" تبدأ رحلة عامر من قلب القاهرة، حيث يخط بقلمه فصول روايته، دون أن يدرك أن الحبر الذي يسيل على الورق سيُفتح له بوابة إلى عالم آخر... عالم خيالي يخفق بالأساطير، تدور معظم أحداثه في قدسٍ غابرة، وأندلسٍ تنبض بسحرٍ قديم. هناك، لا يكون عامر مجرد كاتب، بل يصبح جزءًا من حكاية لم يكتبها بعد..."
والآن يا صديقي الجميل...
ماذا لو أخبرتك أن خيالك...
ليس مجرد خيال؟،
وأنَّ كل فكرة خطرت في بالك، كل حلم، كل لحظة تمنٍّ، أصبحت واقعًا في عالمٍ موازٍ؟
عالم لا يراه أحد... ولا يعبر إليه إلا من تجرأ على الحلم.
لكن وكما يقولون لكل شيء ثمن.
ففي ذلك العالم، ستكلفك الدقيقة دقيقتين من عمرك.
وكل يوم تقضيه هناك، يُنتزع من حياتك يومان...
ومع ذلك، ستجد فيه ما لم تجده في عالمك:
أحلامك التي خذلتك، فرصك التي ضاعت، نسخًا من نفسك كنت تتمنى أن تكونها تنتظرك، والعودة إلى بلادٍ مسلمةٍ قديمةٍ في زمن المجد والعز وأخرى في زمن الضعف والهوان.
فهل تملك الشجاعة لتدفع الثمن؟،
وهل ستشتري أحلامك بنصف ما تبقى من عمرك؟
عامر ورفاقه لم يترددوا...
وسرعان ما وجدوا أنفسهم في مغامرة لم تكن كغيرها.
رحلة ستغير كل شيء.
أنت الآن على أعتاب البوابة...
مرحبًا بك في عالمٍ لا يخضع لأي منطق.
مرحبًا بك في عالم الخيال. 🤎✨⏳
م/مصطفى رمضان