ليلي لم تكن مجرد فتاة عادية، بل كانت زهرة مختلفة، سُمّيت بين نفسها "فتاة الورد الأسود قلبها كان أبيض ناصعًا، يفيض بالطيبة والحنان ولكن المفارقة القاسية أن هذا النقاء ذاته كان سر وجعها الأكبر.
كانت اجتماعية بطبعها، تفتح أبواب روحها لكل من يطرقها، تضحك وتشارك وتحب بصدق، كأنها تؤمن أن الخير لا يزال يسكن الناس. لكن العالم من حولها كان بشعًا، مليئًا بالوجوه المزيفة والقلوب المريضة. وفى كل مرة منحت فيها ثقتها عادت مثقلة بجروح جديدة، كأن قلبها الأبيض صار دفترًا تكتب عليه الحياة قصص الألم وخذلان.
Donia 🦋