⊱ ────── ≪•◦ ❈ ◦•≫ ────── ⊰
"امي العزيزة ابنة الملكة اليزابيث المفقودة ولعنة حياتي ... ايا كان! انا لم اتعلم شيئا.. اكره هذا المكان
اعيدني الى انجلترا ..هؤلاء الحمقى اللعناء الدمويين الع*** ...لا يعرفون شيئ انهم يكرهون إيرل جراي هل تصدقين؟"
ارسلت الرسالة 133 الى رقم امي واجزم يقينا انها ستتجاهل رسالتي... كالعادة
اردت الارسال الى السكرتير الخاص بها لكنه حظر رقمي
مستغربون مالذي يجري صحيح؟
انا آليس بيلاتريكس ليسترانج
اياك ان تتبادر صورة العجوز الشمطاء من فلم هاري بوتر الى راسك، سوف القي عليك تعويذة كريشيو
انا يا اعزائي جميلة بشعر اشقر واعين زرقاء سماوية
اجل قد اكون نسخة عن فلم اليس في بلاد العجائب وليس سندريلا! انها قصتي المفضلة
ومن قرأ رواية بلا قلب لماريسا ماير.. انا اشعر بكم
عمري 22 وادرس تخصص قانون وحياتي كانت مثالية لولا ان امي قررت فجاة ان ترسلني الى الولايات المتحدة الامريكية لمتابعة الدارسة, انه مثل الجحيم الدموي
اكره اؤلئك الراسماليون عديمي الموضة مع لهجتهم الطفولية السخيفة, لا يملكون ادابا على الاطلاق ولكن...
صحيح أنني "دمّرت" مؤتمر أمي
لكن لنكن منصفين، أنا لم أصرخ، لم أحطم شيئًا، لم أهدد أحدًا... كل ما فعلته هو إرسال ملف عرض مُعدل قليلًا من بريدي الجامعي إلى أحد الحواسيب في القاعة
هل كنت أعرف أن ذلك الجهاز متصل بالشاشة الرئيسية؟
ربما؟
هل كانت الشرائح تحتوي على فضائح شركائها؟ بالتأكيد
والغي المؤتمر بينما شركاؤها يهربون بما تبقى لهم من كرامة
كنت قد اخبرتها انه ليس عليها التعامل مع اوغاد
لكنها عنيدة كالبغل لذلك ساعدتها
لقد اعطتني نظرة واحدة وقالت "احزمي حقيبتك ستذهبين لامريكا" ووجدت نفسي في اليوم التالي على متن الطائرة
لا افهم لما ارسلتني لامريكيا كعقاب قائلة انه علي التحكم في مشاكل الغضب، من قال انني املك مشاكل غضب؟ انا مسيطرة على اعصابي كليا
ولما نيويورك بالذات؟ انهم وقحون واكثر اندفاعا, ليس مكان مناسب لشخص سريع الغضب
تفقدت نفسي مرة اخرى امام المرآة قبل الخروج من شقتي والتوجه للجامعة ان القميص الرسمي مرتب ,السترة ولا غبار عليها, شعري على شكل ذيل حصان، المكياج مثالي واغراضي مرتبة لذلك امسكت دفتر الملاحظات وحقيبتي واتجهت للخارج بعد التاكد من غلق الباب
كانت جامعة برينكفورد للقانون تقع في بروكلين، والحرم الجامعي حيث اعيش على بعد شارعين لحسن الحظ لكن هذا لا يغير من وجهة نظري بمدى فوضوية هذه البلد برغم شهرته
مبان من الطوب البني عديم الذوق، هل يصورن افلام الجريمة هنا!؟ مع كل هذا الصخب من صراخ الباعة بالنقانق الساخنة او تحدث المارة بصوت مرتفع على هواتفهم وزمير السيارات وزمجرة اصحاب الدراجات النارية
افكر في شراء كل من غسول اعين وانف، الموضة متداعية مع اسلوبهم في الباس المريح والرائحة الواحدة هي عبارة عن مزيج روائح مطعم بيتزا هناك او قهوة ودخان السيارات او سلة قمامة
شكرا للرب ان هناك مخبز يبيع فطائر القرفة اشتريها كل صباح واتناولها في طريقي
بعد مسيرة 25 دقيقة بالاضافة للعشر دقائق لاجل فطائر القرفة وصلت للجامعة في الوقت المحدد -اخرج مبكرا بسبب المخبز-
كانت جامعة برينكفورد للقانون تقع في قلب حي هادئ من بروكلين، محاطة بأشجار عالية ونباتات مزروعة بعناية على جانبي الممرات الحجرية. مبانيها من الطوب الأحمر تتوزع بانتظام، وتعلوها نوافذ كبيرة تعكس ضوء الشمس الصباحي بنعومة. الهواء مشبع برائحة القهوة الطازجة القادمة من مقهى صغير ملاصق للمكتبة، ممزوجًا بعطر العشب المقصوص حديثًا
في الداخل، يسود هدوء أكاديمي خفيف، حيث تُسمع خطوات الطلاب المنتظمة وهم يعبرون القاعات، ورفرفة الأوراق في الأيدي، وصوت خافت لمحاضرة في قاعة مغلقة
الأثاث بسيط لكن أنيق، المقاعد الخشبية مصقولة بعناية، والأسطح نظيفة ومرتبة.. لم تكن الجامعة فاخرة ولا متكلفة، بل متزنة، تُشعرك منذ اللحظة الأولى أنك في مكان أُعدّ لمن يعرفون تمامًا إلى أين هم ذاهبون
وكنت ذاهبة لمحاضرتي الاولى قبل ان التقي انابيل... ليست الدمية لا تخافو، بل فتاة جميلة بشعر كستنائي واعين بنية كالشوكولا اللامعة وابتسامة صغيرة مع تجعدات اعين.. الطف شخص التقيته في نيويورك وتدرس تخصص محاماة
"صباح الخير انابيل" ابتسمت امر على انابيل وهي واقفة على طول الممر مع بعض زملائها في التخصص
"اوه صباح آليس" لوحت انابيل بيدها
"انها البريطانية مجددا" سخر احدهم في مجموعتها
انا عبست "اقطعها ديلان!" كلامي فقط زاد من متعة ديلان الوغد ليقف امامي "او ماذا!؟ سترمين علي شايك الثمين"
ليتني جلبت شايا ساخنا بدلا عن قارورة المياه المعدنية
"لن اهدر شاي ثمينا على حثالة مثلك" قلت ذلك قبل ان اسير مبتعدة عنه احاول تذكير نفسي بكلام امي
"انت بريطانية لعينة يا اليس استخدم لسانك وليس يدك"
لكن ما فائدة التحدث فقط عندما يكون البشر اغبياء ويحتاجون لكمة لاعادة بعض المنطق في ادمغتهم المتعفنة
وخاصة المدعو ديلان هيرناندز، لا افهم كيف لشخص حقير ومتسلط مثله ان يكون محامي؟ انا اعرف نفسي ولذلك اخترت ان اكون مدعية عامة بدلا من محامية
اكره التعامل مع الاوغاد بينما انا وغدة.. اخبرتكم انني اعرف نفسي، ليس مثل ديلان الذي قرر جعل حياتي بائسة منذ ان قلت لانابيل انني سارتب لها موعدا مع ابن عمي
وصلت للقاعة رقم 5 ودخلت اخذ مكاني في الصفوف الاولى
"هاي اليس" سمعت تحية جيمس الجالس خلفي وتنهدت سرا ثم التفت له بابتسامة "صباح الخير جيمس"
"تبدين جميلة اليوم!"
"شكرا"
"اذن؟.. هل لازلت تتخذين قرارك بشان التسكع معي؟" قال بابتسامة عبثية بينما يمرر قلمه على شعري، قاومت الرغبة في قلب عيناي امامه
"لا رغبة لي في المواعدة حاليا" قلت بهدوء
"هيا! ولما لا؟" عبس بمرح يمازحني، يارجل انت كبير!
"لازلت اتاقلم مع المكان هنا" فكرت في عذر منايب بدل اروع اجابة وهي "ليس من شأنك"
"اذا اردت التاقلم تحتاجين لرجل" هو رد
"لا احتاج رجل، احتاج جرو اسميه جيمس!" قلت اخيرا
رايت معالم الصدمة على وجهه وقبل ان يتحدث ابتسمت وقلت "امزح فقط! انه ترند جديد" وازدادت الصدمة صدمة، من الممتع رؤية ملامحه تتلوى
جيمس مرر يده في شعره وضحك بخفة "اوه! لم اعرف انك.." لوحت بيدي بتواضع "لا تقلق انا لا انشر، فقط اضع مقالب مع اصدقائي" اومئ جيمس ردا على ذلك
"وايضا افضل الارانب على الجراء" اضفت بسخرية قبل ان اعيد انتباهي للامام مع دخول البروفيسور
★・・・・・・★
بعد الدوام سرت مع انابيل عائدات للمسكن عندما وصل اشعار لهاتف انابيل وقالت "انه منظم مواقيتي، انا احرص على العودة مبكرا للمسكن هذه الايام"
قلت بهدوء "حقا!؟ هل لديك امتحان وشيك؟"
هزت رأسها واقتربت مني تهمس في اذني "لن يخبرك الاخرين بذلك، لكن هناك قتلة ومختطفين يتجولون"
رمشت انظر لها بملل "حسنا؟"
عبست انابيل بنعومة وقالت "هناك سلسة جرائم تحدث هنا في بروكلين من قبل شخص يرتدي قناع شبح"
"لا اذكر انني سمعت بوجود جريمة في الاونة الاخيرة" قلت بينما اراجع ذاكرتي
"انها طي الكتمان، عمي يعمل في مركز الشرطة وهو من حذرني.. اخبرك هذا لتكوني حذرة بما انك جديدة هنا ولانك صديقتي" قالت بهمس وهي تلف ذراعيها حول ذراعي تبتسم في نهاية كلامها بود
ابتسمت لها "اوه انت لطيفة جدا، هل ادبر لك موعدا مع ابن عمي!؟ انه فتى جيد ويدرس كمهندس!"
قهقهت انابيل واجابت مثل المرة السابقة "شكرا اليس هذا لطف منك" زممت شفتي جانبيا... ربما تواعد احدا
لم اضغط عليها فهذا قرارها وابتسمت اسير بجانبها وغيرت الموضوع اخبرها عن الموضة
في النهاية دعتني لتناول العشاء في شقتها، تعيش مع فتاة من تخصص قضاء ولديها مهارات جيدة في الطبخ
" حسنا ساذهب الان، شكرا لكم على العشاء" نهضت من الاريكة احمل حقيبتي فوق كتفي
"كون حذرة في الطريق" حذرت انابيل ولوحت لها قبل ان اغلق الباب
نزلت السلالم ومشيت في الطريق الخاوي، نسيم الهواء منعش هذا الليل جعلني اغلق عيناي واهمهم تهويدة
"الم يخبرك احد ان المشي ليلا مغلقة العينين شيء احمق، لكن لم اتوقع منك الذكاء على كل حال" صوت ديلان جعلني افتح عيناي والتفت له
"ليس من شأنك هيرناندز" بصقت كلماتي وانا احكم قبضتي على حقيبتي "تعلمين انه لا يمكنني ايقاف نفسي عندما اجد فتاة جميلة تمشي لوحدها في هذا الليل... قد يكون هناك اشخاص سيئون" ابتسم يتقدم مني ماشيا بثقة ويديه في جيوبه
تراجعت وهتفت "ومالذي يجعلك شخصا صالحا مثلا!؟"
"انا اي شيء عدا الشخص الصالح هنا عزيزتي آليس" رفع يديه بعلامة اقتباس عن قوله شخص صالح
"لست عزيزتك، وابتعد عني او ساصرخ" خرج صوتي لاذعا وغاضبا.. لم تعد تهم تعاليم امي، انا ساقتل الوغد
"الجواب الكلاسيكي المعتاد، لا افهم مالذي يجعلك تظنين انك مميزة.. كما تعلمين.. نحن لسنا في بلاد العجائب" كان صوته خافتا.. خبيثا.. اصابعه ازالت غرة شعري عن رموشي
عقلي يتلوى في مكان ما في جمجمتي، قلبي ينبض نارا واشعر بالاحتراق في جسدي.. بين انامل اصابعي وشعيرات حول عيناي
نظرت للعمود الكهربائي القابع خلف ديلان، افلت قبضتي عن الحقيبة ودفعته.. بكل قوتي
اصدم راسه بالعمود وسقط ارضا صريعا.. لما اغمي عليه!؟
الدم بجسدي تجمد.. رافضا المسير عند رؤية الدماء النازفة من رأس ديلان هيرناندز
"لالالا! مالذي فعلته" انهرت امامه وتفقدت اصابته.. الكثير من الدماء.. كيف سأتعامل مع هذا!؟
سيموت ويلقى القبض علي وادخل السجن
ساصبح مثل بيلاتركيس ليسترانج ويجن جنوني
"ساساعدك" اتى صوت مستمتع من خلفي والتفت بسرعة
رجل.. يرتدي هودي وسروال كاجوال اسود.. وقناع شبح، وقفته مسترخية.. هناك سكين ملطخ بالدم في يده
"مالخطب آليس تبدين وكأنك رأيت شبحا!؟" سخر قائلا
"كيف تعرفني!؟" شحب وجهي دقات قلبي تطن في اذناي
"ساتولى امر الجثة مقابل ان تقومي بامر لاجلي" بسلاسة.. صوته ناعم.خبيث.مستمتع... يمكنني تخيل الابتسامة تشق وجهه اسفل ذلك القناع
"واذا لم افعل!؟" خرج صوتي مرتعشا مقطوع الانفاس
"سيموت وانت تدخلين السجن" هز كتفيه بلامبالة
"ليس لديك خيارات كثيرة آليس ليسترانج، يمكنني تخليصك من هذا العبئ مقابل شيء صغير و بسيط" مد يده نحوي ثم ضم اصبعي الابهام والسبابة يعبر عن مقدار الطلب
ابتلعت بعصبية وشعرت بالكتلة في حلقي تتضخم... اريد ان ينتهي كل شيء يداي ترتعشان ورائحة الدم المعدني تشعرني بالغثيان
"هل يمكنك من فضلك اعطائي رقمك، حتى اتواصل معك لاحقا" قال واعطيته رقمي
"اذهبِ آليس" قال بهدوء
انا ركضت
⊱ ────── ≪•◦ ❈ ◦•≫ ────── ⊰
الفكرة!؟
آليس!؟
الاحداث!؟
نهاية الفصل!؟
ماذا تتوقعون سيحدث!؟
ارائكم!؟
Єиjσyєɒ 💕