كان لن يساعد أخاه فنغاردو وهم يحاولون إصلاح شقوق سقف الكوخ تحسبا لموسم الأمطار "أخي " "هممم ؟" "أريد الذهاب معك إلى العمل غدا معك وأن إبداء في العمل أيضا " ليتوقف فنغاردو عن طرق الخشب ويلتفت إلى أخيه الصغير "هذا غير ممكن " "لماذا يا أخي أريد أن أساعدك " "أنت صغير والرجال الأغنياء والنبلاء كريهون قد يستعبدونك " "وماذا عنك إذا يا أخي " ليصمت فنغاردو قليلا ثم يلتفت ليكمل عمله "لا نقاش في هذا لا عمل لك داخل منازل النبلاء يعني لا عمل لك " "إذا سأذهب إلى اعمل آخر سوف أساعد على زراعة الحقول " "جميع مزارع الحقول تنتمي إلى النبلاء " "لكنهم لن يأتوا شخصيا إلى المزارع بتأكيد، ثم ماذا أن حذر منهم هكذا جدا " ليلتف فنغاردو ويذهب إلى لن ويمسكه من كتفيه "لن هؤلاء الأوغاد مقرفون لا يفكرن إلا في ملئ بطونهم وإشباع شهواتهم لقد رأيت بعيني كيف يأخذون أطفالاً ويستعبدوهم ويفرغون شهواتهم فيهم لا يهمهم إن كانو فتية أم فتيات أن ذهب إلى منزل أي رجل نبيل ستجد العديد من الأطفال فتيات وفتياناً والعديد من الشابات الناضجات إنهم قذارة متنقلة " ليشعر لن بالرعب "لكن يا أخي أأنت بخير هناك هكذا " نظر لن إلى ملامح أخيه الوسيمة وجسده العريض رغم فقرهم " "أنا فتى بالغ بالفعل أنهم يريدون الفتية والفتيات الذين يكون بيهم نعومة أنا قد بلغت بالفعل ونضج جسدي إنما أنت لا لم تبلغ بعد وجسدك يمتلك نعومة الأطفال وهذا ما يرغبون بيه " ليقشعر جسد لن ويسيطر عليه الخوف "ح حسنا لن أقترب منهم " لينظر فنغاردو له قليلا ثم يبتسم له ويضع يده على رأسه "أحسنت لا تقلق سأحميك طالما أنا على قيد الحياة " ليبتسم له لن بقوة ويحتضن أخاه وهو يضحك في صباح اليوم التالي استيقظ لن وينغاردو على طرق قوي على جدار منزلهم من لذهب فنغاردو ويري من ليجد أنه مخصي من القصر الذي يعمل فيه سيده وكان يحمل في معلم وجهه القرف والتقزز من المكان "رئيس الوزراء يأمرك أن تذهب للقصر على الفور وتحضر اي رجل موجود في عائلتك" ليقف فنغأمامهامامه ليحجب الرؤية للداخل "ليس لي عائلة أنا يتيم أعيش وحدي " "لا يهمني الأوامر هيا لدى العديد من البيوت يجب أن أذهب إليها " ليرفع رارأسهغرور ويتركه ويرحل عندما تأكد فنغاردو من ذهابه أقفل بالباب بسرعة والذي كان عبارة عن القش ويذهب إلى لن "لن عليك الاختباء إياك وسماح لأحد من النبلاء من رؤيتك " "أخي يبدو اامر عاجل وخطير " سأذهب لأرى ما الأمر لكن احرص على الاختباء أهذا واضح " ليلتفت فنغاردو من أجل الذهاب ليجد أن لن أمسك ملابسه بأطراف أصابعه "أخي ستعود صحيح " كانت معالم وجه لن تعلوها القلق والخوف الكبير ليلتفت اإليه فنغاردو ويحضنه أعدك سأعود لا تقلق " لتركه فنغاردو ويذهب إلى قصر رئيس الوزراء ليرى سبب الاستدعاء المفاجئ عندما وصل فنغاردو بالفعل إلى قصر رئيس الوزراء وجدا أن هناك عدداً كبيراً من الفتيان والرجال الفقراء الذين يعملون في الفلاحة كانوا جميعهم يقفون في ساحة القصر ينتظرون تعجب فنغاردو من الأمر وبدا القلق يتسلل إلى قلبه لكنه في نهاية الأمر انضم لهم في الانتظار بعد أن انضم إليهم عدد غير قليل آخر خرج رئيس الوزراء إليهم وكان يرفع رأسه بتعالي وقال بتعال وغرور "اسمعوني جميعا نحن قادمون على حرب ويجب تجنيد أكبر عدد من الرجال من أجل المشاركة في ساحة الحرب وليس لكم الخيار في الرفض هذا لذلك سنبدأ من الغدا في الاستعداد لمواجهة العدو من له عائلة فليودعها الليلة" تكلم رئيس الوزراء بهذا ثم انسحب بدون أن يلتفت أو يستمع لأي أحد وكأن من أمامه بضعة خازير مقرفة يجب ألا ينظر إليهم كان هناك العديد من أصوات الاعتراض والتذمر من رجال الفلاحين الواقفين في الساحة 'ماذا أنا مجرد مزارع لست محارباً لا أجيد الدخول في ساحات الحرب ' 'هيا مستحيل كيف لنا أن نقاتل لقد أمضينا حياتنا جميعها في البحث عن الخبز لتناوله ' والعديد والعديد من أصوات التذمر ليصرخ فيهم ااخرسوا "اخرسوا جميعا لا جدال في هذا فليذهب جميعكم الآن ومن الغد تجهزوا ستكونون هنا جميعا عند شروق الشمس أهذا واضح أن حاول أحدكم الهرب سيتم قتله هو وعائلته هذا واضح " ليشعر الحاضرون جميعهم بالخوف وينزلون رأسهم ويعودوبخيبةبه وخضوع لي عائلتهم ليمضوا معهم هذه الليلة التي قد تكون آخر ليلة لهم معهم عادي فنغاردو إلى الكوخ الذي يسكن فيه مع أخيه وقلبه يحمل الكثير من الثقل ولا يعلم ماذا يجب أن يفعل وماذا سيحدث كان فنغاردو قلقاً جدا علي لن وعقله ملئ في الاحتمالات جميعها التي قد يواجهها لن بدونه 'إن حدث ومت في هذه الحرب ماذا سيفعل لن اسيستطيع العيش في هذا العالم وحيدا كيف لي أن أتركه وحده' عندما وصل إلى الكوخ بالفعل وجد أن أخاه لن ينتظره وعندما رآه لن اندفع إليه بابتسامة وقام باحتضانه "أخي أنت بخير ماذا حدث ماذا يريدون " نظر إليه فنغاردو بقلة حيلة وجلس مع لن يحكي له ما حدث نهار اليوم ليقف لن بذعر "ماذا حرب لماذا هذا نحن لسنا مجهزين للقتال في الحرب لم نحمل سلاحاً من قبل " "ليس باليد حيلة إنه إجبار إن لم نشارك سنقتل بالفعل " "هذا سخيف بحق خالق الجحيم في كلتا الحالتين موت أخي لنحاول الهرب " "هذا ليس مقتصرا على وحدي يا لن أن عثروا علينا سيقتلون كلينا وأيضا لا أريد أن يعرفوا بوجودك سأذهب غدا " لينهار لن على ركبتيه وعينيه متسعتان "هذا ظلم هذا ليس عادل اللعنة عليهم جميعا" ليحتضنه فنغاردو ليتشبس لن بيه ويبدأ في البكاء "سأحاول قر الإمكانات أن أعود حيا لذلك يا لن عدني أن تختبئ جيدا وأن تنتبه على نفسك " لم يجبه لن لأنه كان غارقاً في نوبات بكائه بالفعل أمضى الإخوان هذه اليليه في حضن بعضهما يتمنون لو أن الصباح لا يأتي أبدا حتى وقعا في النوم استيقظ فنغادو في الصباح كان يخشى أن يتأخر في الاستيقاظ فيأتي أحد ما ويكتشف وجود لن لينظر إلى ملامح لن وهو غارق في النوم عينيه منتفختين من البكاء ليغمض عينه بألم على حالهم ثم يقبل جبين لن وينسحب بهدوء من الكوخ استيقظ لن بعد شروق الشمس ليجد أن فنغاردو قد رحل أراد أن يقوم للحاق به لكنه تذكر توصية أخيه بأن يخفي نفسه جيدا لينهار وحيدا في الكوخ . . . لقد مر شهر بالفعل على بداية الحرب والرجال جميعهم داخل ساحات الحرب بالفعل كان لن يتنكر كا فتاة من أجل ألا يعلم أحد أنه هرب من التجنيد ليرا بعض العساكر القادمين ليقوم بالاختباء عندما وصله اإليه بالفعل استمع إلى حديثهم "حقا لقد كانت فكرة الوزراء حول استخدام الرجال الفقراء كا درع بشرياً يتلقون الضرب هي الأفضل حقا هههههههه" "معك حق بفضل هذا لم يمت الكثير منا لأنهم من تلقوا جميع الضرب ههههههه" "إنهم مجرد فقراء لا فائدة منهم إنما نحن عساكر نحن من نحمي الحدود بالفعل هههههههههه" "لقد كانوا كبش فداء لنا على الأقل قد فعلوا شيئاً مفيداً بحياتهم الرخيصة هذه ههههههههه" ليشعر لن ان قلبه سيتوقف من سرعة نبضه كان يستمع إلى كل كلمة وعيناه متسعتان ولم يشعر بقدميه ألا وهو يجري بالفعل لا يدري إلى أين يذهب "أخي أخي أرجوك قل لي أنك على قيد الحياة أرجوك أرجوك " أراد لن في هذه اللحظة الذهاب إلى الحدود أراد أن يرى أخاه الآن ليقترب من قصر وزير الوزراء ويجد أن هناك عربات مؤن تتجهز من أجل الذهاب إلى الجنود في الساحة فا اختبئ لن بين الأشجار وتنظر حتى يغفل الحارس عنها ليذهب ويختبئ بين أكياس الرز الكبيرة لأول مرة كان عليه أن يشكر جسده الصغير بفضل هذا استطاع أن يختبئ داخل أحد أكياس الرز الفارغة بعد مرور أسبوع على انتقال العربية سمع لن السائق يقول إنهم وصلوا إلى مخيمات الجنود ليقوم بسرعة من أجل الخروج من العربية قبل أن يأتي السائق إلى الخلف تسلل لن بين الأشجار ليقف خلف إحدى الخيام يستمع إلى حديث الجنود من أجل أن يعرف الوضع "ألا ترى معي أن ما حدث قاس بالفعل " "ماذا تقصد " "أعني الرجال الذين تم تجنيدهم من القرى الفقيرة لقد تم استخدامهم كا جدرا بشرياً حتى إنهم لم يكلفوا أنفسهم جمع جثثهم أو حتى دفنهم في مدفنه جماعية لقد تركوهم ملقين هناك داخل أرض المعركة " "هيه اسمعني لا تتدخل في هذا هم يستطيعون أن يجعلونا مكانهم في لحظة لا شأن لنا أتمنى فقط أن أستطيع النجاة بحياتي في هذه الحرب من أجل أن أعود لأطفالي حقا سأستقيل بعدها من الجيش هذا جحيم يا رجل" كاد لن أن يفقد وعيه وهو يستمع لهم 'ماذا, تم قتلهم، لا لا هذا مستحيل لا ' لينسحب لن من المكان وهو لا يستطيع تصديق هذا ثم اتخذ قرار مجنون يجب أن يرى هذا بنفسه ذهب لن في الطريق إلى أرض المعركة وفي خلال يوم كان قد وصل ساحة القتال بالفعل ليرا أبشع منظر أمامه جثث في كل مكان وكثر من الجثث عبارة عن أشلاء بالفعل حتى إن هناك غربان بدأت تأكل في جثثهم بالفعل ليجثو لن على ركبته ويبدأ في التقيؤ بشدة وبعدها يرفع نظره وهو ينظر في كل مكان "أخي أين أنت أخي أنت لست هنا صحيح أخي " ظل لن يدور في المكان وهو ينظر يبكي وينادي أخاه حتى وقع نظره على تلك الجثة ليشعر أن روحه قد غادرت كان جثة فنغاردو وداخل جسده الكثير من الأسلحة المطعونة فيه كان جسده بالكامل غارقاً بالإصابات "لا لا لاااااااااااااااا" "ليشد لن شعره هذا ليس صحيح هذا ليس اخي لااااااااااااااا" ليخرج ضوء أبيض قوي من لن ويرفع قبضته عليا ثم يضربها على الأرض بقوة ليتحطم المنظر أمامه كا قطع الزجاج ليعود إلى تلك المتاهة البيضاء وهو يتنفس بقوة "هذا يكفي واللعنة لن أكمل في هذا الهراء أبدا " ليصرخ لن بقوة ويضر الأرض بقدمه لتنهار المتاهة وتهتز الأرض تحته "نرجو من السيد الحاضن أن يهدئ من غضبه هذا خطر أن قمت تدمر اللؤلؤ**** وهذا يعني خسارة وعيك معها " ليهدئ لن من تنفسه ثم يلتفت إلى مصدر الضوء ليرا فتاتين بشعر قصير مرفوع أحدهما شعرها أسود والأخرى بشعر ابيض ويبدون متطابقتين في الملامح كانتا تقول الكلام بنفس واحد وتناغم وكان صوتهموأعينهماا لا تحملا أي ملامح حياة وكأنهما دميتان "من أنتما أيضا " "نحن من سنختبرك آخر اختبار ليحدد أهليتك لمتلاك لؤلؤه**" "هي أنتما من قال إني أريد أن أكون أخرجوني من هذا المكان حالا " لتنظرا ليه قليلا ثم تغضا عيناهما ليختلف المنظر أمام لن "ليس مجددا اللعنة هي ألم تسمعاني " ليجد نفسه داخل قرية مدمرة وهناك العديد من الدماء في كل مكان تلون طبقة الجليد التي تغطي المكان ليتسع أعين لن "ه هذا المكان, م مستحيل " ليلتفت لن بأعين متسعة لينظر إلى الخلف ليجد فنغاردو مرمياً وسط الجليد مغطى بالدماء ليس فنغاردو الفقير من الاختبار السابق بال فنغاردو من عشيرة الذئاب السماوية ليأتي صوت داخل عقل لن "لو كنت مكانه في ذلك اليوم أكنت ستستطيع أن تفعل ما فعله " كان لن أن يفقد القدرة على التنفس بل هو نسي كيف يتنفس ليهتز المكان ويتحطم وتعود إلى المكان نفسه التي فيه الفتاتان لحدث انفجار قوي يقوم برمي الفتاتات لمسافة بعيدة "ماذا حدث كيف لهذا أن يحدث " لقد حطم في البداية المتاهة والآن حطم الاختبار النهائي " ليخرج لن من وسط الغبار وحوله هالة بيضاء وملامح شرسة على وجهه هذا المكان صار يخنقني بالفعل " لحدث ضوء قوي يفجر المكان بأكمله ويختفي . . . . كان فنغاردو ينظر إلى جسد لن المقيد وعقله لا يزال لا يستوعب أنه قد يفقد لن هنا وفي وسط تفكيره شعر بهاله غريبة لينظر إلى لن ليجد أن هناك ضوءاً أبيضاً قوياً يصدر منه "لن !!!!" ليرى أن السلاسل تقوم بالاختفاء داخل جسد لن ليندفع سريعا إلى لن يحاول الوصول إليه ليتفاجئ بندفاع لن واحتضانه له عندما استوعب الأمر بالفعل قام بإحاطة جسد لين بذراعيه "لن أأنت بخير ماذا حدث لك أجبني " " و وين ف فنغاردو انظر حولك " "لينظر فنغاردو حوله ليجد أن هناك خيوطاً بيضاء عديدة نحيفة ولامعة تحيطهم موصلة بجسد لن تبدو وكأنها حياكة بيت العنكبوت كان لن يحضن فنغاردو بقوة ويرفض تركه "مهلا ماذا يحدث هنا " "تكلم بيشن شاو وهو مصدوم ليرفع لن عينه لينظر لهم في تلك اللحظة شعر كل أعضاء العشائر بقشعريرة في عمودهم الفقري وديق كل من الكبار الثلاثة أعينهم وهم ينظرون إلى لن كانت نظرة لن حادة وتحمل هالة قاتله كان ينظر وكأنه حيوان مفترس يحمي أطفاله ويعطي تحذيراً من الاقتراب وأن اقتربتم ستكون نهايتكم 'مستحيل أن تكون هذه النظرة نظره بشري '
Lona's Novels