ثانوية سان فليشيا

ثانوية سان فليشيا

7 0

YARABEL/حفل مدرسي مشترك

❣تصويتاتكم ❣

❣و تعليقاتكم بين الفقرات ❣

❣و قرأة ممتعة للجميع ❣

.________________________⁝⁞⁝⁞ʕु•̫͡•ʔु☂⁝⁞⁝⁝___________________________

.

كَانَتْ مُجَرَدَ نَظْرَةً عَابِرَه.....

...لَكِنَهَا صَنَعَتْ الْكَثِيرَ بِدَاخِلِي

.__________________________________________

.

.

ميناء يعج بالهدوء

أصوات الأمواج و سكون الليل

إنه ميناء جنوة

على تلك الحافه حافة الميناء الذي يمتلئ بالبواخر و السفن

الخامده

ستة فتيات 

ضحكاتهن التي كانت تملئ ميناء قد عرف بسكونه ليلا

يعطين بظهرهن لتلك الحاويات الكبير

و لا يعلمن أنه يعطين بظهرهن لأخطر قناص عرفته البلاد

في وسط تلك الضحكات و الاصوات المتناغمه

رصاصة واحد كانت كفيلة بأن تكسر سكون تلك اللحظه

لكي تتبعها خمسة رصاصات

هنا عم الصمت و توقفت القلوب

و سلبت الأنفاس

و هدئت الصرخات

و كبت الأنين

.

.

.

.

.

.

.

ااااااا.

ـيال الهول .

اللعنه نفس الكابوس يلحقني

صدري يعلو و يهبط بجنون

رفعت رأسي نحو سقف غرفتي طالبتا بعض الهواء

حينها أخترق سمعي صوت رنين منبه هاتف

كان الرنين مألوف لي لكنه ليس من هاتفي

بل من هاتف حمقاء مثلي

أسترجعت أنفاسي و وقفت

غرفتي في خبر كان

ـيا إلهي لو أن سيزارا ترى هذا ستعلقني .

بدأت أتتبع صوت الرنين الذي قد طغى على غرفتي بصوت رنان لكن بالنسبة لي مزعج حتى الموت ، قادني الصوت  إلى تحت السرير

جلست على أربع أنظر أسفله

و لا أصف لكم المنظر

جميع أحذيتي التي كنت أبحث عنها هنا و حقيبة روران أيضا

يإلهي ، لفت نظري الهاتف الذي كان يضئ و بخلفية المنبه

مددت يدي و أنا أعض طرف لساني

و ما هي سوى ثوان حتى أستطعت ألتقاطه من تلك الفوضى

همم و أخير ، ها أنت أيها المزعج .

نظرت إليه بستنكار شديد و قلت

ـاللعنة كاميليا ألا يمكنك ضبطه على السكون حينما تعطيه لي .

كنت بصدد إغلاقه إلا أن عنوانه لفتني

"الأتصال بأخي"

ماذا الساعة الرابعة فجرا

هل تستيقض فجرا فقط من أجل الأتصال بالأرعن كاميليوس

اللعنة المشكلة أنه لا يرد عليها حتى

تنهدت بقوة اضع الهاتف على الطاولة الصغيرة التي بجوار السرير الذي تمددت عليه بعدها

مرت ربع ساعة و انا أتقلب محاولة النوم و لكن في النهايه خرج الأمر بلا جدوىبينما بقيت أتواعد للأخرى في سري

و بعد صراع مرير مع محاولة النوم أنتهى بي الأمر

جالسة على حافة السرير أنظر بأرجاء الغرفه ربما اجد ما يلهيني

حسننا لا يوجد أحد قد يكون مستيقظا في هذا الوقت غيرها

أخذت هاتفي و بدأت أقلب أرقام الأتصال بحثا عن رقمها الذي كان مسجلا بإسم

"كل شئ لا "

ولم أستغرق وقنا حتى وجدته و أتصلت بها

أنتظرت دقيقتان حتى أتاني صوتها الهادئ بتعجب زائف

ـمن أغرب العجائب كلاريسا دي لوكا تستيقظ من الرابعة فجرا ـ

كنت بصدد الرد عليها لولا أنها سبقتني قائلة بنبرة  أصبحت حاده فجئ

ـأنتظري لا تقولي لي أنكِ سهرتي حتى الأن .

أسرعت بالإنكار لها قائله

ـلا لم أسهر و لكن هاتف كاميليا المزعج أيقضني .

سمعت همهمتها من الجهة الأخرى مع صوت بعض الأوراق و هي تقلب

تبعتها بسؤالها لي

ـإذن ما الذي تفعلينه .

ألقيت نظرت حولي كما لو أنني أبحث عن شئ ما و لم يكن أمي سوا تلك الغرفة المبعثرة و حسب فتنهدت أوجيبها

ـلا شئ كنت أريد العودة للنوم لكني لم أستطع

و أنتي .

وجدت طلب لوضع الكاميرة من قبلهافلم أرفضه و قبلته

تمددت على بطني فوق الفراش بينما كانت هي جالسة على مكتبة غرفتها

كانت تضع كفة يدها اليمنى تحت خدها و شعرها القصير البني  مربوط بمشدة مطاطية وهي تتكئ برسغها على المكتب بينما الأوراق مبعثرة أمامها عندما ثبتت الكاميرا

لكي تطل على رؤية أوضح قالت

ـأقوم بمراجعة محاضرة قانون الدستور .

همهمت بفهم حينها عم الصمت لثانيتان حتى قالت و على وجهها إبتسامة طفيفه

ـيا لها من مفاجئ كاميليا تتصل .

أنقبض حاجباي بستغراب فكاميليا لا تسهر كثيرا حتى إذا سهرت فإنها لن تخبر سيزارا 

فتحدثت قائله لعلي أتستر عليها بغباء

ـغريب ليس من عادتها الإستقاظ باكرا .

ردت علي بينما تقوم بإضفة كاميليا

ـربما أزعجها أحدهم مثلك .

رددت عليها تزامنا مع إنضمام كاميليا

ـربما .

كانت كاميليا مستلقية بظهرها على سريرها شعرها الطويل مبعثر من حولها أعينها حمراء فقد كان واضحا أنه من قلة النوم

ـصباح الخير .

كانت نبرتها خافتة و مرهقة على غير عادتها

ردت عليها سيزارا أولا قائله

ـصباح الخير ، لا يبدو أنك قد نمتي جيدا .

كانت كاميليا بصدد الرد إلا أنني سبقتها قائلة بستهزاء

ـصباح النور ، تبدين مثل عجوز في التسعينات .

نظرت إلى بحدة و قالت

ـمزاحك ثقيل هل تعلمين .

أبتسمت بينما هي ردت على سيزارا بهدوء على عكس نبرتها معي

ـفي الحقيقة لم أستطع النوم بسبب الحمقى الذين بالقصر

لم نستغرب فعائلة كونتي بأكملها غريبوا أطوار من أصغرهم حتى اكبرهم

فأجابت كاميليا دون أن نسئل قائله

ـأطفال العائلة قد أستغلوا غياب والدي للسهر و إقامة الحفلات

أنقبضت ملامحي بتقزز بينما سيزارا ألقت سؤالها

ـأليس من المفترض أن تنتقلي عند ليو .

ردت كاميليا بملل

ـنعم ، تكلم كاميليوس مع والدي و توقعت أن يرفض

لكنني أستغربت عندما وافق فقد رفض في المرة الفائته

لهذا سأنتقل غدا .

همهمت أنا و سيزارا بفهم

تكلمت كاميليا بعد أن ساد صمت قصير

ـإزابيلا متصله هل أضمها.

رددت عليها أنا و سيزارا بصوت واحد

ـنعم .

لم تمر دقيقتان حتى دخلت إزبيلا للمجموعة

كانت تجلس بغرفة صناعة العطور بشقتها كانت مليئتا بالأقمع و عبوات الإختبار

منها المليئة بالعطور من صنعها هي و منهم الفارغه

تلتها روران التي كانت قد أستيقضت من نومها الأن و هي تلعن تحت أنفاسها

و الذي من الواضح أن أنه ليس أتصال كاميليا الأول لها الأن

اللعنة من الذي قد يستيقظ في الرابعة فجرا كاميليا

أبتسم سيزارا بخفة و هي تجيبها

كثرة النوم ليست جيده فل تستيقضي

تأففت روران تدعك عيناها بكسل واضح و قالت

حسنا حسنا سأغسل وجهي و أعود لكُن

فهذا ما كان ينقصني

ما إن أنهت حديثها حتى تكلمت إزابيلا بلغة الإشارة بسبب بكمها و هي تبتسم بخفه

صباح الخير يا فتيات

رددنا عليا جميعا بصوت واحد و هادئ

صباح الخير

عادت سيزارا للنظر للاوراق التي على مكتبها و سألتنا دون النظر إلينا

إذن كيف تسير دراستكن

أبتسمت كاميليا بوسع تلك الإبتسامة المستنكره بينما رفعت إيزابيلا عيناها عن عبوة الإختبار الذي

كانت تسكب فيه إحدا خلطات العطور المركزه لكي تدمجها

فلم أجد أحد يرد عليها سواي فحمحم مجيبه 

جيده

رفعت سيزارا نظرها نحونا بحاجب مرفوع فأسرعت كاميليا مبرره

نعم نعم نحن نبلي جيدا

أحتدت نظرات سيزارا و تكلمت مشيرة في كلامها لإيزابيلا التي عادت لعملها

إزبيلا ماذا هناك

رفعت إيزابيلا رأسها بسرعة باجفنن واسعه كما لو أنها لا تصدق أنها سألتها

مما جعلها تترك عبوة الإختبار الشفافة على الحمالة الخشبية الخاصة بها

و تحدثت بلغة الإشارة كما العاده

لقد تشاجرن مع معلمة الفيزياء

وسع جفناي أنا و كاميليا ننظر إليها بغير تصديق علىصراحتها و خيانتها لنا  بينما صرت سيزارا على أسنانها

و قالت بنبرة حاده

رائع لم يمر سوا أسبوع واحد على بداية الدراسه و حتى الأن تسع مشاكل

تلعثمت أنا و كاميليا قبل أن نرد عليها معا بخوف

و لكنها هي من بدأت

كانت ستوبخنا لكنها تراجعت لثانيه و انقبضت حاجباها فأبتلعت أنا و كاميليا ريقنا

لاننا علما ما تفكر به بالفعل و أفكار سيزارا ليست لطيفة أبدا

لا يهم الأن الاهم من الذي قد خلصكن من هذه المشكله

و مثل العاده كاميليا لم تقاوم أساسا

ليو

صفقت سيزارا بينما ظربت أنا جابني على غباء الأخر

فردت سيزارا قائله

مدهش رجل في الثلاثين من عمره علمتنه كيف يخفي مصائبكن

أنزلنا نحن الأثناتان رؤوسنا و قلنا

أسفات نحن من طلب منه أن يخفي الأمر عنك

مسحت سيزارا على وجهها و قالت

يا إلهي

كان ذالك تزامننا مع انضمام روران لنا قائله بينما تضع أخد مرطبات الوجه خاصتها

إذن ما الذي قد فاتني

تنهدت سيزارا و قالت تنقل نظها بيننا

ليس بالشئ المهم ، إذن سنقيم عيد ميلاد أوفيليا الشهر القادم

وافقتها روران قائله

نعم قال ليو أنه يريده ضخما و سيكون الحضور من كبار العائلات بحكم أنهم لم يروها منذ ولدتها

أنكمش حاجبا كاميليا قليلا و قالت

لكن هل أنتن متأكدات لا ادري لعل أحتفال يضم عائلته و الاقارب فقط يكفي

ردت عليها سيزارا بينما تعيد نظرها للأوراق التي أمامها

لا أدري لكن معه حق فنحن نقيم أحتفالا صغيرا دائما بعيد ميلادها لموت آيلا

ردت روران التي كانت تخرج شيئا ما من خزانتها

مع سيزارا حق ليس لأوفيليا ذنب في موت آيلا و خاصة أننا سننتقم من أجلها

دعونها نفرحها

تنهدت أقلب و ضعيتي انظر للسقف و قلت

إذن كيف سنقسم الأعمال

و هكذا مر على محادثتها ساعتان كاملتان

من بين التخطيط لتجهيزات حفل أوفيليا القادم و توزيع المهام

و عتاب سيزارا لنا

عند السادسة تماما أغلقنا الإتصال من أجل تجهيز أنفسنا ليوم شاق

تصنمت من على الفراش لكي أجهز نفسي إبتدائا بحمام دافئ

خرجت بعد عشرين دقيقة على ما أظن

أرتديت الزي الرسمي و الموحد للثانويه و الذي كان عبارة

عن فستان طويل باللون الكحلي يصل إلى منتصف الساقين منسدلا بنعومة

دون الإلتصاق بالجسد

فوقه سترة قصيرة بلون خمري عميق مزينه بخطوط بيضاء دقيقة عند الحواف

و أزرار ذهبية صغيره

أما القميص الداخلي فكان أبيض ناصعا ذو ياقة دائرية و أكمام منفوخة قليلا

تنتهي بدانتيل رقيق يضفي لمرتديته منظرا أنوثيا مميزا

و ربطة سوداء رفيعة عند العنق على شكل فيونكا بسيطه

و باروش ذهبي صغير عند الجانب الأيسر للزي منحوت عليه

شعار ثانوية سان فيليشيا العريقه للفتيات

و تنتهي تلك الإطلالة بقبعة بيريه بلون الفستان

كان نظام الثانوية صارما جدا بحكم أن كل من يدرسن فيها من العائلات

المشهورة دوليا أو عالميا

فهي مسؤولة عن تعليمهن سلوك النبيلات من رقص و أداب للطعام و الحديث

و زيادة للثقافات

و هنا بدأت أتقلب في الغرفة مثل المجنونه بحثا عن الباروش الذي

أنا متأكدة مئة بالمئه أنني قد عدت به بالأمس

شعري الأسود الحريري في فوضى و جواربي التي قد أرتديتها بالعكس

ـاللعنه من الذي قد يأخذه ليته حتى بتلك القيمة لكي يسر.......

تصنمت  في مكاني بعد أن كنت أبحث عنه تحت مكتبي و نبست

بصوت شبه مسموع

ـإلا إذا أن من أخذه ينوي مضايقتي و التي لا يوجد إلا شخص واحد قد يفعل هذا و هي أختي الكبرى إلينورا...

اللعنه ..اللعنه اللعنه

خرجت من غرفتي بخطوات تثقل بالغضب متجهتا نحو الغرفة التي بنهاية

الرواق الواسع و الذي لا يحتوي إلا على ثلاثة غرف

غرفتي

غرفة والدتي الأرمله

و غرفتة أقذر مخلوق بالنسبة لي

أختي إلينورا

و التي كانت تتحدث مع خطيبها الجبان منذ الليلة الفائته

ذالك الرجل المزعوم الذي قد هرب فور أن طلب منه أخي الحديث معه وجها لوجه

وقفت عند باب غرفتها حتى تسلل إلى مسمعي صوت قهقهات الماعز خاصتها

لم أنتظر بل قرعت بابها بقوة جاعلتا من الممددة على سريرها تتصنم مكانها

من قوة الطرق

ما إن فتحت الباب حتى وقع نظرها على

حينها أرتسم على وجهها علامات التقزز و قالت

ما الذي تردينه أيتها اللعينه

بدأت بطحن أسناني ببعضها و تكلمت بنبرة أكبت فيها غضبي لكي لا أنقض

على التي أمامي الأن

أين باروشي إلينورا

شددت على أسمها بكل ما أتيني من قوه

لكن ردة فعلها أثرت إستغرابي

حيث أنقبضت ملامحها بجهل واضح و قالت

عن ماذا تتكلمين أي باروش

سرعان ما أنقلبت ملامحها إلى أخرى ساخرة و هي تقول

مهلا لحظه لا تقولي لي بأنكي بدأتي تثرين المشاكل

منذ الأن

نظرت إليها بسخط و قلت

و ما شأنك أنتي ، تتكلمين كما لو أنك تهتمين لأمري

نبست بسخرية و أنا أكتف يداي أسفل صدري

لكنها صدمتني حين قالت

حسننا ، كنت سأهتم لأمرك لولم تكوني السبب الوحيد  بوفاة والدي

لولم تولدي ، لولم يحببك والدنا و يهتم بك أكثر منا

كما لو أنك أبنته الوحيدة لٓما رحل عنا بسبب مصائبك الدائمه

سرعان ما شعرت بتلك اللسعة التي تجتاح مقدمة أنفي

و مع ذالك قاومتها لكي لا تفيض ندواتي

ألتفت بكامل جسدي قصدتا الإنسحاب من ذالك الحديث اللعين  ، متجهتا نحو الطابق السفلي و الذي قابلني فيه

أخي إيفان و هو بصدد الخروج

ألقى على نظرة عندما أحس بوجودي حتى يعيد تركيزه

لأرتداء ساعته لكنه أعاده صوبي بسرعة عندما أدرك أحمرار عيني

و الذي قد كانت دليلا على كبت دموعي

تقدم مني حيث وقفت عند نهاية السلالم

مكورا وجهي بين كفيه بلطف قائلا

كلاريسا من الذي قد أزعجك عزيزتي

لم أستطع كبت دموعي أكثر

فجتجت بالبكاء في حظنه بينما يقوم هو بالتربيت على ظهري

إذن من الذي قد ضاياقك هل هي أمي أو إلينوس

لم أجب بقيت صامته لكنه أصر على أن يعرف و أكمل

لدي حدس أنها إلينوس ، هل قالت لكي كلاما لاذعا

مرة أخرى

بدأت بتحريك رأسي يمينا و يسارا

أنفي له

ساد الصمت لبعض الوقت

حتى هدءت و قلت

لا شئ أخي، فقدت باروشي فقط

عدت إلى الخلف خطوتان لكي أرى وجهه

حيث رفع حاجبه الأيمن

و قال

حقا ، أختي هل مكتوب على جبهتي أحمق أم ماذا

أبتلعت ريقي و بدأت بالتفكير بكذبة أخرى

فلو أخبرته أن السبب هي إلينوس

فسوف يتشاجران و ستبحث تلك السحلية عن كيفية الأنتقام مني

لا أخي حتما هذا كله بسبب الباروش فقط ، ألم تره

أنا متأكدة من أنني قد عدت به بالأمس

لانت ملامحه و تنهد بصمت

كنت بصدد العودة إلى غرفتي للبحث عنه مجددا

إلى أنه أمسك رسغي بينما يقوم بأخراج شئ ما من جيبه

و الذي قد كان باروشي

وجدته بالأمس في حديقة القصر

و بالصدفه وجدت معه لوح تزلج بين الأشجار

لا يمكنني قول شئ سوى و اللعنه

حمحمت بينما كان هو ينتظر إيجابتي

و بعد مرور دقيقتان

علم بأنني لن أنكر شيئا فتنهد و قال

كلاريسا ، ما منظرك أمام الناس و أنتي تركبين لوح تزلج

أو بالأحرى ما الذي سيقولونه

أبنة عائلة دي لوكا تترك أربعة سائقين للعائله لكي تركب على لوح التزلج

دعينا لا نذكر الدراجة الناريه أو ذاك الحذاء بالعجلات

أخفظت رأسي أنظر إلى جواربي

مذكرتا إياي أنني لم أرتدي حذائي بعد

فأجبته بالذي لم يتوقعه

أسمه حذاء تزلج و ليس حذاء بالعجلات

أنبلجت عيناه بصدمة من جوابي

لكنه قلبها بإبتسامة دافئة

تلك الإبتسامة النادرة التي تذكرني بأغلى شخص

في حياتي و الذي هو والدي الراحل

أنقبض حاجباي بخفة عندما قهقه ببحة رجولية عميقه

وقال

هذه هي أبنة فيليكس دي لوكا حتما

تواجه ولا تبرر

أسرعت بإظهار تلك الإبتسامة المغرورة عندما فهمت قصده

أخذ يربت على شعري تزامننا مع عودته إلى جديته و ملامحه الباردة و قال

و الأن أرتدي حذائك و باروشك لكي أوصلك أنا

حينها توسعت إبتسامتي أركض إلى غرفتي بفرح كما لو أنني طفلة

ستذهب مع والدها و حتما فقد كان أخي والدي الثاني منذ وفات والدنا

كم أنا متحمسة لرأية أطفاله في المستقبل سيكنون محظوظين بوالد

مثل إيفان

أرتديت حذائي و باروشي و خرجت من القصر متجها إلى القابع بسيارته

عند بوابة القصر

ركبت السيارة و أنطلق بعد أن ألقى علي نظرة خاطفه

.

.

.

.

𝓵𝓼𝓱 𝓹𝓫𝓪𝓴:

في مكان أخر قبل نصف ساعه

.

.

.

يا إلاهي إنها السادسة و الربع

خرجت من غرفتي بهدوء لكي لا أوقض من في المنزل لكن بخطوات واثقه

فقد جهزت نفسي و على شرب قهوتي لكي أذهب إلى الجامعه

كنت أرتدي سروال من القماش أسود واسعا معه قميص من القماش الأسود

ذي أكمام طويله و معطفي البني الطويل الذي أثنيه على رسغي

كنت على وشك النزول من السلالم

إلا أنني عدت أدراجي واقفتا أمام الغرفة القريبة من الدرج

فتحت بابها ببطئ شديد

حتى وقعت عيناي على ذاك الجسد المتسطح على الفراش

بينما الغطاء الواقع على الأرض

لم أشعر إلا بتلك الإبتسامة التي تشق وجهي

دخلت للغرفة محاولة عدم أصدار أي صوت بسبب الكعب العالي

وقفت أمام الفراش بعد أن وضعت معطفي على مكتب الغرفة المضيئ

باللون الذهبي الخافت

أخذت الغطاء من على الأرض

كان شعرها البني الداكن متناثرا على وجهها

بينما تضع رسغها تحت رأسها و تلك الوسادة بين فخذيها

أخدت الغطاء أفرده عليها

ثم أخدت المنبه أضبطه لها لكي يرن على السابعة إلا ربع

بعدها أخدت أرتب

ملابسها الخاصة بثانوية سان فليشيا خاصتها التي كانت مبعثرة في الغرفه

وضعتا لها في الخزانه

ثم أخدت خارجتا من الغرفة بعد أخذي لمعطفي

صحيح أني لا أحب زوجة والدي كاميريا

إلا أنني لا يمكنني كره أختي بسببها

كنت بصدد الدلوف للمطبخ

إلا أنني تجمدت مكاني عندما سمعت

صوت أحدهم فيه

أختي نائمه

أبي و زوجته يستيقظان عند الثامنه

رميت معطفي على الأريكة التي تتوسط غرفة المعيشه

و تقدمت بهدوء نحو المطبخ الذي كان يعج بصوت الصحون

و رائحة الكروسون الطازج

تنفست الصعداء عندما وقفت عند بابه

ترائت لي هيئته التي تدفئ قلبي من رؤيته

كان يرتدي قميصا أسود ذي أكمام طويلة مثنية حتى المِرفق فوقها مئزر باللون

الرصاصي الداكن

مع سروال من القماش الأسود

لم أشعر بتلك الإبتسامة التي قد علت وجهي

حتى إستدار بعد أن كان يقلب الفطائر التي طغت رائحتها المكان

بادلني بإبتسامة دافئ ، إبتسامة تشعرك أن كل شئ في هذه الدنيا بخير

بادر هو بالحديث متجها نحوي

صباح الخير صغيرتي

أستقبلت قبلته التي كان موضعها خديا الأيمن عندما وصل إلي

بادلته بوحدة على خده أيضا و أنا أنبس بفرح نادر

صباح النور والدي

بينما عاد هو لإعداد الفطائر

توجهت أنا إلى الفرن الذي كانت تفوح منه رائحة الكروسون

بالقرفه و الذي كنت أعشقه

تركت الفرن من بعد الإطمأنان عليه متجهتا نحو ألة القهوى

فتكلمت ممازحة

إذن ما الذي قد أيقض عجوزي الوسيم باكرا اليوم

سمعت قهقهته ذات النبرة الرجولية العميقه

تلها صوت الصحون و هي توضع على طاولة المطبخ من قبله

ربما لأن هذا العجوز يريد إعداد فطور شهي لصغيرته التي تذهب إلى الجامعة

بكوب قهوة فقط

أخذت كوب القهوة من المكينة و على وجهي إبتسامة واسعه

وقد كنت بصدد شرب رشفة منه

لولا عجوزي الذي باغتني بأخذه ورفعه للأعلى

قاصدا منعي من الحصول عليه

أبي، أعطني قهوتي

عبست و أنا أحاول الوصول له

برغم أن طولي جيد نسبتا لفتاة في الثانية و العشرين  إلا أن والدي

كان أطول و ذي بنية رجولية جيده

حسننا إذن، ستأكلين إفطارك كاملا بعدها قهوتك

توقفت أستوعب الذي قد قاله بينما أوزع نظرتي

عليه و على الإفطار الذي يكفي عشرة أشخاص و سمان

بحق الـ...، أبي لا يمكنني أكل كل ذالك

ثانيا لقد إعتدت على شرب القهوة فقط

لاحظت إرتخاء جسده و لمعة عيناه الخضروان

التي كانت تحمل في طياتها لوماً عميقا

ليس لي بل له

عن حزن حاول إخفائه

و لكن والدي ليس من الناس الذين يعرفون إخفاء شعورهم أمام أحبائهم

تنهدت و أنا أرخي بجسدي كذالك

في بعض الإحيان عندما أراضيه أحس أنني أتعامل مع كاميليا

بنفسها

حسننا هذا تشبيه سئ

أخذته بعناق دافئ كما لو أنني أنا الأكبر سننا هنا

حتما شكل والدي لا يناسبه الحزن أبدا

سرعان ما ترك كوب القهوة على البار بجواره و قال

بنبرة خافته لكنها تلوم نفسها

أسف يا أبنتي فأنا لا أعتني بك جيدا في المدة الأخيره

بل أحس أنني والد سئ

يا إلهي ما كان عليا الحديث هكذا

شددة على عناقه و أنا أدفن وجهي بصدره الصلب بينما هو يبادلني

صديقوني لا يوجد أدفئ و أحن من حضن الأب

أبي بحقك الخطئ ليس خطئك

فأنت تعلم كم تعني لي أليس كذالك

أخد يمسد على شعري القصير بحنان

ساد صمت مريح المكان

كما لو أن هذا السكون وحده يكفي

برغم من أنه كان يرى فيا تلك المرأة

التي تركته من اجل شهواتها و التي هي والدتي

إلا أنه كان يعاملني كما الأميرة في مملكتها

و لهاذا لا بأس بستغلال الأمر

فتكلمت بنبرة حولت جعلها بريئه

مع أن البرأة لا تتناسب معي إطلاقا

و الأن هل يمكنني أخذ كوب قهوتي

وقف أمامي و هو يرفع حاجبه

و يبتسم بجانبيه

قائلا

حسننا

بقيت متصنمتا لدقائق أستوعب ما قاله

والدي! يستسلم بسهوله

هذا غريب بحق

كنت بصدد أخذ الكوب من على بار المطبخ و الذي قد كان باللون الأسود

إلا أنه يباغتني بأخده للمرة الثانيه

تنهدت و أنا أرفع رأسي للسقف

الإفطار بعدها القهوى

نظرت إليه بأعين الجراء التي تظهرها لي كاميليا

و قلت

ولكن أبي بحقك من الذي قد يـ....

قاطع كلامي صوت جرس المنزل معلنا

عن قدوم أحدهم

و الذي كنا نعرف هويته عن ظهر قلب

ألقيت نظرة على والدي الذي بادلني بأخرى منتصره

تركته و ذهبت لكي أفتح الباب بتنهد

فتحت الباب تزاما مع ترحيبي به

صباح الخير رورا....

صَمَتُ حينما قابلتني هوية الطارق

فقد كانت ترتدي زي الثانوية بدون سترته

التي كانت تمسكها بيدها

و شعرها البني الذي يصل إلى ما بعد ركبتها

يبدو في فوضى عارمه

أنتشلتني من صدمتي حينما تحدثت

صباح الخير زارا

كانت تبتسم بتساع

بينما تضع لوح تزلجها الأزرق بجوار بابا المنزل معه حقيبتها المدرسيه

تنهدت بنعدام حيلة و أنا أفسح المجال لها لكي تدخل

صباح النور كامي

سبقتني هي بالدخول متجهتا نحو المطبخ بعد ان سمعت والدي و هو ينادي علي

و الذي قد رحب بها بحراره

كنت بصدد الدخول ورئها لولا صوت الجرس

الذي قد صدح مجددا

هذه المرة كنت متأكدة من أنها روران لا محالا

لكن فور فتحي للباب حتى ترئت لي

إزبيلا و كلاريسا

كانت إزابيلا تقوم بتعليق باروش كلاريسا بعد أن وقع

و كلاريسا التي تمسك بلوح تزلج إزابيلا بينما تتحدث

نظرتا إلى بعد شعورهما بإنشراع باب المنزل

توسعت أبتسامتهما

و هما يلقيان التحيه

صباح الخير أيتها المحامية المستقبليه

كانت كلاريسا هي من تكلمت بينما

ٱزابيلا أشارت لي لنفس كلمات الأخرى

تنهدت و انا أهز رأسي بنعدام حيله

تزامننا مع إفساح المجال لكي تدخلا

شرعت كلاريسا بوضع لوح التزلج بجوار الباب هي أيضا  و حقيبتها بجوار حقيبة

كاميليا هي و إيزابيلا

و ما إن دخلتا حتى نادهت عليها كاميليا التي كانت قد خرجت من

المطبخ

مرحبا يا فتيات

بادلتها إزابيلا بإبتسامة بينما نظرت إليها كلاريسا بدهشة و قالت

ما بال شعرك كما لو أنه قد كان في

حرب عالميه

توسعت إبتسامة كاميليا بينما تحك مقدمة أنفها

بإصبعها السبابه

و قالت

قد تشابك ببعضه عندما قفزت من الشرفه

خرج والدي من المطبخ مناديا عليهن من أجل الإفطار فقد أعتدنا هذه الزيارات المفاجئة بالفعل بينما

كنت سأقوم بإغلاق الباب لولا ذالك الكعب الأخضر الذي منعني من ذالك

و فور رأيتي له حتى علمت صاحبه

فتحت الباب فترأت لي التي

كانت تتكلم في الهاتف الذي تثبته بين كتفها و أذنها

بينما تقوم بالبحث عن شئ ما في حقيبتها الحمراء

ألقت علي التحية بعينيها و هي تدخل

خلعت كعبها الأخضر تزامنا مع إغلاقها للمكالمه

ألقت علي نظرة فنكمش حاجباها بستغراب

بسبب تعبير السخرية الذي أظهرته

فقالت

مابك ؟

جلست القرفصاء أمامها و أخذت احد الكعبان

معهما الحقيبة التي كانت بيدها

و عرضتهما أمامها و قلت

روران ما الفرق بينهما عندك

زاد إنكماش حاجبيها بينما تميل برأسها

و قالت

رمادي داكن و واحد خافت

ما إن أنهت كلمتها حتى توسعت عيناها بصدمة و قالت

لا تقولي لي إن لونه أخضر لا لا، لا أصدق أنني خرجت من المنزل هكذا

أعطيتها أبتسامة هادئة و أنا أنهض متجهتا إلى المطبخ

وما إن مررت من أمام السلالم حتى وقع على جسد ما

و التي لم تكن غير أختي الصغره سيليست ذات العيون السوداء

أه اللعنة سيليست ما بك تركضين

نهضت من فوقي و هي تمسك برأسها

أسف شردت و أنا أربط الشريط

وقفنا تزامنا مع خروج والدي من المطبخ بعد سماع صراخي

و ما إن راى أختي حتى قبلها على وجنتها و هي تبادله بالمثل

متجهين نحو المطبخ متجاهلانني تماما

و ما إن دخلنا إليه حتى وقفت سيليست و هي مصدومة

من اللواتي يجلسن حول الطاولة

و هن يتبدلن الحديث بنسجام

لماذا كلكن هنا

أعارت الفتيات تركيزهن لها

و هن يبادلنها ببتسامة واسعه

إلا كلاريسا التي نظرت إليها بستهزاء و قالت

البشر يقولون صباح الخير و ليس مالذي قد جاء بكم

تبادلتا هما الإيثناتين نظرت مشتعله

حتى تحدث والدي و هو يترأس الطاولة قائلا

دعكن من الشجار يا فتيات و تناول فطوركن لكي تذهبن إلى الثانويه

هدأت كل منهما و شرعنا بالأكل مع الساعة السابعة و العشرة دقائق

كان الإفطار هادئا و بسيطا يسوده الصمت كما العاده

حتى رن الجرس مفسدا ذالك الصمت

لا أدري لماذا لكني أحسست بشعور سئ

كانت أختي بصدد النهوض إلا أنني أمسكتها من كتفها أجبرها على الجلوس

ذهبت لفتح الباب

و لكنني صدمت عندما لم أجد أحدا

لفت نظري تلك السيارة التي قد ذهبت مسرعتا من الحي

أنكمش حاجباي و أنا اضيق بصري مدققتا على السيارة و أنا انبس

أليست تلك سيارة ليو

للحظة ضننت أنني أتخيل

لولا تلك الضربة التي تلقيتها على قدمي اليسرى

نقلت نظري بسرعة نحو الأسفل

فتوسع جفناي و أنا أنظر للصغيرة الواقفة بفستان أزرق كعينيها

و شعرها الأشقر المصفف كجديلتين

كانت تمسك بحقيبتها الصفراء

دخلت و هي صامتة

تضع حقيبتها على الأريكة التي تتوسط غرفة المعيشه بجوار بقية الحقائب

متجهتا حيث البقيه

أستقبلها الجميع بحرارة كما العاده

فبادرت كاميليا بالسؤال

ما الذي قد جلبك أوفيليا و أين ليو

نظرت إليها أوفيليا بزرقاوتيها تزامننا لأخدها قطعة من الفطائر بعد ان جلست في مكاني 

والدي من جلبني ، قائلا أن الهالة سيزاره ستوصلني للهضانه لأنه مشغول زدن

انفرج فاهي غريزيا و قلت بصوت مسموع

ماذااا!

نظر الجميع لي

بينما أنا انظر إلى ساعة يدي السوداء

كانت تشير إلى السابعة و الثلاثين دقيقه

فقلت مقاطعة روران التي كانت بصدد الصراخ مثلي

أوفيليا هل تناولتي إفطارك أو لا

هزت الصغيرة رأسها بإيجاب

لم انتظر أكثر بل توجهت مسرعة نحو غرفة المعيشة

أخذتا معطفي و قلت بصوت عالي

لديكن خمس دقائق للخروج

روران خذي كعبي الأسود

كاميليا أرتدي سترتك

أيزابيلا فل تجدلي شعرها

كلاريسا فل تلبسي أوفيليا حذائها

أبي أنت أجدل شعر سيليست

أخذت مفاتيح سيارتي الفراري السوداء من على

المنظظة في الرواق المأدي لباب المنزل معها حقيبتي السوداء

خرجت فاقابلتي سيارتي المركونة بجوار سيارة والدي البيضاء

كان العمال قد قامو بفتح المخبز بالفعل

الحي هادئ كما العاده

تلك المباني الكبيرة ذات الطبع التارخي

مثلها مثل حيها

صعدت السيارة و شغلتها بإنتظارهن

لم تمر ثواني إلا و روران تخرج من المنزل و هي ترتدي كعبيا

السكري حتما سوف يجن جنوني بسبب عمى الألوان الذي لديها هذا

ورائها كلاريسا و أوفيليا اللواتي بدأتا بالشجار

ما إن ركبن حتى خرجت سيليست و شعرها ممشوط على هيئة جديلة

مبتدئة من مقدمة شعرها تلك الجديلة التي لا يجيدها سوى والدي

صعدت هي الأخرى تهم بغلق باب السياره

فسئلتها

أين إيزابيلا و كاميليا

نظرت أختي إلي عبر مرأت السيارة مثلما أفعل معها و نبست

ترتديان حذائهما

همهمت بفهمن و أنا أنقر على المقود بأناملي

مرت دقيقتان و ها هما تخرجان و ورأئهما والدي

كانت كاميليا ترتدي سترتها

و شعرها الذي كان مجدولا إلى خصرها مشدود بمشبك مطاطي

لكي ينسدل بقيته إلى ركبتها

ورأها إزابيلا التي ترفع قدمها اليمنى تقوم بتعديل حذائها و هي قادمه

تليهن والدي الذي وقف لتوديعينا و يبدو أنه سيتوجه

إلى المخبز بعدها بسبب سترته التي يحملها

ركبت كاميليا إلا أن إزبيلا وقفت تنظر إلى إمتلاء السياره

حشرت روران رأسها بين المقعدين تنظر لهن

و قالت موجهتا كلامها لإيزابيلا

تعالي للجلوسي على فقد تأخر الوقت

عبست بلطف و هي تتجه للمقعد الأمامي من جهة روران

جلست بحظنها و هي تضم يديها إلى صدرها بعبوس

كان قصر قامتها يساعد على إحتوائها بلا ديق

فور إغلاقها للباب حتى شغلت المحرك

نحو وجهتنا الأول و التي كانت ثانوية سان فيليشيا

كانت الشوارع هادئة تبعث على السكينه

مرت خمسة عشر دقيقة حتى وصلنا إلى الثانويه

مبنى ذو طابع قديم و راق

ساحة شاسعة تملئها الأشجار الصغيرة و المتفرقه

يحيط به سياج أسود كبير

فتحت كاميليا باب السيارة مترجلتا منها

تبعتها بقية الفتيات بينما بقيت أوفيليا في الخلف بعد أن كانت بحجر كلاريسا

فور وطوء أقدامهن أرض الثانوية حتى شغلت المحرك

متجهتا إلى حضانة أوفيليا

و التي وصلنا إليها بعد عشرين دقيقة أخرى

كنا متأخرين بالفعل مما أضطررت للنزول

معتذرتا عن تأخرها

كانت أوفيليا صامتة على غير عادتها

فقد كانت مثل المذيع في السياره

و لكن فور وطوئها أرض الحضانة لم أسمع همسها المتذمر كما العاده

بقت روران في السيارة حتى عدت إليها بعد أن أدخلت الأخرى لفصلها

أصبحت الساعة الثامنة و العشرين دقيقه

أخذنا عشرة دقائق للوصول أمام الجامعة الشاهقه

بناء قديم و راقي يشبه القصور في العصر الفيكتوري

كانت الجامعة ذات مساحة شاسعة تحيطها الأسوار السوداء العاليه

الطلاب متفرقون فيها كل منهم بقسم مختلف

نزلت أنا و روران بسرعة بعد أن ركنت السيارة بمكانها المخصص

سرنا بمحذات بعضنا فبادرت أنا بالسؤال قائله

هل لديك محاضرة الأن

ألقت على نظرة سريعة قبل ان تعود لوضع أحمر شفاهها و هي تنظر

لمرأتها الصغيرة و قالت

لا فمحاضرة علم الخلايا قد فاتتني بالفعل لدي واحدة اخرى عند التاسعة

أنهت كلامها تزامننا مع وضعها لأحمر الشفاه و المراة بحقيبتها

فتكلمت قائله

إذن دعينا ننقاش بموضوع حفل اوفيليا

دخلنا لمبنى الجامعة متجهين إلى الكافيتريا

بينما تكلمت روران

إذن لم تخبرينا إن كانت تلك العجوز الشنطاء مدعوتا او لا

شخرت بستهزاء و انا اجلس على الكرسي

و روران تجلس مقابلة لي

كانت الكفيترية هادئة تبعث الراحة لكل من يدخلها

فقد كانت تحتوي على نوافذ كبيرة مطلة على الحديقة الواسعة المليئة بالأزهار و الأشجار

نبست بسخرية و انا أتكئ على الطاولة برسغي الأيمن

و يدي اليسرى في حجري و أنا أضع قدما على الأخرى

لا تقلقي فهي ستأتي بدعوة او بدونها

و هكذا أمضينا الثلاثين دقيقة بالحديث عن التقسيمات

التي كانت تعترض على نصفها

ذهبت روران إلى محاضرتها و التي هي بقسم الطب

في الجهة الجنوبية من الجامعه

بينما ذهبت أنا الى القسم الشرقي لها ، قسم القانون

دخلت محاضرة قانون الإستقراطيه

كانت القاعة تعج بالأحاديث و الهمسات بسبب تأخر أستاذة قانون الأستقراطية جوليا كاستو

لم أشعر إلا بجسد طويل و بنية ضخمة يجلس بجواري

نبست و أنا انظر إلى أوراق المحضرة الفائته

سحقا إكسيس ألم تجد مكانا أخر للجلوس فيه

أم يجب عليك الإلتصاق بي مثل الغراء دائما

أكسيس زميل لي هنا شاب حيوي بشعر أشقر و عيون بنيه

منذ أن وطئت قدماي هذه الجامعة و هو يلتسق بي

أي لمدة منذ ثلاثة  سنوات

و لانني دخلت الجامعة بحالة نفسية سيئة لم أتقبله

و خاصة أنه مناقض لي تماما

و فوق كل هذا فقد أصبح في أخر سنتان

زبونا دائما لدى والدي

حال روران مثلي فهي لم تتقبله أيضا

و مع ذالك و برغم الكلام اللزع الذي أقوله له

ألا أنه يلتصق بنا

كما لو أن أحدهم أمره بمراقبتنا

نظر إلى بإبتسامة واسعة تكاد تشق وجهه و قال

لا فكما تعلمين قد أمتلئت القاعة بالفعل

تنهدت بصمت تزامننا مع دخول الأستاذة جوليا كاستو

عم الصمت أرجاء المكان

و بدئت المحاضرة

.

.

.

𝓯𝓵𝓬𝓱 𝓫𝓪𝓴 :

𝓚𝓾𝓶𝓮𝓵𝔂𝓪

يا إلهي لقد مللت

نبست بصوت عالي بعد خروج معلمة التاريخ

مما جذب بقية الطالبات

بعضهن نظرت إلى بهدوء و منهن من تنهدت مثلي

وقفت إزابيلا خلفي بينما أجلس على المقعد الدراسي تقوم بجدل شعري مرة أخرى

و لكن هذه المرة كاملا

بينما كلاريسا التي قد كان دورها بمسح سبورة الفصل

ردت علي صوفيا و هي تقوم بوضب كتبها و اخراج كتاب اللغة الفرنسيه

لا نزال في البداية و ها أنتي تتذمرين

على الاقل يوجد أستراحة لمدة خمس دقائق بين الحصة و الأخرى

كنت بصدد الرد لولا اوليفيا التي نبست بهدوء و هي تراجع

درس الفرنسيه الفائت

يجب أن تحمدا الرب فمدرستنا الوحيدة التي تمتلك هذه الميزه

كانت أوليفيا من عبقريات فصلنا بل ميلانو و ذالك كانت دائما بالمركز الثاني بعد إزابيلا

فهي تنحدر من عائلة عسكرية تتميز بذكائها و حدتها مع الغرباء

لم تكن مثل أي شخص لم تحاول التنمر على إزابيلا أو أن تسعى لإسقاطها

مثلما تتوقعون

بل كانت تنافسها بشرف و عدل

كانت السنة الرابعة الثانوي عندنا مقسمة إلى أربعة فصول

كل فصل فيه خمسة عشر طالبه

و هكذا كانت بقية السنوات الدراسية في ثانوية سان فليشيا

حسننا ما يميز فصلنا هو أنسجامنا الدائم

فنحن متفقون فكل شئ

تقريبا

جذب إنتباه الفتيات ريناتا تلك الفتاة ااتي يغلبها فضولها وحماسها دائما

و هي تتحدث بينما تضع رسغها على طاولتها و كفها تحت خدها الايمن

يا فتيات أنا أشك بأن المدرسة تعد لأمر ما رأيكن أنتن

تبادلت الفتيات نظرت خاطفة على بعضهن

حتى نبست أوليفيا

بصراحه أنا معها فمن الواضح  أن المدير صامويل و نائبته تشيرلي

يخفون شئ ما

صحيح فمن الغريب عدم وقوف تلك الشمطاء بجوار باب الثانوية مثل العمود لستقبالنا

تبادلت أنا و كلاريسا التي جلست جانبي نظرة خاطفه

حتى نقلنا نظرنا إلى إزابيلا التي تجدل شعري بإهتمام

غير مبالية للذي يحصل

عم الصمت الفصل لدقائق حتى كسرته أنا بصرختي المتؤلمه بينما أمسك

رأسي غرزيا بسبب الألم الذي داهمني

كانت إزابيلا قد أنتهت من شهري و قامت بسحب بضع خصلات منه بالخطئ

أو هذا ما أظنه

إيييييييي ، هذا مؤلم إزابيلا

لماذا فعلتي هذا

وقفت بجانبي بينما ترفع كتفيها بغير مبالات و هي تبتسم

بينما وجهى الذي بدأ ينكمش من كثرة الألم

بدأ الجميع يقهقه بصخب على شكلي معدا أوليفيا التي كانت مستمرة بالقرأه

فنبست بوجه عابس

توقفو هذا مؤلم حقا

زادت قهقهتم حتى أصبحت صاخبه

لكن ساد الصمت فور دخول نائبة المدير المرأة التي يمقتها كل من هنا

دخلت بخطوات واثقة و متغطرسه ترفع رأسها و هي تنظر لنا بتعالي

و نبست بصوت صارم لا يقبل النقاش ذو نبرة متهجده

ما الذي يحصل هنا لما ضحك الشوارع هذا هل هكذا تم تعليمكن

أخفض الجميع أعينهم عداي أنا و كلاريسا و إزابيلا و أوليفيا

و متغطرسة فصلنا ليانا

و كم كان هذا يستفزاها

دخلت ورأها معلمة اللغة الفرنسية و تحدثت بنبرة

مرحة لتلطيف الأجواء

حسننا يا فتيات، قمن بصف واحد بإتجاه ...

كنا سنقف لولا تلك الشمطاء التي رفعت كفها بهدوء تجبرنا على الجلوس و قالت

سيدة سيرينا نحن هنا لتعليمهن الأداب و الأخلاق قبل التعليم

و ليس التهاون

بدء الجميع يصر على اسنانه بغيض

بينما المعلمة سيرينا التي أخفضت رأسها بخجل

أكملت الشمطاء قائله

و الأن من تلك النبيلة التي أضحكتكم

و إن لم تخرجوها الأن فسيحصل الفصل بأكمله على طرد لمدة أسبوع

نظر الجميع لها بأجفنن واسعه لا يعقل هذا هل ستطردنا لاننا ضحكنا

ساد الصمت الفصل لم يتكلم أحد

حتى تكلمت بنبرة صارمه

تكلمن من هي التي ترى بأن وجودها بالمدرسة لإلقاء النكات

و إلم تتكلمن الأن فأقسم لكن بان المدرسة كلها ستعاقب

و لن يستطيع أحد منعي

كنت أعلم انها تقصدني فهي تحقد علي منذ أنتسابي إلى هنا

فلا أحد يعلم أنني أبنة فيودور  كونتي و الذي كان زعيم اكبر سلسلة مافيا في العالم

سوى فتيات فصلي فقط و قد حصل ذالك بالصدفه

كنت بصدد النهوض لإظهار نفسي

لأنهن ضحكن بسبب صراخي

إلا أن فانيسا التي ورائي و كلاريسا التي بجانبي

أمسكتا بسترتي تحثانني على الجلوس

عندما نظرت إليهن و إلى بقية الفتيات

كانن ينظرن إلى بإبتسامة خافتة لكي لا تراها الشمطاء

يحثنني فيها على الجلوس أيضا

طال إنتظار الأخرى فقالت بصوت حاقد

و انا من ظنت بأنكن تقفن بجانبنا

، سيرينا قومي بأعداد اوراق الطرد

و سأقوم بمعاقبة بقية المدرسة بنفسي سنرا كيف سيفيدكن السكوت الأن

حينها لم استطع السكوت وقفت بسرعة

نظرت إليَ الفتيات بأجفنن واسعه

بينما نائبة المدير التي اظهرت إبتسامتها الشيطانية الساخره

لكنها تلاشت فور وقوف إزابيلا تليها كلاريسا و أوليفيا التي لم أتوقع

منها هذا فنحن الإثنتان لسنا على وفاق

تليهن بقية الفتيات

واحدة تلوى الأخرى

بينما اتسعت أجفن الشمطاء و المعلمة التي غطت فمها بكفها تكتم ضحكتها

صرخت ملئ حنجرتها

مما جعلت جميع الفتيات تهتز أكتافهن بفزع

ما هذه المهزلة بحق الجحيم هل هكذا تمت تربياتكن

على الكذب

تنحت أوليفيا من مقعدها قليلا متقادمتا إليها بخطوات

ثابته بينما تضم كفيها أمام حجرها

ابتسمت الأخرى بينما بلع الجميع ريقهم

و قالت

أليفيا  إبنة عائلة السيد  ريتشي

من الطبيعي أن تكون الطالبة المميزة في هذه المدرسة بصف الحق

تلك الحقيره تعلم أن علاقتي بـ اوليفيا ليست جيده

نظر الجميع إليها بترقب لكنها فاجئتنا حينما قالت بنبرة حاده باردة

لم تخف النائبة فقط بل كل من في الفصل معها

أنسة تشيرلي بويليت لا يحق لكي أتهامنا بأخلاقنا

و خاصة أننا جميعنا من عائلات ذات مكانة عاليه

إلا إذا كنتي تريدين خسارة شئ ما

رفعت حاجبها الايمن بخفة نهاية حديثها

مما جعل الأخرى تبتلع ريقها و يصفر وجهها

او بالأحرى جميعنا

فهي لم تقصد عملها بل قصدت شيئا أخر بالفعل

انتهت تلك المسرحية على دخول المدير

و امره لنا بنبرة ودودة ان نذهب إلى قاعة الرقص الخاصة بالمدرسه

فالسيد صامويل أو بالأحرى المدير لم يكن مثل نائبته فقد كان يعاملنا مثل ذرياته

بما أنه ليس له فتيات

سرنا بصف واحد نحو قاعة الرقص

و التي تفاجئنا بوجود بقية الفصول الثلاث من السنة الأخيره

،وقفنا في مكاننا

بظهر مستقيم و رأس مرفوع و إبتسامة باهتة تكاد ترى

ورجلان ملتسقتان ببعضهما و أيادينا متاشابكة أمام حجرنا

تكاد تجزم أنه تدريب عسكري

وقف المدير أمامنا و قال بنبرة ودودة تصطحبها إبتسامة هادئه

يا فتيات أرتخين

ارتخت أجسادنا جميعا كما لو اننا لم نصدق أنه نبس بهذا

أتسعت إبتسامته

و مرت عشرة دقائق يسئلنا عن حالنا و معالماتنا

و عائلاتنا

و كانت إيجابتنا موحدة دائما

بخير

حتى سئلنا إن كنا نعرف عن سبب تجمعنا هذا

و الذي كانت إيجابته معروفة و موحده

لا لا نعلم سيدي

بينما نائبته صامتة لم تنبس بحرف كما لو أن كلامات أوليفيا

أبتلعت لسانها

ايقضني من شرودي المدير عندما تحدث قائلا

يا فتيات استمعن إلي

أعطاه الجميع كامل تركيزهم فأكمل مبتسما

ستقوم المدرسة بحفل بعد شهر و نصف

معظمنا قد فرح و الأخر أظهر تعابير الشك و الحيره

فأكمل

هذه المره لن يكون الحفل من إشراف الإداره

أنعقدت أحجب الجميع

فأوضح لنا مبتسما

ستشرف عليه اربعة طالبات

و هن نفسهن اللواتي نجحن بإمتياز في امتحانات السنة الفائته

أي السنة الثالثه

ألق الجميع نظرة على الأخر

كُلٌ يشك بنفسه فالإمتحات النهائية للعام الفائت كانت صعبة للغايه

صفقت معلمة اللغة الفرنسية التي كانت تقف بجانبه لكي

تحصد إنتباهنا و قد نجحت بذالك

فتكلم المدير بنبرة جادة هذه المره

اللواتي سيشرفن على الحفل هن نفسهن اللاتي حصلن على الدرجة الكامله

نظر البعض بترقب و الأخر غير مبالي

فتكلم المدير قائلا

أزبيلا كوستاو أوليفيا ريتشي في الترتيب الأول بسبب إجابتهما الإستراتجيه

و كاميليا سيلفستري في الترتيب الثاني

و كلاريسا دي لوكا في الثالث

تنهدت بملل حينما ذكر أسمي

كاميليا سيلفستري

لم يكن اللقب يخصني بل كان مزورا لكي لا يعلم أحد أنني أبنة عائلة كونتي

لأن عائلتنا ممنوعة من التسجيل هنا و السبب عجيب

لم يعجبني أنا و كلاريسا الأمر

و إزابيلا التي لم تهتم أصلا

و لكن أوليفيا كان من الواضح حزنها الذي تخفيه

خلف وجهها الجامد

كان الجميع يعلم أنها تريد التفوق على إزابيلا

فقد كانت إزابيلا تنتصر عليها أو أنها تتعادل معها دائما

برغم أن إزبيلا تأخد الأمر بروح رياضيه

فهي لم تكن ترى للمنافسة معننا او ان الفوز اولوياتها

ربما كانت تعوض نقصها بالتفوق بالدراسة و صنع العطور

قاطع المدير الجميع من شرودهم و قال

لن نحتفل وحدنا يا فتيات

حسننا من الاكيد أن جميع العائلات ستحظر إلا انه صدمنا عندما قال

ستحتفل معنا ثانوية شولدر للشباب

و سينضم عائلاتهم أيضا...

لم أهتم لا أنا و لا صديقتاي

و لكننا صعقنا عندما أكملت النائبة بدلا عنه بخبث و هي تنظر لي بسخط شديد

إضافة إلى دعوة العائلات المعروفة في البلاد

توقف تنفسي فجئ و لم أستطع سوى النبس بهذه الكالمتان

لقد هلكت

__________________________________________________

هاي🙇🏻‍♀

شو رايكم ببداية الروايه

عارفه أن القفلة مو حلوة

الفصل عجبكم او لا ؟

طبعا إيفان طلع المرة هدي لكن بقية الأبطال راح يطلعو الفصل الجاي

و الشخصيات بتزيد

شو رايكم بنائبة المدير ؟

و أوليفيا ؟

طبعا أوليفيا شخصية ثانوية مثل أوفيليا

من عرف هي أخت من ؟

رأيكم بوالد سيزارا و أختها ؟

و عمى الألوان ألي عند روران

و ألينوس ؟

و الشخصيات بشكل عام ؟

نسيت، شنو رايكم بردة فعل فصل كاميليا ؟

طبعا أحاول قدر الأمكان أني نخلي القصة واقعية

و من جهة تكون الأحداث شيقه

شات جي بي تي بيعيط معي المسكين

ما تبخلو عليا بنجمة 🫂

راح أحاول أني أكتب الفصل الجاي بسرعة أكبر

لكن نبي نسألكم تبو أني نسردلكم بالتفاصيل

أو لا

مثلا الأماكن نصفها لكم بكل تفاصيلها او أعطيكم اللبده فقط

ومع السلامة❣❣❣

////////////////

معلومة لم تذكر

لدى كاميليا عيبان و هما

الأول سمعها الحساس

لديها حاسة سمع قوية مما يجعلها تسمع الأصوات الخافتة من حولها أصوات لا يستطيع

الإنسان العادي سماعها

اما عيبها الثاني فسوف يتم كشفه لاحقا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

يارابيل

المؤلف sakora Ashdo
2026/06/13 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة