-حاولت الحفاظ على رباطة جأشي امام ايزك ولكن لاانكر ان كلماته تلك كانت وبالا علي, عاصفة هوجاء عصفت باشلائي لا اريد الموت ولكن....لا اريد ان اصدق كلامه ماذا لو كان كاذبا ماكرا يتسلى وحسب. لكن ان صح القول فكلامه منطقي فما كتب في مذكرات امي احجية حلت بفضل كلماته، سأرى ان كان على صواب فنهايتي لن تأتي حتى يحل الهلاك على والدي سارسله الى الجحيم بيدي هاتين...........
-مرت عدة اعوام ونحن نتدرب على استنباط قوتي وقدرتي على التحكم بها. ومالم ادركه الا متأخرا ان لي موهبة في استخدامه. المميز في الامر ان من يعلمني فتى صقل على يد ابيه الساحر التي اخفيت قدراته ومايسّر الانزواء تحت لواء الاراء المحيطة عنه بالايجاب بدون هواجس....حيث كان اباه واحدا من بني الانس فانسدلت الشكوك من حوله, اما امه فكانت امرأة عادية لا تستحق الذكر بالنسبة للستائر التي تلازمها تتخفى ورائها انجازتها فكونها امراة بشرية متعلمة ومتمكنة لم يرق لبني انسي مما هدد مكانتها والجدير بالذكر ان كل محادثاتنا تدار في قوقعة سحرية تضم فردين فثلاث على الاقل فغدت تكتسي طابعا من السرية. يتملكني الحبور والغبطة ويغشاني الابتهاج عندما يتهادى على مسامعي ان لي بعض المحيادين هم عائلة ايزك ،لان كل شيء يتوافق بيننا من تفكيري الذي يرتاب حتى امه و موهبتي الفطرية التي ستشحذ على ابيه.
_« بنولوووبي...»نادت امرأة في اواخر الثلاثينيات فتاة في منتصف سن المراهقة بنظرات اعتبرتها تلك الصغيرة ملاذها ذهبت بسرعة عانقتها ثم وضعت رئسها على كتفها بينما كان ينظر اليهما ليوم بعينين حاقدتين خصوصا لبينولوبي
_«امي....ماباله ينظر الي بهذه كيفية؟...هل فعلت شيء خاطئا؟ مابال تلك الاعين تفترسني يايزك هل تخاف ان اتمتع بحبها لي وحدي ايها المسكين اللطيف؟»
_« توقفي عن استفزازي يابينولوبي،اقصد يابيوني......» ابتسم اليها ابتسامة ماكرة وهو يختصر اسمها وكأنه اسم دلع وهي تجهز له دائرة سحرية لتقيد تحاركاته المزعجة كوجهه المزعج الجميل لكن لقد تفاداها اععععع فاردف مكررا :
_«بيوني بيوني خاصتي بيوني تلميذتي امزح من يريد ان تكوني خاصته...» قالها وهو يشيح بنظراته المتعاليه ووجهه المحمر.
-اتاه الرد سريعا من امه واخته الصغيرة ، حيث عانقتني فلورا متشبثة بخصري فمازالت قصيرة وهي تخرج لسانها لاخيها بينما امه امسكته من اذنه وتعاتبه.كان من الجميل العيش في كذا مثل عائلة حتى حلت الصدمة التي حاوطتني لم تستطع تقبلها او الخضوع لها او حتى ان تتمرد عليها امام والدها ان ارادت استكمال انتقامها ، فقد......فقد صارت في سن 16 و قد وجد لها ابوها ازواجا قذرين اولهم ابن عمها وان رفضته فسيحل وبال صديق ابيها عليها الذي تعد بالنسبة له كحفيدة ليس كزوجة ان صح القول او افراد من العائلة المباشرين كابناء اعمامها او ابناء اخوالها . المبشر بامل و قنوط و يأس في الحد ذاته ان هناك من لا تريد الزواج به لاعتبارها مشقة له وهي مضطرة لطلب مساعدته حتى لو كان زواجا بمصلحة او بعقد فهل سيلبي اخر خيط نجاة يحاصرها عن تكرار نفس خطوات امها ام سيرفض فتفكر في حل بات يعصرها الا وهو قتل والدها قبل الموعد الذي حددته له فقد رسمت في مخيلتها وبمساعدة رفيقها ايزك سندها رغم الكلمات اللاذعة التي يتبادلانها عملا يميل للسجن المؤدب بالنسبة للقضايا الاجتماعية السجن او الاعدام في مجتمع البشر اما في مجتمعها فيميل الى عواقب وخيمة ابرزها الاعت.داء و اغتص.ابها الى حين استنفاذ طاقتها السحرية فالسحر يعمل كمضخة ونابض يزود الساحر او متمدرس السحر بالحياة او تقديمها كقربان في حالات استثنائية مغفرة لها ولخطاياها المبتذلة في حق والدها.
-نعم فعقلية المجتمعات بانواعها واحدة ان فعل الاب او الذكر
عموما اي شيء للانثى اي شيء فهو يستعرض رجولته الدامية وهيبته واستحضاره لذاته وكأنه مشهد لايعرض الا مرة في العمر تتفرجه العيون بشغف افكأنها كلاب تلهث من اجل قطعة عظم بينما ان انقلبت الادوار حلت الكارثة وانقلبت الحياة واغلقت ابواب المثالية وفتحت ابواب الفناء مكانها.