مقدمة

مقدمة

19 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لما تبقي زعلان أو مهموم أفتكر دعوة الشيخ الشعراوي لما قال:- اللهم لا تشغل عقلي بما يقلقه ولا قلبي بمن لا يرحمه، ولا وقتي بما لا ينفعه، ربي كن معي وأجعلني بك أقوي ❤️❤️

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

*****************************************************

الكثير من الخيوط تتشابك لتنسج لنا أجمل الأيام و أعذب الألحان.

القدر متقلب يتقلب باستمرار، فمرة معنا ومرة علينا، مرة يحارب معنا ومرة يكون الد أعدائنا، مرة يصادقنا ونمسي أعز الأصدقاء ثم ينقلب علينا و يغدر بنا، لا ندري متي نثق به لكن ما نعلمه أن علينا الاستمتاع وانتهاز الفرصة  التي يهديها لنا... الفضول من أسوء ابتلاءات الله لنا، لا نستطيع السيطرة عليه، دائماً يوقعنا في الكثير من المواقف المحرجة، لكن هذه المرة ستقع بطلتنا في كارثة.

لا أحد يعلم ما هي بداية القصة ولا ما ستؤول له نهايتها.

في بعض الأحيان نلتقي بنصفنا الآخر في ابتلائنا نظن أنه وقت غير مناسب لهذا الأمر لكن لا ندرى أنه أحد أحكام القدر لمساعدتنا في مواجهة أزمتنا.  لمواجهة الشر، فلتفتحي يا أبواب السماوات السبعة ليحلق إليك الملوك السبعة ويصبحوا نجوماً في السماء تحرسهم فارسة واصله بين السماء والأرض.

الصداقة جميلة للغاية كالزهور التي تُزين البساتين، لكن ماذا لو غُلفَ قلب صديقتكِ بالشر ماذا أنتِ بفاعلة لردعها عن الجحيم التي ألقت نفسها به بنفس راضيه؟! ترفض أن تمد يدها لك لمساعدتها للنجاة من ذاك الجحيم التي ظنته بكل غباء أنه النعيم وأنه طريقها للكمال.

ماذا لو صُنع الحاضر بنكهة لعنة الماضي؟! ماذا سيحدث لو فُتحت أسرار ماتت ودفنت أسفل أعماق البحار لكنها عادت بقوة كالطوفان الهائج الذي لا رادع له تُغرق الحاضر يليه المستقبل؟! لعنة تتجسد لفئتين  كلما مرت من عصور  الأولى سيئة  والثانية أسوء منها،  كانت لكل منهما حراس يحملون على عاتقهم مسؤلية ردع تلك الفئتين لحماية العالم وللحفاظ على توازنه فالعنة لا تعمل إلا على أصحاب القلوب السوداء،  لكنها تتحول جذريًا من لعنة لنعمه إذا كان حارسها ذو قلب نقي كنقاء الثلوج، نفس صادقة، ومحبه للخير لسائر البشر.

مَن الظالم؟ ومَن المظلوم؟ ماذا ستكون ردت فعلك لو كنت تظن أنك مظلوم وأقترفت الكثير من الأخطاء تحت مسمي أنك تأخذ حقك مِن مَن ظلموك؟ لكن جاءت الطامة الكبرى ونُزعت تلك الغشاوة التي كانت تحيط عيناك عن الحق

وتعريت مِن ثوب المظلوم وكنت أسفله ظالمًا جبار، نُزعت من قلبك الرحمة لمَن أحبوك بصدق دون مقابل، وقطعت جميع الروابط للحصول على القوى الخالدة المذعومة التى لا وجود لها على أرض الواقع؟ ماذا بأنت بفاعل؟.

 

بقلمي :- مها صالح (فارسة الظلام)

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

للنجوم السبع حارسة

المؤلف فارسة الظلام
2026/03/04 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة