:«لين لما يفعل الألفا هذا؟» تحدثت مع ذئبتها «لا اعلم ولكن اشعر بشيء يجذبنا له» «وانا ايضا اخشى أن اكون اخون رفيقي بسبب هذا» انتحبت ذئبتها بحزن لا سنبتعد عنه حتى نجد رفيقنا «نعم هذا الأسلم». ذهبت لأحضر النبيذ واصبه بكأس اعطه له مددت يدى وهو اخذه منى ولامس اصابعي بيده وكم اقشعريت لهذه الفعلة اخذه منى وانا ابتعدت خطوات للخلف ____________________________________________ تم التقاط لقطة شاشة اضغط للعرض «الم اخبركى ان تنظري في عيناي في وجودی» «لماذا فعلت هذا كنت تعلم انني رفيقتك صحيح؟» استقام يقف يقترب منى وانا لم ابتعد ككل مرة بقيت ثابتة مكانى وهو رسم ابتسامة سخرية على شفتيه «ببساطة لانكى اوميغا وانا الفا.» اخبرني وكم المنى هذا احسست بانقباضات بقلبى وذئبتي تعوى بحزن تم التقاط لقطة شاشة اضغط للعرض قهقهة بعلو وهو يدور حولى ماذا اعتقدى سأفتح ذراعي واستقبلكي بأحضاني ايتها الأوميغا الضعيفة انا الفا استفيقى لا يصح لى اوميغا مثلكي. سقطت على ركبتاى من وقع كلماته على: انظری الیکی مثيرة للشفقة . تحدثت بین شهقاتی : اذا لما كنت تقترب منى ؟ ضحك وهو يجلس القرفصاء يمسح على شعرى ويا للسخرية ذئبتي سعدت لهذا توقف عن حركتي تم التقاط لقطة شاشة اضغط للعرض ضحك وهو يجلس القرفصاء يمسح على شعرى ويا للسخرية ذئبتي سعدت لهذا توقف عن حركتي { فقط كنت اتسلى قليلا للحق كنت سأقترح عليكي شيئا بما انكى رفيقتي.} اخبرني وهو ينهض :«بما انکی رفيقتي فأنا مستعد ان اقضی معکی نزوتی کل شهر بدل ای اوميغا اخرى.» __________________________________________