الفصل الأول. شقية إقتحمت أسوار قلبي

الفصل الأول. شقية إقتحمت أسوار قلبي

30 0

رواية شقية إقتحمت أسوار قلبي. بقلم الكاتبة: ولاء علي. تبدأ روايتنا في.... ✨في ذلك المبنى الخاص بالشرطة.. وبداخل إحدى الغرف : _كانت تجلس وريكشأنها عباره عن البلاهة والغباء وعدم الفهم. _إيه رايك يا ليليان موافقة؟ _فنظرت حولها ثم لمن أمامها.. وأشارت على نفسها.. وغمغمت ببلاهة: _حضرتك تقصدني أنا.. ولا حد تاني؟ _فنظرا لها الجالسين في الغرفه بغيظ. _فتحدث الرجل الذي أمامها بهدوء : هو انتي يا بنتي شايفه بنت غيرك في الأوضة أساسًا؟! فهزت رأسها بالنفي. وطالما كده بتسألي ليه يا آخره صبري! هتشليني يا لي لي حرام عليكي. _لا بعد الشر عنك يا كبير، إمال مين هيجبلي شيكولاتات. _هو دا اللي همك يا كارثة متحركة. غمغم  بها شاب يجلس في الغرفه معهم. _فنظرت له ليليان بنزف وغيظ: في إيه يسطا! ما تهدى كده.. واشربلك لامونادا تروق أعصابك شوية. _فنظر لها بغضب وعدم فهم : اسطى.. أنا بقيت إسطى  على آخر الزمن.. وبعدين إيه لامونادا دي ! مشروب جديد ده ولا إيه؟! أنا حاسس إني هنشل قبل المهمة دي ما تبدأ أصلًا. _فغمغت تلك الفتاة بشقاوة ومرح: ما حدش بيتشل ناقص عمر يا درش يا خويا.. خليك مؤمن يا حبيبي.. الأعمار بيد الله. _حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا ليليان. _إنت بتحسبن عليا يا درش.. هو دا العشم والإخوة. والأكل.. والعربدة بتاعه زمان يا خاين. غمغمت ليليان بحزن وتأثر مصطنعين. _عربدة يا فاشلة! دانتي إللي يقعد معاكي شوية يتأكد إنك معاكيش أولى إبتدائي حتى. _بسس بقى صدعتوني، وإنتِ يا لي لي أنا عارف إن المهمه صعبة عليكي.. وفيها خطورة.. بس أنا واثق في ذكائك وتفكيرك. _آسف يا باشا لمقاطعتك.. بس حضرتك واثق من حكاية ذكائها دا؟! دي ماشاء الله عليها جلطة متحركه بتصيب الكل.. دي بلاء وتكفير ذنوب لينا كلنا.. البني آدمة دي بتكون دمار شامل للمكان الموجودة فيه. _فنظرت له لي لي بغيظ : في إيه يا عم مالك قافش عليا كدا ليه!.. ما تروق كدا وخليك حونين ورويح وفرفوش.. وبعدين أنا محترمة الناس الكبرة إللي قاعدة دي، وإلا كان زماني مضيعه هيبتك خالص على الكلام دا. _بسسس.. في إيه! إحنا في حضانة هنا ولا إيه؟! وانتي يا لي لي رأيك إيه وبطلي استهبال؟ ولو على أحمد وجميلة أكيد هنشوف حجة نقولهالهم علي سفرك.. عشان ما يقلقوش عليكي. :: فقهقت لي لي وغمغمت بمرح : ههههه أطمن يا كبير.. دي لو طالت منبع الأمومة ترحلني على فلسطين مش هتتردد ثانيه واحدة.. يعني تايه يا خالو عن أختك الغالية هههه.. مش عارفة واخدة موقف مني الحجه ليه؟! تقولشي بتعشى غداها😂. :: فنظرا لها المدعو مصطفى باستهزاء وغيظ: تتعشى غداها! يا بنتي إتقي الله فينا، إنتِ مش شيفانا شباب زي الورد.. هتنهي حياتنا بسهولة ليه! _فنظرت له ليليان بقرف هو ومن معه.. ولكن لفت انتباهها شابًا لأول مره تراه من ضمن مجموعة مصطفى: هو الصراحه يا درش كلكم شباب تكسف وتعر.. بس الصراحة في وجه جديد معاكم.. شعرني بصيص أمل فيكم. _فغمغم ضابط آخر بغضب: هما مين دول إلا يعروا ويكسفوا يا بت.. يا معفنة يا بايرة. _شهقة صادمة كانت أول رد فعل لها.. وغمغمت بعدم تصديق مرح : الكلام دا ليا يا صولاح يابن عمي سمعه! _فنظرا لها صلاح بغضب وانفعال : صولاح مين يالي تنشكي في معاميعك.. بقي ملازم أول صلاح يتقاله كدا.. أوعي تتعدي حدودك  يا زفت.. انتِ فاهمة؟ _فنظرت له تلك الشقية بدموع زائفة وحزن مصطنع.. واومات له وبنبرز بصوت منكسرة ضعيفة أجابته🥺 : آسفه حضرتك ماكانشي قصدي، أنا بهزر معاكم لأننا من صغرنا متربين سوا..وبعتبركم اخواتي.. بس آخر مرة هتعدى حدودي وأهزر معاكم. فأزالت دموعها الوهمية بأنمالها.. بآسف وحزن مصطنعان.. ونظرت لخالها الذي نظرا لها بغمزة مشجعة في الخفاء على تمثليها المتقن.. فكتمت ضحكتها بصعوبة وأكملت : قولي يا خالو.. آسفة.. قصدي يا سياده اللواء حسن المطلوب مني إيه؟ وأنا هدعي ربنا إن المجرم دا يخلص عل... _اخرسي يا بنت انتي.. بُعد الشر عليكي. غمغم بيها الشابين الجالسان.. مصطفى ابن خالها، وصلاح ابن عمتها، فهم متربين جميعًا معًا.. ويحبون تلك الصغيرة.. علي الرغم من جنانها وتهورها الزائد.. فلم يتحملوا أن يستمعوا لنبرة الحزن في صوتها.. فهي شقيقتهما التي لم تلدها أمهما.. فهم جميعًا شاركوا في تربيتها مع أخيها وأبيها.. وتدلليلها منذ الصغر.. فهم يعلمونا حجم حزنها منذ سفر أخيها.. وعدم حديثه معها مطلقًا.. فـيعلمونا سبب الخلاف الناشب بينهما.. ويتوعدونه بالهلاك لإحزان تلك الشقية.. وأيضًا يشعرون بالتوتر والخوف عليها من تلك المهمة.  _فنظروا لها.. وقام مصطفى وجلس بجوارها ووضع يده على رأسها بحنان.. وغمغم بحب : أوعي تقولي كده تاني يا لولي.. انتِ غالية أوي عندنا.. إنتِ أختنا وبنحبك زي الهبل التانين وأكتر منهم كمان. وغمغم صلاح هو الآخر بحب أخوي : _مش متعودين على حزنك يا قلبي.. وما نقدرش نشوفك حزينة.. دموع الولي ما تنزلش يا قطتي خالص. _فنظرت لهما بإبتسامة وحب ودموع حقيقية: ربنا يخليكم ليا.. بجد بحبكم أوي، وحازم واحشني أوي، يا ريت يرجع وياخدني في حضنه زي زمان. 😢 _طيب ينفع أخدك أنا يا قلبي؟ _فنظرت للمتحدث بصدمه : معتز حبيبي وحشتيني أوي يا ميزو. غمغمت بتلك الكلمات وهي تقفز بداخل أحضان ذلك الشاب... فمسد علي شعرها بحنان وحب.. وغمغم بحب واشتياق : _وانتي أكتر يا قلب ميزو. فأخرج باكت شوكلت وأعطاهُ لها. _عااااا.. حبيبي يا ميزو.. ربنا يباركلي فيك يا روحي. _ههههه وفيكي يا حياتي. فسلم على الجميع وجلسوا يتحدثوا قليلًا. _فغمغم معتز(خالها) بخوف عليها : مافيش حل تاني غير كدا؟ _اللواء حسن بجدية: لا يا معتز مافيش غير كدا.. لي لي هي اللي هتقدر تساعدنا.. خصوصًا إنها عندها خبرة في التمريض؛ بسبب أحمد وحازم ورامي كانت معاهم دايماً وبتتعلم منهم.. وكمان شغفها ودراستها في مجال الإلكترونيات والهكر.. إلا مافيش شخص ينفذه بإحترافية زيها، بتقدر تفك أي شفرة سرية بسهولة.. عشان كدا هي الأنسب.. وكمان هيكون جنبها في الصفوانية رجالة تبعنا..عشان لو إحتاجت مساعده في أي وقت. _فنظرت لهم ليليان.. وغمغمت ببلاهة وتعجب: إيه دا! مش الصفوانية دي بتاعة الأستاذة عبلة كامل في مسلسل سلسال الدم؟! _فنظروا لها وهزوا رأسهم بيأس وقله حيله. _في إيه يا رجاله! هو أنا قولت حاجه غلط ولا إيه؟! مش هي يعني؟ _معتز بضحك : ههههههه لا يا حبيبتي ما قلتيش حاجه غلط.. بس ماختيش بالك غير من كدا.. وكل الهري إلا إتقال ما عداش عليكي وخوفك؟ _أديك قولت هري يا ميزو، عايزيني أخاف من هري! دا حتى عيبه في حقي. فغمزت له بشقاوة 😉 _اللواءحسن بجدية : لي لي الموضوع مش هزار المرادي.. إنتِ كنتي بتساعدينا الأول وتهكري جهاز وإنتِ قاعده جنبنا أو علي الأقل بيكون حد مننا معاكي لو في سفر.. لكن دلوقتي إنتِ هتسافري محافظة تانية.. وهتقعدي وسط الخطر لوحدك، ومهما كنا عاملين احتياطاتنا مافيش حاجه مضمونة يا بنتي.. مش معروف عن كبير الصفوانيه غير إنه رجل غامض وقاسي، وكل الصفوانيه تحت أمره.. وعارفها شبر شبر.. يعني لو شعرتي للحظه بس إنه كشفك.. تسيبي كل حاجة وتهربي بأسرع وقت. _لي لي بجديه قليلًا ما تظهر: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا). موتنا معروف من يوم ولادتنا يا خالو يعني لا هو ولا غيره هينهوا حياتي غير بأمر الله.. فاطمن. ثم أكملت بمرح : بسم الله ماشاء الله.. اللهم بارك أنا منبهره بنفسي الصراحه، خمسه عليا من عين الحسود. فقهقه الجميع على جنانها الذي لا ينتهي. المهم يا كبير السفر ميتى؟ _ما تتكلمي عدل يا بنتي. _الله مش المفروض أتكلم صعيدي عشان الدور؟! _مصطفى بغيظ: يا آخره صبري هما الصعايده مش انتِ، ركزي الله يباركلك عشان لو عطس في وشك بس هتطبي ساكته. _ياااع إيه القرف دا.. احنا ناقصين عدوا سي كوفيد19 إللي متبت فينا دا.. بس صحيح ما قولتوش الحلو إلا عليه العين اسمه إيه؟ _الطوفان. يتبع... دومتم في رعاية الله وحفظه بقلمي: walaa ALi __________________________

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رواية شقية إقتحمت أسوار قلبي. بقلم الكاتبة: ولاء علي.

المؤلف
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة