الفصل الأول: الوصيّة
في مساء هادئ، وقف ياسين بجوار سرير والده المريض، يسمع أنفاسه المتقطعة، وقلبه يتمنى أن تكون مجرد وعكة عابرة. لكن القدر كان أسرع، ورحل الأب تاركًا خلفه بيتًا كبيرًا… وقلوبًا أكبر بكثير من أن تُختبر بالمال.
بعد الدفن بثلاثة أيام، اجتمع الإخوة في صالون البيت القديم لفتح الوصيّة. جلس ياسين بين إخوته الكبار، يترقّب كلمات أبيه الأخيرة، لكنه تفاجأ بأن الوصيّة لا تحتوي إلا على تقسيم عام ومختصر وغير واضح. شيء ما لم يكن طبيعيًا… لكنه سكت.