༺آلَمًنِفُردٍ1༻ ✍️ لا عليك يا صاح، كانت وما تزال حرة تنتمي لك.. لك بنفسك ♦: جرحت من آناملي إلى أوسط عبوات القلب المكسور، كيف تقول بألف تأكيد وشعور يحيزك لتشفق علي.. ما مت يا هذا وهي كانت ولازالت تبتدي حمولة آنفاس ترغم العابر على توسل.. أنذاك! ذهبت إليها محفزا نفسي بالقول أشداااه " ما بت أستطيع.. وبصراخ يعلوا صداه الضواحي المدينة " تبا لهم ككل" وبدون آستثناء يمر مرور خرير المياه المحادية.. لا تبادرني بسيول الود والعطف المنجرف نحوي... ♣: كأمثالها تنتطوي أيها الرفيق المنتمي.. تلك المجنونة بحبك تبرز تقدمها بجمالية تروي بها وصال قلبها.. فما كنت منتمي وما ظننتك كذلك.. كنت؟! سؤال وجيه ينحدر من ماضيك إلى حاضرك... ♦ رمزية حين تنقلب برأف نفسيتها؛ منكبة بآلاف الأسئلة المطروحة علي وما كان مني سوى الآنتظار وصبر يجزي عقلي بنعومة أفكار تذهب الشرور وتودي لصلح مخير.. لست أبالغ.. أحببتك وسرحت بالعقل ومع العقل ما أكذب يا وردة ذبلت بعواصف الفقدان... ♣: كنت ترفرف بآجنحة قلبك عبرها لتبرر خطاياك وما ظننتك أو إعتقدت النتيجة حتى...نفسي يا نفسي، قرورة الآمل تعطر جوف عقلك وعن قلبك متباعدة ومتصاعدة لفناء موكب النسيان.. ناديتها فما ردت عليك لوهلة أشتاق ولآخرى أعزز أسلحة الصمود لقلبي الصغير بحروف التفاؤل الفانية 🖤🖤🖤 تبا لآحلام العصور ♦😔😔😔 ♣: ذهبت ولن تعود آنساها... أو يمكنني القول ذهبا ولن يعودا٠٠٠ - بداية منتمية خافتة تذهبك لملقى الوئام حيث الآشتياق يرائج نور قلبك ويسعدك غاية في صلح.. فرح أم حزن... ♦: رؤية تجامح مرأي يا صديقي، سيلان البروز الممتحنة ترمي بي إلى آحظان الحب والآشتياق، وفي حين غرة تختفي لليلة أخرى يتجدد النفس سيناريو.. يا ترى ما بي وما بالحال تبكي علي أهو آشفاق يعاصر من ضاقت به الدنيا سارعني وأسمع طبول الآذنين وسط صراع الكروب الكادحة... ♣ سلاما عليك يا منتمي... فل يرحلوا بأوصالهم وحتفظ بخاصتك... الكاتب : آلَعٌمًيَقُ آلَعٌمًيَقُ