الصفحه الخامسه ماضي أليم
ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
امسكت موني كيس الهيروين ووضعته علي يدها ثم استنشقته وجلست باستمتاع ثم نهضت واخذت حقيبتها ونهضت لتذهب الي اصدقائها
عند الزعماء
حيث كان مارك نائم بعمق علي كتف ارماند وليانا تتحدث هي ودانيال حيث كان يقول لها /سوف يتم الانقلاب علي لأن معظم عالم المافيا كان حليفاً لمارتن
وايضاً الالماسه السوداء سوف تغضب وتشن حرب
ليانا /اذن انتَ تخاف من الالماسه السوداء
دانيال /لأن قوتها وقوة رجالها تفوقنا بتوقعات
ليانا /هل قابلتها من قبل
دانيال /نعم ولكنها كانت ترتدي قناعاً فهي لاتظهر وجهها لأحد هي ورجالها
ليانا /اذن عندما نعود الي اسبانيا سوف نتناقش في هذا الأمر
دانيال /حسناً
عند سيزار ويونا
حسناً يونا دعينا نفكر قليلاً ان زوجه عمي كان لديها اعداء مثلما تقولين من سوف يقتلها؟
كان سيزار يحقق في موت تينا زوجه عمه لأنه يعمل محقق ويونا كانت تساعده لأنها طالبه في كليه الحقوق
يونا بتفكير /لا اعلم ولكنني رأيت علامات اصابع علي رقبتها وشفتيها كانت زرقاء يبدو ان القاتل قتلها عن طريق الخنق
دون سيزار هذه المعلومات ثم تحدث /حسناً تلك المعلومات سوف تفيدنا
القصر الاسود
كان يجلس علي الكرسي الهزاز وصامت يفكر في شئ ما ثم اتاه مكالمه امسك الهاتف ونظر له مطولاً ثم اجاب /ماذا تريد
الطرف الاخر /سيدي لقد تم قتل مارتن
ابتسم اوسكار بخبث ثم تحدث /من قِبل من
الرجل الاخر /لا نعلم ولكنه مقتول بوحشيه حيث تم قطع عنقه بضربه واحده ووجدنا علي وجهه قطع من الاذن للفك
نظر اوسكار للهاتف بصدمه فهاذا القاتل قتل ببراعه شديده ثم اغلق الهاتف في وجه الرجل الاخر
وجلس يفكر في من قتل مارتن بكل هذه السهوله وتخطي الحراس بتلك السهوله
عند الزعماء
حيث كان مارك ممدد علي الاريكه ونائم بعمق وراحه بعدما افسد دانيال مخططه في ايطاليا وليانا تجلس علي الكرسي وتضع رجلها علي الطاوله ويدها علي عيناها وارماند ممدد علي الاريكه الاخري مستيقظ اما دانيال كان بالخارج يجلب لهم الماء
عند الزعماء من جهه ليانا
حيث كانت شارده الذهن تفكر في الاسم الذي قاله مارتن قبل ان تقتله
قطع ارماند تفكيرها وهو يبدي اعجابه بقدراتها /ليانا نظرت له ليانا ثم اكمل حديثه /لقد كنتي رائعه حقاً
ابتسمت له ليانا بخفه وفي نفس اللحظه تقلب مارك للجهه الاخري من الاريكه وفجأه انقلب علي الارض نظروا له بصدمه وهو قام من نومته العميقه مفزوعاً قائلاً /يا نهار اسود مين اللي قلبني علي الارض كده ثم نظر لهم مغتاظاً لأنهم كانوا يضحكون بشده عليه
وفي نفس الوقت دلف دانيال وبيده زجاجات المياه والقي لكل واحد منهم زجاجته ونظر لمارك وتحدث /مالذي جعلك علي الارض هكذا لقد كنت نائم علي الاريكه
نظر مارك له ثم نظر لليانا وارماند اللذين يضحكون علي مظهره فكان شعره مبعثر وعينيه مازالت اثار النوم بها نظر لهم بغيظ ثم نظر لدانيال وتحدث /لا مفيش حاجه كنت بحلم اني بنط من الطياره بس
ضحك دانيال عليه بشده فلقد فهم انه تقلب ثم انقلب علي الارض ثم هدأو وجلسوا يرتشفون المياه بصمت ثم تحدث دانيال بهدوء شديد /الالماسه السوداء لقد عرفت بخبر موت مارتن علي يدنا وسوف تنقلب علينا برغم من اننا نمتلك السلطه والشجاعه ولكنها تمتلك قوه وشجاعه اكثر منا
ثم صمت قليلاً واكمل /ماذا سوف نفعل الان؟
نظر ارماند له بغضب وصرخ به /ماذا سوف تفعل وليس نفعل انا الان سوف انتقم منها علي ماحدث في الماضي هل تتذكر دانيال مالذي حدث في الماضي
بالطبع لن تتذكر لأن السلطه الهتك
كان كل هذا يحدث تحت مرأي ومسمع ليانا وهي تنظر لهم بأستغراب ف عن اي ماضٍ يتحدث
ولكن انتفضت علي صرخه من دانيال هزت المكان بأكمله /كفي انا ليس لدي ذنب وتوقف عن ذلك فحقك قد جلبته بنفسك
تركتهم ليانا وذهبت الي منزلها
عند دانيال بعدما ذهب الي المنزل
حيث كان يستحم لإزاله تعبه وغضبه وعندما خرج من الحمام وجد هاتفه يعلن عن اتصال ذهب الي هاتفه بغير اكتراث ووجده رقم غير معروف ولكنه في النهايه اجاب وقبل ان ينطق بشئ وجد الطرف الاخر يقول له /انتَ مرفود ياسياده الجنرال وتم محوك من سجل الجنرالات
وقبل ان يسأله وجد انه اغلق الهاتف بوجهه ثم جلس يضحك بهستيريه غريبه ومريبه
عند ارماند
كان يجلس في زاويه من غرفته في وضعيه الجنين ويبكي بهستيريه وصمت وكان يتذكر تلك ذكريات الماضي المؤلمه
FLASH Back
ــــــــــــــــــــــــــــــ
حيث كان ارماند الطفل الصغير ذو العشر اعوام يجلس بكل براءه ويلهو بألعابه وامه وابيه يجلسون امامه ويبتسمون عليه بخفه وفي نفس اللحظه البريئه واللطيفه تلك لقد اتي رجال وقاموا بأختطاف ارماند وتهديد عائلته بلأسلحه وقاموا بأختطافهم فدائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
عندما وصلوا لوجهتهم المحدده
انزلوهم بعنف واخذوا يزجوا بهم بعنف وعندما ادخلوهم قاموا بربطهم في الكراسي وبعد دقائق من صراخ ارماند وبكاءه وبكاء والدته ووالده الذي يحدق في الفراغ
دخل عليهم رجل كبير في السن ووراءه رجاله وبيد واحداً منهم زجاجه وذهب وجلس الرجل الكبير في السن وقال /مرحبا بكم في مملكتي المتواضعه دعوني اعرفكم بنفسي انا ديفد سيڤال
مرحبا بك ايها الشرطي
تحدث وهو ينظر لوالد ارماند
ثم اكمل حديثه /لقد وصل لي خبر بأنك تسلمت قضيتي ڤيان
نظر له ڤيان والد ارماند وتحدث /ماذا تريد يا ديفيد القي مابجعبتك
نظر ديفيد نظره خبيثه ومطوله ثم تحدث بمكر/اريدك ان تثبت ان التهم جميعها مزيفه
تحدث ڤيان /واذا لم اوافق
ديفيد بخبث /اذن انتَ المسؤل ثم اشار لرجاله وذهب رجاله يقتربون من زوجته جيانا ووالده ارماند وبدون رحمه اغتص.بوها امام زوجها الذي كان يصرخ بكل قوه ويحاول ان يفك الحبال التي علي يده لينقذ زوجته اما ارماند كان يبكي بشده علي والدته
ثم اشار ديفيد لرجاله بالتوقف وذهب ناحية ڤيان الذي يصرخ ويحاول تحرير نفسه وتحدث /اهل وافقت علي عرضي الان
نظر له ثم بصق في وجهه وقال له /حقير
نظر له بغضب ومسح وجه بيده ثم ذهب لزوجته واخرج سكين حاد وقام بقطع ذراعها بدون ذره مشاعر وارماند فقط يبكي بشده وديفيد لا يهتم بصراخ جيانا وماريانو وبكاء ارماند ونظر لڤيان واعاد سؤاله /هل وافقت علي عرضي
نظرت جيانا بتعب لزوجها ڤيان وهزت رأسها بلا لا توافق
ثم تنهد بحزن شديد وتحدث /لا اوافق ديفيد
ديفيد /حسناً سأريك مقطع اخر
وذهب لزوجته مره اخري وقطع ذراعها الاخر ونظر لڤيان واعاد سؤاله /هل وافقت الآن
نظرت جيانا بتعب شديد لزوجها وهي تقول له /لا لا توافق
نظر لها ديفيد ثم نظر الي ڤيان وتحدث /اذاً هي تشتتك
ثم اخرج سكين اخر حاد اكثر من السابق وقام بفصل رأسها عن جسدها وطعنها في معدتها نظر ماريانو بصدمه وصرخ بشده علي زوجته وام ولده كان هذا المشهد امام ارماند الطفل الصغير ذو العشر سنوات ثم تحدث ديفيد مره اخري /اذا لم توافق هذه المره سوف تخسر عائلتك جميعها
ثم وبعد ان انهي جملته كان المكان ينفجر بهم جميعاً
محدثاً أنفجار عظيم
بعد دقائق من الحريق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يخرج جسد صغير من باب المكان الذي انفجر امام الجميع ركض جميع اللذين يقفون يشاهدون الحريق واخذوه بعدما فقد الوعي في نفس الوقت
واخذوه الي المشفي
في المشفي
ـــــــــــــــــ
حيث كان نائم علي معدته بسبب الحرق الذي يوجد علي ظهره بالكامل وكان هذا الحرق بسبب الزجاجه التي كان يمسكها رجل من رجال ديفيد وليس الحريق لأنه هرب من الحريق
END BACK
ــــــــــــــــــــــــــ
*- ليس حزنًا، ولكنه شعور هائل من الثقل يجثو على صدري، وفراغ كبير يسكن قلبي كل ليلة، وذكرياتٌ تكادُ أن تقتُلني، وشعور دائم بِالوحده
كان هذا ما يدور برأسه وندم عندما صرخ بوجه دانيال وهو يعلم انه ليس له ذنب في هذا الحادث لأنه كان أيضاً معه في غرفه اخري ولكن ليس مع عائلته ارماند تربي في ميتم صحيح ولكن والدته لم تمت وهي تلده وابيه أيضاً لم يمت عندما بلغ من العمر شهراً فهم يقولون ذلك لأن ارماند لا يريد ان يعلم احد عن ماضيه
عند ليانا
ـــــــــــــ
حيث كانت تفتح باب منزلها وتدخل اليه وتبحث عن اولاد عمها وعمها وعندما ذهبت الي بهو المنزل صدمت من هول بشاعه المظهر
فلقد كانت جثه عمها مقطوعه الرجول والايدي ويوجد طلقه تقبع في منتصف رأسه وبجانبه اولاده الاثنان مقتولين بنفس الطريقه البشعه ذهبت الي الجثث بصدمه ووجدت اثار يد علي الارضيه فمن الواضح ان القاتل كان يستند بيده علي الارض وطبعت اثار يده التي سوف تسهل عليها مهمه معرفة من القاتل ولكنها قامت بصدمه وذهبت نحو الخارج مره اخري
القصر الاسود
حيث كان يجلس ويرتشف رشفه من كأسه بأستمتاع ينتظر رد رجاله عليه وفي هذا الوقت اعلن هاتفه عن مكالمه امسك الهاتف وقام بالإجابه عليه ولقد كان هذا احد رجاله ثم تحدث الرجل الاخر /سيدي لقد تم التنفيذ ولكننا وجدنا انهم كانوا يحاولون معرفه من الذي قتل زوجه القاضي فلقد كان هذا المحقق سيزار الذي يمسك قضيه تهريب الاسلحه الخاصه بنا
اوسكار بأبتسامه جانبيه /لا تقلق لقد تم قتله اذن لا احد سوف يعلم بكل جرائمنا وهيا اذن ليذهبوا الي الجحيم
عند منزل ليانا
حيث خرج سيزار ويونا يتنفسون براحه لأنهم هربوا بالفعل وكانت هذه الجثث ليس الا حارس المكان وصديقه يونا والتي كانت تشبهها اما الحارس كان ذاهب الي داخل المنزل ليخبر سيزار بأمر ما فقتلوه الرجال علي اعتقاد انه سيزار ولكن عندما دلفوا للداخل وجدوا المنظر البشع ان هناك جثه والدهم مقطوعه الاشلاء سقطت يونا بصدمه علي الارض تبكي وشهقاتها تتعالي في ارجاء المكان اما سيزار اقترب من جثه والده وجلس علي ركبتيه بصدمه ويبكي بصمت
وجدوا باب المنزل يفتح نظروا للباب بصدمه فكان هذا ابيهم.
عند ليانا
حيث كانت تتمشي في ارجاء الشوارع ولا تعلم اين هي وجهتها المحدده هي حقاً مصدومه ايعقل ان قبل يومين تموت ...او بمعني ادق تقتل والدتها واليوم يكون مقتل عمها وابناءه لا يعقل وحينما كانت تتمشي فجأه وقف بجانبها سيارتان من نوع فخم نظرت حولها بأستغراب وفجأه اتي احد امامها ورش علي وجهها شيء ما والذي يبدو انه مخدر لأنها سقطت مره واحده عندما رش هذا الرجل المخدر علي وجهها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظروا للباب بصدمه ومن ثم نظروا لبعضهم بصدمه كبيره صرخت يونا هي وسيزار وركضوا وقفوا علي الاريكه بفزع نظر والدهم لهم بأستغراب ثم تحدثت يونا بصراخ ورعب /هذا بالتأكيد شبح والدنا
سيزار برعب اكبر /لا لا اكيد نحن نتخيل
نظر والدهم لهم ثم نظر للجثث والاشلاء المتناثره علي الارضيه وفي لمح البصر وقع مغشي عليه
عند دانيال
حيث كان يحاول ان ينام ولكن محاولاته باءت بالفشل فلقد تذكر بسبب صديقه ماضيه المدمر
FLASH BACK
حيث كان معلق في الحائط من قدميه ويديه مغمض العينين بتعب شديد فهم كانوا يعذبونه ولم يهتموا لكونه طفلاً في الخامسه من عمره وبعد لحظات من الصمت المميت في الغرفه فتح الباب ودلف منه رجل ضخم البنيه عريض المنكبين وبيده عصا من الحديد ابتسم لدانيال بخبث ثم ذهب ناحية المدفئه ووضع بها العصا الحديديه حتي سخنت تماماً وذهب نحو دانيال بأبتسامه خبيثه وتحدث /اذن ياصغير هل توافق ان تكون معنا برضاك او غصباً عن انفك
نظر له دانيال بتعب لم يتحمله جسده الصغير ثم بصق في وجهه
مسح الرجل وجهه بيده ثم نظر لدانيال بغضب ورفع الستره الخاصه بدانيال وامسك العصا الحديديه الساخنه ووضعها بقوه علي جانبه الايسر
لم يكن هناك اي صوت في المكان الا صوت صراخ دانيال ومن بعده حدث الحريق
End back
حيث كان يجلس علي سريره واضعاً يده علي عينيه وفجأه سمع صوت الباب يفتح ويغلق قام وفي يده سلاحه ثم فتح الباب ببطئ وهو يوجه سلاحه نحو الباب وهو يتحرك بخفه ولكن وجدها اخته موني وضع مسدسه بجانبه وذهب نحوها وجدها تتمشي بخطوات مبعثره تدل علي انها ثمله تحرك نحوها دانيال بغضب مكتوم فا الآن الساعه هي الثالثه مساءاً نظرت له موني بأعين مغمضه وهي تتفحص وجهه قطع دانيال الصمت وتحدث بغضب مكتوم /ماذا كنتي تفعلين في هذا الوقت وانتِ ثمله هكذا واين كنتي؟
نظرت له موني بتذمر /اخي لقد كنت مع اصدقائي في حفله عيد ميلاد صديقتي
جذب دانيال يدها بغضب شديد وقربها من وجه وتحدث /عيد ميلاد منذ الساعه السادسه صباحاً الي الساعه الثالثه مساءاً
تحدثت موني بثماله /وما المشكله اخي
دانيال بنفاذ صبر /موني لاتتحديني و...
لم يكمل حديثه عندما وجد بودره بيضاء علي انفها نظر لها بصدمه وصرخ بها /انتِ مدمنه تستنشقين هيروين موني
نظرت موني له برعب واسكتته وقالت له /اخي رجاءاً اصمت امي لاتعرف شيء
دانيال /انتِ سوف تذهبين الي مصحه ولن تخرجي منها الا عندما تتعافي كلياً من هذا السم
صرخت موني به /انتَ لست اخي انتَ لقد ولدت من ام وانا من ام غير هذه الام التي ولدتك ثم انتَ لا تعلم انك زعيم مافيا لا يا اخ...اوه معذره انتَ لست اخي لا يادانيال لن اذهب الى مصحه للتعالج فالذي ولد في مستنقع يأخذ جميع صفات من به
نظر لها دانيال بصدمه فهو صحيح زعيم مافيا ولكن لا يستنشق هيروين ثم اخرج مسدسه وبطرفه ضرب موني به علي رأسها
سقطت موني مغشى عليها حملها دانيال وصعد بها الي غرفتها وضعها علي سريرها ثم قيد يديها وقدميها وخرج من غرفتها وقفل عليها الباب من الخارج وذهب الي غرفته
القصر الاسود
حيث كانت تقبع علي الكرسي وهي مكتوفه الايدي والارجل وتوجد عُصبه علي عينيها فتح الباب ودلف منه رجل ضخم البنيه وجلب كرسي ووقف خلفه ثم اتي رجل اخر يضع شئ علي عينيه المشوهه بالكامل وجلس علي الكرسي واشار للرجل بأصبعه ان يزيل عصبه عينيها وعندما ازالها افتحت ليانا عينيها ووجدت رجل جالس امامها نظرت له بأستغراب ثم تحدث هو يقطع الصمت /مرحباً بالألماسه السوداء
في منزل ليانا
حيث كان سيزار يحاول ان يجعل ابيهم يفوق وهو مرعوب وبجانبه يونا اخته المذعوره اهل يعقل ان ابيهم لم يمت كيف وجثته هامده مقطوعه الاشلاء وتستقر طلقه في رأسه هناك لا يعقل
بعد لحظات افاق إلياس ونظر وجد سيزار امامه ثم صرخ بفزع وسيزار ويونا صرخوا لصراخه وركضوا وقفوا علي الاريكه بفزع وإلياس يركض أيضاً بعدم فهم وفجأه توقفوا عندما وجدوا الباب يفتح وتدلف منه ليانا بحزن نظرت ليانا لهم بصدمه وصرخت ثم صرخ إلياس وسيزار ويونا ولكن ليانا حاولت ان تتمالك نفسها وذهبت للجثث الراكده في بهو منزلها وجلست في وضع القرفصاء ونظرت للجثه التي من المفترض ان تكن لإلياس ودققت بها ثم بعد دقائق نظرت بصدمه كبيره وتحدثت/انه عمي أليكس توأمك عمي إلياس
عند دانيال
ارتدت الروب الخاص بها وذهبت الي المطبخ لتشرب الماء وعندما انتهت من شرب المياه ذهبت الي غرفتها ولكن في طريقها الي غرفتها سمعت صوت تأوهات آتي من غرفه ابنتها ذهبت الي غرفه ابنتها وعندما كانت تحاول فتح الباب آتي دانيال من خلفها وتحدث قائلاً /لن يفتح يازوجه ابي
التفتت له جين بغضب وتحدثت /ما شأنك بأبنتي ايها الاحمق
دانيال ببرود /لم تعجبني افعالها
جين بكره /هي ليست اختك الشقيقه واختك الشقيقه لقد ماتت لذا لا شأن لك بأبنتي
ورفعت يدها لتحاول ان تهوي علي وجهه بصفعه ولكنه لم يعطيها فرصه وامسك يدها وتحدث بهسيس مرعب /لا تتجرأي وترفعي يدك القذره علي ولا تتجرأي أيضاً وتتحدثي عن امي واختي ايتها القذره
نظرت له جين بصدمه وليده الممسكه بيدها وايضاً لانه تجرأ ونعتها بالقذره ولكن افاقت من صدمتها تلك علي صوته بعدما افلت يدها /اذن اذهبي الي غرفتك الآن
ـــــــــــــــــــــــ
kayabar542 kayabarro