تلك الابتسامة.. لم تكن لي ..
في يومٍ هادئ، كانت لارين تجلس أمام مرآتها، ترتب مكياجها بعناية كعادتها.
مرّرت الفرشاة بخفة على خدّها، ثم توقفت قليلًا… ونظرت إلى انعكاسها لتتأكد من تناسق كل شيء.
كان كل شيء طبيعيًا.
بشرتها، عيناها، حتى تلك الابتسامة الخفيفة التي تعوّدت أن ترسمها كل صباح.
لكن…
لجزءٍ من الثانية، شعرت أن انعكاسها تأخر.
تجمّدت يدها في مكانها.
حدّقت أكثر.
انعكاسها كان ينظر إليها…
لكن ليس بنفس النظرة.
لم تكن تلك النظرة التي تعرفها.
كانت أعمق… أثقل… وكأنها تخفي شيئًا.
ابتلعت لارين ريقها ببطء، وهمست لنفسها:
"يمكن أتخيل…"
رفعت يدها ببطء، تنتظر أن يفعل انعكاسها الشيء نفسه وفعل.
لكن قبل أن تُنزل يدها…
ابتسم انعكاسها.
ابتسامة لم ترسمها هي.