جنيف /سويسرا:(04:50):
كنت أقف تحت المرش شاردة في ما حصل مؤخرا موت والدي،ثم أخذي لرئاسة مجموعة أبي للعقارات ،الكوابيس التي باتت تؤرقني كثيرا ،دراستي الجامعية ،أنا حقا متعبة من كل هذا أتمنى لو كان حلما أستيقض منه
أنهيت حمامي وجهزت نفسي للجامعة يوم جديد، وألم جديد ، طالعت نفسي في المرآة الطقم الجامعي الموحد والقليل من مساحيق التجميل وكلمسة أخيرة بعض من عطري المفضل وإنتهيت....
كانت الساعة السادسة والنصف صباحا ...لذا توجهت نحو الأسفل من أجل التناول الإفطار والتوجه إلى وجهتي المشؤومة...لم أكن من مفضلي الجامعة رغم أني الأولى على دفعتي...أضنه بعض الحظ لاغير...فأنا أنتظر بفارغ الصبر...إنتهاء هذا العذاب...أنا لا أحب الدراسة ما فائدتها طالما أنني أمتلك العديد من العقارات في العالم...أنا مليارديرة...جديًّا...لماذا أدرس...هذامضيعة للوقت والجهد...لكن لا أنا أدرس وأحصل أعلى الدرجات بدون جهد...حتّى أنا لاأصدق كيف حدث هذا
وأخيرا...وصلت لقاعة الطعام...لماذا القصر كبير هكذا أنا حرفيا أتعب وأنا أتنقل فيه وجدت أن الخدم أنهوا إعداد الطاولة ولأني لا أحب الأكل بمفردي فقد كنت أجبر الكل على مشاركتي...من الحارس إلى كبير الخدم...المهم ، كان الإفطار كما أحبه تماما...لذا باشرت الأكل بعد إلقاء التحية على الكل...إستمتعت به حقا لولا حلول موعد الذهاب ودعتهم...وخرجت مباشرة نحو الجامعة أو كما أسميها[الجحيم المؤقت ]حرفيا هي كذلك...فأنا مجبرة يوميا على مقابلة المدللين المزعجين لو درست في جامعة عادية لكان الأمر أفضل...وصلت إلى سيارتي المفضلة BMW (M8)سيارة رياضية بحق...أنا من عشاق شيء فيه BMW لأني حقا من أشد المهووسين بالسرعة

إتخذت مكاني وإنطلقت خارج القصر نحو وجهتي...
كانت المناظر جميلة حقا....أحب القيادة في هكذا أماكن على الأقل تروح عني بعض الإنزعاج من الجامعة ومن سأقابل هناك هذا فضيع حقا...يجب أن يمنحوني جائزة على ذلك...كنت أشعر بالإختناق فأنا أعاني من فرط التفكير...وهذا بحد ذاته مشكلة...فبسببه يلازمني الصداع والأرق...لقد جعل حياتي سيئة تماما...لا يمكنني التركيز على حياتي بشكل جيد ولا أتخذ أي قرار إلا بعد دهر من التفكير العميق وكأنني سأحتل العالم حتى تميم إحتل زيكولا بقليل من التفكير وليس مثلي....آآآآه أتذكرت أني أكثر شخص مجنون فلاأزال أنتظر حتى يخطفني زعيم مافيا قوي ومتملك وأن يقع في حبي
أنا حقا الجنون بعينه...لو أجريت إختبار الجنون لتأكدت من ذلك...المهم الآن أنني عند بوابة حضي المشؤوم يال حظي الجميل وصلت بسرعة حقا...ترجلت من سيارتي وتوجهت نحو كلية إدارة الأعمال والمحاسبة...لا أدري ولكن جذبني هذا التخصص من أول نظرة لذلك إخترته إنه رائع...توجهت إلى الداخل فإذا بي أسمع اسمي...تلفت فلمحت لوكاس أو كما أحب أن أدعوه لوكا...صديق طفولتي ومساعدي الأيمن في المشاكل التي أحشر أنفي فيها...تقدم نحوي يرسم إبتسامة توضح أنه وجد شيء للتسلية رددتها لها بينما أقود خطواتي بإتجاهه
"مرحبا،أيها الوسيم...هل من لعبة جدبدة"
"أهلا،لا تصدقين كم إشتقت إليك"
قالها بينما يبادلني العناق ثم إستأنف كلامه
"لقد وجدت شيء لكي نتسلى به"
"أسرع...ماهو؟"
"أتذكرين البحث الذي طلب منا؟"
"أجل..مابه"
"عثرت على من سينجزه معنى"
"ألا يمكنك الحديث دون الإطالة أنا أشعر بالملل"
"حسنا...حسنا...التوأم المسلمان اللذان يحتلان المرتبة الأولى معك...تذكرينها...صحيح"
"أجل...تقصد صديقك وشقيقته"
"أجل...وافقا على العمل معنا...منه يمكنك التقرب منه...ربما قد يقع في حبك"
"أنت تمزح "
"ولما قد أفعل هذا...أنت أختي في النهاية وأنا أحبك وأفضل كل شيء من أجلك"
"سنرى فيما بعد بهذا الشأن"
سرت مبتعدة عنه وأنا أفكر في فعلته علمت أنه قام بكارثة...ولم أتوقعها بهذا الشكل...إنه مجنون وهذا هو سبب بقائنا معا...لاأدري بماذا يفكر حتى يجعني في نفس المجموعة مع الشخص الذي أعجبت به...أنا أتوتر من كلامه فقط...كيف وأنا أجلس معه على نفس الطاولة من أجل البحث...هذه كارثة
"أضن أنني قد بالغت قليلا"
"هذا ليس بالقليل لوكا"
"قلت ربما تجدين فرصة من أجل تصارحيه بمشاعرك نحوه "
"لا يمكن هذا فهو مسلم وأنا مسيحية من المستحيل أن تجتمع إلا إن غير أحدنا معتقده وأنا لست مستعدة للتغيير...يكفيني مامررت ب"
"أتفق معك لكن ماذا سنفعل ؟"
"لا شيء سننتظر ونرى ماذا سيجري"
أنهيت كلامي مع وصولنا لباب القاعة دلفنا إلى الداخل وكانت فارغة كالعادة إلا من التوأم المسلمان وزكاريا أكثر شخص مزعج يمكن أن تراه في حياتك...صحيح أنه جذاب لكن أفعله أسوء من المشاكل التي أقوم بها عادة
"صباح الخير "
ألقينا التحية وإتخذنا أماكننا المعتادة في الصف الأول
"مرحبا...هلي ببعض من وقتك "
"بالطبع "
كانت هذه أبرار ويلسون توأم أثال ويلسون
الذي أعجبت به منذ الثانوية حتى الآن
"متى يكمن أن نلتقي من أجل البحث "
"إختاري الوقت وأبلغيني لا يهمني متى "
"حسنا...هل يمكنك إعطائي رقمك من أجل أن أتواصل معك "
"أجل...تفضلي"
"شكرا لك سأرسل لك المكان والساعة فيما بعد وأخربيني إن ناسباك"
"حسنا شكرا للطفك عزيزتي "
"إلى اللقاء أتمنى لك يوما طيبا"
"ولك أيضا"
غادرت وكانت إبتسامتها جميلة جدا تليق بوجهها الملائكي ...إنها لطيفة وخجولة جدا
"أرى أن فكرتي بدأت تنجح"
"ما الذي تقصده"
"أعني أن الطريق بدأت تتمهد لك من أجل الوصول إلى غايتك"
"لقد سألت عن رقمي فقد مابك تنتج سنريوهات لا معنى لها ولا تمت للواقع بصلة"
"لابأس لن يكون إسمي لوكاس إن لم تكن هي سبب من تقربك من شقيقها وقولي لأخبرك"
"سنرى لاحقا كيف ستسير الأمور"
دخلت الأستاذة بعد إتخاذ الجميع لأماكنهم وكانت بداية لساعتين كاملتين من العذاب المتواصل أتمنى أن ينتهي الأمر بسرعة وأعود لغرفتي من أجل إنهاء روايتي لا أصدق أني لم أكملها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
=====☆=====☆=====☆=====☆=====
مرحبا 🤗
.
.
.
هذه أول فصل من الرواية وهو لمحة مبسطة للأحداث القادمة
.
.
.
.
أتمنى أنه نال إعجابها
.
.
.
.
.
.
نلتقي في الفصل القادم بإذن الله
.
.
.
.
دمتم سالمين