عزيزي القارئ،
أهلاً بك في عالمي الأول، عالمي الذي وُلد من حبر قلبي وخيال ظلّ يؤنسني في الليالي الطويلة.
هذه الرواية هي محاولتي الأولى لأمنح أفكاري صوتاً، وشخصياتي حياة، وأحلامي جسراً يمتدّ بيني وبينك.
كتبتُ هذه الكلمات وأنا أتساءل: هل سيفهمني أحد؟ هل سيرى القارئ في هذه الصفحات شيئاً منه؟ ثم أدركت أن كل قصة صادقة لا بد أن تجد طريقها إلى من يشعر بها، حتى وإن لم تكن كاملة.
ربما تحمل هذه الرواية شيئاً من واقعي، وربما لا.
لكن الأكيد أنها تحمل منّي الكثير.
شكرًا لك لأنك منحت هذه الكلمات فرصة أن تُقرأ، وأن تُحبّ أو تُنتقد، أو حتى تُنسى… فكل ذلك يعني أنها عاشت.
بكل الامتنان،
Sara.bel