“الى اُولئك الذين لم يذوقوا طعم الشوكولا في جنازات العدالة ….
لا يَحق لكم النطق بالأحكام ! “
________________
هذه ليست قصة عن الشوكولا
و لا حتى عن الجرائم و القتل
بل عن الذين نُقشت نهايتهم ، بعد أن فشلوا في كتابة فصولهم الأولى .
لا تبحث عن المذنب
بل ابحث عن الكلمة التي لم تكتب كما يجب،
فكل الأمر لا للَفتِ انتباهك بل لتصحيحها .
لأن بعض الحيوات لا تحتاج إلى عدالة ، إنما إلى تنقيح….
لا تسأل من المتحدث، فالأصوات المكتوبة لا تأتي بأسماء ، بل بوزن ، لا هي اعتراف و لا فصل ندم .
أنت هنا ولكن انا لن أقنعك بأن ما يحدث يستحق أن يُفهَم .
انت من سيرى ذلك الانعكاس في المرآة ، لكن لن تكتشف أنه أنت إلا في وقت متأخر .
فَالعدالة التي تعرفها — تلك التي تُرتّب في محاضر وتُحفظ في أدراج المحاكم —
لم تكن حاضرة هنا.
ما كان موجودًا… هو شيء آخر.
أكثر هدوءًا،
وأكثر فتكًا.
كل ما سيُقال بعد الآن،
لم يُكتب ليُصدّق… بل ليُحذف.
____________
أخطأت في منحه فرصة للفهم.
أو في تركه حيًا.
أو في قول الحقيقة… مبكرًا جدًا.
_____________
و رُبما …..
ربما كان الأمر أكثر من مجرد كاكاو .
_____________________________________
•لا تنسوا التصويت و ترك تعليقات حول تخميناتكم لمجرى أحداث الرواية ....
خُسوف | Eclipse