ظهر وسط شارع ضيق في مدينة المجاورة لمدينته السابقة . نظر لمنظره المزري على شاشة هاتفه, ليجلس بعدها في الأرض ويضع سماعات في أدنه، أخذ يدندن بنغمات مختلفة وفي نفس الوقت أخذت جروحه تتلىم . الجو هذه الأيام بارد كما أنه إنتقل مجدد من منزله و مدينة التي لم يمر على دخوله لها حتى شهر لذا ومجدد عليه البحث عن عمل ذو راتب جيد ليسد حاجيته ومسكن صغير لتدفئته. الكل هنا يتنقل ليس هناك شخص يضل في نفس الحي أكثر من سنة غير الذين على فراش الموت أو مرضى وبعض من الأشخاص المحترفين في التخفي. نضف نفسه من بقايا دماء وأخدته أرجله خارج ذاك شارع ليضع السمعات داخل أدنه و يديه في جيوب الخاصة بالبنطاله ينظر هنا وهناك . النادل يبتسم لزبائنه في المقهى إبتسامه مشرقه وتوحي بالطمأنينة. شرطي يساعد عجوز في العبور . ضحكات تخرج بصدق من طلاب الذين يمازحون بعضهم متجهين إلى منازلهم. *من يظن أن كل هؤلاء قتله * أخرج تنهيدا عميق ليدخل إلى متجر لديه الكثير من الشاشات المستطيلة تشبه التلفاز. ذهب أمام إحدها ليضغط على بعض الحروف والأرقام . اوه إنه يبحث عن عمل . عينيه تنظر لهذا وذاك ليجد بعدها مراده أخد بنقل المعلومات المهمة لهاتف ليهم بالخروج . إتجه مباشرة للمكان المنشود ليتحقق من العنوان الذي في هاتفه و المبنى الذي أمامه. هيا أيها الشجاع فلتحصل على هذا العمل أخد يشجع نفسه . مرحبا سيدي هل هناك ماأستطيع مساعدتك به تحدثت له موظفة الإستقبال بلطافه وتهذيب ، ليحدثها فاهم إياها أنه هنا من أجل عمل طلبت منه الإنتظار قليلا لأن المسؤول عن إختيار الموظفين يجري مقابلة حاليا. مرت دقائق بعد وصول لدوره ليخرج من المبنى بملامح هادئة لا تستطيع معرفت ما وراىها . لحظات على خروجه من المبنى ليتغير من شخص يتمشى ببطىء و ملامح غير مقروءه لشخص يقفز من هنا إلى هناك و يصرخ بجنون مع تعابيره سعيد الكل ينظر إليه و كأنه غريب أطوار ،إنه حقا غريب أطوار . يبدو أنه ثم قبوله في العمل كل شيء ممتاز لحد الأن ،وجد عمل بسرعه تبقى له فقط أن يجد مكان ليبيت فيه هذه الليلة، و أيضا ملىء بطنه في أقرب وقت لأن صوتها مزعج، حقا مزعج . وهو يمشي كان في إحدى الزقاق فندق صغير يتكون من 3 طوابق ذو الوان ترابيه مع بعض الورود والأغصان الخضراء التي تخرج من كل نافذه . أخدته قدماه لهناك ليرى في مكتب الإستقبال فتاه صغيره تبدو في 17 من عمرها نظرت له بإبتسامة واسعة. مرحبا بك في فندق روز كيف أساعدك أجابها بختصار . "أريد غرفة" "كيف تريدها صغير أو متوسطة إذا كانت صغيرة فثمنها لليله 5Bوإذا كانت متوسطة فثمنها 30B الفرق بينهم أن صغيرة لن يكون هناك خدمات عكس المتوسطة" اعطاها 5B وأخد معه بعض الطعام من المطعم الصغير الموجد في الفندق . غرفته في الطابق الاخير ، لابأس بها سرير صغير برتقالي و طاوله صغيره خشبيه مربعه مع كرسيها و طلاء الغرفه البني فاتح مع نافذة في المنتصف، غرفة لطيفة. وضع طعامه على الطاولة الصغيرة ليشرع بعدها في تناوله ، ومن تم يأوي إلى سريره. مرت ساعتين على نومه، وكانت الاضواء منبعثة من الشارع تنير ظلمة غرفته بوضوح. إنفتح باب الغرفه بهدوء وبلا صوت لم تمر ثواني إلا و ذلك الجسد الذي فتح الباب ينقض عليه بهدف طعنه. لكن للأسف قبل طعنه طار رأسه أو يجب قول طار رأس تلك الفتاة صغيرة التي لم تتجاوز حتى 17 من عمرها يبدو أنه كان هدفها هو قتله لكن صار العكس. تأفف ليأخد بعدها الاشياء التي إحتاجها ويخرج من الفندق.
Anne_sun0n0