العنوان : جاك السفاح الفصل : 3 عنوان الفصل : الخلود هاري…. لااستطيع الذهاب الى اليكسندرا وانا في هذه الحالة... لااعلم ماذا فعل جاك....علي التخلص من هؤلاء الاوغاد اولا..... ... هاهاهاها.... ادوارد: مابك يا مستشاري الحكيم... الم تجد حلا هذه المرة مثل ما كنت تفعل لمشاكلي؟... هاري: هههه يبدو ان السن لم يكسبك الحكمة يا ادوارد سأخرج من هنا واخبر الملك ويليام بكل جرائمك ادوارد بغضب: هاا حاول ان تنجو انت وعائلتك اولا.... ايها الجنود... .... 10 من الجنود يقفون امامي.... اجلبو لي رأسه الااان جميعكم اهجمووو... ... كل الجنود دفعة واحدة. لايهم عليا ان ان ابقى حيا مهما كلف الامر يتقدم اثنان بسرعة... يحاولان الاقتراب لكن استهدفت قدميهما... سقطا ارضا واجهزت عليهما... ادرت جسدي بسرعة...وها ذا رمح يجرح يدي... انه جرح سطحي فقط... حاول ان يطعنني به لكنني تفاديته... حاول مرات كثيرة ولكن لم ينجح... حاول جندي الهجوم من الخلف لكن تصديت له بسيفي.... ظن صاحب الرمح انه نال مني اقترب مني وضرب برمحه..... لكني امسكت الرمح وسحبت الجندي نحوي واخترق سيفي احشائه.... سقط ارضا... واخذت رمحه... حاصرني 7 جنود لكن لا يستطيعون التقدم لاني اقوم بتلويح بالرمح امامهم... ادوارد يشاهد كل هذا... يستشيط غضبا يصرخ عاليا: من يأتيني برأسه له الف دولار الجنود اعجبهم العرض... شكلوا دائرة حولي... حاول اثنان الهجوم من الخلف...اكتشفت الامر ورميت الرمح على احدهم اخترق حنجرته...نظر زميله متعجبا... فما كان علي الى القفز وركل وجه بقوة اشك انه سينهض بعدها.... بقيت بسيف واحد وتبقى خمسة فقط.... فجأة رفع ادوارد يده واخبرهم ليتراجعو... كان نظره موجها للباب.. نظرت خلفي ماذا يوجد.... لم اصدق عيناي...انه جندي يقود اليكسندرا الى امام باب المنزل... انه بعيد عني قليلا مازالا واقفان... كل شئ بخير؟؟ اشار ادوارد له فقام بركلها حتى اصبحت جاثية على الارض.... ادركت ما سيحصل..كنت امتلك خنجر في حذائي... سحبته وانا اركض تجاهه.. رفع سيفه وهو الان مقبل على قتل اليكسندرا... من المستحيل اختراق درعه... هل انا عاجز حقا عن انقاذ عائلتي....لا انها النهاية بلفعل... سقط الخنجر من يدي... والوقت كأنه يسير ببطئ امام ناظريا...اغمضت عيناي تجنبا لرؤية وجه اليكسندرا لقد كانت تبتسم.. ولخوف ظاهر على ملامحها....سمعت صوت اختراق السيف لجسدها...ولم اجرئ على فتح عيناي... وانا جاثي في الارض مطئطأ رأسي دموعي تنهمر الى الارض.سمعت اثناء هذا خطوات متباطئة تأتي الي.. لمست يد كتفي... فتحت عيناي متفاجئا!!! قلت بتعجب: اليكسندرا؟؟.. لكن كيف؟؟؟ نظرت الي وهيا تتبسم تشير الي الى مكان الجندي.. لم اصعق من رؤية الجندي ميت اكثر منها ان ابني جاك هو الذي قتله... يبدو ان صوت السيف الذي سمعته هو سيف جاك الذي اخترق ظهر الجندي الى غاية خروج السيف من بطنه...الامر الاكثر حيرة كيف استطاع اختراقه رغم البذلة؟ وقفت وناديته: جااك تعال... لا انه لم يسمعني حتى انه في حالة لا وعي الان... كان اقرب الى جسد بلا روح...يتنفس بسرعة وينظر ليديه المغطات بدماء وكان رأس يسيل ايضا بدماء وبعض الجروح ايضا في ظهره ويديه... انه مصاب بشدة وفقد الاحساس والكثير من الدم... انه فاقد للوعي فلحقيقة ملئت رأتاي بالهواء..انا من علي حماية عائلتي وليس العكس... وقفت سحبت سيفي في يدي اليمنى والخنجر في اليد اليسرى انا: اليكسندرا... عليكي اخذ جاك وذهاب من هنا اليكسندرا: لكن كيف نتركك من المستحيل ان تنجو ضدهم وانت مرهق جدا... انا: انا اعلم هذا سلفا لذا يجب ان تنقذي ابننا جاك نحن ندين له بالكثير... على الاقل يجب ان يبقى احد حي لكي يجيب على تساؤلاته وايضا لقد مر بالكثير..اكثر من ما يتحمله طفل في 14 من عمره هيا يا اليكسندرا... ادوارد: جميل جمييل يا لهذا العرض لم اعتقد ان ابن العفريت يشبه ابيه في افعاله...لكن انتهى العرض الان سوف تموتون الان بأمر من العائلة الحاكمة... هاري يشير الى زوجته... انطلقت الزوجة بسرعة حملت جاك وتتقدم به نحو المنزل هاري: حسنا هل ناديتني بالعرفيت..سترى ذلك بعينيك اذا من هو العفريت... رمى السيف وسحب خنجرا من جيبه... يحمل الان خنجران.. هاري: تقدمواا... هااا انهم يحملون جميعا السهام.. عشرة رجال كلهم..انهم لا يستهدفونني... لاااا اطلقو سهامهم منطلقة نحو اليكنسدرا وابني وفي رمشة عين ساد الصمت في المكان... كل سهام العشرة اصابت هدفا... لكن هذا الهدف هو انا.لقد اصيب كامل ظهري بسهام وفقدت الكثير من الدم استمر في النظر اليها حتى ابتعدت.. هاهاهااا.. ضحكت عاليا... كما قلت هل اردت ان ترى العفريت... لك ذلك... يتبع.... اسف على التأخير كان لدي الكثير من العمل لكن سأكتب الجزء الرابع غدا.. اعطوني رأيكم في الكومنت
تشيفيو سان