✧• ━━━━━━━━━
الفائدة الوحيدة للملل هي إيجاد الوقت الكافي لكتابة مذكرات. صحيح أنه لا توجد أي قيمة مادية لهذه المذكرات، لكنها مذكراتي أنا ولا أحد سواي، إنها مذكرات "شريهان" الدجالة. عنوان كافٍ ليجذبك ويجذب الجميع.
أمسكتُ بالقلم للمرة الأولى منذ أربعين عامًا. ليس لأن لدي ما أقول، بل لأن ما لدي يرفض البقاء صامتًا داخل جمجمتي العجوز. ربما يكون هذا هو الفرق بيني وبين "رفعت إسماعيل" ذلك الطبيب الذي قرأت مذكراته ذات مرة – هو كتب ليحارب الملل، أما أنا فأكتب لأن الصوت الذي سكن غرفتي رقم ٦٥ لم يعد يسمح لي بالنوم.
عندما تسمع الاسم "شريهان" تتخيل امرأة في غاية الرقة والجمال. ولم أنكر ذلك، فذلك الوجه الحسن والأنوثة التي ولدت بهما كانا أحد أهم العوامل التي اعتمدت عليها أثناء عملي... لكن ذلك كان في الماضي، فأنا الآن أزحف في إصرار مريب نحو السبعين، وحيدة تمامًا... كنت قد تزوجت في صغري عندما كنت قاصرة، وكان هو من علمني الشعوذة. إن ذكرت "هو" في جملتي، فأنا أقصد زوجي العجوز الذي قتلته بسحر علمني إياه.
وفي الوقت الذي يقرأ فيه أحدكم هذه الكلمات، قد أكون قد متُّ. ليس هذا اعترافًا، بل مجرد احتمالية حسابية بحتة. فعندما تقترب من السبعين وتعيش وحيدًا في شقة تطل على مقلب قمامة في الإسكندرية، فإن الموت يصبح مجرد جار مزعج يطرق بابك بين الحين والآخر.
استطعت أن أحافظ على صحتي قدر الإمكان، ولعل هذا بسبب عدم حصولي على أطفال، فلا أعاني ارتفاع ضغط الدم ولا السكر ، في ما عدا الصداع الذي لازمني منذ سنين ، ربما السبب أعمالي في الماضي، لكنني توقفت عن الاهتمام.
ينتاب الجميع الفضول حول حياة الدجالين، وهي بالتأكيد ليست حياة عادية. هي ليست مجرد الجلوس في غرفة بإضاءة حمراء ودخان خانق ينبعث من مبخرة، وانتظار نساء مسمومات مستعدات لدفع مبالغ طائلة من أجل إفساد حياة زوجة أخيهن أو حماة بناتهن.
لن أخبرك بالتفاصيل، لكنني أعمل في فندق في مرسى مطروح، يمكنك أن ترى البحر من شرفته. لا تبحثوا عنه، فقد هدم منذ عشرين عامًا وبني مكانه مول تجاري. لكن اثار الفندق ما زالت موجودة. لا، ليس في المول، بل في مكان ما بين عالمكم وعالمي. هو الآن أقرب إلى فكرة منها إلى فندق . فكرة تطرق أبواب من يستحقونها ، أو لا يستحقونها.
كنت أعمل هناك كموظفة استقبال. نعم، "شريهان" الدجالة التي أفنيت شبابي في إفساد زيجات وتركيب أعمال سوداء، انتهى بي المطاف أرتدي زيًا كحليًا وأبتسم للنزلاء وأقول: "نتمنى لكم إقامة سعيدة". السخرية لم تكن خفية، لكن من كان ليهتم؟ أنا نفسي لم أعد أهتم.
أحيانًا أساعد في أعمال تنظيف الغرف . شريهان الشابة الحسناء، فارعة الطول، سمراء اللون، والتي تحب أن تقرأ كثيرًا جدًا، لم يصدق أحد أنها دجالة. مهنة مناسبة ومريحة، توفر لي الوقت مساءً للعودة إلى المنزل وأخذ دور العرافة أو الدجالة (يعتمد الأمر على ثقافة الزبون).
إن حاولت تذكر موقف توترت فيه، فسيكون "ذلك اليوم" هو بالذات لا غيره. من الطبيعي جدًا أن يخطئ الدجال مرة أو عشرين خلال عمله، وذلك اليوم كانت مرتي الأولى. لم يكن سبب توتري هو أن يتعرض شخص خاطئ للأذى أو أن يعمل مفعوله بشكل مختلف، بل لأنه عمل... علي أنا.
لكن دعونا نبدأ من البداية ، أو بالأحرى، من اللحظة التي فهمت فيها أن السحر الحقيقي ليس في عين ضريبان أو شعرة من محبوب، بل في اللحظة التي ينقلب فيها عملُك عليك .
في الثامنة مساءً قبل خمس وأربعين عامًا، دخلت تلك الحسناء... مثلها مثل غيرها من الفتيات اللاتي أحببن رجلاً من خلال الإنترنت لكنه قرر فجأة الزواج من ابنة خالته. نرى هذه الأشكال كثيرًا، أليس كذلك؟ ما أن عرضت علي مشكلتها حتى رفعت يدي عاليًا وبدأت تتمايل الأفعى، وأنا أصيح: «أخبروها... يا @#&، أخبروها كيف يمكننا مساعدتها يا @$&$!» وهي كانت تقترب عساها تراهم، لكنها قطعًا لم ترَ شيئًا.
"أنتِ بحاجة إلى الكثير... يبدو لهم أن تغيير قراره شبه مستحيل."
"أنا مستعدة لفعل أي شيء، ودفع المبلغ الذي يطلبونه كاملاً."
رفعت يدي مجددًا وبدأت أصدر أصواتًا تشبه صوت فرس ينفض الغبار عن أنفه، وقلت وكررت جملتي مع تغير الأسماء التي يستحيل أن سمعت بها من قبل ولم تسمع بها مجددًا: "إنهم يريدون عين ضريبان."
"بالله عليك... من أين آتي بعين ضريبان؟"
رفعت يدي للمرة الثالثة، وفي كل مرة أصدر فيها صوتًا، كانت تنتفض من مكانها وكأنها تأثرت أو فهمت شيئًا.
"إنها أم محسن، اسألي عنها في المنطقة وسوف يدلونك عليها."
✧• ━━━━━━━━━
عادت السيدة الحسناء – والتي نسيت اسمها بالمناسبة – في اليوم التالي، لكن هذه المرة جاءت وبيدها صندوق صغير يحوي عين الضريبان.
"أنتِ عاشقة ولهانة."
"إن لم أكن كذلك، لما زرتك."
هذه المرة زدت من البخور حتى بات دخانه يسبب الصداع، ثم بدأت أهتز وأرتعش أمامها وقلت: «من يوفر عين الضريبان يوفر أشياء غيرها.»
"أشياء غيرها؟"
"أعني شعرة من حبيبك، وشعرة من عروسته."
"لكن هذا مستحيل! لا يمكنني شراء شعرة منه، ولقاؤه غير ممكن. اطلبي شيئًا آخر!"
"الأمر راجع لك، الأمر يعتمد على شعره."
قلت ذلك وأنا أهز كتفي بحركة مستفزة، ثم أخذت أتمايل وأصدر أنينًا وأصواتًا أخرى. لكنها خضعت وأومأت إيجابيًا.
✧• ━━━━━━━━━
غابت الحسناء لأكثر من أسبوع، ولكنها حضرت بالفعل بعد ذلك، ومعها شعرتان من رأس العرسان.
"أهلًا بالعاشقة."
"لا تعلمين كم كان صعبًا الحصول على شعره، خصوصًا من زوجته."
مددت يدي ناحيتها وقلت: «العربون.»
"العربون؟!"
"العربون أولًا، والباقي بعد نجاح العمل."
وضعت يدها تحت ثوبها وأخرجت حزمة أوراق وضعتها بقوة في يدي، ثم قالت في جزع: «إن لم تنجحي...» فقاطعتها قبل أن تكمل: "لقد انفصلا من الآن... تعالي إلي غدًا لأخذ العمل."
"لا، لن آتي مجددًا إلا بعد نجاح العمل. أنتِ قومي بالباقي، ولا مشكلة في زيادة السعر."
"لكن يجب عليك وضعه تحت الوسادة!"
"عفوًا؟"
"هذا النوع لا يعمل إلا إذا كان تحت الوسادة."
«أخبرتكِ أن الحصول على شعرة كان شبه مستحيل، والآن تريدين مني وضعه تحت الوسادة؟ من الواضح أنها أخذت راحتها أكثر من اللازم، أليس كذلك؟!»
وقفت بطولي الفارع وأخذت أدور في الغرفة، والخلخال في ساقي يصدر صوت خشخشة منخفضة، بينما أخذت ملامح وجهها بالتقلب... لحظة... لا تتعب نفسك بالتخيل... هي ذات الملامح التي ستظهر على وجهك إن رأيتني.
«يا إخوتي #&@... أخبروني... نبئوني... ساعدوا هذه الفتاة المسكينة!»
استمررت في الدوران ثم توقفت عن الحركة وعدت إلى مكاني، وعدلت عباءتي ثم نفضت الغبار عنها.
-«يقولون إن لديك فرصة واحدة!»
-«فرصة واحدة! حقًا؟»
-«لكنها ليست في بيتهم.»
-«أين؟»
لويت برأسي وأصدرت صوت أنين، ثم...
-«في فندق... الشقة 65.»
-«أي فندق؟»
-«أبعد فندق عن هنا... مطل على الشاطئ... تذكري، الشقة 65 لا غيرها.»
وكما خطر في بالك، كان الفندق الذي أعمل به ليس غيره.
✧• ━━━━━━━━━
وضعت العمل داخل قطعة قماش، ثم انتظرت حتى اتصلت بي قائلة إن العرسان قد حجزا الغرفة. فوضعت قطعة القماش تحت الوسادة في الليلة التي سبقت قدومهما. وبعد أول ليلة خرجت الزوجة مسرعة خارج الشقة، وزوجها خلفها حاملاً مزهرية. جرت هي نزولًا إلى الطابق الأول حيث أقف أنا كموظفة استقبال... رمى الزوج المزهرية نحو المرأة المسكينة، لكنها لم تصبها للأسف، غير أنها قد أحدثت شرخًا في أرضية الصالة. وهكذا انتهت مهمتي مع الفتاة الحسناء. أما العمل فستخرجه عاملات التنظيف بعد ظهر اليوم، وعند المساء سيأتي نزيل آخر أعزب – على الأغلب أنه طالب في فترة امتحانات – ويحجز الغرفة دون أي مشاكل.
✧• ━━━━━━━━━
نزلاء الغرف في الطابق الثاني يقولون إن هناك أصواتًا غير مريحة قادمة من الغرفة المجاورة "الغرفة 65"... هكذا يبدأ ٩٠٪ من قصص السحر. اتصلت بخدمة الغرف وطلبت من الفتى (رسول) أن يفحص الغرفة 65، لأن الزبون لا يسمع صوت المنبه الذي أزعج الطابق بالكامل، مما يعني أن الصوت ليس من الغرفة. طبعًا لم أقل له هذا وإلا لارتعب من الصوت الهياني، لكني قلته لنفسي... مع الوقت صارت التفسيرات الخوارقية تحل أي سؤال. هذا أراحني كثيرًا. كل شيء يبقى على حالته من حيث السكون أو الحركة في خط مستقيم بسرعة منتظمة – على رأي نيوتن – ما لم يتدخل عفريت. هذه هي إضافتي...
بعد قليل اتصل بي – رسول لا نيوتن – من الطابق الثاني، من الغرفة نفسها. قال لي إن كل شيء على ما يرام، فقط ساعة الحائط كانت معطلة وكانت تدق بلا انقطاع. هو أصلحها... فلا داعي لأن أقلق.
شكرته بشدة. إذن ساعة الحائط كانت هي سبب كل هذه الجلبة. لا مشكلة من النوع الذي يثير قلقي. ثم توقفت للحظة... من قال، ومنذ متى كانت هناك ساعات حائط في فندقنا؟! على قدر علمي لا توجد ساعة حائط في أي غرفة. لكن هذه كذلك ليست مشكلة خطيرة، ربما جلبها أحدهم أو ربما هم عمال النهار. أنا لا أتابع كل شيء يحدث في كل غرفة هنا.
رحت أمارس عملي المعتاد، وهو ليس كثيرًا في هذه الساعة، ولعل هذه من مزايا نوبات السهر. اليوم بذاته اضطررت للعمل في نوبة ليلية.
عدت إلى مكاني وأشعر أنني بدأت أفهم غرابة الوضع... ترررن... ترررن... رفعت سماعة الهاتف وقلت:
«غرفة الاستقبال... ألو.»
«ألو.»
«من معي؟»
"«أنا نزيل الغرفة 65.» – كما توقعت أنا وأنت.
«فيم أستطيع مساعدتك؟»
«إن تلفاز الغرفة معطل. هو يعمل من تلقاء نفسه ويغير القنوات كثيرًا، ولا يوجد ريموت في الغرفة.»
«أعتذر عن الخطأ، سأرسل من يقوم بإصلاحه.»
أغلقت الخط وعندي رغبة شديدة في الضحك... كيف سيكون شعوره إن علم أنه لا يوجد تلفاز في الغرفة 65؟ فقد كسره الزوجان أثناء الشجار. رفعت الهاتف مجددًا واتصلت بعامل التصليح "سالم" ليصلح التلفاز غير الموجود ويعود إلي. لا مشكلة حتى الآن، أليس كذلك؟
انفتح باب المصعد وظهر "سالم" داخله وبيده اليمنى صندوق العدة. تقدم نحو الكاونتر، ووضع صندوق العدة على الكاونتر وتخصر قائلًا: «هل تستمتعين بإزعاجي؟»نسيت أن أذكر أن سالم شاب لعوب من ذلك النوع الذي لا يمكنك أبدًا الإمساك به متلبسًا، لكنك لا تستطيع تبرئته. حتى بالنسبة للدجالة، القضاء على "سالم" ليس بالأمر اليسير.
"ما المشكلة الآن؟"
«لا أحد في الشقة 65! إن كنتِ تريدين رؤيتي، أخبريني فحسب؟!»
«"لا يا شيخ...»
هنا دق جرس الهاتف. سرت إلى الكاونتر... لتنتهي هذه الليلة... لتنتهي بأي شكل!
هنا النزيلة في الشقة 65 تطلبني لأنها لا تعرف كيف تتعامل مع صنبور الحمام. الجميل في الأمر أنه لا يوجد فيها نزلاء حاليًا، وإن كان هناك أحد... المفروض أن يكون رجلًا، تحديدًا شابًا أعزب.
الماء كان ينساب بالداخل... يمكنك سماع صوته بسهولة. قرعت الباب مرتين، فسمعت من يقول: «ادخلي.»
الباب مفتوح. الماء كان ينساب تحت باب الحمام... بركة صغيرة توشك على أن تغرق البساط وكل شيء. لم يكن هناك أحد في الغرفة، وسمعت تكتكة ساعة، فرفعت رأسي. كانت ساعة الحائط إياها على الجدار تنتظر... سمعت من وراء باب الحمام صوت امرأة يقول لي: "تعالي." لن أفتح الباب وأنا أعرف ما ينتظرني. لا يوجد امرأة في الغرفة حسب أوراقي، لكن فيها واحدة حسب حواسي. إذن ما سأجده وراء الباب هو هيكل عظمي أو جثة مقتولة في مغطس الحمام. لن تقدم لي غرفة فيها عمل دجالة ما هو أفضل...
عدت بضع خطوات إلى الوراء، لأنني أعلم جيدًا أنني لو أخرجت العمل من تحت الوسادة لاختفى كل شيء.
اقتربت من السرير فجرتني يد من شعري واوقعتني أرضا
هكذا رَحت أضرب يمينًا ويسارًا... أضرب في جنون... أضرب كالعميان...
أضرب... أضرب... والأرض تذوب من تحت قدميَّ... والظلام يزداد كثافةً... أنا أقرب إلى العمى...
أضرب... أضرب...
وفي النهاية سقطتُ...
سقطتُ، لكنَّ يَدًا كانت تحاول أن تعيدني إلى عالم الأحياء:
"انهضي يا شريهان ... بسم الله الرحمن الرحيم..."
فتحت عينيَّ، فوجدتُ سالم يركع على الأرض جِوَاري...
قال لي وهو يصُبُّ شيئًا بين شفتيَّ:
"ما الذي دهاك؟... انظر لما حدث في الغرفة."
نظرتُ حولي، فوجدتُ الفراشَ مبعثرًا... والوسائد ممزقة ومتناثرةً... والكومودينو مقلوبًا... والجدارَ تهشَّم في أكثر من موضعٍ... والأسلاك منزوعةً من الجدار... وقميصي ممزقًا...
"أنا فعلتُ هذا كلَّه؟! كنتُ أقاتل الفراشَ والوسائدَ والأسلاك؟!"
تمتم سالم " أهذا ما يسمى هرمونات الأنوثة ؟؟"
كان هنالك اصوات تدور في راسي ، عدة أشخاص يتكلمون في أن واحد
أخذت ابحث عن العمل كان ملقا على الأرض ، أمسكت قطعة القماش المربوطة، وضعتها في جيبي، وهنا اختفى الصوت... و اختفى صوت المرأة وصوت الدوش وحتى المياه. ولكن، ماذا لو أني فتحت باب الحمام من قبل... هل كنت سأبقى على قيد الحياة؟
ماذا لو تأخر سالم بضع لحظات أخرى
أغلقت الباب وعدت إلى مكاني... حينها دخل الفندق زوجان. ذات الشاب الذي سكن الغرفة يوم أمس، لكن هذه المرة كان بصحبته امرأة ربما تكون زوجته. كان الشاب ذا أسلوب لبق كالعاده، وقد قال لي بحزم: "سمعنا أن عندكم غرفة تطل على البحر. أحد أصدقائي قال إنها ممتازة. الغرفة 65... هل هي خالية؟"
تلك هي بداية كل شيء إذن... نزيلان ظريفان سوف يقيمان في الغرفة 65، ومن هنا يبدأ مسلسل الأحداث التي وقعت بالفعل. الفارق هو أنهما يطلبان الغرفة بعد ما أقاما فيها!
الزوجة تهمس في أذن زوجها بصوت أسمعه أنا: "هل ستتمكن من تعليق ساعة الحائط التي معك؟"
ابتعدا متجهين إلى المصعد. طبعًا لو صعدت الآن إلى الغرفة فلن أجدهما... لن أجد أي شيء.
لا بد أن السبب هو أن العمل ما زال في جيبي. سأتخلص منه وأعود إلى المنزل لأرتاح. كانت هذه أول مرة أضع فيها عملًا في فندق... والأخيرة.
━───────⊹⊱✙⊰⊹───────━.
يتبع ...
﴿ ݪاެެެ تَََنِِِسِِِۅٛاެެެ اެެެݪدَََعَََاެެެ۽ ݪإخِِِۅٛاެެެنِِِنِِِاެެެ فَََيَََ فَََݪسِِِطَََيَََنِِِ ۅٛ اެެݪسِِۅٛدََاެެنِِ ﴾.
لا يسمح بأخذ الرواية أو النصوص