تبدا القصه في مكان متهالك ملئ الاوساخ حيت نرا جاك جالسا على كرسي خشبي ويقول اضن اني يجب ان اخرج قليلا من هادا الكوخ الحقير واشم الهواء يخرج جاك ومعه مسدس صغير وياخد مجموعة من الطلاقت ويخرج نرا شخص عملاق ذو عضلات تخرج منه طاقه كبيره بي النسبه لي شخص في الأحياء الفقيرة ذاك الشخص يقول لي ولد صغير اعطيني كل ماتملك يقول ارجوك يا سيد انا أحتاج هادا المال تم يخرج ضغط طاقه رهيب ويقول يبدو اني مضطر لي قتلك تم يقتله بضربه مشبعه بي القوه وياخد النقود ينضر جاك تم يقول نحن الذي لا نمتلك مواهب او قدرات يتم التعدي علينا في كل مكان تم يكمل طريقه حتى يصل لي المكان الذي يقضي فيه وقته مع اصحابه المتشردين الآخرين يجد صديقه جوزيف ولديه بعض من الخبز يقول وينده جوزيف على جاك ويقول ايها القصير تعال لكي تاكل فلا يجب ان تموت يجلسا وهم ياكلون يقول جوزيف لقد رأيت عاميا من طبقه متوسطه يملك موهبه قتاليه عاليه تكون ملامح جاك غير مباليه حتى يقول انه شخص طيب تتغير ملامح جاك وبيتسم ليست ابتسامه حب بل ابتسامه خبيته يقول له جوزيف بي مادا تفكر يقول له جاك اريدك انت تفعل شيئاً سايجعلنا ناخد الكتير من المال قال مادا سنفعل هنا جاك يقول اتذكر الفتاة التي قابلناها وكانت تعيش مع الاطفال وكانت طيبه قال نعم قال له اسمع من الان فصاعدا كل مره نلتقي فيها يجب ان تاتي من طريق بيتها وقال مادا ومادخل ذالك بي ذالك الولد قال له اتبع الخطه فقد فا في النهاية مادا سا تخسر نحن بي الفعل خاسرون كل شئ وبعدها قال له انا سا اذهب ذهب جاك لي شخص يعزف الموسيقى قال له هل يمكنك تعليمي وا وافق العجوز وضن جاك شخص عادي يريد العزف وعلى مدار شهور جاك كان يتعلم العزف وكان صديقه يمر من بيت الفتاة وكان الاطفال في ذالك المكان قد اصبحو يحبونه وكان بي متابت اخ كبير لهم وكان جاك في اليل يمتل انه حزين بعد انتهاء ذالك الولد الماهر في الفنون القتالية من تدريبه لان ذالك الولد كان نوع طاقته من النوع الذي يسبب عند التدريب أحياناً ايلا تشتت في المشاعر وجعل الشخص عاطفيا وكان جاك في الاشهر السابقة عرف ان اب الولد بدون قوه ونفس الشي امه فا في الأوقات الذي يكون الولد فيها الولد خارج البيت يتدرب كان جاك يضع مكياج وكان الاب شخص لا يشم وكان جاك يبخ عطر نسائي على الاب وعلامات تقبيل على ملابس وكان يضع المكياج والاغراض
وفي مكان في اخر خزانه الاب وبي معرفته بي شخصيه الام لانه اشتغل في موقع عملها شهور وراقب لغه جسدها حركاتها نمط شخصيتها عرف انها من النوع الذي ايدا اكتشف مكان الاغراض سوف تنكسر داخلياً وا تحاول ان تكتشف الموضوع وفي نفس الوقت كان يعكر طريق الاب في الرجوع لي لبيت من الدوام مما كان يجعل الام تشك وكانت تهمل الولد الذي كان في عمر 14سنه وكان مستغرب وكان جاك متعمد يجعل الاب غاضب بسبب العقبات الذي يضعها له وعندما يرجع المنزل يكون الاب والام في حالت نفسيه معدومه وكان جاك ايضا جاك متعمد ان يضهر لهما الشاي والقهوة في المنزل حيت عندما تكون الام تفكر وتفكر كان يجعل كيس القهوه في مكان مكشوف ونفس الشي مع الاب عندما يرجع من الشغل لانه كان يتعرض لي عقبات جاك وكان جاك يستأجر متنمرين يتنمرون عليه عندما يرجع كان يشرب القهوة والشاي لكي يسكت التفكير والصداع وايضا الاب أحياناً كان يشرب الكحول وكان يضرب ابنه في حاله السكر ويضرب امه والام تقول له انت خائن وهوا يقول لها مجنونه وكان الاب والام لا ينامون في اليل بسبب الكافيين الكتير والتفكير الكتير جاك وضع المكياج في خزنه الاب في وقت الذي دخل الاب فيه السكر وكان جاك في اليل يذهب من مكان تدريب الولد بي الاغاني الحزينه بي الغيتار وا مع مشاكل لبيت مع الولد وا الضغط النفسي وتأثير الطاقة في التدريب وتأثير موسيقه جاك الولد ييكي وخرج لي يسمع الصوت ينضر يجد جاك يعزف ويقترب منه ويقول الولد عزفك جميل يقول جاك شكراً يقول الولد لمادا انت مستيقظ في هادا الوقت المتاخر يقول انت تعرف هموم الحياة وانت لماذا انت مستيقظ يقول الولد نفس الوضع الهموم وبعدها ياخدهم الحديث وا الولد يشكي همه وجاك يهون عليه واستمرو شهر وا خطت جاك نجحت فا الاب والام انفصلوا بعد فتره وا الولد في تلك الفترة لم يجد إلا جاك كان يعتبر جاك صديقه مرت تمان شهور من بدايه الخطه وكام جاك في حديثه مع الولد يزرع له فكره الحب وانه يحتاج الحب وكان قبله اسقط قصه رومانسيه جنب منزل الولد وا الولد قراء القصه ومع تقلب مشاعره وقلت نومه وا الوضع الذي هوا فيه تاتر ومع كلام جاك عن الحب الولد تاتر وبعدها نرا جوزيف وا تلك الفتاة نرا جوزيف والفتاه يقبلان بعض وجاك فوق المباني يقول نجحت الخطه كنت اعرف ان جوزيف شخص اجتماعي وأنه هوا والفتاه سا يحبان بعض وهنى نرجع بي الاحدات قليلا حيت ان جاك قال جوزيف الخطه انتهت وكان يعرف شخصيه جوزيف وانه هوا والفتاه تلك كونا رابطنا وان جوزيف سا يستمر في التكلم مع الفتاه وهنا فوق المباني جاك يقول سا يبدأ العب نراه في ليله يقتل بي المسدس الاطفال الذين في المكان والبنت او ليسا كانت مع جوزيف وهم راجعين لي الاطفال راتهم ميتين وكانت تبكي وجوزيف وقف جنيها فيه تلك المحنه وعندما أصبح الجو اكتر سكينه بعد شهرين دبر جاك فخ بحيت ان ليسا ترا جوزيف يخونها كان اتفق مع واحده داعره بي مبلغ من المال أن تقبل جوزيف في هادا الوقت وقال لها انه يمزح معه وانفق نصف نقوده لكي توافق وعندها ليسا لم تستطع ان تتحمل المنضر وحينها ضهر جاك وقال اوه جوزيف مع عشيقته قالت له ليسا ايها السيد هل تلك عشيقت جوزيف قال نعم ويعرفها منذ وقت هنا ليسا غادرت من منزل جوزيف وهيا بي الطريق قابلت الولد الذي محترق فنون القتال وا ارتطما بي بعض وقالت واعتذرت وهوا اعتذر وقال لها اين انتي ذاهبا في الوقت المتاخر هل اوصلك لي اهلك قالت ليس لدي منزل وبكت وهنا جاك فوق السطوح يضحك ويقول كانه مشهد في قصه هنا ليسا وا الولد اخدهم الكلام مره وآخر وصارو عشاق كان جاك يعرف طبيعه ليسا وأنها سا تهرب وان ذالك الولد شخص طيب وكان يحفز الولد في العلاقه وبعد فتره ذهب جاك لي زعيم المنطقة ذالك الضخم وكان قبلها سرق قلاده و القلاده اعطاها لي ذالك الولد وا الولد اهداها لي ليسا وقال له يا زعيم انا اعرف من صرق قلاده امك العزيزه وقال له ليسا واين تسكن وبي شأن جوزيف ضربه جاك في ساقه بي السلاح بي السر وهوا في المنزل وجاك يعتني به وهادا من اجل الا يعرف مادا حدت لي ليسا وأما عن موضوع الداعره عندما قبلت جوزيف كان جوزيف سا يضربها لاكن هنا حصر الضربه على ساقه من جاك وبعدها جاك قتل الداعره ورماها في بئر والان نرا الزعيم ذهب لي مكان ليسا وا الولد بدون كلام قتل ليسا امامه الولد بسبب كل التذبذبات في مسارات الطاقة لديه انفجرت طاقته وقتل الزعيم وكان يبكي بعدها بعد ما استخدم كل قوته في قتل الزعيم كان على حافه الموت وهنا ضهر جاك من وراه وقتله وبعدها جاك قال اخيرا بعد تعب شهور وقعد يضحك وبعدها اخد اسلحه الزعيم و فلوسه وسحب الطاقة الرويحيه الباقيه من الزعيم وا الولد في سلاح يسحب الطاقه وقال انا مانمت من الخوف من الزعيم اشتغلت معه وا اتبت نفسي وكانت كل العصابه تعرف موضوع القلاده ونا سرقتها لما الزعيم كان برا المقر وكنت خايف وبعدها جاك راح قتل اب وا ام الولد لانهم اتعبوه قتلهم بي سلاح الزعيم وكل التهمه راحت لي الزعيم وهنا تذكر قد ايه تعب في كسر ثقه الاب والام في بعض حيت استأجر نساء من بيت دعارة تمتل انها حبيبه الاب ويحطها في موقف ان الام كشفتها وبعدها يقتلها ويكون ويرمي الجثه ويكون خايف ان الشرطه تجي الاحياء الفقيره الي مافيها مواهب وكان يجيب في عاهرات متشردات عشان ماحد يسأل عليهم وذهب وا اخد دوا يهدي القلق والتوتر بعد ما كمل الخطه الي خلت عنده شعر ابيض
هنا يحسب جاك الجوائز سلاح الزعيم الأساسي سيف مشبع بي طاقه روحيه من المستوى الثاني وطاقه روحيه مخزنه تعمل مصدر طاقة لي السيف قتل الزعيم خبير قتالي من مستوا الثالث شخص يستطيع تدمير مباني قتل الولد الصغير موهبه نادره في الفنون القتالية حيت قتل فنان قتالي من المستوى الثالث موهبة الولد موهبة من التصنيف B+جاك قتلهم وهوا بشري عادي يبلغ من العمر 17عام
op jhoppp