"بسم الله الرحمن الرحيم"
________________
في شركه سيليا وريهانا
___________________
مراد و ليث ويامن بيتفرجو علي كاميرات المراقبه للمخزن
مراد: اهو دخل
ليث بصدمه: ده القائد
يامن: بس ازاي واحنا لما رحنا الفيلا لقيناه متسمم
مراد: تمام ده كده دليل تاني يسبت برائتهم وان كده الحاجه دي مش بتاعتهم
ليث: طب كويس يلا بينا بقا علي القسم
_________________
وفعلا تم اطلاق صراح ريهانا وسيليا
___________________________
في الفيلا بتاعت ناديه
________________
دخل ليث وسيليا وريهانا ويامن
ناديه: حمدالله على سلامتكم يا حبايبي
ليث: تاتا هو القائد فاق
ناديه: لا لسه مفقش
سيليا: ليث هو مين الي حط الحاجه في المخازن بتاعت الشركه
ليث بهدوء: القائد
ريهانا وسيليا بصدمه: القائد
جت الممرضه: ليث بيه المريض فاق
جريو كلهم علي لاوضه
دخلت سيليا لاول
سيليا بحزن وزعيق: انت عاوز مننا اي ها عاوز اي مننا كنا هنتسجن بسببك انت اي بالظبط
القائد بهدوء: في اي يا سيليا
ريهانا: في ان حضرتك رحت حطيت الاسلحه فى المخزن بتاع الشركه بتاعتنا
القائد: ايوه فعلا حطتهم عشان مكنتش عارف احطهم فين
سيليا: ولما انت حتطهم تروح تبلغ عننا
القائد: انا بالغت عنكم علي شان تعرفو ان الانتقام وحش كنت عاوزكم تيجو وتلفو اللفه دي عشان تتعلمو وتستفيدو من حياتكم تقدري تقوليلي يا ريهانا حياتك كانت عامله ازاي قبل ما تسافري تركيا كنتي مقضياها من الشغل للبيت ومن البيت للشغل كنتي بتيجي لمدام ناديه لا كنتي باصه لحياتك لا محدش فيكم كان مركز في حياتو كل واحد كان عاوز ينتقم وخلاص عمومن جه الوقت انكم تعرفو الحقيقه اهلكم ماتو موته عاديه جدا العربيه اتقلبت بيهم علي الصحراوي وانا كنت ماشي بعربيتي ونزلت اخدت ليث ويامن واهلكم ماتو قبل ما نوصل المستشفى عرفت ساعتها انتو مين ومين اهلكم بس كنت عاوزكم تكبرو عشان اجبكم لمدام ناديه عشان الحمل ميبقاش كبير عليها وعشان تعوضوني، انا مراتي ماتت وهي حامل بابني وملحقتش اشبع منها ومنو وملحقتش اسمع كلمت بابا فحسيت انو انتو العوض من ربنا وطبعا انتو لما سالتوني عن اهلكم قولتلكم الحاجه الي انتو كنتو تعرفوها وان انا بتاجر في الاسلحه بس الحقيقه اني مبتاجرش فيها انا ببعها عادي جدا وكمان ببيع ادوات للعربيات عشان كده عندي كذا فرع عربيات ده غير العربيات الي كانو بيجولي هديه من برا.
سيليا: وسفرنا لتركيا كان اي
القائد بابتسامة: كان من الخطه عشان تعرفو عمكم بس اي رايكم في كل ده
ليث بغضب: انا هقتلك عشان انت واحد كذاب وكمان نصاب واستغلالي لي تكدب علينا كل ده انا هخلص عليك
وطلع السلاح ووجعه علي القائد
سيليا بصوات: لا يا ليث لا
بس ليث مسمعهاش واطلق رصاصه من المسدس
ريهانا بصوات: باباااااااااااا
سيليا اغم عليها من الصدمه
____________________
بقلمي "silvera"
«غدر الاحباء»
الفصل الثالث عشر
🖊✨silvera✨