🦋 الفصل الأول 🥀

🦋 الفصل الأول 🥀

20 0

لطالما أردت أن أحظي بقصة الحب التي كانت تُذكر بالروايات التي أقرأها .. لطالما أردتُ ذلك الفارس الذي سيخطفني علي فارسهُ لنقضي حياتنا سويًا ونُكون عائلة جميلة ، نعم كانت أحلامي تقليدية للغاية .. حتي قابلته.. لا أنكر أني بالفعل قد ظننت أن أحلامي علي وشك أن تتحقق ولكن لم أكن أتخيل أن مجيئَهُ سيغيرني لتلك الدرجة ، فقد إختلفت نظرتي للحياة تمامًا .. والآن أنا مُندهشة من تلك الفتاة التقليدية التي كنت عليها.. أنا الآن فقط لا أود مقابلته ثانية ، فأنا للآن لم أتخطاه .. وكأني أنتظر عودته مجددًا لنحاول مرةً أخري ، ولكن هذه المرة أنا علي علم تام بأنها لن تكتمل.. يا إلهي !! أهذا صوته ؟؟ بالفعل لم أتخطاه فالآن أصبحت أتخيله يناديني ومن الممكن إن إلتفت أن أراه علي هيئة أحد المارين .. وماذا بها إن إستدرت !! فلأنظر من يناديني حتي وإن كان شخصًا يملك نفس نبرة صوته.. لم أكد ألتفت حتي .. وشعرت بيد دافئة تضع علي كتفي ، لم يذهب ذلك الشعور الذي يأتيني فور شعري بيديه .. نظرت بجانب أعيني ، رأيته يتحرك ليقف أمامي هاتفًا بإبتسامه ونبرة إشتياق : - مرحبًا إميليا ، أتمني أنكِ لم تنسيني بعد.. لا لا ليس الآن لقد كنت أمزح ، نبضات قلبي قد تسمع من قِبله أو من قِبل أي أحد قد يمر بجانبنا .. لما الآن !! نعم كنتت تتمني تلك الفرصه ولكن الآن !! نظرات أعينه جعلتني أستعيد ما حدث منذ عام.. نعم ، عام كامل .. كان والديّ يجلسان بسيارتنا وأنا أجلس بالمقعد الخلفي أتابعهم بإبتسامه هادئة ، كنت أحب مشاهدتهما دائمًا .. شردت بهم وتمنيت أن أحظي بذلك الدفء الذي ملأ علاقتهم بيوم من الأيام.. لم أفق من شرودي إلا عند إستماعي لصوت إحتكاك بين أرض الطريق وعجلات سيارتنا والعالم أصبح أمامي فجأة باللون الأسود ، عند إستفاقتي لم أكن أعلم ماذا حدث !! أين أنا ؟؟ كنت أستمع لصوت صفارة سيارات الإسعاف والشرطة .. فتحت عيني بألم ونظرت حولي حتي أفهم ماذا يحدث.. رأيتني علي سرير متنقل خاص بالمشفي بجانب الطريق ، وأناس يهتفون ببعضهم " لقد إستفاقت الفتاة " وآخرين يهتفون ببعضهم أن ليس هناك جدوي من محاولتهم لإيقاظ والديّ ، كذّبتُ أذني فلم أستطع تصديق ذلك بتاتًا وخلدت إلي النوم مجددًا.. إستيقظت ثانيةً ولكن تلك المرة كنت بغرفة غريبة لم أراها من قبل ، كانت هادئة والشمس تتغلغلها .. حتي الهواء ينعشها بالكامل ، لاحظت وجود صديقتي المقربة " إيڤا " نائمة علي تلك الأريكة بهدوء .. نظرت حولي أتفحص وجود والديّ لم يكن لهما أثر.. نظرت للسقف وأنا أشعر بكل جرح بجسدي ، وحاولت تذكر ما حدث ولكن لم أستطع تذكر شي سوي آخر مشهد لوالديّ وهما يبتسمان لبعضهم البعض .. تفاجأت بصديقتي تهرول نحوي بقلق هاتفة : - إميليا !! يا إلهي .. قد كنت قلقة للغاية ، أحمد الله أنك بخير.. = ماذا حدث ؟! - لقد تعرضتي لحادث كبير وخطِر ، لا أعلم كيف صمدتي كل هذا !! ولكن حقًا أنا سعيدة أنكِ مازلت هنا برفقتي.. ابتسمت إبتسامه أكاد أقسم أنها لم تصل لعيني ، وهتفت بهدوء : - أين والديّ ؟! نظرت لي بضيق شديد ولم تهتف بأي شئ ، ترددت في أذني كلمات البارحة بأنهم لم يستطيعوا إيقاظهم فإبتسمت بألم ونظرت بالجهة الأخري بصمت.. لم أكن أتوقع أبدًا أنهم سيذهبون الآن ويتركوني بمفردي ، أعلم أنها مشيئة وقدر لطالما كان سيتم سواء إن رضيت به أم لا ولكن أن تفقد من تحب وتشعر معه بكل مشاعر الحب فجأة ذلك أسوأ ما قد يحدث لك.. تُرِكت وأنا بعمر العشرين ، من الممكن والديّ يعتقدون الان أنهم تركوا امرأة ناضجه مهيأة للتعامل مع الحياة بمفردها ولكن في الحقيقة بوفاتهم قد تركوا طفلة صغيرة أكاد أقسم أنها تحتاج أن يثير أحدًا ما مشاعرها لتبكي بكامل طاقتها.. إلي أبي وأمي ، أعلم أنكم لا تريدون مني هذا الكم من الضعف والألم ولكن أعدكم باني سأحاول أن أعود لتلك الفتاة التي عاهدتوها.. حسنًا قد حُكم عليّ أيضًا بجانب تلك الخسارة أن أسكن برفقة شقيق والدتي فليس لي أحدٌ غيره من بعد وفاة والديّ ، لم أَرِد رؤيته أبدًا بعدما ابتعد عنّا منذ سنوات كثيرة .. لقد تخلى عن والدتي في الوقت الذي كانت تحتاجه أكثر من أي شخص آخر ليسعي وراء حلمه.. في الحقيقة حينها كنت أري أن حلمه سخيف وتافه للغاية ، فمن يترك شقيقته التي أجهضت حملها الأول من أجل أن يمتلك مزرعة ويجعلها عائلة له !! كنت قد عاهدت نفسي بأن لا أراه أبدًا في حياتي ولكن شاء القدر أن يكون هو ومزرعته البيت الثاني لي بعد التغيرات التي نفذها القدر.. ترجلت من تلك السيارة بوجهٍ هادئ وفور رؤيتي لذلك الرجل الخمسيني الذي يقف علي باب ذاك المنزل الصغير يبتسم بهدوء فور رؤيته لي ، علمت بأنه هو .. عبس وجهي وسرت بإتجاهه بغضب مكتوم أعلم جيدًا أنه لاحظه..   اقتربت منه وبادلني هو ذلك القرب هذه المرة وكاد أن يحتضني ولكن تخطيته هاتفة ببرود : - أرجو أن تخبرني أين غرفتي !! إستدار ونظر لي بضيق وقلة حيلة وأنا أدخل المنزل..  أعلم أني تصرفت بقلة إحترام الآن ولكن كل ما قَصّته علي والدتي بشأنه جعلني أبغضه كثيرًا ، دلف خلفي وصعد أمامي علي درج فصعدت خلفه .. أشار علي غرفة بجوار الدرج وهتف بي بهدوء : - تلك الغرفة هي غرفتك.. أمأت له بهدوء ودخلتها وأغلقت الباب بوجهه ، حسنًا هذا ما كان ينقصني أن يظن أني لم أحظي بالقليل من التربية حتي أعلم كيفية التعامل معه .. بدلت ملابسي واستلقيت علي الفراش ونظرت للسقف أحاول ترتيب ما سأفعله في حياتي الباقية ، خلدت إلي النوم ولا أعلم متي خلدت حتي .. فعلي ما يبدو أنني قد سئمت من التفكير في حياتي بدون والديّ.. - أعلم جيدًا أنك بدأتي بمراجعة ذاكرتك إميليا ، أتمني أني لم أزعجك بظهوري الآن.. اللعنة مازال يعرفني جيدًا ويعرف إلي أين أذهب عندما أشرد ، لما هو لطيف بقدر غلاظته !! ابتسمت بهدوء هاتفة : - لم تنسي تفاصيلي حتي هنري !! ابتسم بهدوء وهتف : - متفرغه ؟! يمكننا إحتساء القهوة سويًا إن لم يكن يزعجك.. قاطعته بسرعه هاتفة وكأني لم أصدق أنه عرضَ عليّ هذا وأخيرًا : - موافقة.. ابتسم لي بهدوء وأشار لي أن أبدأ بالسير بإتجاهٍ ما ، أما أنا فتبًا لي حقًا .. لم يكد الرجل ينهي حديثه وأنا بكل سعادة وغباء أهتف بحماس موافقة !! أين تلك الفتاة التي كانت موجودة قبل مقابلته مجددًا ؟؟ بدأت بالسير أمامه وأنا أشرد ثانيةً لذلك الأسبوع المرير الذي مرأ مرورًا ثقيلًا علي قلبي ، أتذكر حينها كنت أجلس علي الدرج أمام باب المنزل وانظر لذلك الإسطبل الذي لطالما لفت إنتباهي منذ ملاحظتي له في المرة الأولي.. كانت به خيولًا جميلة للغاية ، لم أكن أعتقد أبدًا بأني سأنجذب لهم فور رؤيتهم هكذا .. أو أنني رأيتهم كثيرًا فيما مضي من حياتي ولكن تلك هي المرة الأولي التي أتطلع فيهم وفي تفاصيلهم لتلك الدرجة.. كانت عيوني تلمع فور رؤيتي لهم مؤخرًا ، وها هو من ألقبه بشقيق والدتي يلاحظ إنجذابي لخيوله .. إقترب مني وجلس بجانبي برفق وهتف بهدوء : - أتحبين الخيول ؟! لم أجيبه نظرت له بأطرف أعيني وأكملت مراقبتهم ، فأكمل هو وكأن شيئًا لم يحدث : - لقد قمت ببناء تلك المزرعة وتكوينها من أجل حبي لهم ، لطالما عشقت الفروسية منذ نعومة أظافري.. لم أبدي أي ردة فعل ، فأكمل هاتفًا بإبتسامه : - ذلك الأبيض هناك .. هو من جعلني أنجذب لفكرة المزرعة تلك ، لقد كان مع صديق ما وتعلقت به للغاية فور إنتقالي إلي هنا عملت باعمالٍ كثير حتي أقوم ببناء ذلك الذي ترينه الآن ومن ثم أخذته لأكمل ما بنيته برفقته.. كنت أود الإستماع إلي بقية الحكاية ولكن هتفت بكل ضيق : - قمت ببناء كل هذا دون الاهتمام بعائلتك ، أحلامك كانت أهم !! = إميليا ؟! - علي علم باسمي أيضًا !! = بالطبع أعلمه ، قد كنت أتواصل مع والدك لأتساءل عن أحوالكم.. - وأيضًا تكذب بشأن سؤالك عنّا !! = إميليا ؟!! قاطعته بنهوضي وسيري لداخل المنزل ، تفاجأت به يمسك بيدي هاتفًا بهدوء : - أعلم أنك تعرضتي لخسارة كبيرة ، وأعلم أيضًا من تصرفاتك أنك تبغضيني ولا أعلم ما السبب وراء ذلك .. ولكن أريد إخبارك شيئًا ، لطالما أعجبت بك من خلال الصور الذي بعثها لي والدك .. لطالما أحببت حديثه عنك ، ولطالما أحببت ذلك الاسم الذي منحته لك شقيقتي .. أعلم أيضًا أنك لا تريدي العيش هنا ، فأي أحد لا يهوي ذلك المكان يراه قذر ولا يستحق حتي الجلوس به لحظة .. ولكن هذا عام واحد فقط برفقتي بعدها ستكونين حرة ، حرة في بقائك هنا أو ذهابك لبدء حياة تخصك بمفردك .. ولست بذلك الخال الذي يحب أن تطبق أرائه بكل شئ ، لطالما أحببت أن أعيش الحياة التي أحلم بها ولن أمنعك بتحقيق هذا .. عام واحد فقط عزيزتي أرجوا منكِ أن تجعليه عامًا لا ينسب لنا سويًا.. كان حديثه يتردد بأذني طوال تلك الليلة ، لم يبدو وكأنه شخصًا سيئ أبدًا كما روت لي والدتي .. لقد استشعرت حنينه ولطفه بتلك الكلمات ، عندما هتف باسمي شعرت بكم المشاعر الأبوية الذي يملكها لي.. خرجت من شرودي علي تحريكه ليده اليمني أمامي ليلفت إنتباهي له مجددًا وهتف بإبتسامه هادئة : - أتمني أنك بخير إميليا.. ابتسمت بهدوء هاتفة : - بخير ، بخير .. كيف أحوالك ؟! = ممم ، بخير نوعًا ما .. لم يحدث الكثير منذ الستة أشهر الماضية.. - ممم ، وعملك !! هل إستقر وضعك ؟؟ = نعم ، لقد حدث ما كنت أخطط له.. - مازلت متمسكًا بخططك.. ابتسم ابتسامه لم تصل لأعينه تدل علي مدي ضيقه لتذكيري له بأنه شخص منظم عن الطبيعي ، ولكن أقسم لكم حاولت أن ألطف الجو بيننا كما أفعل دائمًا فهتفت بإبتسامة هادئة : - هنري أنا أمزح ، لا أقصد أبدًا أن أذكرك بالذي إعتقدته.. = مازلتي عفوية لم تتغيري.. - ممم ، من منّا يشاكل الآخر الآن هنري ؟! ضحك بقوة تلك الضحكه التي لطالما عشقتها ، شردت به ووضعت وجهي مسندًا علي يدي أتابعه بإبتسامة بلهاء .. ابتسم هاتفًا : - مازلتي تنظرين لي تلك النظرات.. عادت ملامحي الهادئه واختفت ابتسامتي ، عدت للخلف واستندت بظهري علي الكرسي ونظرت لخارج الكاڤتريا من الزجاج لأتهرب من نظراته .. لما عادت تلك التي تعشقه من كل قلبها مجددًا ، ألم تكن عاهدت نفسها بألا تعود مرة أخري.. شردت ثانية لذلك اليوم الذي غير حياتها للمرة الثانية ، كانت تتابع إسطبل الخيول كعادتها ولفت نظرها ذلك الحصان الأسود .. كان يقف بعيدًا منعزل عن بقية الخيول ، يبدو عليه صغر سنه.. كان يرفض اقتراب أي أحد منه حتي خالها قد دُفع منه أرضًا عدة مرات أثناء ترويضه له ، ولكن يبدو أنه متمرد وجموح يأبي أن تفرض سيطرة أحدهم عليها.. نهضت واقربت منه وعندما رأي خالي بأني أقترب منه ابتعد هو وبعض من كان معه عندما رأوني أحاول المساعدة .. حاولت إمتطائه ثلاثة مرات إنتيهن بي أرضًا فزفرت بضيق وكدت أن أبتعد عنه..   نظرت بإنتباه ل " إيرك " عندما هتف بي حينها : - إنه الأدهم ، يملك نفس الحكاية الخاصه بك .. توفت والدته ، لم يعتد بعد علي الإنصياع لأوامر الآخرين .. كان يتصرف مثل والدته ، والان نجد صعوبة في ترويضه.. نظرت للفرس بهدوء وابتسمت له ، مدت ذراعي باتجاهه يدي مفتوحه أمامه .. اقتربت منه وأنا أعلم أنه يركز أنظاره علي ، فهتفت بهدوء : - أعلم أنك خائف ، لن ألومك أبدًا علي هذا .. إن كنتَ تريد الإستمرار بالحياة فيجب أن تروض نفسك بنفسك حتي تسمح للآخرين بالتعامل معك ، أعلم أنك تفتقد حنان والدتك .. ولكن أعدك بأني سأمنحك كل الحب الذي بقلبي لك وحدك ، لن أشعِرَك يومًا بأنك بحاجه لشخص آخر..  كنت قد انتهيت من حديثي ولا يفصل بيني وبينه سوا خطوات بسيطه ، تفاجأت به يقترب مني هذه المرة ويضع جبهته ملامسًا يدي .. وكأنه إستشعر صدق حديثي ، ربتُ علي جبهته بإبتسامة ونظرت لشقيق والدتي بإنتصار وفخر.. كانت تلك أول مرة ابتسم له فيها ، قد بادلني نفس الابتسامه وقتها وكأنه شعر بنفس إنتصاري عندما ابتسمت له .. هناك شئٌ ما بداخلي يخبرني بأن أتخلي عن الماضي وأبدأ من جديد ولكن لم تأتي تلك اللحظة بعد.. فمن الصعب علي فتاة مثلي أن تتخلي عن ماضيها بتلك السهولة ، أنا أعشق الذكريات أعشق الماضي أعشق التفاصيل .. نعم يرهقني كل ذلك ولكن لا حياة لي دون تلك الأشياء.. - إميليا ؟! = هنري ، لماذا طلبت مني إحتساء القهوة برفقتك ؟! ابتسم هاتفًا بهدوء : - كالعادة يثيرك موقف ما عقلك فتطرحين سؤالًا صريحًا يخصه.. = أليس غريبًا أن نحتسي القهوة الآن دون أي مناسبة ؟؟ - معكِ حق.. = أنتظر توضحيًا لتلك القهوة.. - أحقًا تريدين ذلك ؟!! شردت قليلًا في سؤاله أحقًا أريد معرفة ما أتي بنا إلي هنا !! عاد لذاكرتي ذلك اليوم الذي قابلته به ، كنت قد تركت " الأدهم" بالإسطبل برفقة رجال المزرعه لتناول فطوري .. خرجت ورأيت أحدهم يقف برفقة فرسي ويتحدث معه.. كان شابًا غريبًا لم أراه من قبل يقف برفقة " الأدهم " ويحدثه بإهتمام وهو يطعمه مكعبات من السكر دون ملاحظة أحد ، فاقتربت منه هاتفة : - يا أنتَ !! من أعطاك الحق بأن تعطيه من مكعبات السكر ؟؟ نظر لي بابتسامه وشرد بي فجأة ، ضربت بقدمي أرضًا هاتفة : - أنا أحدثك يا هذا !! أين تنظر ؟؟ إستفاق من شروده وهتف بإبتسامه : - أردت أن أمتطيه فحاولت كسب ولائه.. = إنه فرسي ليس لديك حق حتي بلمسه.. - وكيف لي أن أعلم أنه ملكك ؟؟ = إن كلفت نفسك بالقليل من الإحترام ولم تتصرف مثل السارق وأعطيته السكر دون علم الموجودين ، لعلمت أنه يخصني.. - أريد مقابلة صاحب المزرعة.. = ماذا تريد منه أيها السارق المتبجح ؟؟ - متبجح !! = نعم ، ألديك رأيٌ آخر ؟؟ - لست سارقًا.. _ ماذا يحدث هنا ؟؟ هتف " إيريك " بها قلقًا ، فهتفت وهي تنظر لذلك الشاب بضيق : - لقد أمسكت به متلبسًا يطعم فرسي مكعبات السكر.. نظر للشاب هاتفًا : - من أنت !! لم أراك من قبل.. ابتسم الشاب هاتفًا بهدوء : - أدعي هنري .. هنري إيدين.. ابتسم " إيرك " بهدوء هاتفًا : - إيريك .. إيريك ديكلن.. = مرحبًا بك ، لقد كنت أريد مقابلة صاحب المزرعة.. - نعم هذا أنا ، كيف لي أن أساعدك ؟؟ = أريد لي فرسة أنثي أمتطيها وأن تكون خاصة بي بمفردي ، أريد أن أقوم بتربيتها .. ولكن علي ما أعتقد أني قمت باختيارها.. نظر لي بخبث وتحدي وهتف : - أريد تلك السوداء.. ضحكت بقوة ، فلقد أضحكني بالفعل حديثه هذا .. ابتسم له " إيريك " وهتف بإبتسامه : - أولًا إنه " الأدهم " ذكر وليس أنثي ، أما ثانيًا.. نظر لي بهدوء وضمني له بلطف هاتفًا بإبتسامه هادئة : - إنها ابنتي وتلك المزرعة بكل خيولها وحيواناتها مِلكٌ لها.. نظرت له نظرة انتصار وتحدي بادلني بنظرة غيظ وحقد مضحكه بعض الشئ ، فهتفت به بجدية وصرامه : - تعامل بأدب.. تَركتَه وإمتطيت " الأدهم " وذهبت .. نظر لي بهدوء وابتسامه حتي إختفيت من أمامه ، هتف به " إيريك " حينها : - ابتعد عنها ، فإنها كل ما أملُك.. = لم أفعل شئ لها حتي الآن.. - ولا حتي في مرة أخري ، عيناك أفصحت عمّا يجول بخاطرك.. ابتسم له بهدوء وصمت ، أفاقني عرضة الذي لطالما كنت أتمناه طوال الستة أشهر الماضية : - لما لا نحاول مجددًا ؟!  توقعاتكم .. ❣️ رأيكم .. ؟؟ ❤️ أي سؤال !! 🌝🌚 أتمني الفصل يعجبكم .. 💕 ماتنسوش الڤوت والكومنت 😚❤️ تفتكروا إميليا هتوافق علي طلب هنري ولا لأ ؟! أنا غيرت رأيي وقلت أبدأ أنزل من الأسبوع ده نظرًا لحماسكم للرواية 🥀🖤

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الأدهـــــــــــم

المؤلف Uromnia
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة