غرفتي الباردة التي من النادر أن تكون دافئة بسبب لا أحد يهتم بي من كان يتيم الأب والأم ضاع السند والحنان فمن سوف يحبني بقدرهم ؟ ، الجميع يعاملني كانكرة لا وجود لها ، ليس لدي لا عائلة لا مال ولا سلطة لدي قط فقط وجدته تحت الشجرة مصاب في قدمه ،من حسن حظي كان خدش لم يكن بالشيء الكبير وإلا لما كنت أستطيع مساعدته، ما باليد حيلة أنا لا أملك أي شيء .. أعيش في القصر الشرقي ،القصر المتهالك المظلم ،نبذوني فيه بعيداً عن هذا العالم ،أما القصر الامبراطوري فهو لجدي الذي داس على قدمي وأمر الجميع بمقاطعتي ،وجعل الجميع يسخر مني الخادمات والحراس، داس على كرامتي وأهانني أمام الجميع ،ولا يزال في جعبتي الكثير لقوله ، لكن أنا لم أكمل انتقامي ...