكن ذلك ليس مضحكاً ...فهذا السحر الآن يتحكم بمصيري!

إذ كنت سأموت الآن أم أتعذب أكثر وبعدها أموت ....

والآن و بعد مقابلة ذلك الشيخ إتضح إن هناك هالة وبقايا من آثار السحر الأسود الواضح أن هنالك من يريد التخلص مني بأي ثمن !...

لكن لماذا؟

وكيف؟

وأين حصل هذا ؟

...لما أنا بالذات؟....

لا أعتقد أنني قد أذيت شخص بحياتي بهذا القدر لدرجة تمنيه لي بالموت بأي وسيلة ممكنه حتى إذ كان سوف يخاطر بحياته ويسحرني ليشبع غضبه ورغباته السيئة علي ...

فالسحر محرم تحريمًا شديدًا تقريبًا في جميع الديانات والثقافات من حول العالم!

لكن هذا لا يعني أن ليس هنالك أشخاص لا يزالون يمارسون السحر ، فالسحر بطبيعته شيء مخالف لقانون الطبيعة وعندما تجيد إلقاء اللعنات والتعويذات ذلك يشكل خطر على جميع المخلوقات في العالم!

لذا يمنع منع تام استخدام السحر مهما كانت الظروف ....

فهذا ما جعل السحر يختفي تدريجياً من الكون ، ولكن ما زال هناك سحرة متخفين!

في مكان ما في هذا العالم المظلم الذي لا يمكن التنبؤ بما سوف يفعل لك ومالذي يخبئه لك ، تمامًا كالبشر ....

الذين بالفعل لا تعلم إذ يكون من المسموح أن تثق بمن ؟ وأن لا تثق بمن ...

كل ذلك مجهول...

وسيضل مجهول....

مثل توقيت موتك !

و توقيت موتي!

فحالياً أشعر إنني لا يمكنني التحكم بنفسي وكأن السحر بات في الدخول لجسدي

وهذا ما كنت أخشاه ، لكن حتى لو خشيت شيئاً ذلك لا يعني إنه لن يصيبني أو لن يحدث!

هناك الكثير والمزيد من القصص والروايات الغريبة التي تتحدث عن حياة مأساة أحدهم ...

لكن...

هل سأكون من ضمن تلك القصص ؟

هل سأصبح ضحية كل تلك الأحداث المأساوية؟

هل هناك شخص سوف يكتب عني؟ عن قصتي؟!

وكيف سوف يعلم عن ما جرى لي ؟

ومن هنا أصبحت غارقة في دوامة التفكير الزائد حتى ظل الصمت هو من طغى على المكان ...

حسنا أعتقد إنني لم أعد أهتم...

على الرغم من أن هذا قرار مصيري يعني الموت والحياة !

في الحقيقية أنا لا أعلم ما هو سبب كل ما يحدث في حياتي الآن ، التي تبدو الآن على وشك الأنحدار في منحدر لا أعلم أين هي وجهته؟

وكيف آلت الأمور إلى هنا بالضبط!؟

خصوصاً إن في النهاية لم يكن السحر الأسود هو السبب الوحيد لكل ما حدث ، فهناك أيضا أنا ...

فأنا أيضا شخص كأي شخص في العالم ، ومستحيل أن في جميع حياتي سوف أكملها على أفضل وجه...

فلا أحد مثالي ، ولكن لا يسع الأنسان والشخص إلا أن يطمح ويدعي للتطور نحو الأفضل .

سحر أسود ها...؟

لنرى من الذي سوف يصمد حتى النهاية ويفوز !

فقد قررت سابقًا إنني سأتأكد من هزيمة كل شرير يقف في طريقي ، في طريق راحتي..

لأجل النوم بسلام ...

لأجل حياة طبيعية عادية مثل أي شخص في العالم ...

لن أجعلهم يستهينون بي !

فأنا هي تلك الأمراة التي وقفت ضد تلك الوحوش وحاربتهم حتى انتصرت بكل سهولة .

فلماذا الآن لا أستطيع هزيمة سحر أسود ؟

في نفس تلك الليلة المشؤمة على فراشي أستطيع الشعور بأن شيء غريب يسري بجسدي...

وقد أخترق عروقي التي باتت تتحول إلى اللون الأسود ، التي بالتأكيد هذا من فعل ذلك السحر الجحيمي الذي يبدو أنه يريد أن يقودني معه إلى جحيمه السوداني المظلم ، لكن ذلك بالفعل يؤلم !

لدرجة أجهل من أين يأتي هذا الألم ...

فتحت عيني على مصرعها أحاول فهم مالذي يحدث هنا ؟

مالذي يحدث معي ؟

انهمرت أعيني من دون توقف حتى أصبحت رؤيتي مشوشة وشعرت بحرقة في عيني ....

كنت أبكي ...

لكن لا أعلم إن كنت أبكي دموعاً أم دماً !؟

تحول وجهي من اللون الأبيض إلى الأحمر ؛ بسبب قطرات الدم التي سقطت من عيني ولطخت وجهي

...هه ..

يالي من مثيرة للشفقة...

ما هذه المسرحية التي أعيشها الآن بحق الجحيم ؟

هل يمكنني العيش مجدداً؟

هل يمكنني أن أنام وأحلم بحلم سعيد ؟

هل فات الأوان أم ما زال هناك ذرة أمل متبقية للتخلص من هذا الجحيم ..؟

لكن للأسف أنا أعلم أن لن ينتهي هذا العذاب سوى بموتي !

وجدت نفسي قد أصبحت جسداً من دون روح ...

فتلك الروح للأسف قد أُرهقت لدرجة الموت ، لأصبح جثة حية ...أو هذا ما اعتقدته...

لا أعلم الآن مالذي يتوجب علي فعله ...

هل يجب علي التفكير بالخروج من هذا الكابوس أم علي التفكير بنفسي ؟

على هذه الروح التي أُزهقت نفسها وفقدت كل الأمل والشغف في هذه المعركة !

التي لا تفكر بأن تنتهي ، كما لو إنها تقول ..

أما أنا أو أنتي...

أما موتك أو موتي !

أليس هذا ما تحاول إيصاله لي عبر تلك المغامرات الجهنمية التي هي بالفعل على وشك هزيمتي قبل أن أدرك ذلك ؟

مجددًا ...تلك الطبول تقرع دون توقف حتى شعرت وكأن قلبي سوف يخرج من صدري وينفجر !

حتى وأنا الآن في منزلي مازلت أشعر بتلك الهلوسات ، هل هي أحد أعراض ذلك السحر الأسود ؟

أم بسبب كوني قد تعقدت من ذلك الكابوس؟

حتى بدأت تتوهم لي تلك الأصوات وشعور التوتر الذي يبدو وكأن هناك من يراقبني في كل نفس أتنفسه ...

حسنًا لا أعتقد أن هناك شيء أهم مني الآن في هذه اللحظة ، لذا سوف أفكر بنفسي فقط...

سأفكر بحياتي التي لا أعلم كيف سوف انقذها ؟

أخذت نفس عميق وزفرته بكل بطئ وهدوء ، حل الصمت للحضات بسيطة ...

وتسللت أفكار قليلة ..

ولكن كانت مجنونة أكثر مما أنها قليلة !

كانت أفكار لن يفكر بها أنسان طبيعي ...

إلا إذ كان يرى موته أمامه يقترب منه بكل هدوء ...

هذا الهدوء الزائد عن اللزوم هو من جعله مخيف ومرعب !

قررت قطع كل ما يربطني بذلك السحر الأسود ...

حتى لو كلفني ذلك قطق أوصالي!!!

فمجرد التفكير أن ذلك السحر يملئ جسدي..

يشعرني بالقرف والأشتئمزاز !

أنا هي تلك المرأة التي لطالما كنت واثقة من نفسي حتى شككت أنني أعاني من نرجسية زائدة ، أصبحت أتقرف من نفسي ...

لكن المشكلة ليس هنا !

بل من أين أبدأ ؟

وكيف أبدأ بالتخلص من هذا السحر المميت ؟

أعتقد إنني عرفت إلى أين سأتجه ...

على الرغم من إنني لا أريد ذلك ، ولكن ذلك المكان هو الآن آخر ملجأة لي للتخلص من جميع هذا السحر الجحيمي من جسدي

أخذت خطوتي الأولى متجهة إلى ...

"غابة الظلام "

أو هذا ما يشاع عنها ..

فهي مأوى جميع المشعوذات  !

حسناً الآن قد عرفتم بالفعل أين ذهبت ...

ذهبت إلى مشعوذة ولكن ليست أي مشعوذة عادية ...

وإذ لا تعلمون فهي اقوى مشعوذة و عرافة تستطيع أن تخبرك عن مستقبلك وإذ كان عليك الحذر من أي شيء ، سوى في مستقبلك أو حاضرك ..

بالتأكيد لم أذهب إلى هذا المكان بحياتي قط..

لذا هذه ستكون المرة الأولى بحياتي..

وربما المرة الأولى و الأخيرة !

على الرغم إنني أعلم إن ذلك محرم في ديني..

ولكن ، أنا فقط أحاول النجاة وتبرير أفعالي ..

الآن أنا أجلس أمام أعظم المشعوذات المتمرسات في هذه الغابة ...

التي سوف تخبرني بمصيري وإذ من الممكن التخلص من هذا السحر الأسود وإخراجه من جسدي نهائياً ...

لقد أخبرتها عن مشكلتي وبدأت طقوسها هي الأخرى بالفعل ..

فقد أحرقت مواد غريبة أجهلها مع البخور وبدأت تتحدث بلغة غير مفهومة...

وكأنها تتحدث لغة قديمة

أو ربما حتى شيطانية !؟

والأسوء أن الطقص بالخارج كان ممطراً وصوت الرعد والبرق هم من يملؤن أنحاء هذه الغابة المظلمة !

مع كل جرس ترنه يتزامن معها صوت البرق..

الذي يجعلني في كل مرة أشهق وكأنها أول مرةً.. لي بسماع تلك الأصوات!

بدأ الجو خانق خصوصًا مع كل رائحة فتيل بخور التي ملئت أنحاء المكان ، وعندما استيقظتُ من سلسلة أفكاري استوعبت أن عروقي قد تحولت بالفعل للأسود الداكن..

الذي يبدو كنفط يسري في هذا الجسد الضئيل

الذي هو قد استسلم منذ زمن للسحر ...

ولكن قبل أن تنطفئ آخر ذرة أمل في أعماقي قد أصبحت أشعر بخفة مفاجِئة !

وكأنني لم أشعر يوماً منذ حتى ولدتني أمي وأنا رضيعة بهذه الخفة والنقائة ...

ولكن كل ذلك مؤقت  ..

حتى استيقض من النوم.. ؟

أو الغيبوبة بالأحرى ...

كان كل هذا عبارة عن غيبوبة وليس غفوة ؟!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رحلة إلى الجحيم

المؤلف روهارا
2026/07/16 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة