تُصنَّف هذه الرواية ضمن الأدب الاجتماعي - الدرامي ، لكنها ليست مُجرد قصة عابرة، بل شهادة يرويها أحد أبطالها، ينقل إليكم ما عاشه وما شهده، وما أخذه من دروس تركتها الأيام في روحه ، ستسمعون من خلاله أصوات الذين عبروا، من ضلّ طريقه ومن وجده، من قاوم ومن استسلم، ومن لا يزال يسير دُون أنّ يعرف إلى أين.
لنّ يكون الطريق مُستقيمًا، فالأحداث تتأرجح بين التمرّد والضياع، بين البحث عن الحقيقة والهروب منها .
ستلتقون بأبطال قد تجتمع مصائرهم، أو يفترقُون عند مُفترقات لم تكن في الحُسبان، لكن وسط الفوضى، يبقى الوازع الديني الذي ينبُت في داخلهم هو ما يُضيء لهم الطريق، ولو بعد تيهٍ طويل.
لعل أصحابَ هذهِ القصص الآن في أماكن أفضل، أو ربما لا يزال الطريق أمامهُم مفتُوحًا على احتمالات لا تُحصى ، لكنها ليست مُجرد حكايات، بل انعكاس لواقعٍ قد تراه حولك أو تعيش بعض ملامحه.
هي إسقاطات تحمل بين سطورها عِبرة، ورسائل مُبطنة لمن يبحث عن الفهم وسط تعقيدات الحياة ، فدعها تصل إليك، وتأملها كما هي... وكما كان من المُمكن أن تكون.
───────────────── ˖.˚⋆ .
✦ تنويه هامّ قبل القراءة ✦
قارئي الكريم ، هذه الرواية تُصنَّف كرواية طويلة ذات بطولة مشتركة، تُركز على عدة شخصيات و عائلات و ثقافات و ميول مُختلفة، حيث تتشابك القصص تدريجيًا لتٌكوّن صورة مُتكاملة للأحداث.
الأحداث تُسرد بطريقة متوازنة بين الشخصيات المُختلفة، مع التركيز أحيانًا على شخصيات مُعينة نظرًا لأهمية تفاصيل قصتهم في هذه المرحلة من السرد.
الحبكة تتضمن عناصر اجتماعية ، درامية ، نفسية وغموض، ما يعني أن بعض الخيوط قد تبدو منفصلة في البداية لكنها ستتقاطع لاحقًا.
نشر الفصول يتم بمعدل جزأين أسبوعيًا، كل جزء يحتوي على عدد كلمات كافٍ للحفاظ على تدفق الأحداث دون مماطلة أو تسرّع.
أتمنى لكم قراءة ممتعة، وأرحب دائمًا بآرائكم البناءة ෆ .
───────────────── ˖.˚⋆ .
قد تظُن قارئي الكريم وأنت تُقلّب الصفحات، أنك أصبحت على دراية بكل شيء، لكن الرواية تُخبّئ مفاجآت لم تكُن في الحُسبان ، لذا، لا تتسرع في الحُكم، واترك القصة تكشف لك أسرارها بنفسها.
●ألقاكم مع أول جزء من أجزاء الرواية ،
والسلام على قلوبكم .
|| سُهى الشريف ||
Suha Al-shareef