لقاء الأول

لقاء الأول

16 0

الحب يولد في القلوب صافيه لكن،

احيانا تشتعل النار لتدمر ما بنيته الأقدار 🔥🔥

حين تؤمن امرأة،بنفسها تتغير القواعد 🖤🤍

لا تكن الضحية كن دائماً المجرم 🫀

I LOVE YOU MADLY, YOU ARE MINE IN ALL LANGUAGES

⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫

كانت أصوات الطلاب تتصاعد في ممر المدرسة بعد المشاجرة التي حدثت قبل قليل.

في غرفة المدير جلست ليا على الكرسي تضحك مع رفاقها بصوت خافت، بينما كانت ماريا تسند ظهرها إلى الحائط، تنظر إلى ليا بعينين مليئتين بالكره؛ (فهي تحب ليون من طرف واحد.)

لم يمر وقت طويل حتى فتح الباب،

دخل ادريان كان شعره السود كليل وعيونه رماديه

مرتديًا زيه الرسمي (كضابط شرطة).

ما إن رآه المدير حتى وقف سريعًا احترامًا له.

أسرعت ماريا نحوه، احتضنته وهي تتصنع البكاء.

قال المدير :

ــ أهلا وسهلا بك يا ادريان... بصراحة نحن لم نرد إزعاجك، لكن ماريا تفتعل الكثير من المشاكل.

نظر ادريان إلى ميرا وليون، ثم ثبت عينيه على ليا التي كانت تكتم ضحكتها هي ورفيقيها من طريقة كلام المدير.

شعرت ليا بثقل نظراته، لكنها تظاهرت باللامبالاة.

أما ادريان، فقد ألقى عليها نظرة غامضة لا تُفهم، خليط بين الصرامة والشيء الذي لم تستطع تحديده... ثم أزاح نظره نحو المدير، وسأل ببرود:

ــ ما القصة هنا بالضبط؟

شرح المدير تفاصيل المشاجرة، وماريا ظلت واقفة عابسة، وعيونها معلقة بليا كأنها تتحداها بصمت.

ادريان بعد ما سمع ، نفخ بخفة وقال ببرود:

ــ أعتقد إنها مشكلة سخيفة، وليس هناك داعي نكبّر الموضوع.

ثم وقف بخطوات واثقة، واقترب من ليا وميرا. نظر إليهما نظرة سريعة وقال:

ــ أنا أعتذر... نيابة عن ماريا.

ليا عقدت حاجبيها، صوتها خرج ثابت بس فيه سخرية:

ــ ولماذا لا تعتذر هي؟

الجو فجأة صار ثقيل....

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفاه وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل أمراً:

ــ حسناً... لكن أنتم أيضًا ستعتذرون إليها.

التفت بخطوة ثابتة ونادى:

ــ ماريا! تعالي إلى هنا.

اقتربت ماريا بتردد، عابسة الحاجبين، وقالت بصوت متضايق:

ــ لكن أخي...

قاطعها ادريان بنظرة حادة جعلتها تخفض عينيها فورًا:

ــ قلت اعتذري.

بلعت ريقها وقالت بصوت خافت:

ــ أنا آسفة.

التفت ادريان بعدها نحو ليا ورفاقها، نبرته صارت أكثر رسمية:

ــ والآن... دوركم.

تبادلوا النظرات لثوانٍ، ثم قالت ليا على مضض:

ــ نحن آسفون.

سكتت الغرفة كلها، لكن التوتر ظل معلق بالهواء،.

نظره ادريان إلى ليا بنظرات غير مفهوم أو ربما اعجاب

بعدها خرج وتبعته ماريا، ظلت ليا واقفه في مكانها وبجانبها ميرا وليون حتى دوا صوت المدير

= لماذا انتم ما زلتم واقفين هيا الى دروسكم "'

خرجت ليا ورفاقها وسارو في ممر المدرسة وكانت نظرات طلاب عليهم ميرا بصوت منزعج

= لماذا الجميع يحدق بنا كأنهم يرو اشباح"'

اخبرهم ليون بسخرية

= الم تنظرو إلي أنفسكم وانتم تتشاجرون مع ماريا"

همست ميرا بغضب بصوت لا يسمعه الا ليون

= اخرس كل ما حدث كان بسببك،

=ليا ما بك لماذا انتي صامته"

تنهدت ليا بصوت متوتر'

= لا شيئ فقط انا متعبه قليلاً"

ليون: بتأكيد ستكونين متعبه الم تنظري إلى نفسك وانتي تتشاجري مع ماريا"

ميرا: الم اقل لك الا تسمعني صوتك ايها*****

ركض ليون وركضة وراه ميرا وضجت أروقة المدرسة بأصواتهم العالية.

بينما ليا تسير وذهنها كان في نظرات ادريان إليها

= لماذا شعرت بشيء غريب في نظراته، لماذا شعرت وكانه يعرفني""

⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫

جلس ادريان في كافيتريا المدرسة وبجانبه ماريا

تنهدت ماريا بصوت متوتر أو ربما خوف

= ادريان اقسم لك اني لم افعل شيئ هم الذي....

قاطعها ادريان بنظره صارمة وقال لها"

= الم اقل لك أن لا تفتعلي المشاكل الم اقل لك منذ البداية اني لن اهتم لمشاكلك لماذا المدرسة تستدعين دائماً""

قالت ماريا والدموع على وشك سقوط،

= لأن ليس لدي أحد غيرك لماذا تعاملني هكذا""

وقف ادريان وقال لها بصوت منزعج''

= لديكي اب وام عندما يحصل معك شيئ اذهبي إليهم ولاتتصلي بي''''

انسحب ادريان بصمت، تاركاً اياها وحيدة على الكرسي، ولدموع تتساقط على وجنتيها بصمت.

بينما كان يسير مخطوات ثقيله خارج الكافتيريا اصطدم بليون الذي كان يركض هارباً من ميرا.

دوا صوت ليون.

=اوه ما هذا الحائط الذي اصدم بي""

=اه سيد ادريان انا اسف لم اراك''

وصلت ليا ونظرت إلى ميرا وليون وقالت'

= ماذا يحدث هنا"'

رفع ادريان نظره إليها، يحدق بها بنظرات غامضة، وكأنه يحاول استكشافها من رأسها حتى قدميها. ثم اطلق تنهيدة وقال ببرود:

= لاشيئ

صمت لحظه قبل أن يضيف وعيناه لا تزالان معلقتين بها:

= لكن.... تنورتك قصيره جداً. من الأفضل أن تغيريها، فقط تسبب لك بعض المشاكل.

ابتعد ادريان عنهم بخطوات ثابتة تارك ورأه وجوه مصدومه

حدقه كل من ميرا وليون بليا مندهشين من تعليق ادريان على ملابسها

ليا: ماذا!؟

ميرا: أوه هل علق ادريان على ملابسك"*

ليون: اوه اعتقد أن احدهم وقع في حب صديقتنا يا اختي"'

= ليا لماذا علق ادريان على ملابسك؟!""

كانت ليا مصدومه من تعليق ادريان على ملابسها،

= لا أعرف'"

قالت ميرا بي ابتسامه مشرقه: نعم نعم اعتقد أن احدهم وقع في حب صديقتنا يا اخي""

= اخرسو هيا الحصه ستبدأ"

.....

وعندما بدأت الحصة، كان بعض الطلاب منشغلين بتركيزهم مع الأستاذ، بينما ليا وميرا تبادلا نظرات مشاغبة وضحكات خافتة، وليون كان يسرح بعالمه الخاص.

وقبل أن تنتهي الحصة بخمس دقائق، قال الأستاذ بابتسامة:

- "لنجرّب تمرينًا مختلفًا... أريد من كل واحد منكم أن يصف زميله كما يراه."

رفعت ليا يدها بحماس وقالت بصوت مليء بالدفء:

- "ميرا... ذات البشرة الحنطية المضيئة، صاحبة الشعر الأسود القصير والعيون السوداء التي تشبه عيون الغزال. قلبها أنقى من أي شيء، وأطيب من أن يوصف."

ابتسمت ميرا بخجل، بينما ضحك ليون وقال مازحًا:

- "ليا... ذات الشعر البني الداكن والعيون التي تشبه خشب الجوز الدافئ. هي مثل قطة لطيفة مدللة، لكن إن تجرأتَ على لمس ذيلها... تتحول إلى لبؤة لا ترحم لحماية من تحب."

ضحك الصف، وارتسمت ابتسامة صغيرة على شفاه الأستاذ.

ثم جاء دور ماريا، فتنهدت قليلًا قبل أن تقول وهي تنظر إلى ليون بعينين مترددتين:

- "ليون... صاحب الشعر الفوضوي الذي يبدو وكأنه لم يرضَ يومًا عن مشطه، والعيون سوداء التي تخفي أكثر مما تكشف. ، إلا أن ابتسامته قادرة على أن تذيب أكثر القلوب صلابة."

وأخيرًا التفتت ميرا نحو ماريا وقالت بصدق:

- "ماريا... الفتاة ا التي تحمل في عينيها الخضراء بريقًا من الأمل، وصوتها الناعم كنسمة صيف. قد تظنها مغروره ولا تحب الا نفسها، لكنها لديها قلب طيب ."

ساد الصمت للحظة، وكأن الكلمات تركت أثرًا في القلوب، قبل أن يقطع صوت الجرس أجواء الصف معلنًا انتهاء الدرس.

........................................................................

بعد ساعات طويلة من الملل داخل الصفوف، انتهى الدوام أخيراً....

امتلأت الممرات مجدداً بضجيج طلاب عند خروجهم من المدرسة

......

اندفع كل من ليا وليون وميرا نحوه بوابة المدرسة تتعالى ضحكاتهم وهم يتبادلون الأحاديث

ما إن خرجوا من بوابة المدرسة حتى تنهد ليون وقال:

= اه يا إلاهي كم أكره المدرسة وأخيراً حريتي"

ميرا: ههههه أهدأ نحن ما زلنا في أول سنة"""

ليون: ااااااا لماذا؟ دائماً تذكريني بهذا!! هل حقاً انتي توأمي؟! اعتقد ان أهلنا وجدوك في حاويه القمامة..

ميرا: هل اهلي وجدوني في حاويه القمامة؟! بل انت من وجودك في حاويه القمامة ايها الحشره...

كان ليون على وشك رد لكن صرخت عليهم ليا وهيا تضع يداها على رأسها قائلة:

=اخرسو اه يا إلاهي.. سأصاب بي جنون بسببهم

.....

وبينما كان يتشمون رأت ميرا قطه صغيره تركض فسارعت إليها بخطوات سريعة...

ميرا: اوه،. انظرو..... إلى تلك القطه! أنها جميلة...

ليون: ليماذا؟ انتي مهوسه هكذا في القطط !! الى اين تذهبين؟ انتظري...

ليا بصوت مرتجف: ميرا انتبهييي!!.

ليون: ميرااا...!!

............

⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫

شو بتتوقعو صار مع ميرا ؟!!!!

هل برأيكم ماريا رح ضل تكره ليا أو رح تغير موقفها بس تعرف انو ليون وليا مجرد اصديقاء؟!!!؟!

كتير تعبت علي هل فصل وبتمني ما ضيعو تعبي

إن شاء الله تكونو حبيبتو الفصل❤️❤️

مشاركت رأيكم ♥️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قلوب محتجزة

المؤلف Hiba Mohammad
2025/10/05 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة