لم تكن ليان تتوقع أن العودة إلى الريف ستكون بداية النهاية.
الطريق كان طويلاً، والسماء ملبدة بغيوم ثقيلة، كأنها تعرف ما ينتظرها. جلست قرب نافذة السيارة، عيناها تراقبان الأشجار وهي تمر بسرعة، لكن عقلها كان بعيداً… بعيداً جداً.
"وصلنا." قال والدها بنبرة باردة.
نزلت ليان ببطء، نظرت إلى البيت القديم. نفس الجدران، نفس الباب، لكن الإحساس… لم يكن نفسه.
كان المكان يبدو وكأنه يراقبها.
دخلت، والهدوء كان خانقاً. حتى صوت خطواتها كان غريباً، كأن الأرض لا تريدها أن تمشي فوقها.
بدأت تنظف، تحاول الهروب من التفكير… حتى وصلت إلى صندوق قديم.
توقفت.
"ما هذا؟"
فتحت الصندوق ببطء… ألعاب قديمة… دمى… ووسطهم… رسائل.
أمسكت واحدة.
"ليان… هل اصبحتي طبيبة؟"
تجمدت.
"ماذااااا…؟"
فتحت رسالة أخرى… ثم أخرى… كلها موجهة لها.
ضحكت بخفة، ضحكة فيها خوف أكثر من الفرح.
"ربما العاب اطفال لاغير…"
لكن حين وصلت لتلك الرسالة…
"لم يجب عليا الضحك… لقد اتى…"
توقف قلبها لثانية.
رفعت رأسها ببطء…
وكان أول إحساس حقيقي بالخوف يبدأ.
لم تكن ليان تتوقع أن العودة إلى الريف ستكون بداية النهاية.
الطريق كان طويلاً، والسماء ملبدة بغيوم ثقيلة، كأنها تعرف ما ينتظرها. جلست قرب نافذة السيارة، عيناها تراقبان الأشجار وهي تمر بسرعة، لكن عقلها كان بعيداً… بعيداً جداً.
"وصلنا." قال والدها بنبرة باردة.
نزلت ليان ببطء، نظرت إلى البيت القديم. نفس الجدران، نفس الباب، لكن الإحساس… لم يكن نفسه.
كان المكان يبدو وكأنه يراقبها.
دخلت، والهدوء كان خانقاً. حتى صوت خطواتها كان غريباً، كأن الأرض لا تريدها أن تمشي فوقها.
بدأت تنظف، تحاول الهروب من التفكير… حتى وصلت إلى صندوق قديم.
توقفت.
"ما هذا؟"
فتحت الصندوق ببطء… ألعاب قديمة… دمى… ووسطهم… رسائل.
أمسكت واحدة.
"ليان… هل اصبحتي طبيبة؟"
تجمدت.
"ماذااااا…؟"
فتحت رسالة أخرى… ثم أخرى… كلها موجهة لها.
ضحكت بخفة، ضحكة فيها خوف أكثر من الفرح.
"ربما العاب اطفال لاغير…"
لكن حين وصلت لتلك الرسالة…
"لم يجب عليا الضحك… لقد اتى…"
توقف قلبها لثانية.
رفعت رأسها ببطء…
وكان أول إحساس حقيقي بالخوف يبدأ.
sajalayl