رواية: ظل القمر
الفصل الأول: النداء
لم تكن نور تؤمن بالأشياء الغريبة…
على الأقل، هذا ما كانت تقوله دائمًا.
لكن في تلك الليلة، كل شيء تغيّر.
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، والهدوء يملأ الغرفة. جلست نور قرب النافذة، تحدّق في السماء كعادتها. كان القمر مكتملًا… لكنه لم يكن عاديًا.
كان أزرق.
ضيّقت عينيها، ظنّت أنها تتخيل.
لكن اللون ظل كما هو… أزرق غامق، وكأنه ينبض بالحياة.
همست لنفسها:
"هذا مستحيل…"
فجأة… شعرت بشيء غريب.
كأن أحدًا يراقبها.
ثم سمعت الصوت.
"نور…"
انتفضت من مكانها 😳
نظرت حولها بسرعة، لكن الغرفة كانت فارغة.
"تعالي…"
هذه المرة كان الصوت أوضح… أعمق… وكأنه يأتي من بعيد… أو من داخلها.
ترددت.
قلبها بدأ ينبض بسرعة.
"أنا أتخيل… أكيد أتخيل…" قالتها وهي تحاول تهدئة نفسها.
لكن قدميها… لم تستمعا لها.
وقفت ببطء، وفتحت النافذة. الهواء البارد دخل الغرفة، ومعه شعور غريب… شعور بأنها لم تعد في عالمها الطبيعي.
نظرت نحو الغابة البعيدة خلف القرية…
وكان هناك شيء يلمع بين الأشجار ✨
نفس الضوء الذي يشبه لون القمر.
ابتلعت ريقها.
ثم… بدون أن تفهم لماذا…
خرجت من غرفتها.
الفصل الثاني: الباب الذي لا يُرى
كانت القرية نائمة… هادئة بشكل مخيف.
خطوات نور على الطريق كانت الصوت الوحيد في الليل.
كلما اقتربت من الغابة، كان الضوء يزداد وضوحًا…
وقلبها يزداد خوفًا.
"ارجعي…" همست لنفسها.
لكنها لم تتوقف.
دخلت الغابة 🌲
الأشجار كانت طويلة وكأنها تراقبها…
الظلال تتحرك… والهواء صار أثقل.
ثم… رأته.
باب.
باب مضيء… واقف وحده بين الأشجار!
تجمدت في مكانها 😳
"هذا… مش حقيقي…"
لكنها اقتربت.
مدّت يدها ببطء…
ولما لمست الباب—
انفتح فجأة!
وخرج منه نور قوي جدًا، غطّى كل شيء ✨
صرخت نور…
لكن صوتها اختفى.
وفي لحظة…
اختفت.
Khxxhkditd Hixogg