سباق للنجاه

سباق للنجاه

23 0

السلام .

رغمَ صمتكِ الدائم ، الا أن مُقلتيكِ يقولانِ الكثير من الأسرار ، وهذا هو ما اشتهي سَماعهُ

ـ اقتباس ـ

احببتهُ يوماً بما في من حياهُ ،كُنتُ اراهُ في صمتِ الصباحِ وضوء المساء،كأن حضورهُ يملاُء الايام دفئاً وسلامٍ

ـ راڤيلين ـ

برجاء تَجاهل الأخطاء الإملائية إن وُجد

فوت وكومنت أن اعجبكم الفصل .

قراءه ممتعه للجميع .

الفصل الاول: سِبـــــاق للــنـــجاهُ

أرتيم فاليرياس - Валериас

سيلڤيا نيكسار - Никсар

الظَلام يَسكن جَوف الليل والألم يسكن جوفَ الفوائد ، أسفلَ ظِلال الصمتُ يُوجد الكثير .

ناطحهُ سَحابٍ كبيرهُ ، ذاتَ عده طوابق متعدده ،

مَنزلٍ راقٍ ببوابهُ فَخمه داخلِ ذلكَ المبني ، الذي يحلم الجميع برؤيتهُ .

ضغطتُ علي عده أرقامٍ لادخل مَنزلي ، الفخم ، الذي يحلمُ به الجميعُ ، ولكنهُ مُدّجج بالوحده والألم.

مهما كَانتَ مكانتكُ فحقًا..... ولكن لا مَفرَ من الألم.

دخلتُ القيتُ حذائي بإهمال ، اتجهُ الي اريكتي

المفضله ، دائمًا ما تستقبلني باحضانها .

حقًا الوقوف بالمحكمة لجلسهُ طويله كاملهُ

بذاكَ الكعب أمرٌ صعب ، ولكنه يدعو للاحتفال .

أنها قضيتي التاسعه التي اخُرج بها مُوكلي

من القضيه بسهوله.

اخرجتُ زُجاجاتِ الخَمرِ من الثلاجهُ والقيتُ

سجائري وقداحتي من جيب معطفي ،

خلعتُ ملابسي لتبقي بالداخليه منها فقطَ ،

وهذه ميزه للعيشَ وحيدًا البقاء بملابسكَ أو حتي التجولِ عاريًّا ،

سكبتُ كأسً مِن الخَمرِ ، وتحديدًا المفضل لدي

الفودكا ،

واتجهتُ الي العمودِ المتواجد بمنتصف غرفهُ المعيشه ، لابدأ بالرقصِ بخفهُ بينما احتسب الفودكا

الخاصه بي ،

اتحركُ كالثعبانِ بخبثٍ علي العمودِ المعدني ،

اللعنه كَم انا مُثيره !

اوقفتُ مشغلَ الموسيقي ، اتجهتُ للشرفهُ ، اشعل

أحدي سجائري استنشقُ سُمها بهدوء وانفثهُ علي

هيئه سُحب .

التدخينَ أحدي العاداتِ السيئه التي اكتسبتها

من الوحده والصمتُ الطويل ،

فأحيانًا لا يوجد سوي اربعه جُدران ، تستمعُ

ولا تنطقُ .

هذا لا يعني مَقتي للوحده التي انتمي إليها، ولكن

احيانًا تكون مُزعجهُ !

لا بأس يجب أن اخلد للنوم فغدا لدي مُحاكمه

اخري .

العمل لا ينتهي ولكن علي الاقل شئ اضيع

فيه الوقت مع مقابل مادي كبير .

صبيحه اليوم التالي ،

صوتُ طَرقاتِ كَعبها العالِ علي الارضيه الامعه

إطلالتها الجريئه تجذب الانظار نحوها .

الصحافه تَقف بكلِ مَكانِ ، تسال وتستعلم عن

امور لا تخصهم ولكن كيف وهم

امامَ المحاميه التي ستتمُ قضيهُ قائد القوات المسلحه.

اضواء الكاميرات تَعلو وتلتقط لها العديد من الصور ،

الميكروفونات توجه لها مع اسئله لا تحصى ولا تُعد

ورغمَ ذلكَ لازلتَ خُطواتها ثابتهُ ، وبرزانه تحدثتَ

وهي تُعدل نَظارتها الشمسيه ،

القضيه في يدي لاشأن لأحدهم فيها اظن ؟

ثم استمرت حيث مَكتبِها ، تستعدُ

لِمُلاقاه مُوكلها قبل موعد المُحاكمهُ .

اشارتَ المساعد الخاص بها بادخالهُ ،

سيدتي ، لقد ارسل الي بريدي رساله تنص علي

انكِ لن تُكملي القضيه مَعي !

جيد جدًا بما انكَ تُجيد القراءه لما لم تقرأ بُنود

العقد قبل توقيعهُ .

ذكرني ماذا كان البند الخامس والتاسع ،

تحمحم الرجلُ قليلا قبل أن ينطق بقلقٍ بادٍ

علي مَلامحُ وجههُ

الخامس : التكتمُ علي الموضوع أمام الصحافه

التاسع : المصداقيه .

جيدا لا زلت تتذكر إذن لما الصحافه بالاكوام

امام الباب؟ ، ولما الجميع يستعلم؟

والان لما لم تخبرني انكَ حقًا قَتلتَ قائدكُ

بالعمل .

الم تقسمِ لي ب إلهكَ انكَ مظلوم ولم تفعل

ذلكَ وهي تُهمه مُلفقه ؟

نعم سيدتي ولكن ارجوك انا بحاجه للخروج

من القضيه وانا الوحيده القادره علي

مساعدتي !

هل تعلمُ كَم عملتُ لكل اصل الي ما انا عليه الآن

وكل ذلك لم اقبل برشوه واحده .

اشرتُ له بالخروج ولكنه ناديتهُ ليلتفتَ لي

بلهفهُ وكأنني طوق نجاتهُ

نعم أنا كذلكَ !

لا تنسي القانون لا يحمي المُغفلين ، وانت اكبر

مغفل رأيته في حياتي .

الي تَعفن سعيد بالسجن لي هيون .

داخل جُدرانِ المحكمهُ العتيقهُ ،

اقفُ بثبات أمام القاضي وبجانبي مُوكلي

الذي قررتُ أن ألقنهُ درسًا لنَ ينساهُ .

بدأتَ المُحاكمهُ ، بدأ القاضي بسردِ عدهُ جُملٍ

مُعتاده .

ثم بدأت المحاكمه الفعليه .

"هل تفهم ما يعنيه أن تكذب أمام المحكمة؟"

همستُ،

حتى الكلمات البسيطة تبدو كحد السيف.

الرجل تلعثم:

"سيدتي... أنا... أنا مظلوم حقًا... لم أفعل..."

ابتسمت ابتسامة قصيرة،

لكنها لم تخرج الدفء من عينيها.

"المدعى عليه يدّعي براءته،

والقانون... لا يهتم بالأماني،

بل بالأدلة."

العدسات تلتقط كل حركة،

الصحافة تكتب في الوقت الحقيقي،

والبعض يحاول قراءة تعابير وجهها،

لكن كل ما يرونه هو... قوة بلا ثغرة.

كانت تعرف أن الكثير من العيون عليها،

لكن كل شيء حولها مجرد خلفية لصورتها

الحقيقية: محامية لا تعرف الرحمة،

ولا تغفر لمن يخطئ.

وهنا انتهتَ المُحاكمهُ بخسارتي لاول قضيهُ

لان اعتبرها خسارهُ لأنها برضّاي فالقانون فوق الجميع .لكن ليسَ انا بالطبع .

صَدع صوت رنينَ هاتفي ولم تكن سوي رفيقه

عمري ، رغم شخصياتنا المتعاكسه ،

نعم لوران ماذا تُريدين ؟

ردتَ بنبرتها الحماسيه ذاتها ما رأيكِ بسباقٍ للنجاه

اممم فكره مثيره ولكن ما الذي سينجو....؟

ردت غبيه لاتفهمين سوي في المحكمه والادله

الجنائية.

بالتأكيد بطاقتكِ الائتمانية،

قلتُ بنبره ساخره ، وما ليسَ بطاقتكِ فلم

يُخلق بعد من أخسر امامهُ !

نرجسيهُ بالفطره ، هل ارضعتكِ والدتكِ حليب

ثديها ام نرجسيه .

اغلقتُ الخط بوججها واتجهتُ الي منزلي

لِ أستعد للسباق ، فقد علمت المغزي من حديثها.

ــــ

صَمت الليل كَان مُجَرد غِطاء لصَوت محركاتٍ مُستعدة للاِنفجار. كل شيء هنا، في هذا الشارع المهجور، كان عن السرعة والسيطرة.

جلست خلف عجلة القيادة، معطفها الجلديّ مَشدود على جسَدها كَما لو أنهُ جُزء من جِلدها نفسهِ

. عَيناها الرماديتين كانتا تتلألاانَ تحت الضوء الخافتِ، بحَماسٍ مليئٍ بالترقب والتحدي.

فاخبرتَ لوران أنها ستسابق ذلكَ الرجل الذي لم يخسر من قبل ، عزمت علي جعله خاسرا

ستنتقمُ لصديقتها وانتهي الأمر!.

لم تكن تهرَب من شيء، ولم تكن تبحث عن مغامرة ممتعة، بل كانت تتحدى من يعرف أنه الأقوى... من يعرف أنه يحاول أن يتفوق عليها.

سيارة سوداء مهيبة توقفت إلى جوارها. البطل، ذو الابتسامة الجانبية المستهترة،

أدار رأسه ببطء نحوها، نظرة مليئة بالغرور والتحدي، نظرة تقول: "هل يمكنك اللحاق بي؟"

لم تجب. لم يكن هناك كلام في هذا السباق، فقط الإرادة والسرعة. ضغطت على دواسة الوقود، فانطلقت السيارة فجأة،

وكأن الشارع كله أصبح منحنٍ تحت عجلاتها. صوت المحرك الصاخب كأنه يصرخ بالهيمنة،

والهواء البارد يخترق وجهها وكأنه يهمس لها أن لا مجال للخطأ.

هو أطلق محرك سيارته في نفس اللحظة، وصدى الصوتين امتزج مع صدى خفقان قلبيهما.

كانت معركة إرادتين، كل واحدة تريد أن تثبت أنها الأقوى، أن تتحكم، أن تسيطر على الآخر.

وصلوا إلى أول منعطف، ضيق وخطر، حيث مجرد خطأ صغير قد ينهي السباق قبل أن يبدأ فعليًا.

ضغطت على المكابح بحذر، وحركت عجلة القيادة بسرعة خارقة، السيارة تلتف بانسيابية كأنها أفعى حقيقية تتحرك بين الصخور.

ابتسم هو، يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة. حاول أن يسبقها، لكنه اكتشف بسرعة أنها ليست مجرد امرأة عادية خلف عجلة القيادة.

كل حركة لها محسوبة، كل مناورة مدروسة.

صوت الإطارات على الأسفلت يحاكي صراعًا بين السماء والأرض.

كل ثانية تمر كانت تزيد من حدة التوتر، وكل منعطف كان اختبارًا للشجاعة والسيطرة.

الشارع أصبح الآن حلبة تتسم بالغموض، الضوء والظلال يراقصان السيارات وكأنهما يشهدان على المنافسة الملتهبة. شعرت بنشوة السيطرة،

لكنها لم تسمح لأي شعور بالراحة بالتسلل. لم تكن مجرد سباق، كان اختبارًا للقوة، للذكاء، وللجرأة.

ابتسمت له ابتسامة جانبية، نصفها تهديد ونصفها تحدٍ. هو شعر بوخزٍ غير مريح،

كأن هذا السباق لم يكن عن السرعة فقط، بل عن من سيكسر الآخر أولًا.

وصلوا إلى شارع طويل مفتوح، حيث لا شيء سوى السرعة. دواسة الوقود إلى الحد الأقصى، والرياح تعصف بالشعر والمعاطف،

لكن لا شيء يوقف عزيمتهما. الأدرينالين يملأ العروق، والقلوب تنبض في تناغم مع محركات السيارات.

شعرت أن كل ثانية تمر تكشف المزيد عن الشخص الذي تواجهه.

هو ليس مجرد خصم، بل مرآة لعالمها الخاص، عالم القوة والسيطرة والخطر.

فجأة بدأ المطر يهطل بغزارة، يحوّل الشارع إلى حلبة زلقة، يزيد من خطورة كل منعطف.

قطرات الماء تتطاير من تحت الإطارات، تضرب الزجاج، تخلق شاشة ضبابية، لكن لا شيء يشتت تركيز تلك الافعي. العكس، المطر أشعل حواسها،

كل حركة أصبحت أكثر حدة، كل انعطاف أكثر إثارة.

هو حاول مجاراتها، لكنه شعر بخطر الانزلاق في منعطف حاد. أصابته لحظة تردد، لكنها كانت اللحظة التي انتزعت فيها زمام المبادرة.

ابتسمت بانتصار صامت، كأنها تقول له:

"ألم تتوقع هذا؟"

وبينما كانت السيارتان تتسابقان جنبًا إلى جنب، رفع هو نافذته قليلاً،

وقال بصوت مليء بالتحدي:

"أنتِ سريعة... لكنك لا تعرفين الخسارة بعد."

ضحكت بسخرية، عينيها تلمعان بالغضب والتحدي معًا:

"الخسارة؟ أنا لا أخسر، أنا فقط أختبر من يستطيع اللحاق بي."

الكلمات كانت كالسُم، قصيرة ومركزة، لكنها أثارت شرارة لم يشعر بها أي منهما من قبل.

سباق سيارات أصبح الآن لعبة إرادتين، وأسلوب لمعرفة من هو الأقوى على الأرض.

وصلوا إلى آخر شارع، منعطف حاد يمتد فوق جسر ضيق.

أي خطأ هنا يعني السقوط في مياه النهر أدناه. ضغطت على المكابح في اللحظة الأخيرة، وانحرفت بالسيارة بدقة مذهلة،

الإطارات تصرخ على الأسفلت، المطر يلمع على زجاجها كنجوم غاضبة.

هو حاول أن يقلدها، لكنه أخطأ توازنه للحظة، وارتجفت السيارة قليلاً. في تلك اللحظة، شعرت بنشوة الانتصار المؤقت، لكنها لم تسمح لنفسها بالفرح الكامل.

السباق لم ينته بعد، والكيمياء بينهما مشتعلة أكثر من أي وقت مضى.

توقفوا على ضفاف النهر، السيارات تتنفس، محركاتها تصدر صوتًا متعبًا من السرعة والقوة. الضباب يلف المكان،

المطر يخف، والمدينة تشهد على المعركة التي لا يمكن أن يراها أحد إلا عيونهم.

خفضت يدها عن عجلة القيادة، ونظرت إليه مباشرة، ابتسامة صغيرة، غامضة، مليئة بالوعود:

"هذه مجرد البداية."

هو ابتسم بدوره، تلك الابتسامة التي تجمع بين الإعجاب والتحدي:

"وأنا أحب البدايات... خصوصًا عندما تكون مثيرة كهذه."

الضباب ما زال يلف المكان، والسيارات تتنفس من عنف السباق، لكن الجو أصبح أثقل، وكأن المدينة نفسها تحبس أنفاسها أمام ما يحدث.

خرجت من سيارتها، خطواتها الواثقة تتجاوب مع أصوات المطر الخفيف على الرصيف، المعطف الجلدي متماسك على جسدها، وحركة كتفيها تعكس ثقة مطلقة وسيطرة كاملة.

كل شيء فيها يقول: أنا هنا، وأنا المنتصرة.

خرج من سيارته بصعوبة، محاولًا استجماع كبريائه، لكن عينيه لم تفارقها.

ابتسامته المعتادة غابت، محلها نظرة تحدٍ وشيء من الإحباط.

توقفت أمامه، مسافة قصيرة فقط، تكفي لأن يشعر بقربها وخطرها. رفعت ذراعها ببطء،

وأشارت إلى سيارته، ابتسامة نصفها سخرية، نصفها تهديد:

"هل فهمت؟ الفوز ليس مجرد سرعة... بل من يعرف كيف يسيطر."

صوتها كان هادئًا، لكنه يحمل كل البرودة والخطر، الكلمات ثقيلة كالسُم، والهواء بينهما كان مشحونًا بالكهرباء.

هو حاول الرد، لكن لم يجد الكلمات المناسبة. كل ثانية كانت تثبت له أن هذه المرأة ليست مجرد منافس عابر... هي أفعى حقيقية،

ولا أحد يجرؤ على الاقتراب منها إلا ليُلدغ.

وكَمَ يُعجبهُ الفتاهُ القويهُ الصَعبه

اقتربت خطوة أخرى، حتى أصبح وجهها قريبًا من وجهه، عيناها الرماديه تتلألأ بغضب ممتزج بالإثارة:

"تذكر هذا الشعور... الشعور بأنك خسرت أمام امرأة واحدة. وأعدك... المرة القادمة لن تكون فقط سيارة، ستكون كل شيء بيننا."

كان تهديدًا غامضًا، مليئًا بالثقة ، لكنه لم يكن مجرد تهديد جسدي، بل سيطرة عقلية ونفسية.

ابتلع الاخر كلمات الغضب، لكنه شعر بشيء آخر... شيء غير متوقع.

قلبه خفق بطريقة مختلفة، وكأنه يعرف أن هذه المرأة، ، لن تترك له مجالًا للراحة، سواء على الطريق أو خارجه.

التفتتَ ببطء، خطواتها الثقيلة على الرصيف تصنع إيقاعًا وكأن المدينة كلها تنتظر ما سيحدث بعد ذلك. لم تقل كلمة أخرى، لكنها لم تكن بحاجة لذلك. كل شيء كان واضحًا:

هي المنتصرة، هي المتحكمة

،وهي الأفعى التي لا يُستهان بها هي في الصباحِ محاميه تحمي المواطن وتعيد كرامتهُ وليلا تَمحو كرامهُ المتغطرسين امثالهُ .

يُتبع

To be contained..........

الفصل الاول √

رأيكم بالفصل ،

اكتر جزء حبيتوه ، شخصيًا جزء السباق استمتعت

بكتابته .

المهم الأحداث تبدأ قريبا ترقبوا .

تاريخ بدايتكم بقرأه الروايه ؟

الاسئله ؟

سيلڤيا ؟

لوران ؟

شخصيتها الغريبه ؟

ايه الالم الي كانت بتتكلم عليه ؟

ليه شايفه أنها وحيده رغم وجود لوران في حياتها ؟

فولو لحسابي انستا وتيك

raviline_ sirvan

يوتيوب : raviline

ولو حابين انضموا لقناتي انستا أو تليجرام

ابعثولي انستا خاص او اكتبوا كومنت بدخلكم

الي لقاء قريب.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

صدي الامـــواج المُحطمه

المؤلف _ravi_
2026/04/21 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة